![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ ..
وَ صَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّاهِرينْ .. بِدَايَةً : كَلِّلُونِي عُذْراً إِذْ تَرَكْتُكُمْ لِبَعْضِ الوَقْتِ .. وَ بِهَذِهِ الـمُحَاوَلَةِ الْأُولَى لِكِتَابَةِ القِصَّةْ .. أَتَمَنَّى أَنْ أَكُونَ قَدْ كَفَّرْتُ عَنْ ذَنْبِي .. نَبْضٌ أَوَّلْ بعنوان : وَ مَعَ كُلِّ الْأَسَفِ .. مَاتَتْ ! مُمَزَّقَةٌ أَوْصَالُ قَلْبُها .. مُنْتَهَكَةٌ ذِكْرَيَاتُهَا .. كَئِيبَةٌ أَيَّامُهَا وَ لَيَالِيهَا .. تِلْكَ الطِّفْلَةُ المُخْتَبِئَةُ وَرَاءَ أَقْنِعَةِ الفَرَحِ .. لَمْ تَذُقْ طَعْمَ السَّعَادَةِ مُنْذُ عَامَيْنِ .. كَانَتْ تَذْهَبُ للمَدْرَسَةِ مُطَأطِئَةً رَأَسَهَا بَاكِيَةً جَوَارِحُهَا .. وَ كُلَّمَا تَبَسَّمَ ثِغْرُهَا عِنْدَ مُلَاقَاتِهَا لِزَمِيلَاتِهَا .. تَعَاظَمَتْ آهَاتُهَا السَّاكِنَةُ بَأَعْمَاقِ قَلْبِهَا .. لَا تَقْوَى عَلى كَتْمِهَا طَوِيلاً أَمَامَ بَقِيَّةِ الفَتَيَاتْ .. تَعْتَذِرُ وَ تَنْفَردُ بِنَفْسِهَا فِي زَاوِيَةِ الفَصْلِ أَو تَضَعُ رَأْسَهَا عَلَى سَطْحِ طَاوِلَتِهَا .. تَنْهَمِرُ دُموعُهَا عَلَى وَجْنَتَيْهَا .. تَبْكِي بِحَرَارَةٍ وَ تَنُوحْ .. تُهَدِّأُ مِنْ رَوْعِ نَفْسِهَا وَ تَمْسَحُ دُموعَهَا ذَاكِرَةً رَبَّهَا بِقَوْلِهَا " شُكْراً إِلَهِي .. حَمْداً لَكَ كُلَّ صَبَاحٍ وَ مَسَاءٍ " تَدْفَعُهَا إِحْدَى زَمِيلَاتِهَا بُغْيَةَ مَزْحٍ .. تَلتَفِتُ لَهَا تُنَاظِرُهَا بِنَظَرَاتٍ تَجْرَحُ العُيونْ وَ تَصْمُتُ لِبُرْهَةٍ فَتَقُولْ: " لَسْتُ أَنَا مَنْ تَبْحَثِينَ عَنْهَا " .. لَمْ تَعِ تِلْكَ الفَتَاةُ مَقْصَدَهَا لَكِنَّهَا تَمْضِي غَيْرَ مُكْتَرِثَةٍ .. تُقْبِلُ المُعَلِّمَةُ فَتَنْظُرُ لَهَا بِعَيْنِ الشَّفَقَةِ فَتَتَعَالَى شَهَقَاتُهَا وَ تُحَاوِلُ جَاهِدَةً كَتْمَهَا .. تَمْضِي أُسْتَاذَةٌ وَ تُقْبِلُ أُخْرَى .. وَ يَسْتَمِرُّ حَالُهَا هَكَذَا .. يَحِينُ مَوْعِدُ الرَّاحَةِ للجَمِيعْ " الفُسْحَةْ " .. تَنْطَوِي هِيَ عَلَى نَفْسِهَا بَيْنَمَا تَكُونُ زَمِيلَاتِهَا غَارِقَاتٍ فِي اللَّعِبِ فِي أَرْجَاءِ المَدْرَسَةِ التِي أَصْبَحَتْ تَمْقَتُهَا .. تُقْبِلُ عَلَيْهَا إِحْدَى مُعَلِّمَاتِهَا فَتَقُولْ : " لِمَاذَا تَجْلُسِينَ وَحْدَكِ عَزِيزَتِي ؟ " تُثَارُ آلَامُ الطِّفْلَة وَ تَتَجَمَّعُ الدُّموعُ فِي مُقْلَتَيْهَا .. تَبْتَسِمُ لَهَا بِابْتِسَامَةٍ شَاحِبَةٍ فَتَقُولْ : " أَنَا .. لَسْتُ وَحْدِي ! مَعِي رَبِّيْ " وَ تَبْكِي مَدَامِعُهَا بِحُرْقَةٍ لَا يَشْعُرُ بِهَا أَحَدٌ سِوَاهَا .. تَمْضِي وَ يَصِلُ فِكْرُهَا إِلَى أَبْعَدِ الذِّكْرَيَاتْ .. تَسْتَظِلُّ بِشَجَرَةٍ مَعْقُوفَةٍ .. تُحَدِّثُ نَفْسَهَا قَلِيلاً فَتَقُولْ :" وَغَداً أُنْهِي عَامِيَ الثَّانِي عَشَرْ .. غَداً يَوْمُ مَوْلِدِي .. غَداً يَلِدُنِي الوَجَعُ للِمَرَّةِ الثَّالِثَةَ عَشَرْ " وَ بَيْنَمَا هِيَ فِي غُمْرَةِ أَحْزَانِهَا .. تُصِيخُ لِرَنِينِ الجَرَسِ الذِي تَسَلّلَ لِمَسَامِعِهَا عَبْرَ الْأَثِيرِ مُعْلِناً بِدَايَةَ الحِصَصِ التِي تَبُثُّ لَهَا تَرَانِيمَ الحُزْنِ المُرَتَّلِ فِي مُهْجَتِهَا .. تَعُودُ أَدْرَاجَهَا لِفَصْلِهَا فَتَمُرُّ الدَّقَائِقُ وَ السَّاعَاتُ عَلَى الفَتَاةِ وَ كَأَنَّهَا أَعْوَامٌ وَ سِنِينٌ .. يَنْتَهِي اليَوْمُ الدِّرَاسِيْ بَعْدَ إِنْتِظَارٍ سَاحِقٍ .. تَعُودُ إِلَى مَنْزِلِهَا مُثَقَّلَةً بِأَحْزَانٍ وَ أَوْجَاعٍ لَا طَاقَةَ لَهَا عَلَى حَمْلِهِمْ .. تُقْفِلُ غُرْفَتَهَا عَلَى نَفْسِهَا .. بَعَدَ مَضْيِ عِدَّةِ دَقَائِقَ مِنْ عَوْدَتِهَا .. يُطْرَقُ بَابُ غُرْفَتِهَا فَتَقُولُ وَالِدَتُهَا:" تَعَالَيْ وَ كُلِي وَجْبَتَكِ .. الطَّعَامُ جَاهِزٌ يَا ابْنَتِي " تُجِيبُهَا : " لَا أُريدْ .. تَنَاوَلْتُ الكَثِيرَ مِنَ الطَّعَامِ فِي المَدْرَسَةِ هَذَا اليَوْمْ " .. وَ الحَقِيقَةُ أَنَّهَا لَمْ تَذُقْ شَيْئاً مِنْ عِدَّةِ أَيَّامْ ! تَغْتَسِلُ الفَتَاةُ للِصَّلَاةِ وَ تَسْجِدُ لِربِّهَا ذَلِيلَةً خَاشِعَةً .. تُنَاجِي رَبَّهَا بِدُموعٍ جَارِيَةٍ فَتَقُولْ : " رَبَّاااااهْ .. كُسِيتُ بِسِرْبَالٍ مِنَ الأَوْجَاعِ وَ الآلَامْ .. رَبِّي خُذْ أَمَانَتَكَ أَنْتَ رَحِيمٌ بِالعِبَادْ .. رَبِّي أَنَا خَطِيئَةٌ فِي هَذِهِ الدُّنْيا " .. وَ تَتَعَالَى شَهَقَاتُهَا مُعْلِنَةً إِنْهِيَارَهَا التَّامْ .. تَتَهَاوَى عَلَى مَحِرَابِ الصَّلَاةِ بِنِيَاحِهَا وَ نَحِيبِهَا حَتَّى تَقَرَّحَتْ عَيْنَاهَا وَ خَرَّتْ قِوَاهَا .. فَغَطَّتْ فِي سُبَاتٍ عَمِيقٍ بَعْدَ صِرَاعٍ مَعَ الذَّاتْ ! تَسْتَيْقِظُ مُجَدَّداً عَلَى وَاقِعِهَا المَرِيرْ الذِي أَصْبَحَتْ تَمْقَتُهْ .. تَفْتَحُ حَقِيبَتَهَا وَ تُخْرِجُ وَظَائِفهَا المَدْرَسِيّةْ .. تَتْرُكُهَا مُلْقَاةً عَلَى الْأَرْضِ وَ تَنْظُرُ للمِرْآةِ وَ تَتَمَعَّنُ فِي تَقَاسِيمِ وَجْهِهَا .. هَالَاتٌ سَوْدَاءُ تُحِيطُ بِعَيْنَيْهَا .. مَلَامِحُ الحُزْنِ قَدْ لَوَّنَتْ وَجْهِهَا وَ بَاتَتْ أَحْزَانُهَا مَكْشُوفَةٌ عَلَى تَقَاسِيمِهَا .. تَرْفَعُ ظَفِيرَتَهَا إِلَى الوَرَاءِ وَ تَرْتَدِي سَمَّاعَاتَ الْأُذُنِ الخَاصَّةِ بِهَاتِفِهَا المَكْسُو بِالسَّوَادِ .. تَسْتَمِعُ لِمُوسِيقَى مُشَبَّعَةٍ بِالحُزْنْ .. تَتَّكِئُ عَلَى كُرْسِيٍّ بِجَانِبِ فِرَاشِهَا .. تَشْعُرُ بِرَغْبَةٍ مُلِحَّةٍ بِ البُكَاءِ إِلَّا أَنَّ دُموعَهَا قَد جَفَّتْ .. وَ آهَاتَهَا قَدْ أَدْمَتْ قَلْبَهَا وَ اكْتَفَتْ .. فَلَمْ تَسْتَطِعْ إِلَّا أَنْ تَسْتَلْقِي عَلَى فِرَاشِهَا مُحَاوِلَةً إِغْمَاضَ عِيْنَيْهَا رُغْمَ الْأَشْوَاكِ الجَارِحَةِ لِجُفونِهَا .. فَتَتَنَصَّلُ مِنْ وَاقِعِ الحَيَاةِ المَرِيرِ لِعَالَمِ الْأَحْلَامِ حَتَّى تَسْتَيْقِظُ فِي صَبَاحِ يَوْمِ مَوْلِدِهَا الذِي لَمْ يَعُدْ ذَا أَهَمِّيَةٍ بِالنِّسْبَةِ لَهَا ! ارْتَدَتْ مَلَابِسَهَا وَ اسْتَعَدَّتْ لِوَجَعٍ آخَرَ مِنْ أَوْجَاعِ المَدْرَسَةْ .. وَ لَمْ تَنْسَ إِرْتِدَاءَ قِنَاعَ الفَرَحِ الزَّائِفْ .. خَطَتْ خُطُوَاتَهَا نَحْوَ بَابِ الفَصْلِ كَالمُعْتَادْ .. تَفْتَحُ البَابَ وَ إِذَا بِالجَمِيعِ يَهْتُفْ :" كُلُّ عَامٍ وَ أَنْتِ أَجْمَلْ ،، كُلُّ عَامٍ وَأنْتِ أَنْقَى " تَصَلَّبَتْ عُروقُهَا وَ لَمْ تَسْتَطِعْ الْحَرَاكْ .. تَتَلَقَّى نَظْرَاتَ الفَتَيَاتِ لَهَا وَ ابْتِسَامَاتِهُنَّ لَهَا بِصَمْتٍ أَثَارَ تَسَاؤُلَاتَ الجَمِيعْ .. تَقَرَّبَتْ مِنْهَا إِحْدَى الصَّدِيقَاتِ فَقَبَّلَتْهَا .. وَ أُخْرَى تَقَدَّمَتْ وَ عَانَقَتْهَا .. أَسْدَلَتْ قِنَاعَ الفَرَحَةِ مُجَدَّداً وَ شَارَكَتْهُمْ فَرْحَةَ المَيلَادِ المَفْقُودَةْ ! عَادَتْ لِلْمَنْزِلِ بَعْدَمَا أُنْهِكَتْ مِنَ التَّظَاهُرِ بِالسَّعَادَةِ .. يَتَكَرَّرُ مَا حَدَثَ سَابِقاً مُجَدَّداً .. وَ كَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَوْمَ مَوْلِدِهَا .. انْتَظَرَتْ وَالِدَتَهَا تُقَبِّلُهَا وَ وَالِدُهَا يُهْدِيهَا أَجْمَلَ الهَدَايَا وَ يُهَنِّئُهَا بِمَوْلِدِهَا وَ لَكِنْ لَا أَحَدَ يَشْفِي غَلِيلَهَا .. لَا أَحَدَ يَجْبُرُ كُسورَهَا، لَا أَحَدْ .. فَقَطْ هِي وَ اللهْ ! حَدَّثَتْ نَفْسَهَا لِلَحَظَاتٍ وَ قَالَتْ : " أَنَا لَمْ أُخْلَقُ لِأَعِيشْ " وَ أَخْرَجَتْ قُصَاصَةً وَرَقِيَّةً كَتَبَتْ فِيهَا : " وَدَاعاً سِنينَ الشَّقَاءْ .. وَدَاعاً لَيَالِي العَنَاءْ .. وَدَاعاً أَقْنِعَةَ الهَنَاءْ .. وَدَاعاً أُمِّي وَدَاعاً أَبِي .. وَدَاعاً أُخْتِي وَدَاعاً أَخِي " ! تَرَكَتْهَا بِجِوَارِ عِطْرِ وَالِدَتِهَا المُفَضَّلْ .. ثُمَّ أَقْبَلَتْ تَضَعُ كُرْسِيًّا وَ تَأْخُذُ حَبْلاً مَضَى عَلَى وُجُودِهِ فِي غُرْفَتِهَا عَامَانْ .. كَحِينِ إِجْتِثَاثِ السَّعَادَةِ مِنْ حَيَاتِهَا .. كَحِينِ اللَّيَالِي التِي أَمْضَتْهَا بَاكِيَةً وَ مُنَادِيَةً بِصَوْتٍ تَجَرَّعَ الحُزْنَ وَ اكْتَفَى .. رُحْمَاكَ رَبِّيْ ! عَلَّقَتْ الحِبَالَ وَسَطَ الغُرْفَةِ وَ صَعَدَتْ عَلَى الكُرْسِي .. وَ كَأَنَّ بِصُعُودِهَا تَعَاظَمَتْ أَوْجَاعُهَا وَ ضَجَّتْ أَعْمَاقُهَا وَ جَزَعَتْ ! لَكِنَّهَا مَضَتْ وَ وَضَعَتْ الحِبَالَ عَلَى جَيْدِهَا .. انْهَمَرَتْ الدُّمُوعُ عَلَى وَجْنَتَيْهَا .. رَدَّدَتْ بِأَعْمَاقِهَا " أُحِبُّكَ رَبِّي .. أُحِبُّكْ .. إِلَهِي وَ إِنْ كَانَ النَّدَمُ عَلَى الذَّنْبِ تَوْبَةْ .. فَإِنِّي وَ عِزَّتِكَ لَمِنَ النَّادِمِينْ " تَبَعْثَرَتْ نَظَرَاتُهَا عَلَى زَوَايَا غُرْفَتِهَا التِي طَلَبَتْ مِنْ وَالِدِهَا أَن يَطْلِيهَا لَهَا بِالسَّوَادِ إِلَّا أَنَّهُ قَدْ رَفَضَ وَطَلَاهَا بِالبَيَاضِ .. شَعَرَتْ لِلحْظَةٍ أَنَّ الدُّنْيَا بِخَيْر .. وَ أَنَّ الغَدَ قَدْ يَكُونُ أَجْمَلْ .. نَظَرَتْ لِلْحِبَالِ مُطَوَّلاً حَتَّى حَاوَلَتْ النُّزُولَ .. إِلَّا أَنَّهَا قَدْ دَفَعَتْ الكُرْسِيَّ وَ بَقَتْ مُعَلَّقَةً تُصَارِعُ مِنْ أَجْلِ البَقَاءْ .. مُعْلِنَةً سُخْرِيَةَ القَدَرْ .. وَ قَدْ ذَهَبَتْ ضَحِيَّةَ حُزْنِهَا وَ مَعَ كُلِّ الْأَسَفِ .. مَاتَتْ ! ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..} الموضوع الأصلي: وَ مَعَ كُلِّ الْأَسَفِ .. مَاتت }~ || الكاتب: عِطْرُ الشَّوْقْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية ,Q lQuQ ;Eg~A hgXHQsQtA >> lQhjj CZ lQuQ hgXHQsQtA |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
