![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
هي ليست قراءة يتبعها تفسير .. بل تأمل يتمخض عنه رؤية خاصة تتجاوز ما يطفو على سطح وعاء الكلمات إلى مغازي ودلالات يستكنه العقل معانيها
,,,, ,, ( حين أموت .. دعوا الشرفة مفتوحة ) لوركا .... ريح الموت تأخذ في طريقها الأرواح إلى مستقر , تصفق خلفها الأبواب والنوافذ عدا شرفة ذكرى تتركها للإنسان , يفتحها بالتذكر ويوصدها بالنسيان هي الذكريات قطار يعبر مساحات ماضي الحياة , نقطع تذكرة الحنين ونتخذ إلى جوار النافذة مكاناً تنفسح من خلاله الرؤية على أحداث وصور ويتفتح وعي الذاكرة عى معنى الفقد . أمام بارقها الذي ينقدح في العين ضوء ماضٍ ودمع حاضر , نقف وعلى رؤوسنا طير الذاكرة صامتين وهو العمر سطر .. حروفه مجموعة متأرجحة من المعطيات امتد زمن كتابتها من بدء الصرخة حتى بلوغ الشهقة ..ذاك العمر غصن أخضر تيبس في لحظة ليكون صالحاً للوقود ذكرياتاً أو تذروا الرياح حطامه نسيانا .. رحل لوركاً مكفناً بأسرار شرفته وترك لنا التفاصيل ومفاتيح نجرّب من خلالها فتح باب التفاسير .. يا هذا المفتاح المصنوع من صلب الرؤية وامتداد التأمل ما تقول : دعوا الشرفة مفتوحة واتركوا ضوءا انعدمت رؤيته في دائرة الحس يصعد ويعلوا إلى المعنى وذكريات تركناها عند أعتاب البرزخ , دعوه ضوء الذاكرة يعبر المساحات والمقاطع وامنحوا عدسة كاميرته حرية التنقل بين زاوية وأخرى .. دعوا مناديل الشوق تقاوم على حواف المرايا زحف الغبار لا تسدلوا الستارة على تلك الشرفة وتعهدوا شتلاتها بالنور لتنطلق معطياتها بانوراما تمتد في وجدانكم وتتشكل صوراً تستعيد أياماً رحلت مع الزمن المنفي للغربة ...... يوسف الحربي ,,, ,, , حين أموت دعوا الشرفة مفتوحة الطفل يأكل البرتقالة من شرفتي أراه الفلاح يحصد القمح من شرفتي أسمعه حين أموت دعوا الشرفة مفتوحة لوركا المصدر: شبكة أوراق الأدبية ,rthj >> ,rvhxm td ufhvhj ( 2 ) ,rvhxm |
|
|
|
#2 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
تِلك الشُرفه نَطل عَليهمْ مِنها حِكايه كَانت لنا معهم يوما وأصبحتْ مُعلقهْ في ذَاكِرتنا تُبقيهم كما كَانوا ,,, يوسف / مودتي من هنا لأبعد مَدى يا روح الفِكر ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
-
ثـكلـى
|
.
تِلكَ الشّرفةْ هَي النآفذة الوَحيدة التي بَقيتْ لنَا وَستبقىْ مَنفذ اللقاءْ. يوسف .. لكَ الخَير بِرمتهْ ..! . |
إنّا لله وإنّا إليه راجعون اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ واعفُ عنْهُ وأكرمْ نُزُله ووسِّع مُدْخلَهُ واغسلهُ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ ونَقِّهِ من الخطَايا كَمَا يُنقَّى الثَّوبَ الأَبيضَ من الدَّنَسِ ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وأعِذْهُ من عَذَاب القَبْرِ ( ومِنْ عَذَاب النَّار )
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ مَا عَلَيْ سِوَىَ أنْ أصْمُتْ أمَامَ أبْجَدِيْتُكْ يَا قَدِيرْ , تَقَبَّلْ صَمْتِيْ وَ لَكَ الْزَّهْرُ غَارِقٌ بِعَبَقْ الْنَدَّىَ , ![]() |
|
|
|
#7 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
أشكر لك حضورك المورق سيدتي تقديري والمودة |
|
|
|
|
#8 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
أشكر لك هذا العبور المضيء أستاذي |
|
|
|
|
#9 |
|
شغب النبض
|
لربما هي شرفةُ الحبِ الصادقِ في قلوبِ الأنقياء
والتي ستبقى مُشرعةَ الأمنيات والدعوات بالراحة والسلام ماتحتَ الثرى لمن أحبتهُ قلوبهم ولمن أخلصوا لهُ في الحياة و بقوا على عهدِ الوفاء إلى مابعد الحياة ( الموت ) أطيافُ الموتى لاتنام بل تجولُ وتحومُ بالقربِ من أولئكَ الأنقياء فيسمعون بكاءهم الشفيف ويرونَ الزهور قربَ ذاك الضريح القدير // يوسف الحربي ومتابعه مستمرة لرحلات حرفكَ العالمية والتي تسافر بنا لأعماق العمق والنور لقلبكَ أطيب الأمنيات |
![]()
|
|
|
#10 |
|
عضو مميز
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| عبارات, وقراءة, وقفات |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| وقفات .. وقراءة في عبارات ( 5 ) | يوسف الحربي | خِوان الأدب | 10 | 09-26-2010 11:29 AM |
| وقفات .. وقراءة في عبارات ( 4 ) | يوسف الحربي | خِوان الأدب | 9 | 07-10-2010 07:45 AM |
| وقفات .. وقراءة في عبارات ( 3 ) | يوسف الحربي | خِوان الأدب | 10 | 07-05-2010 02:46 PM |
| وقفات .. وقراءة في عبارات ( 1 ) | يوسف الحربي | خِوان الأدب | 16 | 06-30-2010 08:24 PM |
| وقفات .. وقراءة في عبارات ( 1 ) | يوسف الحربي | أوراق مميزة | 16 | 06-30-2010 08:24 PM |