![]() |
![]() |
|
|||||||
| قلائد منثورة إعْتِكَافُ الْضَادْ بِأرْوِقَةِ الْسُطُورْ .. |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
صـَبآحـُكمـْ وَ مسـآئكمـْ جنـّة ً خـَضـْرآءْ بهآ أنتمْ أعوَآماً منْ الدَّهرْ وَأكـثرْ ... أطـِلُّ عـَليْكمْ منْ نآفِذَةِ الْأسآطيرْ فـَ/هلْ أنتُمْ منْصِتونْ .؟ ![]() صبَآحٌ يَبَدأ حِكآيتهُ مـِنْ اِنبِثـَآقْ فـَجرٍ بطرُقآتْ الْحرُوفْ .. يَركضُ بِشَوآرع [الْحـَظْ ] بَآحِثـا ًعـنْ ذآتِهْ ,, مـنْ سَيَكوُنْ .؟ يتَنفٌسُ اِشـْرآقـَ الضـٌجِيجْ منْ نآفِذَةِ الْصـٌمْتْ ,, كَآنتْ بالْأمسِ صَآخـِبَة ُ بِ/خـِوآءِ أصـْدآء ِ مَديْنةٍ سـَقطَتْ قـَنآدِيلُهـآ حِينَ أقـْبلـَتْ سيٌدَة ُ الْلَيـْلِ الْأكحــَلْ تجـُرٌ خَلـفـَهآ ,,مـَلَآكٌ مـِنْ الْـنآرْ ,, يـَتلَذٌذُ الْصـٌَمتْ بِعَــضٌ شـَفـَتَيْهآ .. يعبُقُ المـَكَآنْ بـِرآئـِحة ُ الـقَهـوَهْ نـَكْتهآ لذِيْذَهْ لمْ يـَصِلْ اِلَيْهآ مرٌ,,الـْفِرآقْ بـَعدْ مـُحَـلٌـآة ٌبِ/سـُكٌرِ أنـْفآسِهمْ ذآبَ طـُهْرا ً حِينَ أسـْكِبُوآ بأرْوآحـِنآ دِهـآقاً مـَخْتـُوْمـاً برَشْفةِ الْــعِشْــقْ .! الـْفِنجآنْ..] حـَمَلتُ جَريـْدتِيْ وَحـَقِيْبتيْ التِيْ لَآ أمــلٌهآ وَأخـَذتُ أتـَجوٌلْ ببَآحةِ الْحيْ ] لـِيسْقطُ نظريْ ك/ النٌيْزكْ أرقبُ تلكَ الســٌيْدهْ ,, وَهيْ تَبتَسم ُ لِيْ بدفءْ اسـْرعتـُ الـْخطـَىَ اِلـيْهآ فَمدٌتْ يدَهـآ بآدلْتـُهآ التـٌحيْهْ بِأبتسآمهْ تَلَآشتْ بلحظَتهآ لِتجعلْ للْاِستِفهآمْ موْقِعْ .؟ بَسَطـَتََْ يديْ وَأخـْبَرتْنيْ سـَتقرأْ لِيْ حـَظٌـيْ ,, فقآطَعتُهآ : لَآتتَسرّعِيْ لَآ أؤمـِنْ بمآ تَقوليِنْ ... نـَظَرتْ بعَيْنيّ وَقآلتْ : وَلِمَ تـَقْرأينَ الـجرِيدهْ؟ .. أتَبْحَثِينَ عنْ أورآقكِ باليآنَصِيبْ؟ هيَ[مـِسْكِينهْ] . . ! لَآتعلمْ بأنَّيْ أقــْرأُ حـَظّيْ وَالْأقـْدآرْ بِحـُروْفِيْ كلَّ يَومْ . الـْعرَآبـْهْ..] ![]() الْآنْ تَرْتـَعدُ الْسـّمَآءْ تـَسْقط ُ كِسَفاً بِلَـآ شـَقآءْ تَسْقيْ بَرَدَاً وَمـَآ تـَشـَآءَ تَهَـبُ اِحْسَآسـَاً بـِنَمَآءْ تـَدُقُّ أجـْرَآسَ الْبـَشَرْ بِعنَـآءْ .. أنْ أفـِيْضـُوآ عَلَىَ آرْوَآحــكُمْ عـَقـِبَ وِشـَآيةْ الْزّمنْ .. وَلـآتـُخْبِروآ آيآمـَكُمْ بمَآ قـُلتُموهْ لِـلْسـّنِينْ الْعـِجآفْ ..! بلْ اِقـْرؤآ ـ آيَآتاً مـُرَتّلـــــــــَهْ منْ سِـوَرْ أرْوَآحكـُمْ بِخـُشُوعِ الصّمتْ وَ لَـآتـُحدِثُوآ ضـَجِيْجـاً بِنَحيبْ الـْبـُكـَآءْ فـَ/حرْمـَة الْدّمعْ هنـَآ تـَأبىَ أنْ تتـَبَرجْ .؟ اِغـْتَسلُوآ بمـَآءْ طـُهرٍ يـَنسَكِبُ منْ وَآرف أنـْهَآرِهمْ .. وَاِنتـَعِلوآ [ الــْجـِنــُونْ ] سـَأصـْحَبكمْ الَىَ مــــــــَقْهىَ عـُتـِّقَتْ جـُدْرآنــَهُ بشـَذرآتِ الْحـَنِينْ .. وَبُسـِطَتْ أرْضـهُ بِهـَمسِ الْحَرِيرْ وَرُفـُعْ سـقفـُهْ بنَقآءْ لَآيرْضىَ سوَىَ أعآلِيْ الْـسَّمـَآءْ .. مـُزجَ مسكُ الْحَدِيثْ بهِ وَقـَنِيّنةْ حرُوفكُمْ لـِ[ تكونَ ] عـِطْراً سَرْمديْ .. وعَلَىَ تلكَ الطآولَهْ سـأقْرأنيْ .. لنْ أقِلبَ الفِنجآنْ وَأبصرْ مآبهْ بلْ سأقْلـِبْ قـَوآنِينْ التـّعقلْ وَأهِذيْ بِحظَّيْ وَالْكَلِمآتْ وَأنظـُرُ الَيْكمْ لـِتقْرؤا أنـْفُسَكمْ وَحكآيآتكمْ تتَدَلَّى كَ/ عنـَآقيْدْ عنَبٍ شـَهِيَّهْ ..! حـُرُوْفْ..] [فُتِحَ الـْمقْهىَ وَحـَيْثُ هنَآ أرْقـُبُ وُلوجَكـُمْْ .]
الموضوع الأصلي: فِنـْجَـآنْ وَعـَرَّآبةْ حـُرُوفْ .. ] || الكاتب: [سُكوُنْ] || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية tAkJX[QJNkX ,QuJQv~QNfmX pJEvE,tX >> D tAkJX[QJNkX |
|
|
|
#2 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
مساحة كالسماء ..
مشعة جداً .. ويتقاطر الجمال منها شهداً .. ، لي عودة ياسكون .. وألف ورده لكِ .. |
|
|
|
#3 |
|
وَهَــمْ كِلْ المُوآعيّد وَهَــمْ
وَهَــمْ .. وهَـمْ
|
مَقهىً يُحقْ لَهُ أنْ نحتَفِلْ بِ إفتتآحُه
[ سُكونْ ] بآذِخَةُ الحَرفُ هُنا وجنآئِنُ الوَردُ بآقيَةٌ بِ كَفيكِ ..! |
- ( ضَآميّ هَوى ) وشرَبتْ مِنْ فيضّ هَميّ ..!
