![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
الخَفُوْق
|
الموضوع الأصلي: !~..حَبِيْبَتِيْ وَ اَلْسُكْرْ..~! || الكاتب: سُهَـيْلُ اَلْعَلـِيْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية !Z>>pQfAdXfQjAdX ,Q hQgXsE;XvX>>Z! hQgXsE;XvX pQfAdXfQjAdX |
|
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
سَأحملْ حَقائبي وسأحلقْ عَبر الأثيرْ وَخيوط الشَفقْ .. رَاحلا إليكِ .. يَقودني أستعماركْ وطُغاة الحَنينْ تُثير جُنوني الفِكره الانانيةُ كَيف للأقمشةُ الحَريريةُ أن تَرتديكِ ؟ كَيف للأقداح أن تُقبل ثَغركِ ؟ وأنتِ عاريةً بالفطرهْ تَجتاحكْ خُيوط الشَمس تَكتبين مُذكراتكِ ومَسنودا ظَهرك على عَمود الشَجرهْ كَيف تُفرغين المساحات مِن صَوت المارينْ فَتعبرين خَجلا وتملأين العُيون فَرحا فَكيف مُحبك الذي يَتعاطاك ويَتوب ؟ يا سُكر أنتِ مَذاق كُل عصيرا أجمل أنتِ الفاكهه أنت حِلم كُل موسيقار أنتِ شهادة حَرفي وولوجهْ فِي الأوراق وأنتِ أيضا شَهادة موتهِ في حُبكِ .. . الرُوحْ . سهيل لا زِلتْ تَجعلني أهذي ولا زِالت الروعةُ تَلتَحِفكْ حَتى تَتشقق غَير قادرة حِين يَنبت ضَوء حَرفك الأجملْ .. كُن بخير صَديقي ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . كَيْفَ لِيْ أيْتُهَا الْحَبِيْةْ أنْ أتَذَوَّقُكِ وَ أنْتِ الْدَّجَىَ لِعُمْرٍ مِنْ أمْطَارْ ؟ وَ كَيْفَ لِيْ أنْ أمُوْتْ فِيْ لَيْلُكِ وَ أتَنَفَّسُ فِيْ نُوْرُكِ ..؟ وَ عَنْ شَعْرُكِ الْشَبِيْهُ لِظَلآمِ الْلَيْلِ وَ عَيْنَاكِ يَنَابِيْعٌ مِنْ حُوْرٍ وَ كَيَانُكِ الْذِيْ يُمَثِّلُ الْرِيفْ بِحُلَّتِهِ مِنْ أحْجَارٍ كَرِيْمَةْ ! كَيْفَ سَأغْدِقُكِ بِأحْلآمِيْ وَ أنْتِ أبْوَابُهَا وَ بِحَارُهَا الْتِيْ تُقِيْمُ أسْوَارٌ عَلَىَ دَرْبِيْ ؟ فِيْ يَدَيْكِ يَا جَنَّتِيْ مَنْبَعُ الْنُّوْرْ وَ فِيْ ثَغْرُكِ يَا جَنَّتِيْ أحْدَاقُ الْسُّكْرِ وَ فِيْ خَدَّيْكِ يَا جَنَّتِيْ غَابَاتُ عُمْرِيْ الْقَدِيرْ | سُهَيلْ الْعَلِيْ .., عِنْدَمَا تَنْهُلْ عَلَيْنَا مِنْ أبْجَدِيْتُكْ , حَتْمَاً وَ مُتَيَقِّينِينْ بِأنَّ الْحَرْفَ الأوَّلْ إِلَىَ الْحَرْفِ الأخِيرْ تُشَكِّلُ أبْجَدِيْةٌ تُدْعَىَ الْخَفُوْقْ وَ إِلَىَ الْسَّمَاءِ بِرِفْقَةِ الْنُّجُومْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#4 |
|
شغب النبض
|
وصباحٌ شهيٌ كقِطَعِ السكًرِ في فناجينِ العشقِ والجمال
تذوبُ فيهِ كل كلماتِ الحب كل قصائدِ العشق كل أبجدياتِ الجنون القدير // سهيل العلي ![]() عناقيدُ حرفكَ شهيةٌ بتنا نعشقُ الغرقَ بلذتها المُنزلة من روضِ الجنان رائعٌ ودوماً لروحكَ الورد والنور
|
![]()
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
،
لهاَ القطفةُ الأُلىَ ماَ انْ تثمَلَ بِهَاَ حَتىَ تقيمْ ويبدواْ انكَ اجدَتَ صنعهاَ فكانَ لناَ معكَ باقِيِ التفاصيلْ كل الودْ ياَ سهيلْ ونشتاقُ الخَمْرَ كَيْ نقوىَ علَىَ السيرْ ، هلاَ احضرتهُ لناَ قادمكَ الجدِيدْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#9 |
|
قِديَّسَةُ آلحَرَّف
|
مأدبة لغوية يكتظ بها الحرف نثراً فتزيد من جمالية الصور البلاغية وَ عمق المعنى الكامن بكل سطر
البليغ حد الفتنه .. سهيل جميل ما إبثق من نور حرفك وعبق إحساسك حفظك المولى ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| اَلْسُكْرْ, حَبِيْبَتِيْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|