![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
قَبِيلَةٌ مِنَ النّسَاء
|
عَامٌ آخرَ يُضَاف ، ذِكْرَى بِزَفْرَة وَجَع وَ.. لاَزِلْتُ إمرَأة بِلاَ أنْت تَصْفَعُنِي بِالرّحِيلْ - بِالهَجْر لِـ أحتَرِق وَيُبَعْثِرَ الرِّيحُ رَمَادِي " الغِيَاب " كَانَ الدّرْسَ الأكبَرَ فِي الوَفَاء والصّبْر مَا تَغَيّرَتْ مَلاَمِحُ الوَطَن .. مُخْلِصَة كمَا عَهِدْتَهَا مَهْمَا طَالَ الفُرَاق . لاَ أعلَمُ صِدْقاً مَاذَا أكتُبْ وَأيّ الرّسَائِل أوَدّ إيصَالَهَا أَرِيدُ كَلاَماً " مَحْشُوّاً " بـِ الشّوْق ، " مُصَاباً " بـِ دَاءِ الفَقْد ،. أرِيدُ أن أعَبّرَ .. دُونَ أنْ أنزِلَ دَمْعَكَ أوْ أزْعِجَكَ .. دُونَ أنْ أعَرِّي الكَثِيرَ مِنَ الحُرُوفِ أمَامَ المَلَأ وَ.. لاَ أرِيدُ الكِتَابَة مِنْ أجْلِك دَعْنِي أقُول أنِّي لاَ أقْوَى إجْبَارَ يَدِي عَلَى عَدَمِ الكِتَابَة عَنْكَ - لَكَ وَحْدَكَ تُدْرِكُ كَيْفَ كُنْتَ تُطِيلُ الغِيَاب وَكَيْفَ كُنْتُ أخلِصُ لَك وَحْدَكَ تُدْرِكُ كَيْفَ كُنْتُ أمُوتُ فِي الإِنْتِظَار والسّهَر والتّرَقُّبِ والخَوْف عَلَيْك إِغْتَالَنِي الوَقْتُ فِي التّأجِيل .. إغْتَالَنِي وَأنَا أتَسَوّلُ كِسْرَة إهتِمَام كُنْتُ مُفْرِطَة فِي كُلّ شَيْء .. رَكَضْتُ كَثِيراً خَلْفَك - إلَيْك - حَوْلَك ، قَطَعْتُ بِكَ أشْوَاطاً طَوِيلَة لِـ تُعِيدَنِي مِرَاراً إلَى نُقْطَة البِدَايَة نُقْطَة الصّمت ، نُقْطَة الشّتَات ، نُقْطَة الزّرْع فِي الفَرَادِيس لاَ أظُنُّكَ أدْرَكْتَ أنّ حُبّكَ وَشْمٌ رَبَّانِي عَلَى جَبِين القَلْب لاَ أَظُنُّكَ أَدْرَكْتَ أنّكَ تَحْمِلُ بَيْنَ أَظْلاَعِكَ رُوحِي لاَ أظُنُّكَ أدْرَكْت أنّ كَتِفِي فِي الدُّنْيَا أنْت جَعَلْتَنِي أغْفُوا شُهُوراً طَوِيلَة عَلَى هَدبِي مَاء وَالآهَات تَحْتَرِقُ فِي أنْفَاسِي الألَمُ يَعْصِرُ قَلْبِي ، والعَقْلُ هَائِمٌ فِي ( أيْنَه .؟ كَيْفَه .؟ ) فُصُولُ المَوَاسِمِ تَخَثّرَت دَاخِلِي وَ.. لَم تَمُدّ يَدَك تَظَاهَرْتَ بـِ الصّمَم وَأَنْتَ تَسْمَعُ قَرْعَ يَدِي عَلَى بَابِ قَلْبِكَ وَأيَّامِك عَاقَبَتْنِي الدّنْيَا قَبْلَك كَثِيراً وَ.. حِينَ أحْبَبْتُكَ سَجَدْتُ حَمْداً لِمُكَافَأة صَبْرِي ظَنَنْتُكَ سَتَمْنَحُنِي الأمَان الّذِي طَالَمَا نَشَدْته ، وَتُوقِفَ الزّمَن عَنْ دَسّ الوَجَع فِي صَدْرِي ، تُطْعِمَ النِّسْيَان لِمَسْحِ مَا قَدْ مَضَى ، تُذِيبَ الصّقِيع ، وَ.. تَأخُذُنِي هُنَاك إِلَى جَنَائِنِكَ المَمْلُوءَة بـِ الكَثِيرْ دَسَسْتُ السّلاَمَ فِي خَافِقِك أخفَضْتُ لَكَ جَنَاح العُمر ، وَآمَنْتُ أنَّكَ كُلّ رِجَالِ الأرْض الّتِي أسكُنُهَا تَرَنّحْتُ دَاخِلَ أوْرِدَتِك ، إِرْتَكَبْتُ حَمَاقَة الكِتَابَة والثّرْثَرَة لِأطَمْئِنَكَ فِي ظَلاَمِك وَ.. أحْبَبْتُكَ حَدّ المَوْت رُغْمَ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ مِنْ قَارّات . فَـ " بِرَبِّك " .. مَا الّذِي يَسْتَحِقُّ أنْ تَسْحَقَ الرُّوح - تُدِيرَ ظَهْرَكَ لِوَجْهِي - تَتَجَاهَلُ كُلّ مَا بَيْنِي وَبَيْنَكَ مِنْ أجْلِه .؟ أكَانَ حُضُورِي والغِيَاب سيَان فِي حَيَاتِك .؟ لِمَاذَا زَهَدْتَنِي .؟ لِمَا كُنْتَ تُعَاقِبُنِي عَلَى حُبِّي لَك .؟ أتِلْكَ نِهَايَة الحُبّ .؟ جَمْرٌ مِنْ حُزْن يَمْتَزِجُ بِهَجْر .؟ حِينَمَا كَانَ يُولَدُ البَرْدُ وَالخَوْف والرّهْبَة والإنكِسَار وَالإِنْشِطَارْ دَاخِلِي أَيْنَ كُنْتَ أنْت .؟ حِينَمَا كُنْتُ أَصْرُخُ بِـ أحْتَاجُك - أشْتَاقُك ، أبْكِي أمَامَك ، وَأُقْسِمُ بِأنَّ الحَنِينَ إلَيْكَ مُتْعِبْ .. أيْنَ كَانَ قَلْبُك .؟ حِينَمَا كُنْتُ أرْسِل كمّاً مِنَ الرّسَائِلْ وَأتّصل عَلَى كُلّ هَوَاتِفكَ المَحمُولَة التِي أعرِفُهَا .. بِمَا كُنْتَ مُنشَغِلاً لتَتَجَاهَلَ كُلّ هَذَا .؟ كُلّ يَوْمٍ كَانَ يَمُرّ يُخْلَقُ فِيهِ أَلْفُ سُؤَال وَتَعَجُّبٍ وَحِيرَة قَدْ مَاتَتْ الإسئِلَة الآن ، عَجَزت عَنْ حصْد الأجوِبَة .. وَلاَ عَجَبْ لاَ تَعْجَب إنْ كَنّسَ غِيَابُكَ " لِسَانَ الحَدِيث " أَسَاساً قِيمَةُ الأشْيَاء نَتَعَرَّفُ عَلَيْهَا بَعْدَ الإِكْتِوَاء مِنْ لَهَبِ فَقْدِهَا وَ.. لَمْ أجْعَلْكَ يَوْماً تَسْتَطْعِمُ مَرَارَة خَسَارَتِي .. كُنْتُ أبْحَثُ عَلَى كُلِّ " نَفَسٍ - أثَرٍ " مِنْك أشُدّ عَلَى يَدِك ، أمْسَحُ عَلَى شَعْرِكَ ، وَأعِيشُكَ وَحْدَك عَطَّرْتُكَ بِـ أَنْفَاسِي وَآمَنْتُ أَنّ الشَّمْسَ لاَ تُشْرِقُ إِلاَّ مِنْ خَدِّكَ .. والقمَر لاَ يَكْتَمِلُ إِلاّ عِنْدَمَا تَبْتَسْم بِالمُقَابِل .. حَرَمْتَنِي صَوْتَك ، دِفْئك ، إهتِمَامكَ ، صَدْرَكَ ، وَجْهَكَ ، عَيْنَكَ ، ضِحكَتَكَ حتَّى جُنُونَكَ ، عَبَثَكَ ، عِنَادَك " حَرَمْتَنِي كُلّك .. لَيْسَ بَعْضاً مِنْكَ فَقَطْ " يَـا ابْنَ قَلْبِي وَ.. عَذَّبْتَ النَّفْسَ الَّتِي أحَبَّتْكَ بِصِدْق خَالِص ، بِلاَ رَيْب أوْ نِفَاقٍ أوْ مَصْلَحَة الغَرِيبْ أنَّكَ " لَمْ تَكُن رَجُلَ ثَلْج .. وَلَم أكُن وَطَناً بَارِد " فَكَيْفَ حَصَلَ كُلُّ هَذَا .؟ أَكُلُّ شَيْءٍ رَاحَ للعَدَمِ حَقّاً وانْتَهَى .؟ أَكُنْتُ خَطَئاً جَسِيماً فِي حَيَاتِكَ لِهَذَا الحَدّ .؟ أكَانَ صَوْتِي وَجَعَك .؟ فَانِيَة هَذِه الرُّوح الَّتِي تَكْتُبُ لَكَ بِأَنْفَاسٍ لاَهِبَة .. الّتِي تَتْلُوا القِصّة وَيَتَغَشَّاهَا الأنِين لِذَا لاَ تَقْلَق .. بِتُّ لَوْحَة مُعَلَّقَة مُنْكَسِرَة بِهَا مَسٌّ عَظِيم لَنْ تَلْمَحَ ظِلَّكَ فِيهَا فَقَدْ مَاتَتْ مَنْ أسْمَيْتَهَا بِـ صَاحِبَة الظّلّ غَصَّتْ مُدُن الوَطَن ، تَجَعّدَت وبَهتتْ ملاَمحُ ابْتِسَامَتك ( بَسْمَة الرّوح ) ، بَحّ الصّوْتُ العَذْبُ لِـ مَحبُوبَتِك أَبْكَيْتَ فَتَاتَكَ كَثِيراً .. أغْرَقْتَهَا فِي الحُزْن أكْثَرَ مِنْ أَيّ غَرَقٍ آخَر خَنَقْتَ الأمَانِي وَكَسَرْتَ الفَرَح لاَ أعلَمُ كَيْفَ قَوَيْت عَلَى كُلّ هَذَا فَالرُّوح الّتِي تَسْكُنُكَ أعْرِفُهَا جَيّداً بِرَبّكَ أخْبِرْنِي .. كَيْف .؟ آذَيْتنِي بـِ قَسْوَتك ، بـِ تَجَاهُلِك لِأطْرَافِي المُرْتَعِشَة كَانَ حُبّكَ يَتّقِدُ فِي كَامِلِ الجَسَد عَجزْتُ عَنْ مَحْوِ طُيُوفِكَ ، عَنْ عَدَم القَلَقِ والخَوْف عَلَيْك لَيَالٍ طَوِيلَة كُنْتُ أَشْتَهِي " حَرْفاً مِنْكَ " كَيْ يَهْدَأ بَعْض منِّي وَأكُفّ عَن الإنْشِطَار رَتّبْتُ فَوْضَاكَ بِأنَاقَة ، مَنَحْتُكَ أجْنِحَة ، غَشَّيْتُكَ بِـ كُلّ الدّفْء والإهتِمَام كُلّ مَا كَانَ يَشْغُلُنِي كَيْفَ أسعدُكَ أكثَر . سَرَقَكَ وَقْتُكَ والأعْمَال .. وَلَم أَكُن شَرِيكَة أيَّامِكَ يَوْماً أقَمْتُ بَيْنَ أَشْيَاءِكَ القَدِيمَة الّتِي تَنَاسَيْتَهَا خَبَّأْتُ وَجْهِي بَيْنَهَا لِيَنْمُو " أَلْفُ وَجَع " وَيُوقِظَ صُرَاخُ لَيْلِي النُّجُوم الغَافِيَة كَانَتْ المَقَاعدُ خَاوِيَة ، الذِّكْرَى حَارِقَة لِأجِدَنِي فِي مَوَاسِم البُكَاء بَيْنَ التّصَدّعَات ، مُسَمَّرَةً أنْتَظِر أَحْمِلُ لَكَ فِي الصّدْرِ حَنِين وَ.. أَرْقَبُ السِّرْبَ النَّائح فِيّ أبْلَعُ غَصّة الطِّفْلَة البَاكِيَة دَاخِلِي وَأُهَدْهِدُهَا بِـ أنّكَ سَتَعُودُ غَداً مَرّتْ السَّنَوَات وَمَا أَتَانِي الغَدُ بِكَ وَلَازِلْتُ أَخِيطُ لَكَ الإعذَار حتَّى الآن وَأَنَا أتَأمَّلُكَ عَابِراً " تَتَجَاهَلُنِي " وَكَأنَّنَا أغْرَاب أُنَادِيكَ بِدَمْعٍ وَهَمْس نِدَاءٍ خَافت فَتَتَبَاهَى بِـ الصّمَم وَلاَ تُفَكِّرُ حَتَّى بِـ إِلْتِفَاتَة يَعْبُرُ أمَامِي شَرِيطُ ذِكْرَيَاتِي مَعَك فَيَخْنُقُ الخَرِيفُ نَفْسِي وَهُوَ يَتَسَائل عَن الرّبِيع الّذِي كَانَ فِي عَيْنِي يُزْهِرُ المَوْتُ دَاخِلِي وَ.. أخْلُقُ مِنَ الصَّبْر ثَلاَثَ أَغَانِي للمُقَاوَمَة تَعْتَرِينِي حَالَةُ بُكَاءٍ هِسْتِيرِيّة وَأنَا أنْشِدُهَا لاَ أَسْتَطِيعُ رَفْعَ رَأسِي للسّمَاء بِـ " أُمْنِيَة اللِّقَاء " .. فَاللِّقَاءُ أصبَحَ كَـ مُعْجِزَةٍ مُسْتَحِيلَة أَدْرَكْتُ أخِيراً .. " أنِّي الوَطَن الّذِي غَادَرُوه ، وَأنِّي الأرْض الّتِي لاَ حَاجَة إلَيْهَا عَلَى الإطلاَق " أتَظُنُّ أنِّي بِخَيْر بَعْدَ كُلّ هَذَا .؟ أحتَاجُ مَنْ يَحتَضِنُنِي الآن .. يَحتَضنُنِي لِسَاعَاتٍ طوِيلَة .. حلمْتُ كَثِيراً أنْ تَنَامَ شِفَاهُكَ عَلَى كَتِفِي ، تُخَبّأ دِفْئكَ دَاخِلِي قَبْلَ انْ يُذِيبَنِي الحُزْن .. قَبْلَ أنْ يُبَلّلَنِي المَطَرْ .. قَبْلَ أنْ يَسْتَلِذّ بِي الوَجَع وَ.. تُطْمَس ملاَمحِي أرْتَدِي مِعْطَفَك ، أحمِلُ طِفْلَك ، أتَعَطّرُ بِعِطْرِك أسْتَعْمِلُ سَاعَتَك - مسْبحتك - سجّادتك ، وَ.. أشَاغِبُكَ بِكُلِّ شَيْء أُقَاسِمُكَ مَكْتَبَك أقلاَمكَ .. وَأفْكَارَك ، أُقَاسِمُكَ أكْلَكَ جَسَدَكَ .. وَفِرَاشَك مَهْمَا تَكَلَّمْت يَصْعُبُ أن أُوصِلَ هَذَا الإحسَاس وَ.. لاَ أظُنُّهُ سَيَتَكَرّر ، إسْأل عَنْهُ فَقَط القَلْبَ الّذِي يَنغَمدُ فِي أظلاَعِكَ ذَاكَ الّذِي تَكتم أنفَاسَه وَحْدَهُ مَنْ يَعِي التّفَاصِيل . مِنْ عَيْنِي سَالَ بَحْرُ الحَنِين ، الجَرْحُ طَرِيٌّ عَلَى أطرَافِ قَلْبِي وَ.. لاَ شَيْء يَشْفَعُ لَكَ مَا حَدَث .. حتَّى حُصُونُ ظُرُوفك بَخَلْتَ عَلَيّ بِالكَثِيرْ مِمَّا كَانَ يَتَوَجّبُ عَلَيْكَ أنْ تَهَبَهُ لِي وَلَم يَعُدْ مُهِمّاً الآن .. إنْ تَجَمَّدتُ بَرْداً ، إنْ غَرِقْتُ دَمعاً لَنْ أشكُوا لَكَ شُهُورَ الغِيَابِ الطّوِيلَة والسّنَوَات بَعْدَ الآن سَأقْطَعُ شَرَايينِي هَذِه السّهرَة وأنْتَهِي فَقَدْ شَرّعتُ للمَوتِ فَتْحَ أبوَابِي .. والرُّوحُ بَاتَتْ تُرَدّ : " يَـا الله شُدّنِي إِلَيْك " الموضوع الأصلي: .. [ .. صَدرِي مُكْتَنِزٌ وَ.. الهَوَاءُ يُؤلِمُنِي .. ] .. || الكاتب: ][• الأثِيـرْ •][ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية >> F wQ]vAd lE;XjQkA.R ,Q>> hgiQ,QhxE dEcgAlEkAd D |
|
|
|
#2 |
|
قَبِيلَةٌ مِنَ النّسَاء
|
نَسَجتُ خيْبَات العُمر خيْطاً خيْطاً ، جُلِدتُ بِسِيَاط الشّوق رَكَضتُ حَافِيَة عَلَى شَوَاطِئك ، لَعقتُ المِلْح مِنْ شِفَاهِي عَابِثَة لِأرجعَ وأسقُطَ فِي مُحِيطِكَ مكسُورة الجنَاح والخَاطِرْ وَ.. بَعد كُلّ هَذا " القَلْبُ رَاضٍ عَنْك فَلاَ تبْتَئِسْ " . تَمّت بِـ : 01 _ 06 _ 2010
