![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
الفيتش
|
تمطّيت سُحب الحلم انظرك اترقب قُربك و بعدك ألقف الغيم كورد ألفة بين أصابعك وعنقك, أشهق هواء السماء لأعود لكِ به نفس تلو آخر, أنفذُ من بين ابواب القدر إليك آتيك خفيف كاصوات عازف تَرفل من على شجرة التوت وتحتها خرير ماء عذب ليلحن معهُ, لألتقي بك بين جُنبات النهر تتسربلين في الهواء يطير بكِ ويحمل ذراعيك عالياًَ ويفرد رجليك كأنك راقصة البالية التي في العهد القديم ليكون عهدها الجديد على هيئتك تماماًَ ! 1- الى كل شئ يحملك.. رجليك ويديك التي تتوكأينها, إلى كل شئ الأشياء التي لا تُرى إلا وقت مرورك إلى كل الفضائل التي تقمصتها لأجلك هُناك اشياء تمر امامك, تمد يدها لك, تستنشق ريحك تأخذ قُبلاتك التي ترسليها للهواء, وغمزاتك لطيور الليل حتى فتنة الاشياء تهوى العبث معك !.. وانا التائه: لا أستطيع لحظة ان اتجرأ لأمثُل امام سلطان فستانك الذي يصف جسدك مُطالباًَ بنظرة تشرع لها كينونة قلب أسيف مُرتهل, لا اعلم بعد كيف استطعت او اذنبت ان اقفز لإنظرك من اعلى مكان استطعت الوصول إليه ... تنور قصركم. ولا كيف حتى اتت الفكرة لأن تبتدع عينّي بنور يزحف الوادي. تراها النور يترتل و تتماوج امام عينيك كريش طاؤوس يُنثر في وجهها أصدق لحظات الماضي, وفي غنجّها تكذيب كُل الدلال غيرها تتسربل في هدوء الماء وتندلق على نظرك ليأن صوتك بها. اراها ولي لي وجه امتد بطولها وصبر تِواق لآخر عمري لها, واسوأ مافي الآمر تشعبات صوتي القاسي الذي يأتي متأخراًَ عن تمتات فمي الواسع بكلماتي لها لتخونني أصدق اللحظات التي تجمعني صدفة بها. 2- يأتيك الفجر عيداًَ من ظلام ليل, لنبقى في فجاجات الألم نأؤول ولا أسرع من رحيل ليل يتراكم بقطع ظلامة أمام عينك غير صوت ينتشلك من ألمك العميق لترى النور. شكلها بدأ بطيئ للغاية .. تحتاج لوقت طويل حتى تفسر هيئتها مسافة الشوق التي تبعدني عنها مسافة نور شفتيها و الوقت الذي يقربني بها عالم تلاشئ قديماًَ في كفيّها. ويا حزن الفقد الخائب مما خلفّتة الآمال التي لم تتحقق. و صنيع البسمة الذي لم يجلب حُسن صُنعِها في الهواء للأشياء!.. 3- رسالة تكتبك لن أتحامل عناء الرسم و جلب الورق و الكتابة في الليالي الداجيّة تحت ضوء عينّي التي اختفى بؤبؤها إلا قليلاًَ او عناء البحث و الأمساك بعصفور أشقق بنحجرتة يغنّي لي على وقع الكتابة لن اتحامل على نفسي هكذا بعد اليوم .. سأقدم كُل الرسالات التي تطيش بين يدي و تكتبك أو اي حرف يرسمك ليأتي إليك كما خرج مني بدون تكليفات الكذب المنمّق و سردّيات من هيئة اناث الملائكة لن أبالغ في اي حديثات مطولة تحكي جانب بطولات شعرك المتسربل ومن يتنطع خلف ريحك او نائة ملمسك السحرية و طُب تخفيفين بهِ ندب المحزونين, او بينك الوادي الوضّاء او يخالك الهواء تطيرين فيهِ و لحن السماء تغنية .. كما أنتِ سيكتبك الورق ويا خوفاًَ يكتبك الورق كما كنت اكتبك قبلاًَ و يزيد !.. يا سحر بابل 4- تسأل الأشياء ! أي النظرات تلك التي احدق بها للفراغ ؟ .. كم هي تلك البُحات الشهيدة التي تُكافح الوصول إليك ؟ وكم هي تلك الحروف التي تأتي بنصفها وصولاًَ لك ؟ تأتي قبل وقع أصوات المطر .. قبل ان يأتي الظلام في جُنحة مستبداًَ مابقي من نور الصباح قبل ان ترمق ألفاظ انفاسها عطور الربيع .. لحظة أحتضار تأتي في عهد الماضي القديم تأتي صورة عرجاء جرفت ريحُ خصلاء بها .. دندنّة ورفقة موت ينبشون قبور خبأة روحك و بيوت مهجورة سكنتها فروع جسدك المقطوعة .. ونقرة عصافير على خشب توافق أصوات معزوفة جبليّة و الجدة تحكي بخطاها التي لا تشفع لها البقاء متزنّة عن صِباها والصغير يسيخ السمع على رفقتة الذي أقصوه عنهم ملياًَ .. شرعيّة و قداسة مُبجلة خيالاتي التي تتبع بيّ إلى هذا الحد حين أتململ البحث عنك أقاصيّ الحنين. المصدر: شبكة أوراق الأدبية jsHg hgHadhx ! |
|
|
|
#2 |
|
شغب النبض
|
وتسألُ الغيمات
أيُ المسافاتِ مرت بها قوافلُ الخيبة وأي ألحانِ الهزيمة حينها غنى المطر وعلى أي الدروبِ انهمرت تلعنُ كل كفافٍ للنبض كانَ للغيمِ شرفةٌ تحفها الطيور تسكنها حسناءٌ لايليقُ بها سوا السماء تمد لها الزهور جدائل من عطر فتصعدُ بها نحوَ الفضاء تتنزهُ كأميرة مابين الشروق والمغيب والعرشُ من تحتها زرقةُ سماء و حلم....! العذب // زياد عبدالله سعيدة لأني أول العابرين من جنةِ حرفك العطرُ هنا يُثملُ العقل و للمطرِ عزفٌ لذيذ رائع ورب السماء يا زياد لروحكَ العطر والمطر
|
![]()
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#5 |
|
الفيتش
|
ملائكية حلم
تُرفل حروفك بالجمال ربيعا وابل خير امطر هُنا يا حسناء توجتي الحرف قلائد نور و أرجوان |
|
|
|
#6 |
|
الفيتش
|
مياسين
كُل وقع حرف لكِ يقرأ الكثير من الجمال شكرا لحضورك |
|
|
|
#7 |
|
الفيتش
|
بلقيس
على كُل الأشياء صورهم و ذكراهم يرحلون ليخلدون فينا الألم ويسكننا ندب الحُزن بلقيس .. شكرا يا كريمة لهطولك الماطّر دوماًَ |
|
|
|
#8 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ الْمَطَرْ | زِيَادْ .., لَدِيَّ سُؤَالْ يَا عَزِيْزِيْ , أهَلْ نَسْتَطِيْعُ حِمَايَةِ هَذِهِ الأشْيَاءُ مِنْ أكْوَامِ الألَمْ وَ بَعْثَرَةُ الْصَّمْتْ ..؟ مَا عَلِيْ سِوَىَ هُنَا أنْ أهْمُسْ فِيْ جَوْفِ أبْجَدِيْتُكْ , أنْتَ تَمْتَلِكُ الْقَلَمْ , تُحِيْكُ مَا شِئْتَ مِنْ مُفْرَدَاتٍ فَاخِرَةْ وَ لَنَا الْحَقُّ أنْ نَكُوْنُ عَلَىَ وَرَقَتُكْ نُصَفِّقُ لِجَمَالِيَّةِ أبْجَدِيْتُكْ وَ 5 نُجُوْمْ فِيْ فَضَاءَاتُكْ وَ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#9 |
|
قِديَّسَةُ آلحَرَّف
|
حينما ينجذر الحنين من ذواتنا وَ يدنو لأقاصي أشيائهم ندرك أدق التفاصيل وَ أعظمها ذِكراً لطالما تؤنِسنا في ظل غيابهم ..! أيا زياد ودقٌ يزيد بحرفك إحتفاء رآئع بحجم السماء ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الأشياء, تسأل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجوعُ إلى الأشياء ! | زياد عوض | قناديل السماء | 12 | 10-09-2010 08:39 PM |
| طِفلَةٌ تسأل ..!! | محمد الفيفي | قناديل السماء | 19 | 04-19-2010 09:04 PM |
| طِفلَةٌ تسأل ..!! | محمد الفيفي | أوراق مميزة | 19 | 04-19-2010 09:04 PM |