![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#11 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
الصَبِي وأغدآقْ المَطَرْ ~ , ♠ ‘ ♠ ؛ فِي احدَى تِلك الغَطرسَآت المُتكَآثِفَةَ ~ يَمكُثُ صَبِياً تنهَل على وَجنَتَيهِ رَذَآذْ المَطرْ وفِيِ بؤرَة عَينَآْه هَمآمآتْ منْ دِيُونْ الجِرَآحْ المُنهِكَة التِي بَآتتْ فِيِ صَدرِهِ الهَزِيلْ كَـ نبضَآتْ مُتغَطرِسَة بزبيب نَِقِي بِ لَعنَة الأقدَآر المٌترِفَة ذَآتْ الأردَآفْ الضَخمَة المُحمَلَة بِزَوبَعآتْ الأيَآمْ المُتَشَرنِقَة المُتَمَرِدَة التِيِ تمتَطِيِ سَوآعِدهُ وصَعِيدْ أنفَآسِه فِ الليلْ المُبهَمُ وبـ أوجَآعْ الأحزَآنْ العَميآءْ وفقَاً لـ صَومعَآتْ آقدَآرِهِ البَلهَآءْ وهُو يَشبُثُ بدُميَتَهِ لـ طَآلمَآ بأت لِ حِمآِيَِتِهآ ولِ مَلآمِحِهَآ مِنْ تِلكَ الغَمَآمَة التِي تقتَدِي عَوآءْ القَدر وتَمرنجُه لِـ ألأ يَجعَلَ منْ نُورٍ يَسكُنْ أريِجِ صِفَآتِهَاً أنْ يَـ تَهَجَسْ وَيَتَنَجََسْ بِ ذَّرَآتْ خَبِيثْ الهَوآءْ الذِي طَآلَمة تَشَرنَقْ بِ أنفَآسِهِ وَبَدَدَ ,, حَمِيمْ صِفَآتِهْ وأهشَمْ وَرِيَداً نقياً مبؤتَقْ بِ تَصَاعُدْ نبضَآت القَمر تولجاً بِ سِهَآمَهاً تَحتْ أضنَآنْ قَآنُونِهَاَ وسَآسْ دستُورِها مُحرمَة ,, ! ♠ ♠ ومن بين كفوف الحسرة العَرجَآءْ يتلعثم جيدي وموطني بِينَ الأرجَآء يَتَغَطْرَسً فكري وخطوتي ببزْرُخْ دِمآء تتلاشى ضحكتي وفرحتي تَدفُقَاً للسَمآء وتنزوي احلامي ووسادتي لِـ يصبِحَْ عمْيَآء اصبحت وحيداً انا والوَرقْ والذكريات ~ نتسامر بما كُتب منذُ زمن ب صدر الصفحات ~ ونَغْدِق بكل ماهمس واعتلى بأطهَرْ الصرخات ~ التِي أُنجَبَتْ منْ أنفَآس الوَردِ وَرَحِيْق الهَمسَآتْ ~ نبضي الان اِثرَ نار الوحدة قد تُوفِي و مات ~ وبقي جسدي ومَجثَمِي رهينة للصومعات ~ التي هشمت واوشمت عليها أشْوَهُ العلامات ~ التي تُسْتَبْقَى في الجسد حتى وان هُشِم وماتْ ~ وتَبقَى ذِكرى متولجَة باالوفاء المتغدق ببتلآت الحنينْ لـ تستبقَى خَلف أريحْ الرسمة لتلك الياسمين حين تقع زهرة متبَلِجَة باالذبول عنق الصبي نار السنين || وحِينّ إذن تبدأ أجرأس الرَحِيلْ للقَرعْ بتلكَ الفُولآذَة المتجسدة بنفسها || التِي تَستَفَرد بكل غَبأء حول رونقِها وتمتَطِي أيامً بيضَاْء لِـ تقرعْ ردود فعلها على قُلُوبِنَا حَينَ تَتَكَآثَر خفآفِيش الظَلآمْ السَودَآء الذِينْ لايَروقْ لسَمائِهمْ منْ تَحلِيقْ سِوى بِ صَومَعَة نَبضً الأوفِياءْ منْ خلفْ السَماءْ أنقِيآءْ , كَلونْ البَهآءْ أسقِيَاءْ ولِ حِينْ تَلوِي تِلكَ الصَفعَآت ذِرآعْ الذِكْرِيآتْ لِ تبدَآ تَمَرُدْ النَزَوَآت لِتعلنْ في بَآطِنها الحَروبْ وإرتِجَآفْ الغَزَوآت دَاخِل رِئَة الأمنِيآتْ تِلكْ التِي يَبزغْ منْ خِلآلِهاَ خَلجَآت المَطَرْ ورذاذِه على قُلوبِنا والتِي تٌحَآرِبها العَثرآتْ وتبُضْ بتهشِمها لتُمحَى من تِلكَ الذِكريآت ♠ ♠ فَيَقبِلْ يُبزَغْ عِنآدْ الصَبيِ وتَمَردِهْ وامتشَاطِهْ وإشتِبَآثِه لتلكَ الدمية قَبلَ أن تَنصَهِلْ بِ حممْ البُعآدْ وتحترق ب نارْ القسوة والعذاب التِي فَجَرتْ ببؤرَة صَريرَتِه سِحراً يُسلَى ,, ومنْ هشَاشَة إسوِدَآدْ ليلِهِ الكَآحِلْ فَجرَاً بُشْرَى ,, ومن خَلفْ أقضَآن وأصفآد الغِيابِ لِ قَآءاً للجَرحِ يبرى ,, فَهُو مِنْ دُونْ قُضَبآنِهَاً تستَيحَِلً كَينونتَة صَبابَتِهِ دُجَى ,, ويَنزَوِي لِ كَهلاً باالمَخآلِبْ يقبِضُ بُؤرَة الحَنينْ ونَآر السنين ,, وبمِكوثِ غدَقِها ومنْ بينْ بَتلآت الوَردْ حول رَبيعُها يندثر ويغنى ,, وبه الصَبِي استَطَآعْ بِ إٌيمآن رغبَته أنْ يغلِبْ وينتَصِرَ على شَرنقَاتْ الحقد والأبتغاء والطمش والجفاء فــ احتفل بها وببرَآئَة مبسَمِها كَما الطفلُ الوَدِيع بينْ أنهال الرَذاذ يمكث ~ فهنيئَاً للحنين وللأنين والبنين وتشرنق نار السنين ~ مبارك الذبياني لورانس ♠ ,‘ |
