![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
مرةً أخرى عادت حتى بعدما أقسمتْ بأنها لن تعود.
قامت غيداء وقعدت، ألتفتت يميناً ويسرةً، ألقت نظرة وتفحصت، سمعت وتحسست، كل شيء على ما هـو عليه باسـتثناء بعض التغييرات غير أنـها ليست ذات بـال، أنجـبتْ الكثير من الأفعال الحيوية قبل أن يرغمها الملل على الخروج النهائي... وقالت: -لا فائدة مرجوة. أكرههم؛ وأعزم على اللاعودة، ومن ثم لفرط الملل أعود لهم.. ماذا أفعل يا ربي؟ أحدهم رآها وهي خارجة فحاول إن يناديها ولكنه فضل عدم القفز بصوته بسبب حاجز الحياء، وفي مرة أخـرى، خوفاً من عبـارات التجريح القديمة والمـتواترة ( مـا شأنك؟. لا دخل لك؟. ماذا تريد أنت؟.) والتي ستُخلف، في المستقبل، تنكيل الذات. ظلام وضوء، ضوء وظلام، برد وحَرّ، حَرّ وبـرد، تقـلبات كثيرة تحـصل فـي مـناخ هذه البلدة في فترات تكاد تكون قياسية. ضجيج، ضجيج أبدي نابع كـصرخات استغاثة آتيه من أزمـان سحيقة، فبالكاد تحافظ على وقـارك، لو كنت أحلم شخص يسير على سـطح الـكرة الأرضية، ومـع ذلك فـالجميع مـشـغولون بتصفيف أنفسهم وانتظار بزوغ الشمس لنهار منتصف الشهر ليحتفلوا ببعضهم البعض، مهنئين بذلك أنفسهم أولاً. وليمسحوا كروشهم، شبعى، أولاً. وليفتحـوا أفـواههم للمزيد أولاً. لأن أخـراً، قـد تأتي بزمن يقاس بأزمان ضوئية! بالحقيقة، إنَّ أخراً لن تأتي قـبل قيـام الساعة بقليل. هذا بالنسبة لحكام البلدات عموماً، أما حاكم البلدة، القائمة على مساحة مستطيلة، فهو شخص أخر يختلف عن الجميع، أقصد عن بقية الحكام، فهو قد نـصب نـفـسـه رسـولاً للفـضيلة! وهذا همه الأول، أما همه الثاني؛ فهو المحافظة على عذرية السكان! خوفاً من التلوث البيئي الغير مقصود من قِبله طبعاً لأنه حريص عليهم بدرجة بالغة العناية. في هذه البلدة العائمة، رجال لا يعرفوا رجالاً ونساء لا يعرفن نساءً غير أنهم لا يلبثوا إلا وتعرّفوا على بعض، ليصبحوا ثلل تتكوّن لتهُدم بشكل شبه مستمر كالفقاعات الخارجة من مسدس لعبة لطفل. ولم يكُن من شيء ليعني البلدة من كوارث العالم الخارجي ومن القضايا التي تحيق بالمعمورة فيما عدا أنباء عن طامة هنا وقارعة هناك أو تصريح لأحد وعن مظاهرة تحدث في صفحة ما من الكرة الأرضية. بما فيهم غيداء التي أخذت بالاندماج تحت وطئت الاشتهاء للاختلاط بالآخر وربما بحجة التخلص من الوحدة الفتاكة. وهي مسكونة، هذه البلدة، بأشباح كثر وفق حكاية لحكيم زارها ذات مرة صدفة.. أشباح ليسوا مُخيفين بطبيعة الحال بل هم من النوع الأليف الممتع. ورغم خلوها من جميع مظاهر الطبيعة فيما عدا أوصاف للقمر وللشمس وأوصاف أخرى لنهر وجبل ونجمة... إلخ، إلا أن أناسها مستمتعون متعة تكاد تكون أبدية في أحيان. لا أحد يعرف أحد ولا أحد يُنكر أحد بل أن الجميع مُتفق على وجوب حُب