, الْمَطَرْ / عِطْرُ الْشَّوْقْ .., صِدْقَاً صِدْقَاً أحْسَنْتِ فِيْ سَرْدِ الْقِصَّةْ , أدْخَلْتِ كُلَّ الْحَيَاةْ فِيْ رُوْحْ تِلْكَ الْفَتَاةْ الْحَزِيْنَةْ ! رُغْمَ أنَّهَا صَغِيْرَةٌ فِيْ الْسِنّ إِلآ أنَّ الْحَيَاةَ هَكَذَا لآ تَعْلَمْ لآ صَغِيْرَاً أوْ كَبِيْرَاً مُدْهِشَةٌ يَا عِطْرَ الْمَسَاءْ , سَأُرَصِّعُ الْقِصَّةْ بِالْنُجُوْمْ وَ إِلَىْ الْسَّمَاءْ ![]() |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 | |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
اقتباس:
القَدِيرْ ..{ عَبْدُالله }.. رُغْمَ الْأَلَمِ الْمُتَنَاثِرِ هَا هُنَا .. إِلَّا أَنَّ الفَخْرَ قَدْ مَلَأَنِي فَقَدْ نَالَتْ قِصَّتِي .. عَلَى شَرِفِ اسْتِحْسَانِكْ .. شُكْراً بِعُمْقِ السَّمَاءِ يَا بَاذِخْ .. دُمْتَ بِسَعَادَةٍ أَخِي الكَرِيمْ .. ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..} |
|
|
|
|
#5 |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
|
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
أولا أهلا بهكذا قصة مُعبرة من الناحية الأدبية تحمل في طياتها الكثير من الإبداعات الأدبية الفنية من ترابط المفردات والسرد وأيضا التشويق المُضاف عليها أيضا الأحاديث الخارجية الداخلية التي تنطق بِها الفتاة الواردة في القصة نكهة أزادت النص حقيقية وطابع خـاص والبداية كانت كفيلة بأن ترسم نهاية غير متوقعة .. عطر الشوق للأمانه فأنك أنجزتِ القصة كما يجب أن تكن ولا أعلم إن كانت بدايتك الأولى لكنها جعلتني أنظر إليك .. بأنك تحملين في فكرك ونظرتك مخزون جمالي قصصي ولا تهملي هذا الجانب من شخصية كتاباتك فلقد أبدعتِ جدا وأكثرْ .. كل الشكر كل الشكر ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 | |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
اقتباس:
![]() هِيَ حَقاًّ بِدَايَتِي الْأُولَى / نَبْضِي الْأَوَّلْ .. شُكْرٌ مِنَ الْأَعْمَاقِ أَيَا أَخِي .. وَ امْتِنَانٌ يُعَانِقُ رُوحَ النَّقَاءْ .. ![]() عِطْرُ الشَّوْقْ ..} |
|
|
|
|
#8 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
أهلا عطر الشوق
