![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#21 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
#22 | ||
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
||
|
|
|
#23 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
أعِيشْ أفناءْ وطرقَاتْ الحَياه مَنفِي عن العَيش ومجحُودْ التنفُس تتلعثَم خطواتِي بينْ أشلاء الشَجَر اخططْ على المَسِيرْ وحينْ اصلْ تتوه أفكاري استنبِطْ الذِكرى ويلتفنِي حزام المبدأ سأخوظ اذاً الحبْ لك ياخالِقِي واعمل على الطَاعاتْ قَبل ان تبيدنِي تجاعيدْ الحَياه من على ملآمحها واتقنْ سيري على خُطاكْ بسكينة وحرفنة فأشهد ان لااله الا أنت ومحمدْ عبدكَ ورسولك لورانس |
|
|
|
#24 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
صَفعَة مَدوِيَة مختزنة بِ مشَآعر الزَيفّ لُطِمتّ بجبِينّ الوَفَآء
وَسوطّ لايلذع سِوَى على ظَهر الخِدَآعّ المخفِي خلفَ القنآع لتنّهشِمّ باغَاتّ الأقنِعَة وتقطُنّ بمرآكِب الرحيلّ وتنفثّ الأشرعة لندونّ بشراً عافو ووفو ولطمو حينّ تنتابهم ريآح الوآقعّ تِ اللهّ لأبقى كَمآ أنا أغفو على ذَرآع الحنينّ وأستيقِضّ بمرآفء الوفآء ووالله لأ أبتر معصَم يدآي حين تلصص الوفآء من مجرى الشريان واغفو هانئاً لا أبآلي الضيآع وشرنقات الخِدآعّ حتى ان بقيت مشلول الذراع |
|
|
|
#25 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
#26 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
#27 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
![]() رَحلتْ وارْتَحلتْ منْ عولِمْ البَشَرْ اِستَوطَنتْ قُلوبْ الأنقِياءْ وأصبَحتْ لهمْ السُلطَانْ وأستَعمَرتْ جُحُودْ المُتَمَرِدِينْ واِنتَزعتَهُمْ منْ الأوطَانْ تَجَولتْ فِي أورِدَةْ العَابِرِينْ واِستَنبطْتْ مِنهُمْ الوِجدَانْ أصْبَحْتْ رجُلاً لايَملِكْ أورَآقْ رسمِيةْ بمحْو مُكوثِهْ مَارسْتْ الوَفَاءْ وصُفعَتْ مَشاعِري معْ سبقْ الأصرارْ والتَرصُدْ وَرَسَمتْ الصِدقْ وَنُلتْ الأسَى والشُحُوبْ الخِذلآنْ حتى أصبَحتْ رجلاً هشِيماً منسِياً خلفْ القُضبَانْ وحينْ عَنائِي هَذاَ اِكتَشَفتْ موطِنِي فِي قَلبِها وصِفاتِي ورحيلي وأستقراري فِي نَبضِها وَكينُونَتِي وشَبابِي ومُستقبلي في شَبكَة عَيناهَاَ وَرجَاحَتِي ونقَاشِي للأفكَارْ في عَقلِها وحَنانِها فَـ ثِقُوا أننِي سـ أستَنبِطْ حياتِي السَابِقَة يَومَاً وَسُتهشَمْ أحلامِي وأمالِي فِي ذاتْ يـ ومْ لأننيِ رجلْ المُحال لأننيِ رجلْ المُحال لأننيِ رجلْ المُحال لأننيِ رجلْ المُحال .. .. .. لورانس |
|
|
|
#28 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
#29 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
#30 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
![]() :: \ :: آيآ أنتِ اِعلَميِ بأنّ غُيومِي فُصولها سَنوية تَغزُو همام هَمسكِ لتكُوني حِينها زِمامّ القَلب الذِي ينبُض بِكِ وأنفَاسِي التي تُذفِئكِ .. وتَروِي قلبكِ العالقّ با الانِتِظار .. لِتجّعل مِنكِ أنثَى لا تَعترِف الأحتِظار .. وتُهيهِم لِسمائَكِ زُرقَة تُنِير شَواطِئ جَسدكِ لِ تُربعكِ عِنوة بِسَماء الحُسن والدَلالّ .. وَتَغزو أراضِي شَوقَكِ العَتي لِيُحولُه لهُدُوء رقيقّ وراحَة بَالّ .. فَيا أميرتِي ثِقي أنني لَن أنّسَى تِلك المَسَائات التِي تَمضِي بتلكّ الليَالّ .. التِي يَنبَزغُ مِنهاّ وُعود وتَمتمَاتّ عِشّقّ يَتَلو ويَتَمخّطَرْ عَلى صَدر الوَرقّ .. وَتلك النَغّمَات السِيمفُوُنيَة بِطبعهّها التِي أستَشّعِرها بِعزفّ صَوتَكِ الكِلاسِيكي .. والتِي تَروقّ للطُيورّ لترقُص علىَّ أوتَارِهاّ وألحَآنِها الشَاهِقَة .. لِتَسكُنّ صَدري وتَسْتَحّوِذ أوّطَانِي وَتُحرقّ اشّتِياقِي وتَجعل مِنِي رَجلاً لَن يَتَكَرر يَطُوقُه العِشقّ مُلتَف بِزمامِهّ وتَحمررُّ وَجنتَاهُ طَرباً لصَوتَكِ العَازِف على مَسارِح الهَوى الذِي يَسْكُنّ بالقَلب والنَوى وَتُبزَغّ أشرِعة جُنحَانِه هائِماً لِيتّقِن السَير على تُرابّ السَماء فَكل ماحَدثّ هُناَ بِسَببّ أنثى لن تَتَكَرر تَنثُر العِطر وَينهَمر منْها المَطر وتُتّقِن جَيداً فُنونّ السِحر ::: لورانس |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الوجعْ, ذِبيَّانيةَ, بِسَّاطْ, رحلةٌ, على |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحلةٌ بينَ الضَبابْ ,! | ليال الصوص | غواية ريشة | 12 | 12-05-2010 10:07 PM |