![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
.
![]() من يجرؤ أن يُقبِّل جثة ؟ بدءاً من شفتين مضمومتين ، ذابلتين ، بعد أن غادرهما نبيذ الكرز المُعتق ، وجدائل مصفوفة تتدلّى من أعلى وجع / يباس ، تُناغي النهد المكشوف المُتخم بالريح تارة وضرم اللهيب تارة أخرى ، الثوب الأبيض القريب من خزانتها البعيد عن قلبها ، الموثق حاضرها بأزمنة منسيّة ينوح اغتراب تفاصيل جسد مفقوء بالصمت ، يحدق في الجمر المتأجج وسط الإكليل ، يستنطق العتمة التي تسكن محاجرها المُتورِّمة ، عساها تهبها بصيص نور متخفي ... ولأن الموت مكعبات مُلقاة بعشوائية في القارعة ، مدّت ذراعها الصغيرة كـ جناح طائر كسيرٍ ، ما أفلت من رصاص طائش ، لـ يتقدم بها إلى الأمام ؛ - خطوةً ، خطوتين ، تتقدم برفق - تحترق - في طريقها إلى الجحيم ! تأوهت مضروعة للشموس التي بصقت لعنتها الإلهية في دربها المعوسجة ، المغشاة ببساط أحمر قانٍ ، عارٍ من كل ظل ، يمد جسدها الوهن بالقوة والصلابة ! - من يملك أن يُخمد حريق الجثة ! - من يسجن ابليس الهارب / العاري من كل الطوائف ، ويجعله يدفع ثمن خطاياه ! - من يقرأ الشهادة ويسكتُ نعيق الغربان الجائعة ، المُتحلقة حول سماءها باستمرار ! دقات قلبها الأرجواني تتعاظم وتخفت ، رائحة المر واللبان تفوح من المباخر ، نغمات الموسيقى / النحيب ، تعلو الطواف المشبوه ، المحيط بالفؤاد المسحوق لوعةً ، تنفث في تكوينها الغض ، لهاث عِلَّةٍ غريبةٍ تغتالها من بين ضلوعها ، يقف الموكبُ إجلالا للموقف ، تمتد يده الخشنة لـ تحتضن أناملها المُكفَّنة ، كأنه يُريد أن ينفخ في جسدها السَّقيم ، زهرة الفرح ويُحوِّل وجهها الغارق في الشحوب إلى واحة مفروشة بالورود الندية والياسمين .. ركعا أمام المذبح المُصفَّح بِرقوقِ العاج والذهب في انتظار المباركة الأبدية . كانت تلك اللحظة التي سلَّمها فيها ملذات الحب ومباهج الحياة ، هي نفس اللحظة التي سلَّمته فيها حريتها ومرافئ الموت ..! المصدر: شبكة أوراق الأدبية td hg'vdr Ygn hgl`fp ! hg'vdr |
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#2 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
من يجرؤ أن يُقبِّل جثة ؟
هم عديمو المشاعر يستطعون أن يقبلوا الجثة وأيضاً الذين يحتون على مشاعر عزيزة عليهم ربما يكون عديم المشاعر ينتقم ويركلها بقدمه توجد اسباب كثيرة لهؤلاء الذين ينتمون بفراغ المشاعر المعدومة ! اما المشاعر العزيزة او لنقول الصادقة والمحببة يقبلون الجثة لأن هذه الجثة تعني لهم الكثير يقبلونها وأيضاً يحتضنون الجثة ! قرأتكِ هنا أكثر من مرة , ووددت أن أعلم لما نحن نسلّم لهم كل ما أرادوا وفي الاخر نرى جثتنا في مرافي الموت والغربان سعيدة من أجل هذه الوجبة ! رائعة وعميقة جداً يا تميمة تقبلي فائق احترامي ![]() |
|
|
|
#4 | |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
اقتباس:
الفرح والحزن ، الألم واللذة ، السعادة والشقاء...
وجهان لعملة واحدة يا مياسين ، ويبقى الأمل المزلاج الذي تتأرجح عليه هذه الثنائيات. + لـ عبقكِ الفوَّاح ![]() |
|
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#5 | |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
اقتباس:
الزِّيجات عنوةً ، بإيعاز الوليِّ و سطوة المال أو بداعِ الفقر والجهل أو بسبب الخذلان من الحب ، كلها دوافع للموت أحياء !
والصمت ربيب الموت وطفله المُدلَّل ، وفي الجانب الآخر، جلَّاد مُتخم بطواويس الشهوة ، في رئتيه طعم التبغ والليل والأقداح ، يرشو أصابعها بالمحابس ويسفح براءتها على معاقل تُفضي إلى مرافئ لا تسكنها سوى الأشباح... ، مُتابعتك محل امتناني شكراً لأنك هنا ![]() |
|
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#7 | |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
اقتباس:
بهذا المرور يُكمل الحلم دورته ..
لروحكِ الشفيفة ![]() |
|
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
جميل هذا التناقض الذي جاء في الأخير
حمل القصة أبعاداً أخرى لن أقول تفائلي لأن لا شيء يدعو للتفائل من الله التوفيق |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المذبح, الطريق, إلى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [ يامنادي بـ الطريق وش تبيع ؟! ] | ذهول اللقا | غواية ريشة | 22 | 01-02-2011 12:39 AM |
| حديث يسكنه الطريق | زياد عبدالله | قناديل السماء | 15 | 09-27-2010 08:32 PM |
| في الطريق إلى المذبح ! | تميمة الورد | غَيمَ الحَكايا | 7 | 05-28-2010 08:57 AM |