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ هَذِهِ لَيْلَةٌ صَاخِبَةٌ بِالْسُّكُوْنِ , وَ بِمَا أنَّ قِدْحِيْ فِيْ كَفِّيْ وَ أنَامِلِيْ فِيْ الْلَيْلِ تُفَرِّقُ الأُفُقْ الْبَعِيدْ , وَ الْضَّبَابْ فِيْ سَنَىَ الْشَرْقْ , وَ الْنَجْمَةُ فِيْ غَرَقٍ ضَوْئِيْ وَ الْشُهُبُ لآ تَزَالْ فِيْ الْسَّمَاءِ تَقْدَحُ , وَ الْكَفُّ فِيْ رَحِمِ الْلَيْلِ يَعْبَثْ , ألْحَانٌ صَاخِبَةٌ , وَ صَبَاحٌ يَكَادُ يَسْتَشّرِقْ عَلَىَ نَغَمِ الْهُدُوْءْ ثَغْرٌ مَصْبُوْغٌ بِدَمِيْ وَ تَيَّرَاتٌ هَائِمَةْ , وَ كَأْسٌّ بِجَانِبِيْ مَمْلُؤْءٌ بِبَهْجَةِ الْحُبّ وَ حَمْرَةٌ فِيْ الْقَلْبِ , وَ خَمْرَةٌ فِيْ الْدَهْرِ مِنْ بَيْنِ الْحُبَيْبَاتِ ألْحَانٌ , وَ سُكْرَةٌ ثَغْرٌ يَرْتَمِيْ بِإتِّجَاهِ ثَغْرِيْ وَ يَدٌ فِيْ أجْفَانِ الْعُمْرِ تُرْتَمَىَ ! إِنْ مَدَدْتُ يَدِيْ لِتَنَاوِلِ الْفِنْجَانْ , رُبَّمَا سَيَكُوْنُ فِنْجَانٌ خَمَرِيْ , يَنْهُبُ وَقْتِيْ وَ يُصَافِحُ عُمْرِيْ وَ يَتَعَجَّبُ بِالْنَجْمِ وَ يُعْرِضُ لِيْ قُرْبٌ خَاصٌّ لِيْ إِنْ طُفْتُ فِيْ هَذَا الْظَّلآمْ وَ فِيْ هَذَا الْوَقْتِ مَسَسْتُ خَاصِرَةُ حُلُمِيْ وَ طَيْفُ هَيَامِيْ , سَأتَجَرَّدْ حَتَّىَ تَتَمَزَّقُ خُطَىَ الْجُّوْعِ , وَ أتَثَاءَبْ ! مِنْ هُنَا وَ مِنْ بَابِ قَلْبِيْ تَخْرُجُ حَسْنَاءُ الْوَجْهِ , وَ عَيْنَانٌ مِنْ يَنَابِيْعِ الْحُوْرْ غَرَسْتُ يَدِيْ فِيْ ظَهْرِهَا , وَ عَلَىَ ثَغْرِهَا ارْتَشَفْتُ الْزَّهْرُ الْشَهِيْ فَتَحْتُ لِيْ ثُقْبٌ حَتَّىَ تَنْبَثِقَ بِحَارِيْ وَ أتَعَرْبَدْ فِيْ الْسّكْرِ وَ أرْقُصُ مَعْ حُبَيْبَاتِ الْبُنّ عَلَىَ كَمَائِمِ الْعِشْقِ وَ مَشْيْ الْجَمَالْ أهْدَابُهَا الْمُتَرَنِّحَةْ وَ هَمْسَتُهَا الْنَدِيَّةْ وَ كَتِفُهَا الْمُجْلَجَلُ وَ حَوَّاءٌ فِرْدُوْسِيَّةْ يَا صَوْتُ الْبُنِّ وَ قِدْحُ أُفُقِيْ تَعَالِيْ إِلَىَ صَحْرَائِيْ فَالْفِرَاشُ فَوْقَ أضْلآعِيْ بِلآ تَعَثُّرٍ أخْلِعِيْ حِذَاءُكِ وَ بِدَرْبُكِ يَا حَافِيَةُ الْقَدَمِينْ تَجَوَّفِيْ فِيْ ظِلِّيْ وَ كُوْنِيْ جَوَانِبُ أقْدَاحِيْ ,’ يَا سُكُوْنْ ..| كُنْتِ كَزَهْرَةِ الْيَاسَمِينْ فِيْ وَرَقَةٍ تَرْقُصُ عَلَيْهَا حُبَيْبَاتُ الْبُنّ وَ حَتْمَاً سَأعُوْدُ إِلَىَ هُنَا وَ لَكِ الْزَّهْرُ الأحْمَرْ وَ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
