![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
المصدر: شبكة أوراق الأدبية fQhvArQmE qQ,XxX ! |
|
|
|
|
#2 | |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
الجزء الأول مِن المقالْ . الدُخول في تِعريفْ بارقة ضَوء بما يراه الكَاتب يَصف النقاط المُتداخلة مع الفلسفةُ التي قام بِهآ ويرى بأنها مُجدية يَتضح هذا في أسلوب الإقناع ثم يقوم بِربطها مع عِدة عوامل يَبدو أنها لها القوةُ في تأسيس هذه القاعدة مِن الفِكر والأبجديةُ ثم بدأ الكاتب يراوغ قليلاً كشيء مِن هذه الفلسفةُ أو كضرب قي المَثل . ( وفي حياة الإنسان سلام ومَعروف ) لعل المَقصد هُنا , الفِكر والأفكار وكَيف أنها تَقوم بعمل المَعروف وكَسب الحَرف ثم تَنطلق القاعدة الفلسفية لِتوظيف الورقةُ وتَحركيها وبَث فيها المشاعر وكَيف أنها تُعجب بالحروف التي تُكتب عَليها الجزء الثاني مِن المقال . تحدث كَاتبنا القدير عن فلسفته الخاصةُ وكَيف أنها قادرة على أن تَجعل مِن قلمك سائرا في شتى الصُحف ومِن خلال ذلك سَتطوف أفكارك أفئدة وخواطر البشر . ثم الغَوصْ في عِدة صور تتعلق بشأن الرسالةُ والذي يُفيد كاتِبها بفوائدها مِن ناحية المَضمون وإيصاله بالمعنى الناجح والتَعمق باللفظ المناسب ورَكزَ على هذه النقطة كثيرا , والزي المُراد به , والمَقصد هنا لعلهُ المعنى أو الشيء الذي يرمي إليه الكَاتب . الجزء الثالث مِن المقال . كانت شُمولية تصف بشكلٍ أكبر ساحات هذه الأفكار المبتَكرة والقاعدةُ التي أُصلت عليها , وأيضا السفر في داخل الروح وأيضا أشياء يراها الكاتب مِن مَنظوره الخاص ويصف تَجربة كما لو أنها حيةً . . الكاتب . خريف ما بِعلاه قاعدة فِكرية عَميقةً هي تَجربة حَصدت ثِمارها وتَحمل طُرق وقاعدة أساسها العِلم والفِكر والأبجدية بارقة ضوء . جَميلةً طقُوسها والأجمل نَسجها بهذه الطَريقةُ الرائعةُ إلى السماء يا قَدير ودمت بهذا الضوء البارقْ . |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
وتشتدُ عتمةُ الروح تُرهقها هواجسَ خفية تنحتُ في عراءِ النبض هذياناً أقربُ مايكون إلى محاولات طرحِ هدنة سلام مابينَ الذاتِ و تلكَ الذوات المحيطة بكُلِنا ,,,!
نُقاومُ الصدَ بتكرارِ النحت عل جلمودَ الحواجزِ يلين أو يتكسر فتجري أنهارُ السلام دافقة في كل حدبٍ وصوب في معمورةِ الإنسانية والبشرية. ومابينَ عتمةٍ و عتمة هناكَ بارقةُ ضوء تُناضل للوصولِ لقلبِ الحقيقة والجمال ولتعانقَ راياتِ السلام في فكريةِ العقل والروح تُساعدنا على إقناعِ باقي النور المنتظر بالدخول لباحاتِ الورقِ والزمن . وهنا بوارقَ نورٍ تلوحُ بِفكرٍ عميق وعميقٍ جداً يحتاجُ للمكوثِ فيه كثيراً للتشبعِ فيهِ حرفاً حرفاً فَبكل حرف هناكَ نبضٌ جديد يصبُ في فكرٍ ماسيٍ رائع آل يونس عبدالله ![]() وإن كنتُ قد تحدثتُ يوماً عن لذةِ الغرق فهنا ياسيدي يُسعدني أن أغرقَ لعُمقٍ لا قاعَ له حيثُ لآلئُ الفكر لاتنضب ولاتنتهي لروحكَ إكليلُ سلامٍ و غصنُ ود
|