|
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
لَاَ تَزَاَلُ كَنْزَةَ المَاَضِيِ مَمْلُؤَةً بِ أُكْسِيدِهمْ القاَبِعُ أدْنَاَكِ
تَسْجِيِلُ حُضُوُرٍ أَوَلِيٌ فَقطْ وَسأعُوُدُ للنبضْ ،
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#5 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
رغم الوجـع تنسابين كَ ينابيع ماء ويسري الحرفُ كَ ضوء يُداعب وجه النوافذ المتعبة وتكتبين كثير مشاعر غُمستِ بها بِ كثير آه وكثير ألمٍ وفرح وتبقى القلوب النقيةُ تكتنزُ البياض وتبقى الَأرواحُ تبحثُ عَن مراسي لِ ترتاح فيها تبحثُ عن منارةٍ تُرشدها وجه الطريق وتمنحها الدفء والسكينة والسلَام تبحثُ عن ومضة فرح تحط في القلوب الَأثير انحناءة تقديري و تحيةٌ ترقى لتليق |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
|
|
#6 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
حَطتْ نَوارسُ الحُلمْ عَلى شَواطِئكْ ومَا كُنتُ أعْلمْ يَوماً أنهَا سـ تَجفْ وأَنْ طُوفَانً وعَاصِفةَ فَقدٍ تَقْتَربْ مِنْ قَلبيْ مَا كُنتُ أدْرِكُ حِينَها الإ أنَيْ مُتَيمَةُ وحَد الهَوسِ بِكْ ودَاخِليْ طِفلٌ حَالمٌ بَأحْضَانِكَ والتعَلقِ بخَيطْ الرَجَاءْ مَعكْ لآ أعَلمُ كَيفَ إنْسَلختُ مِنْ عَقلي وأقَلتُ قَناعَاتَيْ واعْتَنقتُ أيَامكْ حتَى إعتَلتْ أوجَاعَيْ مَلامِحَ الأَشَياءِ بِي ومِنْ حَوليْ كَيفَ تَركتُ لكَ حَبلَ المِرسَاةِ واغْمَضتُ قَلبيْ حتَى غَرِقتْ ..؟؟ بَالغتُ كَثَيراً فِي حُبكْ / تَخَيلكْ / إيمَانَيْ بِكْ ضَخمتُ كَلمَاتِكَ الصَغيرهْ وجَملتُ أحْلامَكَ العَاديهْ .. حتَى مَلامِحكَ الصَفراءُ صَبغْتُها لكْ .. أدرَكتُ ومُتَأخِرٌ جِداَ أنَيْ كُنتُ إمْرأةً بِلا عَقلْ الأَثَيرْ ![]() قَرأتُكِ كَثَيراً ولمْ أمَلْ
كُل شَيٍ هُنا مُختَلفْ حتَى الوَجعْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
عضو مميز
|
ما الذِي أصَابكِ أكَانْ جَرحا نَازفا كَأنني أشعرُ بهِ يَخنقكِ في نَفسْ المَكانْ وَيَعيشْ الإنسَانْ في صِراعاتْ دوما الوحدةُ والألَمْ وفُقدانْ المَشاعر التي يَستحقها يَفتقدْ وجُودهُ سَيلانْ دمهِ من نَبضه يُوزعْ حِكايات الأحَاسيسْ بَلى يَشتاقْ يَبكي فهو إنسانْ لا يَستطيعْ .. يَضع يَديهْ ويُقفلُ على وجههِ وإن كَان الحُب صَفعةً تَلقَتيها بِمرارةٍ فَلنعترفْ إن كَانَ نَبضهم فِينا ذِكرياتهم مَعنا يا للهولْ مؤلم جدا كَيف سَننسَاهمْ كَيف نَعتَبرهم صَفحةً ولتْ كَيف