الوالدين كجزء من رد الدَّين لهم والامتثال بالأخلاق الحميدة كمظهر إنساني بحت بعيداً عن العصبية بشتى أثوابها. ويكرهون جميعهم، في وقت واحد، أشياء واحدة. أحياناً صدفة وأخرى تملق من أحدهم لإحداهن وربما العكس. رغم أن أحدهم، أي أحد، لم يهتم ذات يوم بهندام ملابسه أو تسريحة شعره ولم يكلفوا أنفسهم حتى عناء مسح أحذيتهم. لأنهم يروا بعضهم دون إن يبصروا، ويسمعوا دون إن يعوا ما أذا كان كذباً أم لا. حواسهم شبه معطلة عدا الحاسة السادسة فهي تعمل بضخامة فائقة. ولابدّ للحدس من إن يعمل، ليس وفق آلية معينه بل وفق ما تقتضيه أملاءات التخمين. هكذا هم سكان هذه البلدة بالذات، فهي لا تشابه بلدة أخرى على الأرض عدا كون بنيتها تتفق بوجوب وجود أماكن تخص أنواع معينه من نزوات البشر. وللحقيقة؛ فهي تشابه بلدات أخر. عائمات أيضاً في مكان ما من هذا الفضاء. وقالت بعدما خرجت: -ما هذه الكربة الجاثمة فوق صدري؟. ماذا أفعل يا ربي؟. جاستْ ببصرها في زوايا الغرفة، نهضت وحملت نهديها ثم نزلت إلى صالة بيتهم الكبيرة، لم تجد أحداً .. كما توقعتْ، ثم اتجهت إلى المطبخ حضّرتْ إبريق القهوة، مع أنها لا تحبذ القهوة ولكن لأنهم هم يفعلون تفعل مثلهم!، فعادت إلى غرفتها وأخرجتْ أوراقاً وبدأت تقترف الكتابة. كتبت كتبت كتبت حتى أُدميت في وغى الكلمات والحروف تموت عمداً دونما أية شفقة. بعد الكثير من الوقت والقليل من السطور البائسة ضغطتْ زر فأنفتح باب البلدة العائمة كباب (آليس) التي تقول القصة أنها ذهبت إلى بلاد العجائب. مؤدياً بنفسه، هذا الباب، إلى عمق البلدة مباشرةً. تجولتْ في شوارع البلدة، وقفتْ كثيراً أمام بعض اللوحات التي تحمل على عاتقها عناوين المحلات التجارية. لم تدخل ولربما دخلت، ولربما دخلت ولربما لم تدخل.. فرق كبير بين الاحتمالين. سعداء السكان الجدد لهذه البلدة ونشيطون وتعساء الذين أمضوا فترات طويلة في هذه البلدة وكسالى. غريبة هذه البلدة عن أهلها فليس بها حتى تراب لكي تدافع عنه أذا ما قدر الله، بحكمته، ونشبت حرب مع بلدة تشابهها. لذا؛ فاحتمالية التضحية بالغالي والنفيس ضئيلة جداً، بيد أن الضيقة المعنوية قد تزور صدور بعضهم بين فينة وفينة، خصوصاً، أذما أفاقوا ووجدوا أنفسهم عراة.. بمعنى ما. أثناء تجوالها، سرى ضوء شفيف في شيء له رأس ونصف جسد معلناً بدء الحياة، لم ينبثق فجأة ولربما انبثق، فقررتْ الاختفاء لأنها لا تود الحديث مع أحد، واختفت عن أعين الآخرين ولكنها ظلت تتمشى في أزقة وحدائق البلدة.. الغير فاضلة. فكهذا البلدات مناسبة لممارسة الخطيئة بشتى الأشكال فمهما كُنست الشوارع ومهما طليت جدران البنايات ومهما سكنها أناس ورحل أخر ستظل مدعاة للرذيلة. ولكن الجميع يدخلها ولابدّ لهم من الدخول متعذرين بأتفه الحجج كالبحث عن علاج لقتل الوقت مثلاً. وحجج كثيرة أخرى