![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
الموضوع الأصلي: اِنّكِسَاَرّ اَلّبُنّيَةَ اَلجَسَدِيَةَ . ! || الكاتب: مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية hAk~;AsQhQv~ hQg~fEk~dQmQ hQg[QsQ]AdQmQ > ! hQg~fEk~dQmQ |
|
|
|
|
#2 |
|
ظل الياسمين
|
الحياة جميلة بما فيها
لكن..؟ وجود هؤلاء مصاصي الدماء يجعل للحياة رائحة نتنة ربما علينا ان نتقبل هذه الرائحة بعضاً من الزمن.. هناك كُثر منهم يجيدون الرقص على الاصابع ..ويجيدون نصب سنارة الوفاء والاخلاص حتى نقع بشباكهم لكننا لسنا كذلك لآننا وببساطة لن نملك ان نصبح مصاصي دماء لنقاء سريرتنا وبياض قلوبنا ولان لا بد وان يشرق النور من جديد حتى لو عشنا الظلام اعواماً الذبياني طرح قيم لامس الواقع لروحك سعادة لا تُبلى تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
أصبحَ دَيدَنهم في هذه الحَياة يَدسونْ نَواياهمْ السيئهْ في إبتِسامتهمْ الخَيريهْ ! يُلقونْ بأقنعتهمْ حالما يَصلُونْ لِما يَريدون لِيظهر القُبحْ والسَوادْ لا يَرحمونْ بأمتِصاصُهم الدَم والعَبث كَثيرا وكَثيرا هُم يَدعونْ الوفاء وفي دَاخِلهم نُكرانْ يَدعونْ الصِدق والصَراحهْ وهُم كَاذبونْ ., " ولِشيطانْ أقنعهْ عَديدهْ أخطرها دَوما قِناع الفَضيلهْ " , كَذلك أصبحتْ الحياه وبالتأكيد يُوجد جَانب مُشرق دائما وسَيتغلبْ النُورْ على الظُلماتْ ., القَديرْ . مباركـ تَحيهْ لهذا الفِكر النَيرْ وتَحيهْ لِمَقالك الواقِعي كُل الخير ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
عندما يَسكن الحزن أعماق الخَفوق فاالنعلم حينها ان حُق لـ دمعٍ أن ينهمر كـ مجرى السِيول ويُأمن في الجَفّن بيتَا ليجفجفّ كَوارث الصُعوقّ ,, ! لـ يبيد القَلب من ذِكرى موحِشَة تترامى أثناء الهُطول فـ االدمع أساسَه حرجا بـ االقلب عميقّ يغزو ملامح السِمَاة لـ تتلوه دمعة وهي تشكُو اعّصرار الكوارِث ! لاتريح ولا تَستريحّ ,, فعندما تهل الدُموع .. فهنالك عِبرة تتلوهَا من سر الجروح وينسكب على الطي انكسار البوح .. وتتناثر حينها شطايا الروح تتهوه بِـ طريقِها باالتلفت الخفي .. تمضي وتمضي ولاتَجد حضنا دفيّ فهذه هي حياتنا حين تتأمل ضعفنا تبيدنا كم يحلو لها .. وتؤصِد القَلب ونُرمى بسجونها ونهتف بـ االتنجد من خلف قبضَانِها .. نرتل الدعاوي والطَلباتّ لـ أمل كان في أقاصي الخفوق يبات .. ويختنق باالجسد حتى يموت تنقلب راسا على عَقب .. ونسكن بعتمتها ولا أحد حولنا فـ النَشكر الخالقّ على نعمه وعلى مايُكتب على جبيننا ,, فـ بيدكَ القرار تكون الفارس المُحققّ .. أو تَكونّ المُنتَصر علىّ ارهاق الصَبر الجام ::: القَديرة \ مناوي العمر حين ٌلِـ إقبآلك اِشتعلت شموعي بأبتهاجة قدومكِ الدافء انبتتِ بقلبي الحسن والأقتناع بان هناك أرواحاً طاهرة تتربع على زمام السَماء ,, وترتدي رداء الجمال بأراضي المُحال وتَرتَوِي من مُزنْ لايَثمِلُهاً أرضَاً ,, فـ هذه هي حياتنا عزيزتي وماكتب على الجَبين فذئاب البَشر لصوص يسرقون الألقْ عنوة من قلوب الطاهرون أمثالكّ ,, ويجعلوننا نسكن في سجن العتمى لأجل غير مسمى لكننا بطهرنا وصدق أرواحنا ننثر الخير ولا نلتفت له لمقابل ونمضي ب بقاع الحياة ك السَير على تراب السَماء ! فأعلمي يـ مناوي ان وجودكِ هنا له وقع لنبضي ولجَآم احاسيس لِـ تُصبِحْ النَظَرِآتً خًرآفِيَة المَدَى في بؤقتهم بني بشر ,, فـ شكراً لاتفيكِ أبدا يـ نقية لروحكِ أنثر عطري وعبق الوردْ ![]() :: |
|
|
|
#5 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
تَنتَهي الأنفاسْ وتندثِر الصَفعاتْ لِتُنثَر بطيّ قد توفي وماتْ تتلاشَى رأسا على عقبْ تحت الأنكِسارآتْ يرتَعش الجَسد حينها بأنفاس عميقة مميتَة تصرخ كـ صرخة مدويةْ وتُكسر أيضا ماهو جميلْ لكن الروح تشعر باالارتياحْ حينْ تصف ضمائرهم التي ماتتْ وها نحن الآن أمام الحدث الجديد لما حصل لجدة قتلوها ودمروها بـ حساباتْ في البنوكْ دَمرو برائَتها وانتهشو عرضِها وغادرو لكي يحرقو غيرها دَمروها بأورآق مُصدقَة ودمرو أهلها ونسفو أشلائها فهذه هي بعض النفوس وبعض الأرواح النتنة فبأسا لهم ولمن سار بمسارهم يغفُون على دُعاء أم فقدتْ أبنتِها ويستَيقِضونْ على دُعاء عَجوز هُدم بَيتهْ وأهلهْ ليجعل الله لهم يوم عجيب ومميتْ :: أخي الفاضل : عبدالله مسعد ![]() همسك كان صادقا يانعا يعكس لنا الصدق والجمال لله درك وكثر الله من أمثالك الانقياء تحيتي لورانس |
|
|
|
#6 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
لآ عَليكَ يــ مُباركْ فهَذا هو الوَجهُ الجَديدُ للحَياهْ
هَذهِ القَلوبْ التَي نَراهَا مُشَوههْ هِي مَنْ تعَيشُ الفَرحْ وتتصَرفُ بِ السَعادهْ رغمَ السَوءْ ولكِنهمْ الأجَدر والأبَقى رُبمَا هَو قَانونُ الغَابْ أصبحَ مُهيمناً عَلى قَلوب البَشر والبقَاءُ أصبحَ للأقْذر فِ إمَا أنْ نلحَقَ الركَبْ أو نكَونَ لُقمةً سَائِغةً للخَيبةِ والحُزنْ وطَعناتِ الغَيرْ مَباركــ.. شُكراً بِحجمَكَ ولآ تَكفَيْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#8 |
|
على ذمّة الذاكرة.!