نُقنعْ النَفس كي لا تَتبع هَواها .. الأثير .. يَا طَيبة القَلبْ أعلمُ جيدا أن هَذا صَعب تَكادُ لا تُوجد خِيارات أمَامنا لَكنْ عَليكِ أن تؤمني أن الغَد يَترقبْ وقد يَحملُ معهْ فَرحهْ .. بَسمه .. رَسمه أتَعلمين غَيرْ مَعقولْ أن يكون العُمر كلهُ حزينا لَكن مِن المُمكن أن نَخلق أمل وأبتِسامه ب أيدِينا كُل الخير ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
ظل الياسمين
|
الغياب
سيبقى ذلك الطريق هاجساً يؤرقنا حتى وان سلكناهـ وعند غيابهم ..تسكنه الظلمه.. ياترى كم من العمر يلزمنا في انتظارهم وكم من الااهات نتلوها كل ليلة حتى عودتهم وفي غيابهم س نوتسد سحابة قلوبهم وننتظر المطر الجميلة" الاثير رغم ان الالم توسد السطر تلو الاخر ..آلآانني استمتعت جدا بقراءة الجمال هنا تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#9 |
|
شغب النبض
|
بالفعلِ تكتنزُ الآهاتُ القاتلة والزفرات الحارقة على أبوابِ النبض فتندفعُ سيول الحبر فوقَ الورق معلنةً انهيار سد العشق والأمل وغمرِ مدنِ السلام والحب القابعة من أجله غمرها بفيضان الألم والوجع رحلَ ولم يعُد , يحملُ في وجههِ ملامحي الشاحبة وبجيبهِ هوية روحي المطبوعةِ من اجله ربما ألقى بها على ناصيةِ طريق أو زاويةِ رصيف أو ربما خلعها كما تُخلعُ المعاطف عن الجسد......! :: الأثير :: صرخاتُ عذاب و جيوش عتاب تزحفُ هنا على ميادين الورق وبرغمِ هذا كنتِ رائعة وجداً يارقيقة لروحكِ الزهر والورد |
![]()
|
|
|
#10 |
|
وَهَــمْ كِلْ المُوآعيّد وَهَــمْ
وَهَــمْ .. وهَـمْ
|
وجَعٌ وألَمٌ يَركُلُه القَدرْ لِ ذَلِكَ الأثِيرْ ..
دُموعٌ مَنسِيةٌ لِ أنثىً مُخمَلية مُلطَخةٍ بِ هَوآءٍ مُؤلِم كَ خطُوطٍ هَندَسيّة أهلْ قُلوبُهُم أصلَبُ مِنْ الأحجآرِ الكَريمَةُ أم الرصَآصآتُ الأليمَه ..؟ أهَلْ ذَلِكَ الزَفيرُ المَريرُ البآقِع علىَ وَجهُ الحُزنْ نَحنُ مُحقينَ لَه ..؟ القَديره الأثير .. وجدتُ النَبضَ مِنكِ مَجروحاً فأشفآهُ الله ![]() ولكنْ يبقَى النَزفُ مِنكْ ذآئِقةٌ مُمتِعَه وخآلِقُكْ ويبقَىَ الوَردُ وسنآبِلُ الإعجآبُ لِماَ خُطْ مِنكْ ![]() |
- ( ضَآميّ هَوى ) وشرَبتْ مِنْ فيضّ هَميّ ..!
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُكْتَنِزٌ, الهَوَاءُ, يُؤلِمُنِي, صَدرِي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| .. [ .. شَهِيقُ مَشَاعِرْ يَتَطَايرُ الهَوَاءُ مِن بَينِ أَصَابِعِهَا .. ] .. | ][• الأثِيـرْ •][ | أوراق صامتة | 200 | 01-11-2012 02:35 PM |