أغلبها واهية. كانت هادئة في البدء، هذه الأنثى، حدّ الخجل.. كالبلدة حينما دشنت للتو، خجولة تشكو قلة الزوار، كما هي تشتكي قلة الأقبال. هذا بادئ الأمر؛ ككل شيء ينمو ليصير أكثر فيما بعد. وبعد شهور، ستصير مركز اهتمام، وفق قانون جاذبية المرأة، التي تستطيع اختزال الوقت بصورة شنيعة، لو هي جدلت الحبل مع الآخرين ومتنت أواصر العلاقة حسب مبدأ، امنحني كي أمنحك. وهو شيء مسلّم به في المدن القروية والقرى المتمدنة، وبعد عملية الاختزال، التي لا تكون إلا من أجل الشهرة، دافعةً بكل شيء في سبيلها، سـتكون شيء مـهم، كأن تتولى أحـدى أركان البـلدة بالقيادة العامة، لأجل ذلك فقط.. وإذا فقط. فبعدما فهمت غيداء اللعبة نوعاً ما، دفعت بعنـوان دارهـا إلى الحاكم، متمنية أن يـقرأها بسرعة، وهي تعلم أنه سيقرأ، ولكنها تـخاف الـتـأخر عـلى تلـبية الـدعوة لأنها ستُقدم، إذ لا محالة، مـع أوراق أخـر تخص شـؤون مواطنـين البـلدة. لذا؛ وحرصاً على الاستجابة السريعة، أضافت في نهاية بطاقة العنوان: "انتظركَ على نار.... مع صبري. غيداء". وبعد أن تمت عملية ذهاب البريد ندمت وقالت في نفسها: -أعلم؛ ستتنفس الكربة في صدري من جديد. آووه، و.... ماذا فعلتُ يا ربي؟! عجيبة هذه البلدة لربما بها سحر؛ فهم مدمنون على الولوج بها: ليل نهار، صيف شتاء. ولربما صدقَ ذلك العجوز الحكيم الذي قال بأنها بلدة أشباح، لأن الجميع مستعد لنهش الجميع، عدا الحاكم؛ صاحب السعادة والمعالي، فهو يَنهش ولا يُنهش وقد يُنهش.. لا أحد يدري. ولكنها غيداء جميلة وهي تعلم أنها تحتوي على أشياء شهية. لذا فاحتمالية رضوخها للاشتهاء الجامح، من قِبل الـذكور، كـبيرة. ورغـم ذلك لـم تصن نفسها، فـهي السـيـدة الـبـكر، وربـما الآنـسـة الـثيب، ولـربما الجدة المطلقة، وقد تعني أشياء أخرى مخبوءة في فسطاط أحمر أو أخضر أو أسود، وقد لا تعني شيء، أو أنها أية امرأة تجلب الشهوة بلا اكتفاء. بعد عدة مناورات مع الحاكم، عرضت بضاعتها للبيع، البضاعة التي حملتها معها منذ أن أطلتْ على الدنيا وعرفا والديها بأنها أنثى، ليس مُقابل شيء سوى أنها اشتهتْ ذات مرة مذاق بيضة الديك، فتطوع أحد أبرع الكذابين، وهو الحاكم.. طبعاً، بأنه سيأتي بالبيضة لو هي فقط أشارت إليه، وبالفعل جلب لها بيضة الديك، غير أنها لم تكُ للآكل بل للعرض!، وبعد فترة وجيزة منحتْ لذلك المتطوع، دون مقابل أيضاً، دمائها لكن للشرب وليس للعرض.. هذه المرة!. أرادت النهوض عبر فيضانات الدم ففشلت. أرادت...... ففشلت. قضت برفقة الحاكم لحظات من السعادة، والتي مهما امتدت تظل قصيرة لأنها تجيء كذكرى بعيدة عكس لحظات الوجع التي تمتد كأنها زمن وداع. مارست لأجل الإرضاء لحظات حب. بعد ذلك لحظات حب. بعد ذلك لحظات حب. بعد ذلك... ويستمر الحُب. بعد ذلك مارسا الوهن. الحُب المستمر من