![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
..[ غَيْر مُتَوَقع ]..!
|
![]() * BEN.10 شخصيّةٌ كرتونيّة يعشقها الأطفــــال .. خصوصاً هذا الذي أضعُ صورته خلفيةً لسطح مكتبي وشاشةً للتوقف عن كلِّ شئ .. ماعدا هــوَ . ( بِنْ تِنْ ) يحملُ في معصمه الأيسر ساعةً بمجرّد وضع قبضته اليمنى عليها فإنَّه يتحولُ إلى بطلٍ خارقٍ يحارب الشرَّ ، ويقضي على من يُضمرون النوايا السيئة لمدينته . في معصم طفلي الصغير ساعةٌ مقلّدةٌ عن ساعة ( بِنْ تِنْ ) .. يتمَّ إستغلال طفولته من قِبل عاملٍ آسيوي يقف على مدخل أحد أكبر المجمّعات التجاريّة هنا .. يستقبل الأطفال القادمين مع أهلهم بإبتسامةٍ عريضةٍ وعصاً معدنيّة يتدلّى من رأسها عشرات الساعات ماركة ( بِنْ تِنْ ) ، يأخذ من محفظتي في كلِّ مرّة ثلاثين ريالاً كقيمة لنظرات طفلي نحوه .. فباتت كتذكرة دخولٍ لذلك المجمّع حتى وإن لم نقم بشراء أيّ شئ . حتّى إمتلأت غرفته بساعــات ( بِنْ ) .. وسقفها ببالونات الـ ( هيليوم ) .! * ( بابا سـ أتحوّل ) .. يقولها ليْ في اليوم أكثر من عدد ساعات اليوم . هذا المساء قالها لي قبل أن ينام ، وحين خلعت ساعة ( بدر..تِنْ ) من معصمه الصغير تخيّلتُ بأنها حقيقة .. ووضعتها في معصمي وذهب بي خيالي لأشياء كثيرة .. أشياء كثيرة جداً .. قد لاتخطر في بالِ عاقلٍ ما .! * فتَحْتَ نشــوة التحوّل : لن أهتمّ بالبحث عن ماتريده الأسئلة .. كون الإستفهامات لن تترك ورائها ماكانت تتركه من مساحةٍ للقلق .! * أســئلة كثيرة قد لايجرؤ بعضها على طرح نفسه - تخيلوا سقف الحرّية الذي يمنعك أنْ تطرح نفسَك! - ماعلينا .. هنا سؤالان : : ) * (2). فيما لو كانت هذه الساعة حقيقة .. هل ستكون لدى ذلك العامل الذي أطلب منه في كل مرة ( discount ) فيرفض وبقوة وعينه على عين الطفل المتلهفة للتحوّل ، أم ستكون لدى أناس أخرين إحترفوا بيع الأحلام لليائسين من الواقع ، وبأسعار قد لاتذكر أمامها تلك الـ ( 30 ) التي أدفعها على مضض!؟ .
. . خ.الد! ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية ( ben>10 ) >! ben10 |
|
|
|
#2 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
مالذي ستفعله لو كانت ساعة ( BEN.10 ) في معصمك!؟ هي كـ رمز لفتح باب الأحلام ..والعبور من خلالها .. وتلك الساعة ..موجوده لدى الجميع ..ولكنّهم لايعرفون استخدامها بالشكل الصحيح .. ربما الأطفال ..يحبونها ..لأن ليس هناك حد لخيالاتهم وأحلامهم ..اما نحن فوضعنا لها حدوداً وقيوداً فلا تخرج للواقع الا بعد جهد كبير ..وصدفة غير متوقعة .. ، فيما لو كانت هذه الساعة حقيقة .. هل ستكون لدى ذلك العامل الذي أطلب منه في كل مرة ( discount ) فيرفض وبقوة وعينه على عين الطفل المتلهفة للتحوّل ، أم ستكون لدى أناس أخرين إحترفوا بيع الأحلام لليائسين من الواقع ، وبأسعار قد لاتذكر أمامها تلك الـ ( 30 ) التي أدفعها على مضض!؟ لأن بوابة الأحلام الجميله ، سواء للأطفال أو للكبار لها ثمن.. فليس من الغريب ..التمسك بقيمتها جداً ..وبرأيي هي الآن حقيقة بالنسبة لبعض الأطفال ، لذلك يصرّون على الحصول عليها ، ولو ارتبط بشيء اخر غير الساعه فـ ستتغير رغبة الحصول عليها بلاشك ، انما هي رمز.. ولو كانت حقيقة فعلاً .. ربما لن تجدها.. لا عند العامل ..ولاعند غيره ..ابحث عنها بداخلك وستجدها، السيد " خالد العتيبي " طرح قيّم.. وفكرة جميله .. ألف شكر لك ياسيدي .. |
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
