![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
مَاءْ السَمَاءْ
صِهُ يَا ضَجْيِجْ
![]() |
.♠.♦.♠. ♥. ![]() * وإلىّ حِينْ س أبدأ بِقرأه تَعاويذ الطَمآنِينه عَلىّ قَلبْكْ ف لأحَاديث الفَجر بَينى وبَينكْ هَسِيس مِن سَوسَنْ يُلوك أكفْه النَقَاء ويُزيِد مِن تَنْهُداتِ الشَوقْ لـإيَاكْ وتُحِيكْ تَفَاصِيِلْ الإحسَاس بإنغِمَاسْ ف تُحِيل كُل غَيِمَات الشَوقِ الهَارِبه مِن لَدُنِ إليكْ مَطراً يُغرق الكَون حَولى بِمَزن مُقَدس يُستَساغ ب أنحاء الروح المُقَدسه وثُكلى أجْنِحَه الروح ب أَنِين النَايّ وشِفَاه عَطْشَىّ وأضْلُع تَحترِق رَغْبَهً ب إحْتِواءه فِيما بَينها غُروراً وتُنَاجِيكْ ب هَسِيسْ هَادِىْ جِداً حُباً يُلوكنى بَين مَسامات البَياضْ فَتُرْهَنْ ل عَيِنَيك رَقَصَاتْ المَسَاءْ تَحْتَفِى بِكْ وتَزِفكْ أمِيراً بِ عَظمه السَماءْ ونَقَاء المَاء المُسَاب ب أنْهُر الطُهرْ وتَجْعَلنى ثُكليّ ب أطِْيَافَكْ المُلتَصِقْه بِى ومَع إنشِقَاق الليِلْ وبِزوغْ فَجر صَبَاحِىْ لإَجِد بِعَيِنَيكْ حُبْاً يأبى ّ أن يَترُكْ الروحْ دون أن يَتَكَاثر ب جَسَدْ الجُنُونْ ف أُحبَكْ إلتِصَاقاً ؛ وأموتْ بِكْ بُعْداً وتَنسَدِل جَدائِل الحَنِين عَلى كَتِفى وتَرفْعَها بِ أنَامِل الفِتنه ف تُزيِد النَبض بِداخِلي ف أدخُل عَاصِمه الحُب لـإيَاكْ وب إنتِمَاءْ دون الحَاجْه ل تأشِيره دِخُول لأُطفِىْ لَهِيب إشِتِياق الخَفَقاتْ لِكُلَكْ ويَبْزُغْ شَمسَكْ عَلى كَفِىّ ف أضَعْ بَين شِفَاهْك تُوتَه بِمَذاق الروح ل أعْتَزْ بِمِقْدارْ إمتلاءى بِكْ ولا إنتِهَاءْ ولا إنتِهَاءْ ![]() ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية iQQlsXhjX sQ,sQkX jQgQ,;X hgkQrQhxX jQgQ,;X sQ,sQkX |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. هَمْسَةٌ بَيْضَاءْ تَرْتَدِيْ ثِيَابٌ لِمَوْعِدِ الْرَقْصَةْ , كَمْ أهْوَىَ الْهَمْسَةْ فِيْ هَذَيَانِهَا الْمَسَائِيْ , إِذْ أنَّهَا تَلْتَقِيْنِيْ فِيْ حَيَاةٍ خَرِيْفِيَّةْ , أدْعُوْهَا إِلَىَ كَأْسٍّ مِنْ كَرَزٍ , وَ أرْوِيْهَا مِنْ أحَادِيْثِيْ عَنْ رِحْلَةِ الْنَبْضِ إِيَّاهَا وَ أُحِيْكُ لَهَا لَوْنٌ جَدِيْدٌ يَلِيْقُ بِهَا سَأمْضِيْ مَعُهَا بِكُلِّ هُدُوْءْ حَتَّىَ نَتَوَقَّفْ عَبْرَ مَسَاءٍ نُغَنِّيْ بِهِ عَنْ حُبٍّ يَحْمِلْ نَقَاءُ الْسَّوْسَنْ الْمَطَرْ : مَيْ سَلآمَةْ .., وَ لَكَمْ تَحْتَفِلْ هَذِهِ الْحُرُوْفْ فَوْقَ جَسَدِ الْوَرَقَةْ , جَمِيْلَةٌ بِرَسْمِ هَذَا الْحُبِّ الْمَاطِرْ , لِرُوْحُكِ عَنَاقِيْدٌ مِنْ فَرَحٍ وَ زَهْرَةٌ مِنْ يَاسَمِينْ إِلَىَ الْسَّمَاءِ , بِرِفْقَةِ الْنُّجُوْمْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
وتعزفنا جدائلُ الحنين ناياتِ عشقٍ فيروزي
تحملنا زهرتينِ في جنةٍ مخلدُ فيها النبضُ الشفيف نتراقصُ على إيقاعاتِ الفجر والنور ثملينَ بحكايا الأمس العابر من قلوبنا بدهشةٍ و تمرد نرددُ أغنياتِ العصافير فوق أغصان الجمال و الحب والسوسن :: مي سلامه :: ![]() ونبضٌ بطهرِ السوسنِ الملائكي يزفُ للقلوب أهازيج الفرح والعشق رائعه ياقديرة ولروحكِ باقاتُ السوسن
|
![]()
|
|
|
#6 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
جميلٌ هذا الشوق
ومُدهشٌ هذا الخفقُ مِن قلبٍ غُمس بِ نكهة الحُب ومحمومٌ بِ الدفء والربيع وأشياء كثيرةٌ جميلة مي سلَامــة تهمسين الحرف فَيساقطُ مَطرا وعِطر تقديري ومساؤك جنه |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
،
هَلْ لمثلِ هَذَاَ القدَرَ لاَ نعُوُدْ ، الوردُ لكِ ياَ سيدتِيِ احتاجُ انْ اغفواْ هناَ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
مَأ أنْ تَحطَ أحَاديثُ الفَجر عَلى سَمعْ الأحْلامْ
حتَى يتكَونَ الشَوقْ هَالاتٍ وهالآتْ نتكأ عَلى ضِلعْ الإنتِظَار عَل اللقَاءَ قَريبْ ونَعزفُ بِشراهةْ الحَنينْ أهْزوجةَ الأمَلْ يتغَلغَلُ وحَدهُ ولآ سِواهْ مُحدثً ضَجةً فِي عُمقْ الرَوحْ تَأبى أَنْ تهْدأ الإ بَينَ كَفيهْ ![]() رَيحَانةَ القَلبْ / مَيْ شَهد الحَرفْ هُنا مُغريْ لإلتِهَامكْ ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| النَقَاءْ, تَلَوكْ, سَوسَنْ, هََمسْاتْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|