![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
![]() سَاعَةُ الْتَفْكِيرْ تَغِيبْ وَ مِنْ شُرْفَتِيْ الْعَمَلِيَّةْ يَنْأىَ ضَوْءُ الْقَمَرْ مُنْزَلِقَاً حَتَّىَ يُتَرْجِمَ مَا بِعَيْنَايْ مِنْ بَسَمَاتٍ تَرْقُصُ عَلَيْهَا أضْوَاءُ الْقَمَرْ مِنْ هُنَا سَاعَةُ الْتَفْكِيرْ الْتِيْ تَنْبُضُ بَيْنَ الْنُجُوْمْ وَ تَغْرَقُ فِيْ ضَبَابٍ شَفَّافْ , إِذْ أنَّ يَدِيْ تَسْرَحُ فِيْ عُمْقِ الْمَسَّاءْ أشْعُرُ بِدِفْءْ الْشِّتَاءْ وَ تَوَرُّقْ الْخَرِيفْ لَدِيْ أرْبَعَةُ كَلَمِاتٍ لِلْفِكْرْ الْذِيْ يُرَاوِدُنِيْ الآنْ : مَوْتٌ + مِيْلآدْ ظَلآمٌ + ضِيَاءْ نَحْنُ بِالْفِعْلْ نَسْتَفِيقُ عِنْدَمَا نَشْعُرْ أنَّ أرْوَاحُنَا أصَابَتْ بِرَعْشَةِ بُكَاءْ وَ عِنْدَمَا نُعَانِقْ الْسَّمَاءْ تَتَجَمَّعْ نَشْوَةُ الْظَلآمْ كَالْطِفْلِ حِيْنَ يَرَىَ الْقَمَرْ وَ يَبْكِيْ لِرُؤْيَتُهِ إِذْ أنَّهُ خَائِفٌ ! فِيْ حَيَاتُنَا أقْوَاسٌ مَصْبُوْغَةٌ بِألْوَانِ الْطَيْفْ الْسَّبْعَةْ نَشْعُرُ أحْيَانَاً أنَّ الْغُيُوْمْ تَتَشْرَّبُ الْسُّحُبْ ! وَ قَطْرَةُ الْمَطَرْ تَذُوْبُ عَلَىْ أرْضِ الْوَاقِعْ وَضَحِكَاتُ الأطْفَالْ كَأنَّهَا عَرَائِشُ الْحَيَاةْ نَتَخَيَّلُ أحْيَانَاً | أنَّ الْعُصْفُوْرْ يَصْمُتُ لِلَحَظَاتٍ إِذْ أنَّهُ يَسْتَعِدُ لِإنْشَادِ أُنْشُوْدَةُ , رُبَّمَا مَطَرٍ أوْ إِلَخْ ...! نَتَخَيَّلُ أحْيَانَاً | أنَّ الْمَسَّاءْ يَتَثَاءَبْ وَ الْغُيُوْمْ تَبْكِيْ مِنْ دُمُوْعٍ ثَقِيْلَةْ كَالْطِفْلِ عِنْدَمَا يَهْذِيْ قَبْلَ وَلُوْجِهِ إِلَىَ الْنَوْمْ حِيْنَ يَسْتَفِيقْ وَ يَرَىَ أنَّ أمُّهُ غَيْرَ مَوْجُوْدَةْ .! يَتَسَاءَلْ حَتَّىْ يُلَجَّ فِيْ دَائِرَةِ الْهَذَيَانْ يَأتِيْهِ شَخْصٌ مَا : سَتَعُوْدُ غَدَاً أُمُّكَ , حَتْمَاً سَتَعُوْدْ . أذْكُرُ قَدِيْمَاً صَيَّادَاً مُتَكَائِبْ , يَلْعَنُ الْشِبَاكْ مَعْ أنَّهُ يُغَنِّيْ بِسَعَادَةٍ حَتَّىَ يَظْهَرْ الْقَمَرْ وَ يُخْبِرُهُ : مَطَرْ مَطَرْ الآنْ قَدْ اكْتَشَفتُ لِمَا كَانَ حَزِيْنَاً , عِنْدَمَا انْهَمَرَ الْمَطَرْ يُرِيْدُ أنْ يُزِيْلْ شُعُوْرْ الْوِحْدَةْ , يَشْعُرُ بِالْضَّيَاعْ يُرِيْدْ رَفِيْقَاً , وَ مُقْلَتَاهْ تَطُوْفَانْ مَعْ الْمَطَرْ وَ عَبَرَ الْمِيَاهْ حَتَّىْ تَمَسَّحَ عَرَقُ الْوِحْدَةِ عَنْ سَوَاحِلِهِ وَ الْمَحَارْ هَمَّ لِسَحْبِ الْصَّنَارَةْ أصْبَحَ الْصَّيَادْ يُنَادِيْ بِأعْلَىَ صَوْتْ : يَا بَحْرْ أرْجِعْ لِيْ صَدَىَ صَوْتِيْ فَلآ أكَادْ أُخَزِّنْ مَا تَبَقَّىَ لِيْ مِنْ صُرَاخْ ! هِيَ سَاعَةُ الْتَفْكِيرْ بِأنْ تَشْعُرْ بِالْجُوْعِ وَ قَذْفِ الأفْكَارْ الْمَعْدُوْمَةْ وَ أيْضَاً أنِيْنْ الْرِيَاحْ وَ آثَارُ الْبَشَرْ , عِنْدَمَا تَشْعُرْ بِأنَّكَ تَدُوْرُ حَوْلَ الْحُقُوْلْ وَ دُمُوْعُكَ تُذْرَفْ تُعْلِنْ بِلآ خَوْفْ هَذَا أنَا وَ الْعَامْ قَدْ مَرّ كَالْعُشْبِ حِيْنَ يَرْثَىَ ! وَ كَالْغُيُوْمِ فِيْ فَصْلِ الْشِّتَاءْ وَ كَهُطُوْلِ الْمَطَرْ كَالْزَهْرَةِ الْحَمْرَاءْ أوْ الْصَّفْرَاءْ عِنْدَمَا تَكُوْنْ فَوْقَ بَتَلآتُهَا دَمْعَةٌ عَارِيَةْ كَالابْتِسَامِ لِلَحْظَةِ فِكْرٍ جَدِيْدَةْ مِنْ ثَغْرٍ جَدِيدْ أوْ كَحُلُمٍ تَوَرَّدَ عَلَىْ ثَغْرِ الْعَالَمْ إِذَاً الْحَيَاةْ تَهِبُكَ أفْكَارٌ عَدِيْدَةْ تَخَيَّلْ مَعِيْ يَا فَصْلِيْ | أنَّ هُنَالِكَ أفْعَىَ سَّامَةْ تَلْدِغُ أزْهَارُكَ الْذَابِلَةْ وَ تَتَشْرَّبُ مِنْ رَحِيْقُهَا , كَيْفَ سَيَكُوْنُ لِلْزَهْرَةِ مِنْ إِنْتِشَّاءْ ..؟ Autumn 00:00 am Thursday ![]() الموضوع الأصلي: سَاعَةُ الْتَفْكِيرْ ! || الكاتب: م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية sQhuQmE hgXjQtX;AdvX ! |
|
|
|
#2 |
|
وجُوُدْ
|
هِيَ لَحَظَاَتُ تَسَّرُبِ الوَجَعْ / وَ استرجاَعَ المصلْ
لحْظَةَ تَقَنُصَناَ لَذَاَتَ الإحْتِيِاَجِ الـْ يشعُرُ بهِ الطَّيرْ / الطفلْ لَحْظَةَ وجودِ الرَّغْبَة ولاَ رَغْبَة ، لحْظَةَ إسْتِنْشَاَقَ الهَوَاَءْ وَلَاَ هَوَاَءْ لحْظَةَ الترغِيِبْ وَوُجُوُدَ الترْهِيِبْ ، خَرِيِفْ ،! مطَرٌ دَؤوبْ وَغَزْلٌ للحرفِ سَمِيِكْ ، ولاَ يشبهكُ أحَدٌ سِوَاَكَ ياَ قَدِيِرْ ، الودْ وَالوردُ لَكْ ،
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
