![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
| الصوت |
|
لمَّ تسألين عن الأبواب المغلقة هناك الكثير منها ، لكنها تبقى سراً لا أعلم .. لمَّ الضيِّق يلِّج في رحابي لاَ أعلم .. لكن لاَ بأس ببعض الأكاذيبْ الأن رجال كالأرانب في حياتهم لاَ مأوى لهم تحت أشجار الطريقْ ونساء تشبه العناكب بشكل من الأشكال تجلس على التراب في العراءْ و الأبواب لاَ تفيد بشيء أبواب صغيرة وُجدت للأطفال والمراهقين و أبواب صغيرة خُلقت للفقراء و الخلاص الأبواب لها جوانب كثيرة ، لكنها حجبت عن وجوه من وجوه أخرى لاَ تستحق هناك الحمقى يمتلكون الحقول جالسين على العشب فوق الطريق الرحب هولاء لاَ مبرر لوجودهم .. لكن الكثير منهم خرجو من القبر واقفين وهناك الكثير منهم صُلب .. والقليل منهم من دُفن .. لاتسأليني عن القبور .. والصخور التي بجسدي فتلك أبواب مغلقة محرَّمة أتعلمين .. لازلت لاأدري شيئاً عن النفس بداخلي .. ظننتها مثوى للخلاص والنور ، لكن السقوط أمام هذه الأبواب لايوصف .. والسير جانبها مثقل بالألام ، والإنتظار عدم دون إنتهاء لو أن الجحيم خلف هذه الأبواب لسجنت دون أي قصاص لكني لاأظن ذلك فهذه الصوَّر تتكرر إلى ما لاَ نهاية ثم تتلاشى .. لاَأعلم .. ، ربما أتلاشى خلف هذه الأبواب إن فُتحت لأجل الشقاء كلُّ ما أراه ( خيط ) ! و أنت بذاك اللباس الأبيض .. تتلألئين كالشمس لكني بالهاوية على لوح صغير صلِّبت لأجل اللقاء لاَشيء فقط أني أحببتك ..، المصدر: شبكة أوراق الأدبية >> ghQadx |
صوتك يدعو للرثاء .
|
|
|
#2 |
|
عضو مميز
|
عِيش هذا الحُب يا سيدي .. ربما لا يَتكررْ ربما لا تَجدهُ في العَامْ القادمْ يَنتظركْ رُبما يُسافر كَحقيبة أمرآه عِيش هذا الحُب فلا شيء يَستَحقْ أنْ تعَيشْ العُمر للا شيء .. عَثمان .. حقا مُبدع يا صديقي ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
شغب النبض
|
وكلُ ماهوَ مُغلق يغريكَ للتنصت للوقوفِ كثيراً خلفه محاولاً التقاط سرٍ هارب أو همسة متمردة ولانها أبواب ولأنها كثيرة سيقتلُ قلبها الفضول ليتها كانت تعلم أن هناك ثمةً باب لم يُغلق قط أمام فضولها الأنثوي لقد كان قلبهُ حجرة خالية من الأبواب مشرعةَ النبض ليحتوي مشاعر مخبأة لأجلها.....!!! عثمان أحمد رائع وأكثر لروحكَ البنفسج |
![]()
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ الْحُبُّ يَا عُثْمَانْ جَنَّةٌ مِنَ الْسَّمَاءِ , فَالْتَقْضِيْ عُمْرُكْ بِهَا , وَ تَنَفَّسْ رَائِحَةُ الأمَلِ , الْتِيْ دَائِمَاً تَلُوْحُ بِنَا بِبَعْضِ الْخَيْبَاتْ ! احْسَاسُكَ كَالْمَطَرِ وَ أكْثَرْ وَ لآ عَدِمْنَا سَمَاؤُكَ الابْدَاعِيَّةْ عَظِيْمُ الامْتِنَانْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
،
وصفتَ بإقتدَارٍ معَاَلَمَ الهَوْجَاَءِ يا عثماَنْ وليتكَ فصلتَ لناَ حالَ القلبِ الأرْعَنْ ، والسلوكِ المنحلْ والفطرةِ البائسة والوعودَ الواهية المشتقة من النفيْ وَ النكرة والدخيلِ وعلىَ ابنِ السبيلِ غاوٍ والخيبةِ المهينة ، ليتكَ ياَ سيديِ ضممتهاَ وجلعتهاَ في حكمْ الجمعْ السالمْ بلا انثىَ ولاَ رجلٌ قائمْ ليتكْ جعلتهاَ بتراَء ليتكَ جعلتهاَ مَعَ الـ لاَشيءَ كَيْ نُدْرِكَ انَّ الكلُّ باَتَ فِيِ طبقاَتِ أهوالِ الدنياَ سواءْ ، التقديرْ والامتنانْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
قِديَّسَةُ آلحَرَّف
|
الحُب وحده كفيل بأن يفتح كل الأبواب الموصده
وَ يعتلي جميع المنصات القابلة للإنهيار.. الحُب وحده يا سيدي يصنع المعجزات إن آمنا بما نشعر به وَ نرتشف من رضابه خندريس لم تعهده شفاهٌ قط!! عثمان.. شفيفٌ أنت كما رقرقت بوحك ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لاَشيء |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|