![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
كاتـبة
|
الموضوع الأصلي: [ .. بَينِيْ وَ بَينِيْ .. ] || الكاتب: خُلُودْ العَبْدَالله || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية F >> fQdkAdX ,Q |
|
|
|
#2 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#3 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#4 |
|
كاتـبة
|
.. مُنذُ بِدَايَة هَذَا العَام لَمْ أُدخِلْ شَيئاً بِفَمِي إِلاَّ وَ أَجرَيتُ لَهُ الخرُوج مَرَّة أُخرَى قَرَّرتُ أَنْ لاَ أُصِرّ عَلَى الأَشيَاءِ عُمُوماً القِسمَة التِي جَعلتُهَا لِ الآَخرِين لَمْ تَصُنْ دَمِي بِغفرَانِهَا الجَمِيلُ فِيْ حَيَاتِي أَنِّي مَازِلتُ أَعمَلُ لأَعِيشْ , وَ مَازلتُ أَكتُبُ لأَتَنَفَّسْ لَمْ أَشَأْ أَنْ يُخلِّدَنِي التَّارِيخ بِأَحدِ دفَّتَيهِ وَ لَمْ أَنظُرْ يَوماً إِلَى شَيءٍ كَانَ أَبعَد مِنْ مَدِّ بَصرِيْ فَقَطْ أَرهَقَتنِي دِيكتَاتُورِيَّة التَّخيّلاَت وَ أَنِّي تِلك النَّورَسَة فِيْ الفَضَاءِ آَخذُ مِنْ الهَوَاءِ قسمَتِي وَ لاَ أَنتَظِرُ بَعدَ ذَلكَ شَيئاً .. وَ فِيْ لَحظَاتٍ تَملَؤُنِي الحِيرَة أَعجَزُ أَنْ أَكُونَ طَيراً أَوْ أَنْ أَكُونَ غَيرَ تِلك التِي يَلفُّهَا الأَرَق مِنْ أَوسَعِ جهَاتِهِ وَ كُلّ مَاضٍ يَعُودُ وَ يُخرِجُ مَاحَلَّ مِنْ أَجدَاثِهِ لِيَلُوكَ لَيلَتِي كَسِيجَارَةٍ تَمُوتُ بَينَ شفَّتَيهِ فَلاَ يَفصِلُهُ شَيئاً عَنْ تِلك الغرفَةِ النَّائِمَةِ بِرَأسِيْ يَستَرزِقُ مِنهَا لِيُرتِّلَ أَحَادِيثاً مُتَرَاكِمَة بِصَوتٍ غَير مَسمُوعْ .. ذَابَتْ اللحظَاتُ التِي تُلَطِّفُنِي وَ تَصَدَّعَ بِعَينِي أشخَاصٌاً هَتَفَ الدَّاخِلُ لَهمْ بِـ : أَهلاً , حَيَاكُمْ القَلب وَ سَهلاً .. ! " وَ ظِلاً يَرقبنِي كَانَ أَشبَهُ لِي بِغشَاوَة سَقَطَ مَعَ كُلّ مَا حَملتهُ مِنْ أَمتِعَة " .. ! زَحمَةُ الأَضوَاء تَجعَلُنِي أَكثَر مِنْ ستِّين حَائِرَة وَ بكلِّ هَذَا الحَجم مِنْ البَيَاضِ لاَ أُرِيدْ أَنْ أَرفَعَ رَأسِيْ وَ لاَ تُعنِينِي مُلاَحقَات العيُونْ .. أَمرُغُ رَأسِيْ فِيْ ثَنَايَا شَعرِي الذِي كَانَ لأَصَابِعِ أَحدهمْ يَداً فِيْ خَلقِ قصَّة قَصِيرَة عَلَّمَتْ اللحظَاتِ كَيفَ تَكُونُ دَفَّاقَة إِلَى آَفَاقٍ لَمْ تُسبَقْ لَهَا أَنْ تَكُونْ لأَسبَابٍ فَشَلَتْ الأَعدَادُ فِيْ إِحصَائِهَا هَكَذَا هِيَ الدَّقَائِق لِعقُولِهَا حدُود لاَ تَستَوعبُنِي بِهَا وَ تُسلِّمُنِي لِمَرَاحلٍ فَاصِلَةٍ تَشجُّ بِهَا رَأسِي , وَ أَبلُّ رِيق ورَيقَة لَفَّهَا السَّأَمْ مِنْ جَارفِ دَمِيْ .. ! |
|
|
|
#5 |
|
كاتـبة
|
![]() .. لاَ أُرِيدُ مِنْ الأَحَادِيثِ شَيئاً تَوَسُّعِيْ فِيْ الكَلاَمِ مَا أَجدَانِي غَير القَيح بِمَسَاحَاتِيْ أَحَادِيثهم لَمْ تَكُنْ صَحِيحَة الإِسنَاد لِذَا لَمْ أُبقِيْ مِنْهَا شَيئاً كُنتُ قَدْ عَلمتُ مَا ضَيَّعُوهُ لِيَبحَثُوا عَنْهُ بِيْ حَسبُوهُ بَاقِياً عَنْدِيْ حَسبُونِيْ كَاسرَة أَضلاَعِي وَ سَقَّفتُهُ بإِحسَاسِيْ عَوَاصِف حبّ مُزَمجرَة لَعمرِي تَرَكتهُ بِمليءِ قَنَاعَتِيْ تَرَكتهُ يَمتَلِيءُ فِيْ فَضَاءَاتهم حَيث يَتَوَهَّمُ إِنشغَالهمْ حَيث كَانَ لَهُمْ الوَهم مُلكاً عَظِيماً .. ! .. ![]() |
|
|
|
#6 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#7 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#8 |
|
كاتـبة
|
|
|
|
|
#9 |
|
كاتـبة
|
..
![]() لَو كَانَ بِيَدِي لَمَشَيتُ عَلَى ظَهرِ الثَّوَانِي قَبلَ أَنْ تَمتَطِيَ هِيَ رِحَلَة البَحث بِيْ .. أَسِيرُ وَ لاَ أَخشَى الوَجَع , فَمَا الخَوف غَير فَرَار مِنْ شَرِيعَة المَوتِ وَ أَنَا مَا خَشيتُ يَوماً ذَاكَ الذِي يَسرِي بِأَورِدَةِ الرُّوحْ أَمتَطِي مَدَارَاتٍ السَّحَاب وَ أَعِيشُ أَحلاَم البسطَاء عَلَى إِمتِدَادِ المَدَى وَلاَ أَثِقُ بِأَملٍ فَلربَّمَا يَغِيبُ مَع كُلِّ تَكَّة ثَانِيَة وَ أَبقَى عَلَى يَقِينٍ بِأَنَّ الوَقتَ لَنْ يُسعِفُنِي / يُنصِفُنِي يَوماً .. ! ![]() |
|
|
|
#10 |
|
كاتـبة
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بَينِيْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|