خلال قُبلة. قُبلة. قُبلة أخـرى. قُـبلات تتكـاثر. بعد ذلك: لـملـمي شَـعرك.. قـد نلتقي!. بـعـد ذلك تطور الأمر إلى غيره من النواب والزبانية وصارت ملهمة للبعض، على حدّ كذبهم، وصارت كائن عائم كمثل البلدة ذاتها. أدلها بعضهم على بعض الأزقـة، لكي يمارسوا مـا لـذ وطـاب من فنون الرذيلة، بـعيداً عـن الأعـين الحـاسدة أو العاذلة أو المتشفية.. لا فـرق. أدلـها البـعض الأخر على بلدات عــائمات. فبـدت مُتعبه. لا؛ ليست مُتعبة بالضبط بل مشتته ولا حتى مشتته أنما ضائعة تسير وراء بلدات موغلة بالضبابية. وصارت غيداء خبيرة. لأنها حينما عادت، للمرة قبل الأخيرة، ورأت الحاكم، الذي له أيضاً باع طويل في ترويض هذا الصنف من النساء بحكم الخبرة التي ولّدها الاحتكاك الكثير المباشر، استطاعت دونما حيرة ودونما قلب ينبض بالخوف أو القلق من جذب اهتمامه من أول وهلة لرؤيتها. حين آبت، بعد القَسم الأخير، عادت بفرحة مثقوبة لأنها لم تستطع الاندماج حتى بعد أن أصبحت مثلهم كائن عائم. كانت تعرف ذلك منذ البدء، ولكنها ظلت مستمرة بذريعة حشو الفراغ، ذلك الفراغ الذي يؤدي إلى الرذيلة وبجانب كل رذيلة هناك هوة بلا قاع. لم تكُن خائفة بقدر ما كانت حائرة وابتسمت حين ولجتْ البلدة لكن بوجل، ثم حزنت بعد دخولها. ومما ساعد على مضاعفة حزنها أنها لم تجد إلا القليل من روَّاد البلدة القدماء، وهي تعرف أن من أكثر الأوقات مناسبة للبكاء ذلك التوقيت الذي تعود به إلى حانتك ولا تجد أصدقاء الكأس الأولى. لأجل ذلك تحولت الذاكرة فجأة إلى مكان نافر بين الأسماء القديمة والجديدة... وقالت: -أين آوي بهذا الفراغ العظيم؟. و..... ماذا أفعل يا ربي؟ ثم بكت. ليس ندماً بقدر ما كانت حسرةً. حين انتهى فصل البكاء، قررت الخروج من هذا العالم العائم إلى العالم الراسخ علّها تجد عزاءها. نهضت ثم اتجهت صوب المرآة، كانت لا تزال ترتدي حزنها، فوجدت وجهها أكثر شحوباً ووجوماً، بأناملها تلمست شفتيها.. ذابلتان. بيدها إلى خديها.. رخوان، أزداد وزنها، قبل الفترة الأخيرة، ولكنها ما لبثت إلا ونحفت، بسبب ازدياد جرعات الكآبة. فقد عانت، في الفترة الأخيرة، نقصاً حاداً في الابتسام وأصابها الإعياء الشديد بسبب صداع الفكر بين الذي تعتبره من ضمن الجذور في حين يعتبره الآخرون حجر عثرة. وبين الحق والحقيقة مساحة كافية للضياع. والمرأة مصدر شرور الأرض قاطبةً. بيد أن هذه الغيداء ظلت تقاوم فكرة أنها امرأة شريرة وحاولت الخروج بنفسها مراراً من دوامة التهمة لكنها لم تفلح.. فبدأت تنتكس. والرجل منبع الانحراف الدافئ، المتشعب، اللانهائي. ومنذ الأزل لم يتوانَ الانحراف المُغري عن إيواء الشر الجميل!. إلى متى؟؟؟؟؟؟؟ أمام المرآة- الآن، بدأت تخنقها، تفتحُ جفنيها بخوف وحذر لترى وجهها مرة أخرى. كل صباح تبحثُ عن وجهها داخل المرآة فلا تعرفه ولا تجد غير آثار من ملامح كانت يوماً تسكن محياها. كل صباح يذكرها صوت يخرجُ من قاعها بأنها ليست هي تبدلت كثيراً عن السابق بسبب الولوج إلى البلدة العائمة وكلنا سنتغير.. حتماً. كل صباح تعود منكسرة، تكون أشهى المرأة في حالة الانكسار بعد الغضب غير أن هذه الغيداء لم تغضب أبداً، ومثل كل الصباحات تقرر إن تؤجل خروجها لهذا اليوم أيضاً. تمت صفوق الدوغان الرياض إبريل/2010 المصدر: شبكة أوراق الأدبية fg]m uhzlm |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . الْمَطَرْ / صُفُوْقْ الْدُوْغَانْ , يَا عَزِيْزِيْ تَمْتَلِكُ مُخَيِّلَةً عَمِيْقَهْ وَ بِنَفْسِ الْوَقْتْ تَكُوْنُ الْجَمَالُ بِعَيْنِهْ إسْتَمتَعْتُ بِإرْتِشَافِ قَهْوَتِيْ مَعْ سَرْدِكَ الْشَهِيّ جَمِيْلٌ يَا مَطَرْ , ![]() |
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#4 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
وهذا أنا أشرب الشاي وأدخن مع حروفك أهلا كثيراً جداً |
|
|
|
|
#6 |
|
عضو نشيط
|
مااجمل خط قلمك
حين اسرح بفكري واناظر كلماتك لا بل اتخيلها ايضاً اجد متعة متسلسة مترابطة حتى اخر كلمة ثم اعود للبداية من جديد لاستمتع مرة اخرى سابقى مع حروفك ولااشبع منها سلم فكرك وطال مداد حرفك |
|
|
|
#7 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
بِسْمِ اللهِ فَالقِ الْإصْبَاحْ وصَلَاةٌ وسَلَامٌ عَلَى الْآلِ مَا انْطَفَى فَجْرٌ ولَاحْ لَا شَيْءَ أَسْوَأُ مِنْ اشْعَاعَاتِ الرَّذِيلَةِ والفَقْدِ ضِمْنَ إِطَارِ الكَرَامَةْ.! بِيَدِ أَنَّ الضَّيَاعِ بِهِ لَا يَعْتَرِفُ بِأقَلّ مِنْ الشُمُولِيَّةْ والطَّفَرَاتُ الـْ يُحْدِثهَا فِي الشّفَرَاتِ الجِينِيَّةْ كَ - مَثِيلَاتِهَا - شِبْهُ مُحَالٍ عِلَاجُهَا م / صَفُوقُ الدُّوغَانْ .:] أَحْيَانًا مِنْ طُغْيَانِ الحُسْنِ يَسْتَبِدُّ الضَّيَاعُ بِالمَرْءْ كاسْتِبْدَادِهِ فِيّ ذَاتَ اللَّحْظَةْ.! البِنَاءْ .. السَّرْدْ .. حرفِيَّةِ تَقْنِينِ الْأَحْدَاثِ وبَدِيعِ الْأَخْيِلَةْ الفِكْرَةُ.. وبَاسِقُ جَنَابهَا جُمْلَةً وتَفْصِيلًا.! حَقِيقَةْ.. لَا أَمْلكُ أَنْ أَقُولَ لَكَ أَمَامهَا إِلّا تَبَارَكَ الوَهّابُ فِيمَا وَهَبْ.! لـِ وَهْلَةٍ أَحْسَسْتُ أَنّ مَا هُنَا كَارِثَةْ.! إِجْلَالٌ مَاثِلْ ![]() [:. نَجْوَى المَطَرْ .:]
|
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
|
|
|
|
#10 | |
|
عضو مميز
|
اقتباس:
أهلا يا مثابر متعة الحضور تكمل بحضور سموكم أعتقد بأني قد أشتقت لك ^_~ |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بلدة, عائمة |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بلدة عائمة | صفوق الدوغان | غَيمَ الحَكايا | 10 | 05-17-2010 05:56 AM |