![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق اللقاء غَيْمُ إِسْتِفْهَامَاتْ وسُقيَا مَطَر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. . , صَباحُكُمْ شَهْدٌ وَسُكرْ ومسَاؤُكُمْ ملِيئٌ بِهَمْسِ الْحُلُمْ عَلى شُرُفاتِ الأَمَلْ كَما عَودْنَاكُمْ فِي كُلِّ مَرَّهْ نَحْمِلُ لَكُمْ ضَيْفَاً يَحْمِلُ بِيَدِهِ مِقْبَضُ الإِبْدَاعْ وَبَاقَةٌ مِنْ قَوافِلِ العِطرْ الْيَومْ ومَعَ أُهْزُوجَةُ الْصَبَاحْ كَانَ الْعَزْفُ يَشدُو بـِ أروعِ اللِقَائَاتْ مِنْ منابِتِ الإِبداعْ لـِ مُلامَسَةِ النُورْ وصُعُوداً للْسَمَاءْ فَكَانَ الْضَيْفُ يَستحِقُّ الْتبجِيلْ والْتَتوِيجْ بـِ فِتنَةِ أبْجدِيَّتِه كَالْنُورِ يَسرِيْ بِأورِدَةِ الأَورَاقْ وكَالغَيمِ يبَلِّلُ كُلَّ غُصنٍ يُلامِسُ مِحْرَابَ قَلَمِهْ فَتَفِيضُ حُسنَاً وإِبداعَاً وإِمتَاعَاً فِي فُصًولٍ شَتَّى تَحمِلُنا لـِ آخرْ مَرافِئِ الْخَيالْ فَنَغْرَقُ حدَّ الْغَرَقْ وَنَسْتَظِلُّ بِوَارِفٍ مِنْ كَثِيفِ أَغصَانِهِ المُورِقَةُ إِكْتِفَاءَاً ! أَنْفَاسُ الْشِتَاءْ .. " مُحمَّدْ أَبُو زَيدْ " .. حيَّا بِكَ عِطْرَاً يَاصَوتْ الإِبدَاع سَتكُونُ اللَّحَظاتُ بِرِفقَتِكَ لَهَا حَكايَاتٌ عَدِيدَهْ كُلَّاً مِنْهَا تُظِيءُ لَنا درُوبَ الْسُكُونْ وتُخبِّئُ فِي فُصُولِ الْشِتَاءْ لُغَةَ الرَبِيعْ وشَقْشَقَةَ الْطُيُورْ بِإِنتِظَارِكْ وآَلْ أَوراقْ يَحمِلُونَ بِأيدِيهِمْ سَلالٌ مِنَ الأُقحُوانْ بِرِفقَةِ الكَثِيرَ مِنَ الإِستِفهَاماتْ فَكُونُو بِالجِوارْ لِيزْدَانَ بِكُمْ وبِمُبدِعِنا مُحمدْ أَبُو زَيدْ كُلَّ شُرُفَاتِ اللِّقَاءِ والإِنتِظَارْ ! تَقدِيرٌ وَوُدْ ,
الموضوع الأصلي: " أَنْفَاسُ الْشِتَاءْ " ورِحْلَةٌ لِكَنَفِ كَاتِبِنا " مُحمدْ أبُو زيدْ " ! || الكاتب: محقق الأوراق || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية " HQkXtQhsE hgXaAjQhxX ,vApXgQmR gA;QkQtA ;QhjAfAkh lEpl]X HfE, .d]X ! lEpl]X HfE, .d]X |
|
|
|
|
#2 |
|
وجُوُدْ
|
،
تُوُغِلُ فِيِ الذَاَكِرَةِ نقشاً لاَ يُمْحَىَ يَاَ مُحَمدْ وَسُعِدْتُ وَاللهِ كَوْنَكَ مَنْ هُناَ ياَ صديقيِ حتىَ عَوْدَة الوردُ لكْ ولِمُحِقِقُناَ وَافرُ الإمْتناَنِ والشكرْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
وجُوُدْ
|
،