بحّة ح ــزن
|
نعم لسوء الحظ أننا نعيش هذا الواقع ..
حيث من يمتلك طيبة قلب ونقاء يدآس أو ينتعت بـ بالغباء والتخلف والتمسك بـ أخلآق باليه كما يقلون ولكن الحياة تظل جميلة وبها أنآس يحملون طهر ونقاء وتلك الوجوه التي ترتدي قناع النقاء وهي عكسه لابد لها من السقوط..! ؛. مبارك الذبياني بوركت أناملك على هذا الفكر ياسمينه لروحك.. |
ذاك الطيف البعيد يشبهني كثيراً .. ولكن نختلف بكل شيء قد نتفق بمستوى الحنين المرتفع كـ ظل غيمة ..! تشهق الدهشه تحت وطأة الذهول..! نور ![]()
|
|
|
#9 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
؛ ؛‘ حِينْ ~ تَنزَوي الرُوحّ ويُؤصَد القَلّبْ وتُحبَس الأنّفَاسّ بِـ لاحُرِيَة متنآهية ,, وَحِينّ تُفّلَس المَشّاعِر الصَادِقَة بِهّمّ وَتُغّرَز الضُلوعّ بِ شُحَنَاتّ الآآآه القَاتِمَة تُرصَد الأنّفُسّ وَتُعّفن وتَصّبِح رائِحتُها نَتِنَة جَزاء مَاتَستَقبِل مِنّ الاِسّتِنّكَارّ فَحِينَها تَلتَوي الأصَابِعّ وتَتَمَردّ الرُوحّ لِ مَن تَمردّ باالعَطَّاء ومنّ اِستبّدَل الطِيبّ باالطَعّناتّ فَـ ما يَحصُل مابَين اللحَظَاتّ هُو طَبع ذِئاب البَشّر فـ االحَياة بتقدم الزمن أو بتأخيره فَهي ستمتََطِي عُنقْ العُمر عنوَة بِلاريب ! هِيا الحَياة ونحّنُ لسّنا سِوى عَابِرينّ بطُرقِها ,, فمن يجب عليه التَغير واقتباس التخللاتْ دَاخل تأملهآ نحنُ وليس بهي ::: .::. القديرة : زهرة الليمون ![]() هَمسَكِ كَانّ رَقِيقّ جداً حين أجتَحُ كوثَره وحرفَكِ اِنهَمر كَ زَخاتّ مَطر تَروي وبـ دوآخِلْ شَظَآيآ وطَقطَقاتْ النَآر أَطّفِئ لَهِيبِها المُتبِيتْ ,, فَ لكِ شُكري وَعِطّري لورانس لِ روحكِ وَكُونِي بخير ![]() |
|
|
|
#10 |
|
|| الْمُنفَرِدْ ||
أُوبرا الْجُنونْ / !
|
تهب رياح العنف بين أضلاع القلب لاتريح ولاتستريحّ ل تُسكن وتستوطن النبض مع سبق الاصرار والترصُد وتنزوي الأنفاس عالقَة بزمام الحَسرة والصدمات فما تكون الحيلة حينها سوى الثرثرة على صدر الصَفحات حتى وأن كانْ النبض الخافق خلف الصَدر ماتْ تسير ارواحِنا بِـ اللآمُبآلاة تُمارس العَطاء وكأن القدر يَلوي ذِراعّ الوفاء لِ تُجبره ع الخِداعّ ! فهيهَات حُروفنا النقية أكبر منهم حجماً فلا يستحقونها فلهم الواحد الأحد ::: القديرة \ مياسين ![]() هَمسكِ كان واقِعي مثلما طرئتي فمن يدفعنا من خلفنا حيث لاتعلم الروح فـ حينها نَعلم بااليَقين أننا نتقَدمّ شكراً لكِ بحجم السماء تحيتي لكِ |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اَلجَسَدِيَةَ, اَلّبُنّيَةَ, اِنّكِسَاَرّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| اِنّكِسَاَرّ اَلّبُنّيَةَ اَلجَسَدِيَةَ . ! | مُبَاركْ الْذِّبْيَانِيْ | أوراق مميزة | 18 | 06-24-2010 07:01 AM |