![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
المصدر: شبكة أوراق الأدبية jQkX;EvEkAd hglQvQhdQh ! |
|
|
|
#2 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
. |
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
يَرحلونْ لأنها قِسمة الحَياةْ لكنْ هَذا لا يَقنعنَا يَعيش الإنسَان مَعْ مَن يَحب هو يَعيش فَكيف لو كَان بِدونِهم لِيبدأ يُصارعْ القَهر كَشيء منه فَقده هَل سَ يَسترجعهُ حين تَتقاذف بهِ أمواج الحياة ويَرتطم بِقسوتها .. ولأن الحُب مَشاعِر تَسكن الإنسَانْ تَجعلهُ أفضل وأسعدْ لَكن ما الخطأ الذي يَحدث حينَ يرحلونْ لما لا نَبقى سُعداء لما لا يَموتون حقا بَعد رَحيلهم لكنهم يَبقون ولا يَحدث خَطأ .. فالمشاعر التي نَحملها ليست بِيدنا كي نُبعدها وحين تَفتقد وجودهم لا تَعمل إلا في إتجَاهنا فتصبح النِداءات مُتضاعفه ويَكون القَلب هَش أي ذِكرى عَابرهْ عَبر رِياحهم فتحملهُ مَعهم .. والحُزن في دَاخلنا لَيتهم فعلا بِرَحيلهم يَموتون في أعين وأحاسيس قُلوبنا نجوى المَطر .. في كُل مَكان تنثرين فيه حُروفك تَمزجين الحِزنْ بالفَنْ الأدبِي فننصت لِصدى الكَلِمات ونقرأ روائِعها .. كُل الخَير ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
وَهَــمْ كِلْ المُوآعيّد وَهَــمْ
وَهَــمْ .. وهَـمْ
|
شَعبٌ خَآويٌ تُنتَهَكْ بِه الأروآحْ أنثَىً تَصرخُ بِ حيآةٍ قَد أصلَبَها الفُقدُ ,, حَتى أصبَحتْ لآ تَكآدْ أن تَعرفُ مَلآمِحُها تَنزِفُ حِبراً قَد أرهَقَهُ نَقضُ العَهَد ,, وَأوَجعَ بِه ذَلِكْ الوَعد ..! أنثَى تَشتَكِيْ مِنْ ضَيمُ القَدر ,, وبِ فمِها ألآفٌ مِنْ الشِعرِ وَلَمْ تَعلَم كَيفَ تَهويْ بِه نَقشتَهُ نَثراً علىَ غَيمُ السَمآءِ ,, يَتيمَةُ الإنْبِعآثُ إليه مَعآرِفُ الفُقدُ بِها تَصرَخ , معآرِفُ الوجعُ بِها مُلطَخَه , مَعآرِفُ الحُزنُ بِها شَآحِبَه ألفُ مَدينَةُ تَبكي مِنْ مَدآه .. وألفَ آهْ نَجوىَ / قَلمٌ يَنتَشِيْ مِنْ رَحيقُ السَمآءْ رَغمُ مآبِه مِنْ إشتِعآلْ
قَلمٌ يُبحِر يأنهآرُ الروَعَه وخآلِقُكْ دُمتِ ودآمْ جمآلْ حَرفُكِ |
- ( ضَآميّ هَوى ) وشرَبتْ مِنْ فيضّ هَميّ ..!
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#6 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
.. ماذا أن كان الجسدَ نفسهُ من تنكرَ منا هكذا هيا مشيئةُ الأقدار يتنكرُ منا كل شيء بسبب رحيلهم عنا نجوى ... في يوماً ما لن تنكركِ المرايا أبداً .! لروحكِ السعادةَ وأكثر .. ![]() |
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
،
أكثرُ مِنْ مَرَةٍ ألَجُ وَاقرَاءَ لكِ الشطَّ الأوَلَ وَاعَاَوُدُ الخُروُجَ دُوُنَ كَمَاَلٍ لباقِيِ السطورْ وَماَزَاَلَ سُؤالكِ سؤَالِيِ لِمَ يَرْحَلونْ ، ! وهَلْ فعلاً لَاَ يَمُوُتُونْ ؟ / القدِيِرَة نجوى تثُيِرِيِنَ المَحَاَجَرِ فِيَّ وحَرْفُكِ قابعٌ دَاَفعٌ لسكْبِ إيَّايَ الدَمْعَ وَماَ نسيناَهمْ يوماً ابداً حتَىَ فناَءَ الآخَرِيِنَ ونحنُ فيهمْ ويظلُّ شِعْرُكِ الصَّاَمِتُ نَبْضٌ يتغَلغَلُ سيثورُ ذاتَ حِيِنٍ إنِّيِ اراهُ ويومَهُ جداً قَرِيِبْ لاَحرمتكِ ياَ مَطرْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
شغب النبض
|
نزفٌ تُغنيهِ قصائدُ الفراق الملقاةِ على طاولةِ الشتاء تساقطُ وجعاً/ ملحاً يتصلب على جدرانِ الورق تتشظى المرايا كانكسارات تمزقُ الوجدان فلا تعودُ الوجوه سوا سطور شاحبة باهتة الملامح ::: نجوى المطر ::: أيا حس الامل والإبداع ماطرة كنتِ كمزنِ السماء لروحكِ باقة مسك |
![]()
|
|
|
#9 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
هذا الحُزن آخر القصائد الصامِدة في وجه الريِح
هذا الصمتُ آخر قابِضٍ لِ أرواح القصيدة هذا البردُ لعنةُ الحرف وهـذي الَأشياءُ ليست كما تدعي لَا المرايا تعكس وجوهنا ولَا تُدرك ملَامح الحُزن فيها نجوى المَطر على أكفُ الغيم كان حديثكِ يروي حكايا الشِتاء وأنين الغياب مكتظةٌ بالجمال رغم الحُزن |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
|
|
#10 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المَرَايَا, تَنْكُرُنِي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|