عَوَدَةُ تَلِيِهَاَ عَوْدَة مَاَ نَمَّلُكُ يَاَ مُحَمَدْ حَتىَ تَمَلُّنَاَ ، أخْبِرْنِيِ عَنِ الشوقْ وَحكاَيَاَ الغَيْمْ اخبرْنِيِ عَنْ نَظَرَكَ وَانتَ تَحْتَسِيِ كَوْبَ الشاَيْ تَحْتَ أغْصَاَنِ الوَرَقْ ، الشجَرْ ، الفلْ ، وَالياسمينْ والعَطرْ وَرأيتَ رَمْلاَ بهِ أرْجُلُ عصْفُوُرَةٍ قَدْ رَغِبِتْ المُرُوُرَ بِأمَاَنْ وَخلفهَاَ إبْهَاَمُ رَجُلٍ أشَرْ مَاَذَاَ يُكُ لَدْيَكَ الشُعُوُرُ وَانْتَ تُتَاَبِعُ النظَرَ وَترَىَ تلْكمُ الأرجلُ تَسَاَرعَ بِهَاَ الخُطَىَ خَوْفاَ مِنَ القادمِ خلفهَاَ وَهِيِ مَاَ زَاَلَتْ تَسَاَرعُ وَتُسَاَرِعُ خُطَاَهَاَ تُحَاَوِلُ الإخْتِبَاَءُ وَ القادِمُ يرْكَضُ وَ الإبهَاَمُ خَاَصَتَهُ يُطِيِرُ بذَرَاَتِ الرِّمَاَلِ يُكْتُبُ خَلْفَهُ لاَ مَنْجَاَةَ رُغْمَاً أنْتِ لِيْ وَهِيَ تَخْتِبِيءُ خَلْفَ الأوْرَاقِ والمَطَرَ مُنْهَمِرٌ بَلَلَ فُسْتَاَنَهَاَ وَبَاَتَتْ تَرْتَعِدُ تَدْعُوُاْ مَنْجَاَةً فِيِ تِلْكِمُ الغَاَبَة تُدْعَىَ ( بيئةَ الإنْسَاَنِ الأقْوَىَ ) ، وَحتىَ عَودَة التصَّورُ لَكْ ياَ قدِيرْ والجَوَاَبَ مِنْ مُزُنِكِ يَشفْيِ الغَلِيِلْ ! |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ الْمَسَّاءُ هُنَا سَيَتَجَمَّلُ أكْثَرْ وَ لَذُوْ فِتْنَةٌ عَظِيْمَةْ لِهَذَا الْكَاتِبْ الْقَدِيرْ , لَطَالَمَا أشْغَفَنَا حَرْفُهُ بِالْبِذْخِ وَ الابْدَاعُ الْكِتَابِيْ , وَ حَقَّاً كَمْ تَفْتَخِرُ بِكَ الأوْرَاقُ يَا مُحَمَّدْ , وَ سَنَكُوْنُ هُنَا حَتْمَاً مَعْ مَوْعِدٍ لِفَصْلِ الْشِتَّاءْ , وَ خَاصَّةً الْشَّوْقُ الْقَاطِنُ فِيْ ضَفَافُكْ الْنَثّرِيْ , وَ الْعِشْقُ الْذِيْ يَمْتَلأُ فِيْ قَلْبُكْ , وَ عَنْ ذَلِكَ الْصَمْتُ الْذِيْ تَابَعْتُهُ فِيْ ثَنَايَا حُرُوْفُكْ , لِيْ عَوْدَةٌ هُنَا , حَتَّىَ يَتَوَشَّحُ نُوْرُكَ فِيْ فَضَاءَاتِ الأوْرَاقْ , بِيَدْ أنَّكَ تَحْمِلُ أسْرَارٌ عَدِيْدَةْ وَكَمْ نَطُوْقُ لِوَشْمِ اسْتِفْهَمَاتُنَا هُنَا ! وَ الْشُكْرُ مَوْصُوْلٌ لِمُحَقَقِّ الأوْرَاقْ , عَلَىَ هَذَا الْمَجْهُوْدِ الْعَظِيمْ مِنْ قِبَلَهِ , وَ حَقَّاً سَنَسْتَمْتِعُ هُنَا عَنْ قُرْبٍ مَعْ كَاتِبُنَا الْقَدِيرْ , وَ لِآلِ أوْرَاقْ نَنْتَظِرُ اسْتِفْهَامَاتُكُمْ لِأنْفَاسُ الْشِتَّاءِ , ![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() |
|
|
#6 |
|
شغب النبض
|
للشتاءِ هنا مواقدُ المساء ترقصُ النارُ على عزفِ الحكايا والأساطير
ومن حولها الوجوه تجتمع وتنصت باهتمام وشوق وبعضُ خيالاتٍ تعانقُ الحائط الحزين ترنو لدمعه الساكن في برودةِ طلاءهِ الوردي وحديثٌ يسحبنا من على سجادةِ المطر لأقاصي الشرقِ إلى أرضِ القمر ولسيد الشتاء أن يأمر بالبداية كي تكتملَ حول المواقد الحكاية.....! هنا الشتاء سيحكي أقاصيص الجمال والخيال ونحنُ هنا بالانتظار |
![]() |
|
|
#7 |
|
زهرة النرجس
|
أسطورة المطر ...