![]()
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ الْصَّدِيقْ : زَوْبَعَىَ .., حَقِيْقَةً يَا صَدِيْقِيْ قَدْ أصَبتْ بِمَا نَقَشَتَهُ أنَامِلُكْ , وَ بِمَا أنَّكَ وَضَّحتْ بَارِقَةُ ضَوْءْ وَ فَصَّلْتَهَا تَمَامَاً , حَتَّىَ كَانَتْ الْرُّوْحْ تُسَافِرْ وَ تُهْدِيْ الْعِلْمَ بِأكْثَرِ طَرِيْقَةْ , مَضْمُوْنْ الْرِسَّالَةْ لِإنْتِاجِ فِكْرٍ مُنَاسِبْ عَلَىَ طَبَقٍ مِنْ أوْرَاقْ ! وُلُوْجُكَ يُشَرِّفُنِيْ صِدْقَاً , وَ أعْلَمْ تَمَامَاً أنَّكَ تَقْرَأ الْفِكرْ بِعَيْنِ الْصَّوَابْ , سَأرُوِّضُ لَكَ الْشُّكُرْ حَتَّىَ يَتَجَلَّىَ فِتْنَةً أمَامُكَ يَا صَدِيْقِيْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#8 |
|
ظل الياسمين
|
فلسفة جداً عميقة
حلقت ب القلم على ارجاء الورقة في جميع الزوايا بارقة ضوء تعكس ضوء الشمس ب ابعاد متناسبة ومن يعانق الليل يحتضن القمر القدير عبدالله ال يونس اثريت المعلومة ببارقة ضوء جميلة وممتعة ووضعت النقاط على الحروف اجمل المُنى |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . الْقِنْدِيْلَةْ : مَلآئِكِيَّةْ حُلُمْ .., جَمِيْلٌ أنْ تَكُوْنْ الْبَارِقَةْ كَوَصْفِ الْذَّاتْ ! وَ كَمَا أرَىَ هُنَا أنَّ رَايَةُ الْسَّلآمْ هِيَ رَايَةُ الْحَرْفِ الْصَّحِيحْ , الْتِيْ تُؤَدِّيْ إِلَىَ الْدُخُوْلِ فِيْ عَوَالِمِ الْحَرْفْ , وَ انْتِاجْ فِكْرْ أدَبِيْ يُهَيِّأ لَنَا قَاعِدَةْ مِنْ عُقُوْلِنَا , إِذْ أنَّنَا بِإسْتِطَاعَتِنَا أنْ نَتَمَسَّكْ بِأطْرَافِ نُوْرِهَا , وَ تَحْقِيقْ أكْبَرْ قَوَاعِدْ فِكْرِيَّةْ فِيْ مَجَالاتْ الْعِلْمِ وَ الْفَلْسَّفَةْ ! تِلْكَ الْهَوَاجِسْ الْتِيْ تَرْتَسِمْ فِيْ ثَنَايَا الْفِكرْ , لآبُدَّ مِنْ اسْتِبْعَادِهَا وَ تَخْلِيصْ الْعَتَمَةْ مِنَ الاخْتِنَاقْ فِيْ رَحِمِ الْعِلمْ , مِمَّا أرَىَ أنَّ شَمْعَةُ الْفِكْرِ لآ تَنْطَفِئْ , وَ إِنْ طُفِأتْ سَيَذْكُرُهَا الْتَّارِيْخُ مَجْدٌ ! يَا مَلآئِكِيَّةْ , كَزَهْرَةِ الْسَّوْسَنْ الْتِيْ تَفَتَّقَتْ نُوْرَاً فِيْ هَذَا الْصَّبَاحْ , فَلآ عَدِمتْ هَذَا الْبَيَاضْ الْذِيْ يَقْطُنْ فِيْ مِحْتَوَىَ إِلَّآكِ , عَظِيْمُ الامْتِنَانْ وَ الْتَقْدِيرْ ![]() |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ قِرَاءَتُكِ يَا سَيِّدَةُ الأوْرَاقْ تَجْعَلْ الْحُرُوْفْ تَبْتَسِمْ لِهَكَذَا هُطُوْلْ فَاخِرْ , هِيَ فَلْسَفَةٌ لِعِنَاقِ الْبَارِقَةْ وَ انْتَاجْ قَاعِدَةٌ مَا لِلْوُصُوْلِ لِأدْرَاجِ الْعُمْقْ ! لَكِ اكْلِيْلٌ مِنَ الْزَّهْرِ الأحْمَرْ وَ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ وَ الْتَقْدِيرْ ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بَارِقَةُ, ضَوْءْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إنْحِناَءَة ضَوْءْ | محمد الهذلي | أوراق صامتة | 50 | 02-09-2011 01:18 AM |