|
|
|
#12 | |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
أيا سَمائِي
سأسْرد الآنْ نُطفَة بَسِيطَة مِمَّا يَحمِلُهْ نَبضِي وقَلبِيّ فـ أنتِ وكَما يَعلمْ عالم العِشْق والعُشَاقْ أنكِ بحراً لايَنتَهِي مِنْ الصِفاتْ ومَقُولَة أنتِ اُرهِقَتْ مِنْ وَصْف مَحَاسِنَكِ ومَملامِحَكِ دَعِينيِ أذْمُجْ جَميعْ صِفاتْ المَجَراتْ بِصَفحَتِي وأسرُد منها القَلِيلْ وَسأبدأ بِظَفائِر شَعركِ الشُعاعِيةْ . فَخُيوطَها السَماوِيةْ تُسامِرنِي بِفجْريّ وبِنَافِذَتِي خُيوطْ الشَمسْ دَومَاً تَقتَدِي بِخيوطِها وَظَفائِرها التِي تتَرتَب تعقِيدَها بِهلولْ الرِيآحْ القاَدِمة مِنْ بلاد المُعجِزاتْ على جَمالهْا وأنتَقِلْ الى وَجنتَاكِ المُخمَليَة الحَمرَاء التِي أقتَبس مِنها فاكِهَتِي عَلى طَبقْ مِنْ فخَارْ يحتَويهْ العِطر الدِمشْقِي وَحينْ يَهل عَلى أرضِه خُيوطْ شَعركِ يَتحَولْ لقوسْ قُزْح مُبهَجْ ب أملٍ قادِمْ وأتجِه مِنْ بعدِهِ الى شَفتيكِ التُركُوازِية التِي تتَشَكل علَى هَيئَة قَلبْ وأتأمل جَمالهُا حينّْ ينهَمِر مِنها الشِعر والعِطْر و الأدَبْ . والتي حِينْ أعانِقُها بأنفَاسِي يَتفَجر بِجوفِي شَوقَا عَنيفاً به أذوبْ و أنهارْ وأنتَقلُ منْ شَفتَيكِ الى عُنقُكِ كَـ اِنتقَال الفَراشْ من زَهرة الى حقول الأزهار عُنقُكِ الفاتِنْ الذِي يلتَفُ حولَيه الوَرد الأصِيل والزَيزَفُونْ وَ نَهدَيكِ هُو جُنونِي الذِي يُشعلل رُجُولَتِي حينْ أتنَفس في مَساماتهِ ويُبيدَني ويَخمُشَني لأتقوقَعْ من جَسَدْ رجلاً الى طِفلاً ودِيعاً بأحضَانه يلتَصِقْ وأتجِه لخاصِرتِكِ وأربطْ على مِحورهاَ قُماشَة استخلِصت مِن ورقْ الخُزامْ فأجدَنِي حينَها طِفلاً ودِيعاً لايَفقَه ولايَعلمْ مِمِن هُو يتَكونْ سِوى كينونَتكِ فهذه الصِفاتْ لاشَيئاً منكِ و نُطفَة من تضَاريسكِ السَماوية فَثِقِي ياملهِمتِي انني سأعُود لذكر مَحاسِنكِ وأحاولْ فَكْ شَفراتكِ السِحريَة لأتمتَعْ بِنثر شَيئاً منكِ وأفتَخِر بدلالكِ ومحاسِنكِ فأنتَظِريني باالعَودَة المُقْبِلَة المَوعُودَة بأشراقَة فَجر لأننِي مرهَقْ أنا و قَلمِي في هَذا الفَجر تحياتيِ لكِ وقُبلاتِي لِ سُموكِ .. |
|
|
|
#16 | |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
|
#17 | |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
|
#18 | |||
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|||
|
|
|
#19 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
|
|
#20 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الوجعْ, ذِبيَّانيةَ, بِسَّاطْ, رحلةٌ, على |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رحلةٌ بينَ الضَبابْ ,! | ليال الصوص | غواية ريشة | 12 | 12-05-2010 10:07 PM |
| أقسام المنتدى |
|
أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ | قناديل السماء | أبجدية القصيد | قلائد منثورة | غواية ريشة | مَحَطَّةْ الْأَوْرَاقْ | الإنتماء للأوراق | خِوان الأدب | نافذة عبور | مِحرابُ الإدارهْ | أوراق صامتة | ارشيف 1430 | مقهى الأوراق | أَوْرَاقْ عَامَّهْ | أوراق اعلامية | أوراق مقروءه | أوراق اللقاء | أوراق مميزة | أَوْراقْ إِدَارِيَّهْ | أوراق وبدراً يكتمل | غَيمَ الحَكايا | أوراق رمضانية | فَجر الأوراقْ | الأرشيف | دورات فن التصميم | تطبيقات الدورة | تطوير الذات | أوراق إسلامية | أوراق العروض | دورة التصميم | |