تـَنْغَمِسُ بِ/أنـْهَآرِ الـْفِتْنهْ
وَتُشـْعِلُ سِيآطَ الْشـَّوقْ لِـ/ لقآءِ طـُهْركْ اِنحِنـَآءَة ُ تَبْجِيْلْ .. آلَ /أحمدْ تُركِيْ |
|
|
|
#6 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
تـُضآءُ بكَ الشُّموعْ وَتُحمَلُ اِليْكَ بَآقآتُ الْسَّلَآمْ
وَتُسْكبُ الْقِنّيْنآتُ [الْفَرَنسِيهْ] اِمْتِزآجَاً بِمسْكِ حُضوْركْ .. آلَ /أحْمَرِيْ رِيَآضْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
أيُّ عَآشِقٌ أنْتَ قَدْ حلَلْتَ بِأرِضِ السُّكُونْ .. تـُرْبِكُ الْأنْظِمَهْ .. تَعْبَثُ بالْأمْكِنَهْ
تَخْلِطُ الْأوْرآقْ الخَآسِرَهْ بِقُرْبكْ تُصْبِحُ رآبِحهْ ,, أيُّ تَعْوِيْذَةٌ قدْ رُتِّلَتْ لِـ/حُرُوفِكَ حتىَ أضْحىَ سِحْرهَآ بَآئِناً للْأشْهآدْ ألَآتُرْفِقْ بنَآ رُوَيْداً ..! آلَ / يُونِسْ عَبْدَاللهْ تَنْعَجِنُ أبْجَدِيّآتُكَ بالْجَمَآلْ الْصّآخِبْ حتَىَ أخَآلنِيْ قِطْعَة ً مُوسِيْقيَّة ً أُعـْزَفْ علَىَ [نآيْ ] هَمْسِكْ . ![]() |
|
|
|
#8 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
وَرَقـَةُ الـْيَومْ ..]
اَبـْكَرَتْ حـُروْفيْ منذُ صـَبَآحِهآ بحَيَويّهْ ليسَتْ ك/عآدتهَآ سـَآرتْ بِسَكِيْنَةْ الْمَلَآكْ تَبْتَهِلُ بِأدْعِيْةُ الْقُربْ وَتـُصَلِّيْ الْلِقآءْ بَعدَ آذآنِ الشـَّوقْ .. فَا اِقآمَةْ الْعـِنآقْ تُسْمـَعُ بِمحْرآبُ الـْعآشِقِينْ فَ/سـُجُودُ الْآرْوَآحْ هـُنآ مـُقَدَّسْ ..! ,, طـَآوِلَتُكمْ فَآيبْ يَآرِفَآقْ وَعِمْتُمْ خَيْراً بِكلِّ الْآوْقَآتْ ..] ![]() |
|
|
|
#9 |
|
.‘. دآفِيِيـْنْ .‘.
|
|
|
|
|
#10 |
|
وَهَــمْ كِلْ المُوآعيّد وَهَــمْ
وَهَــمْ .. وهَـمْ
|
يآ فَآتِنَةٌ رَسمَتْ بِ قَلبيْ طَلآسِمٌ لمْ أجِد مآيُفسِرُها
نَقَشتْ عَلى جَسديْ جُملَةً لآ يَمحيها القَدر وقَد يُرتِلُها يآ فَآتِنَةٌ زَرعَتْ بَ قَلبيْ جُوريةً مِنْ بَطِنْ العِبقُ تَفوح وبأصدآحِ الشَوقِ تَفوحْ بِ أقدآمِ العِشقُ تَبحثْ وتتَجولْ عَنْ مآ يُخبرها .. هَلْ لآ زآلَتْ تِلكَ الطَلآسِمُ مَوشومَةٌ بِي ..! |
- ( ضَآميّ هَوى ) وشرَبتْ مِنْ فيضّ هَميّ ..!
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| حـُرُوفْ, فِنـْجَـآنْ, وَعـَرَّآبةْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|