![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#12 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#13 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#14 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#15 |
|
كاتـبة
|
.. فِيْ " بُقعَةٍ مِنْ رُوحِي " أُزِيحُ أَنظِمَة الكَونِ قَلِيلاً وَ أَخلُقُ فَضَاء مِنْ العَدَمِ كَيْ أَرسُمُ البَسمَة مَنسَأَةً أَرعَى بِهَا نَبَضَاتِيْ فَقَطْ لأَنَّ أَنَا , النَّاس , وَ العَالم أَجمَع نَعشَقُ الإِبتِسَامَة أَكثَر مِنْ َيّ شَيءٍ قَائِم فِيْ هَذِهِ الحَيَاة .. وَ سَعَادَتِيَ العُظمَى .. عِندَمَا أَشعُرُ بِشَيءٍ مَا يَلُوكُنِي وَ يَقذِفُنِيْ فِيْ مُنتَصَفِ دَوَّامَة الشّعُور فِيْ صُبحِي الشَّارِقِ هَذَا تَمَاماً كَ قِطعِ سَكَاكِرٍ يَتَنَاهَمُ عَلَيهَا الصِّبيَانْ .. ! ![]() |
|
|
|
#16 |
|
كاتـبة
|
.. قمتُ فأَودَعتُ مُوسِيقَاكَ جَيب معطَفِيْ مَا أَهمَلتُ وَرداً خَبَّأتهُ لِرَبِيعٍ قَدْ أَعتَنَى بِيْ وَ صَالَحنِيْ مَعَ مَوَاعِيد أُجِّلَتْ أَنتَ يَا صَاحِبَ الأَشيَاء الكَثِيرَة : انَّنِيْ السَّمَاء بِكلِّ مَا أَحملهُ مِنْ وسعْ , وَ مَشَارِيع صَبرٍ لأَخطَاءٍ سَتَأتِيْ فِيْ الوَطنِ أَشيَاء أَكبَر مِنْ أَنْ أَبتَسِمَ لَهَا وَ أَمضِيْ وَ أنِّيْ لَستُ مُهَيَّأَة لأَكُونَ فِيْ اليَدِ التِيْ تَحمِلُ بِبَطنِهَا تَلاَوِيح الودَاع وَ تَذعَنُ لشمَاتَةٍ مَا تَنحَتهُ الأَقدَارْ يَا صَاحِبَ الأَشيَاء الجَمِيلَة : أَمَلِيْ أَنَّ كُلّ مَا بِهَذَا الكَون سَيَنهَار وَ يُولَدُ أُوركِيداً .. ! |
|
|
|
#17 |
|
كاتـبة
|
![]() .. الصُّبح بِيَدِ عَاشقٍ مُستظل آَمِنْ َإِنَّهَا القَهوَة تُرتِّبُ صُبحاً لِعَينَيَّ , فَيَحدثُ أَنْ تَتَكَاثَرَ الأَمَانِيْ كُلَّمَا أَحتَجتُ لِذَرفِ دَمعَةِ ذَكَّرَتنِيْ بِأُهلِيْ حِينَمَا أُقَرقِعُ بِنَافذَةِ عَقلِيْ وَ أَستَعذِبُ كُلّ شَيءٍ لأنَّ " فَيرُوز " تُغَازِلُ الصَّبَاح وَ تَفضُّ الخُطَى لِتُشعِلَ صَوتَ الحَنِين و...َ نَار فِيْ عيُونِ إِمرَأَة مَعجُونَة بِالسِّحرْ تَسحَبُ البِسَاط مِنْ تَحتِ النَّهَار حَتَّى يَقتَرِبُ المَسَاءُ مِنْ فنجَانِيْ وَ أَهمسهُ بِلغَةٍ بِلاَ حرُوف هِيَ , كَالأَرزَاقِ بِيدٍ الحَمَام غَدوة وَ عَشية .. ! ![]() |
|
|
|
#18 |
|
كاتـبة
|
![]() مَضَى اليَوم وَ نَسيْتُ أَنْ أَنهَضْ أَوْ أَنْ أَعمِدَ لأَعلَى أَوْ أَنْ أَتَنفَّسَ الصعدَاءْ سَأمضِيْ عَلَى بَركَةِ اللهِ بِإِشتِهَاءٍ أَعظَمْ وَ نَفَس طَوِيل وَ عُمر أَوفَرْ سَأمضِيْ وَ أَتحدَّث عَنْ تَفَاصِيلٍ عشرِينِيَّة وَ قَدْ علمتُ أَنِّيْ فِيْ مَرحَلَةٍ أَكثَر فهم وَ مصدَاقِيَّة لأَجلِ صُورَة كَانَتْ , وَ شمُوعٍ ضَوَتْ , وَ أَكوَاب تَقَارعَتْ , لأَجلِ طَاولَة ضُمَّت , وَ أَشوَاق دُبَّتْ , وَ معَاطِف شتَاء تعبَتْ , سَأخرجُ أَلوَاناً مِنْ قَلبِيْ وَ سَتَائِراً بَيْضَاء وَ عَنَادلاً تَضمُّ الحَيَاة بِحنَاجِرِهَا وَ أَنَا المُستَلِبَة خطَوَاتِيْ المَخمُورَة بِتلاَوَاتٍ التَّارِيخ يَستَطِربُ مشوَارِيْ الليل يَكِيدُ بِوَجهِيْ البَاخِعَة الخَالِصَة الجَائِعَة الهَاجِعَة بِأحدَى المُقلَّتَين أَنَا الصَوت يَهبُّ مِنْ آَخر المَسير يَنُوء فِيْ الأَبنِيَة حَنِين هَزَّ الأَفئِـدَة أَنَا .. وَ مَا أَنَا .. !! رُوح تَفعَلُ وَ لاَ تَفعَلْ تَتَحيَّنُ الرَّبِيع فلاَ يَحِينْ الصَّوت الوَاهِنْ الكَسر المَاكِنْ الحُب حِينَ أَطَالَ فِيْ البَقَاءْ . وَ السَّلاَم عَلَى البَقَايَا تُجَاهِدُ البَقَاء فِيْ الرُّوحِ ![]() . . |
|
|
|
#19 |
|
كاتـبة
|
شُكراً لِلرَّاحلِينْ .. لِمَنْ قَادُوا مَرَاكبِيْ نَحوَ يَمّهمْ العَظِيمْ لِرحلَةِ الحلمِ الهَشِيمْ لِمَنْ تَهنُّوا بِفُسحَتِيْ أَلهَمُوا الصَّدح فِيْ المَسَائِلِ سُكراً بِالصَّوتِ الرَّخِيمْ شُكراً .. قَدْ بَسطُوا الرَّحمَة بِأَوصَالِيْ مِنْ عَصفِ الريَاح بِالظنُونْ أَثَارُوا عِطرِيْ وَ الشجُونْ أَكنَنُوا فِيْ النَّفسِ جَداول رَبِيع خَلاَّب وَ صُبح تَستَجِيبُ لَهُ العيُونْ .. شُكراً .. قَدْ صيَّرُوا مِنْ فُؤَادِيْ رَخوَة تَغْفُو عَلَى ظَهرِ المَلِيحَة وَ فَوقَ الأَورَاق .. مَوَائِد نَفح الخُزَامَى وَ الظل أَغصَاناً رَطِيبَة تَعِيثُ عَلَى شَرفِ الوَسِيعَة .. ! |
|
|
|
#20 |
|
كاتـبة
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بَينِيْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|