يا من عزف سيمفونية المطر حتى رقصت فراشات الربيع وعانقت الزهر ... وجه المطر ... حين يشرب الجفاف الندى من العروق تهطل مطرا ينتشل الروح من غياهب الموت ... أنفاس الشتاء أنفاس الحياة تتوالى قبلا تزرع الروح في أجنة الربيع ... أنفاسك سكر بل خمر بل اكسير حياة ... محمد ابو زيد على ضفاف المساء ننتظرك يا سيد الحلم |
|
|
|
|
#8 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#9 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
بسم الله الرحمن الرحيم
مساءٌ , صباحٌ بِكم يحتفلُ ويتجمل ويحملُ في كَفهِ أوراق شُكرٍ وامتنان وفي كفه الُأخـرى باقات ورد هَاَ أَنَا أرتَدِي فَصلَ الحُبِ الَذِي وَهَبتُمُونِي وَأمتَطِي بِسَاط الرِيِح وَآتِيكُم مِن خَلفِ قُضبان اليباس أُلَملِِمُ بَعثَرَتِي وَمِنْ وَجهِ المَطرِ أسرِقُ ذَاكِرتِي , آتيِكُم وكُلي فرحٌ ودفء , أُحاولُ ترتيل ما تيسر مِني لعل فِكري الهشَ يُسعفني , وأتمنى أن أكون عِند حُسن الظن بي وعلى قدرِ ذائِقتكمُ الجميلة . شُكراً لِمُحقق الَأوراق مجهول الهوية هذا الجميل النقي الذي دس في صدري فصل فرح وريحان جعلني أُعانِقُ قِباب السماء وأكثر واعذروني لتأخري بسبب العمل لِ كُلِكُــم ![]() |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]() |
|
|
#10 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
أبا عبدالله الهذلي ![]() وخالِقي إِني لَمن الفخورين المحظوظين بهذا الحضور البهي الذي يغمرني بالسعادة دائماً وأبدا ولن أملكم أبداً ما دام في النفسِ روحٌ تهيم أما بالنسبة لِ سؤالك فَدعني أقطفهُ عنقوداً فَ آخر - أخْبِرْنِيِ عَنِ الشوقْ وَحكاَيَاَ الغَيْمْ الشوقُ سِكينُ يحزُ القلوب ومشانق شوكٍ تلفُ الحناجِر وأعواد ثِقاب تُشعلُ الروح حتى تُحيلهُا رماداً يُبعَثُ مِن جَديدٍ بعد حين ولكنها سكاكينٌ ومشانقُ شهية تجعلنا نطلب المزيد رغم الوجع الساكن فيها , والغيمُ حَكايا الخير والرحمة تحبلُ بالَأمانـي , بالغدِ الجميل , بالبسمة بالفرح وهدايا الله لنا وتهبنا أنفاس البقاء لنحيا فَ تُلقي فِي رحَمِ الَأرض حُبها وعشقها لِ تُنجب الَأرض مواسِم الربيع . - اخبرْنِيِ عَنْ نَظَرَكَ وَانتَ تَحْتَسِيِ كَوْبَ الشاَيْ تَحْتَ أغْصَاَنِ الوَرَقْ ، الشجَرْ ، الفلْ ، وَالياسمينْ والعَطرْ وَرأيتَ رَمْلاَ بهِ أرْجُلُ عصْفُوُرَةٍ قَدْ رَغِبِتْ المُرُوُرَ بِأمَاَنْ وَخلفهَاَ إبْهَاَمُ رَجُلٍ أشَرْ مَاَذَاَ يُكُ لَدْيَكَ الشُعُوُرُ وَانْتَ تُتَاَبِعُ النظَرَ وَترَىَ تلْكمُ الأرجلُ تَسَاَرعَ بِهَاَ الخُطَىَ خَوْفاَ مِنَ القادمِ خلفهَاَ وَهِيِ مَاَ زَاَلَتْ تَسَاَرعُ وَتُسَاَرِعُ خُطَاَهَاَ تُحَاَوِلُ الإخْتِبَاَءُ وَ القادِمُ يرْكَضُ وَ الإبهَاَمُ خَاَصَتَهُ يُطِيِرُ بذَرَاَتِ الرِّمَاَلِ يُكْتُبُ خَلْفَهُ لاَ مَنْجَاَةَ رُغْمَاً أنْتِ لِيْ وَهِيَ تَخْتِبِيءُ خَلْفَ الأوْرَاقِ والمَطَرَ مُنْهَمِرٌ بَلَلَ فُسْتَاَنَهَاَ وَبَاَتَتْ تَرْتَعِدُ تَدْعُوُاْ مَنْجَاَةً فِيِ تِلْكِمُ الغَاَبَة تُدْعَىَ ( بيئةَ الإنْسَاَنِ الأقْوَىَ ) . الَُأنثى سِر بقائنا ونبضنا وفرحنا ووجعنا مخلوقةٌ ضعيفةٌ مِن ضِلعٍ أعوجٍ ضعيف , والرجلُ شرهٌ يُحاولُ قضم ما لذ وطاب مِن النساء ولكن ليست كُل النساء ضِعاف ولَا كُل الرجال شرهون ..أنت هُنا تحكي مبدأ البقاء للَأقوى أو فرض القوة ولكن هذه ليست بقوة هذهِ دكتاتوريةٌ واغتصابٌ للُأنوثة واحتلَالٌ بِ سُلطة القوة وتعدي على مشاعر الغير فما حاجتي لمن لَا يُحبني أو يرغبني ؟؟!! أنا لَا أستطيعُ فرض محبتي على الغير أبداً وحدها النفوس المريضة تنتهكُ مشاعر الغير رغماً عنها وتسلبُ مِنها نبضها ووجودها وللَأسف كثيرةٌ هي الحالَات الموجودة على أرض الواقع في بِلَادنا تُبين أن هنالك الكثير من المتسلطين الذين يفرضون سُلطتهم وجبروتهم على النساء لَا لشيء إِلَا ليثبتوا لِأنفسهم المريضة أنهم ذوي شخصيةٍ قوية وهم على العكس تماماً . سيدي الجميل محمد الهذلي شكراً لهطولك وأتمنى أن أكون قد ملَأتُ لو فراغاً بسيطاً من تساؤلَاتك وبانتظاركِ أيها النقـي ودي
|
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُحمدْ أبُو زيدْ, أَنْفَاسُ الْشِتَاءْ, لِكَنَفِ, ورِحْلَةٌ, كَاتِبِنا |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| "".. { انفاس الجُنُون .."؛ | عُرُوقُ اليَاسَمِيْنِ | قلائد منثورة | 163 | 09-25-2011 08:35 AM |
| قلب " طايش " | شارع ورق | تحت الصدر ! " و قتيل " | عبدالله المالكي | أبجدية القصيد | 25 | 06-30-2011 08:03 AM |
| }.كَلْ شَيِ / بَعْدَكَ "حَزْيِنَ" وَعَمْ فِيِهَ ؛الإِكْتِئَابْ؛.{ | ديمه العبدالعزيز | غواية ريشة | 12 | 08-05-2009 03:40 AM |