مالذي ستفعله لو كانت ساعة ( BEN.10 ) في معصمك!؟ - هي فَقط حُفرتْ في ذِهن الأطَفال ظَنا بِأنها ِتَمنَحهم البَطل المُغوارْ ولَعل الصِفه التي تَمنحها هذه السَاعةُ جَعلتهُ يَكونْ لَديه العَديدْ مِنها .. فيما لو كانت هذه الساعة حقيقة .. هل ستكون لدى ذلك العامل الذي أطلب منه في كل مرة ( discount ) فيرفض وبقوة وعينه على عين الطفل المتلهفة للتحوّل ، أم ستكون لدى أناس أخرين إحترفوا بيع الأحلام لليائسين من الواقع ، وبأسعار قد لاتذكر أمامها تلك الـ ( 30 ) التي أدفعها على مضض!؟ - وكَما ذَكرتْ اليَائسين الذينَ يَبحثونْ عن طَوق نَجاة ولا بأس إن كانَ هذا الطوق يَتمثلُ في الساعةُ أو في غَيرها ولو كانَ مَصدر الطَاقةُ في شَكلٍ غَير الساعةُ لما تأخروا فِي شِرائهَا هي للأطفَال نَعيمْ وأحلام سَعيدهْ وإن كُنّ نَراهَا غَير ذلك أو كانت الحَقيقةُ غير ذلكْ أيضا ... . . . خ.الد جَميلْ هذا المَقال ويَحمل أبعَادْ أردتنا أن نَتوقفْ عِند الذين إحتَرفوا بَيع الأحَلام لليائسين مِن الواقعْ وأن نُفكر في النَتائجْ السِلبيةُ التي تَحدثْ وفِكرة المَقالْ رائعه من قَلم أروعْ .. كُل التَقدير ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
ظل الياسمين
|
اهلاً بك فاضلي خالد العتيبي
استميحك عذراً اولا بعدم اجابتي على سؤالك لانه في الواقع زمن المعجزات انتهى في الحقيقة لم اطلع على هذا الفلم حتى الاطفال لدينا في المنزل عندما سالتهم عن هذه الشخصية بدت عليهم علامة استفهام وكآنهم يسمعون عن هذه الشخصية لاول مرة واحمد الله انهم لم يشاهدوه الاطفال وحتى الكبار يمارسون الخيال لكن سرعان ماينجلي هذا الشعور لإحساسنا اننا مازلنا على ارض الواقع ولم نحلق بعد ياعزيزي نحن من سمح لهذا الاسيوي او غيره من العماله بان تخدع عقولنا قبل عقول الاطفال جلوس الاطفال امام شاشة التلفاز من دون رقيب وولا حسيب جعلهم لايدركون خطر هذه الافلام والقاعدة الثابته ستدوم ولن يصيبها الخلل او العطب اعتقد اننا بحاجة اكثر الى تكثيف جلسات الحوار بيننا وبين اطفالا حتى لا يغرقوا ببحر من الخيال وحينها قد لا نستطيع انقاذهم القضية ليست في البن تن وانما في مدى ادراكنا لخطر مايشاهده ابناءئنا.. عذرا مجدد على الاطالة... طرح قيم وفكر راقي تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
بن ... تن آآه وألف آآآه من هذه الشخصية الكرتونية فهيَ إدمان لأغلب أطفال هذا الوقت أعرفُ طفلاً تم إدخاله للمستشفى بسبب عارض صحي بسيط كل طلباته للهدايا كانت بن تن سواءً ساعه أو كرات أو دفاتر تلوين وستيكرز و حتى التي-شيرت بالفعل دماغه كان فقط بن-تن هنا عينة واقعية أخرى أخي لمثل هذه الحالات والتي تكشفُ لنا كيف يفكر الطفل وكيف تسيطر على عقلهِ أفكارُ الخيال والتحولات ومحاربة الشر والمعارك الضارية مابين المخلوقات الفضائية وبين البشر بالفعل خيال يُحاكي رغبة الطفل بافراغ شحنات الطاقة الكبيرة المُختزنة بداخله فنراهُ يُلح بالطلب لاقتناء تلك الشخصيات وأدواتها ليثبت لنفسه أنه انسان صالح يحارب الشر ليعم الخير في هذه المجرة.. أما بالنسبةِ للكبار فبنظري لم يعُد لديهم الوقت ليفكروا بالخير أو الشر أو حتى أن يثبتوا لأنفسهم أنهم قادرين على إفراغ طاقتهم بأمر يجلب المنفعة لأكبر قدر من البشر..! فالحياة أصبحت بالنسبة للكبار واقع ثقيل مر يجب عيشهُ دون تحولات او وجود خوارق تغير من رتابة الحال... بالنسبة للسؤال مالذي ستفعله لو كانت ساعة ( BEN.10 ) في معصمك!؟ لفعلتُ كما يفكر أن يفعل أي طفل من هؤلاء المُعجبين أن أتحول لشيءٍ يحاربُ الشر ويجلب الخير للجميع..ولقضيتُ على الظلمِ السائد في المعمورة( أسرفت في التخيل ربما ) ! فيما لو كانت هذه الساعة حقيقة .. فيما لو كانت هذه الساعة حقيقة .. هل ستكون لدى ذلك العامل الذي أطلب منه في كل مرة ( discount ) فيرفض وبقوة وعينه على عين الطفل المتلهفة للتحوّل ، أم ستكون لدى أناس أخرين إحترفوا بيع الأحلام لليائسين من الواقع ، وبأسعار قد لاتذكر أمامها تلك الـ ( 30 ) التي أدفعها على مضض!؟ بالطبع سيملكها الكبير والصغير حتى البائع المتصلب الرأي أما من يُتقن بيع الأحلام للبشر فهو سيكون الخاسر الوحيد بهذه الصفقة الغريبة.....! سيدي :: خالد العتيبي :: أولاً حفظ الله لكَ عاشق بن-تن ثانياً هنا مقال بأبعاد متعددة تصب في بحر ابداع الطرح القيم شكراً سمو الفكر هنا |
![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ben10 |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|