ربما هي الأولى لك والثانية لقراءتي لك تكتبين القصة بعفوية جميلة هناك شيء ناقص في القصة أشعر به ولا أعرفه صراحة لست أعلم ما هو بالضبط لكني أكاد ألمسه أعتقد أحيان لقرب قصصك من الخاطرة أو لأني كقاريء للقصة لم أجد على طول القصة ما تعانية الفتاة فقط هناك وجع وليس أي وجع بل هو من النوع الذي يؤدي بك إلى الانتحار وظللت أقرأ وأبحث دون فائدة حتى لم تشيري إلى شيء طالبة في المدرسة محبوبة لأن الصديقات أقامن لها عيد ميلاد المعلمات يسألنها عن حالها أذن فهي لا تعاني من فقدان الأهتمام الأم تسألها عن ما أذا كانت تأكل أذن العلاقة لا بأس بها الأب على قيد الحياة وليست هناك مشكلة ظاهرة لا أظنها تعاني من الفقر لأنها طلبت من الأب طلاء الغرفة باللون الأسود هناك اخ وأخت تم الأشارة أليهما دون التطرق إلى مشكلة ما لست أدري لمَ جرعتينا هذا الوجع ولا يمكن أن أقول أنها محاولة للتفريغ والبوح فقط لأنها قصة متكاملة صدقاً أحترت بأمر المراد من القصة لكني أجزل لك الشكر والأمتنان |
|
|
|
#10 | |
|
~ نَقَاءٌ لَا يَنْدَثِرْ ..♥
|
اقتباس:
أَتَعْلَمِينَ أَنَّ لَوْلَاكِ لَمَا كَانَتْ العِطْرُ كَمَا هِي الْآنْ ..؟ أَتَعْلَمِينَ أَنَّكِ تَنْسُجِين الْجَذَلَ فِي حَيَاتِي يَا حَبِيبَةْ ..؟ نَبْتَسِمُ رُغْمَ الكَمَدِ الْمُسْتَبِدِّ وَ القَاهِرْ .. نَبْتَسِمُ طَالَمَا قَضَّيْنَا أَيَّامَنَا بَحْثاً عَنْ السَّعَادَةِ الْمَفْقُودَةْ .. وَ تَبْقَى الْابْتِسَامَةُ مُعَلَّقَةْ .. وَ لَا كَيَانَ يَعْلَمُ مَا هُوَ مَصِيرُهَا ! حُرُوفٌ تَصْدَحُ بِالشُّكْرِ وَ الامْتِنَانْ .. وَ أُحِبُّكِ جِدًّا ! ![]() ".. عِطْرُ الشَّوْقْ .." |
|
‘،
اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي دِرْعِكَ الحَصِينَةِ التِي تَجْعَلُ فِيهَا مَنْ تُرِيدْ .. وَ مَنْ يَعْنِينِي أَمْرَهُمْ !![]() ’،
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مَاتت, مَعَ, الْأَسَفِ, كُلِّ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| خِيَآنه مَعَ مَرتَبةِ القَرف | جَرح آلزَمَن | غواية ريشة | 32 | 06-16-2011 01:07 AM |
| مَعَ الأوْهَامْ إلَى الأعْمَاق | | عثمان الأحمد | قناديل السماء | 6 | 07-11-2010 11:25 AM |
| وَ مَعَ كُلِّ الْأَسَفِ .. مَاتت }~ | عِطْرُ الشَّوْقْ | غَيمَ الحَكايا | 12 | 07-10-2010 10:51 PM |