لعلكَ تبحث يا صديقي عن شريكا لأفكارك حيث تقودك الوحدة لكتابة عِدة أمور تختال في مُخيلتك تجعلك تروي قصص بعد زمن نعرف مغزاها ! وسأخبرك يا صديقي في ساعة التفكير يُخيل إليك أنك تفكر ... وفي الحقيقةُ تقودك النفس لأسئلة في أعماقك بحثا عن إجاباتِها .. وفي النهايةُ الزهرة تنتشي من فراشات الأمــل .. خريف كل التقدير للحرف والفكر الذي يَنبتُ منك .. ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
شغب النبض
|
أن نعيشَ بزنزانةِ الوحدة نقتاتُ أضغاث أفكار يجعلنا دوماً بحالةِ غرق في قيعانِ الوقت والروح فتتراءى لنا أشياء بثوب التساؤل قد تكون أشياء نحلم أن تتحقق او ان تكون أشياء نود لو نتخلص منها ونخلعها من تلافيف المخ المعقدة قد تكون ملونة وقد تكون عارية من الألوان قد تطول لحظة التساؤل وقد لاتطول كلها تعتمد على أهمية الشيء بالنسبة للنبض/العقل تساؤلات مثيرة للتمرد للعنفوان تجعل منا أولئك الفلاسفة الذين بيوم كانوا ضحايا لفكر طاهر! هنا استطعت أن أشم رائحة فكر السياب .... كم اعشقها تلك المطر الخريف// آل يونس عبدالله قد تكون لدينا القدرة على التساول ولكن أي مطر سيبعثُ الإجابة ! رائع كما أنت دوماً ودي و كل ورودي |
![]()
|
|
|
#5 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,
الأمِينْ : مُحَمَّدْ الْهُذَلِيْ .., بِمَا أنَّ الْلَحَظَاتْ تَقْطُنُ فِيْ دَوَاخِلُنَا وَ لآ نَعْلَمْ كَيْفَ نَتَحَكَّمْ بِهَا عِلْمَاً بِأنَّ الأجْوِبَةْ أمَامُنَا وَ لَكِنْ لآ نَسْتَطِيعْ أنْ نَمُسُّهَا ! إِذَاً الأفْكَارُ عَدِيْدَةٌ وَ لِكُلِّ انْسَانْ مَوْهِبَةٌ فِيْ حَصْدِ أفْكَارِهْ شُكْرَاً لِلْمَسَّاءِ الْذِيْ أتَىَ بِكَ إلَىَ هُنَا تَبْقِىَ فِيْ الْرُوْحِ وَ لآ عَدِمْتُ هُطُوْلُكْ كَالْمَطَرِ يَا صَدِيْقِيْ ![]() |
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,
الْزَوْبَعَىَ : عَبْدَالله مِسْعَدْ .., لَعَلَّكَ أصَبْتْ نَوْعَاً مَا مِنْ جِهَةِ الْوِحْدَةْ وَ الاجَابَاتْ الْمَعْدُوْمَةْ , رُبَّمَا يَا صَدِيْقِيْ أصْبَحْنَا نَرَىَ مَنْظُوْرُ الْتَفْكِيرْ بِشَكْلٍ آخَرْ وَ لآ نَعْلَمُ مَتَىَ سَنُحَدِّدُ الاجَابَةُ الْشَّافِيَةْ لِعُمْقِ أسْئِلَتُنَا ! أتَعْتَقَدْ أنَّ فَرَاشَاتُ الأمَلِ سَتَجْعَلُهَا تَعِيشْ , رُغْمَ مَوْسِمِ الْذُبُوْلْ ..؟! يَحُقُّ لِيْ أنْ أُرَصِّعَ هُطُوْلُكْ بِالْمُرْجَانِ وَ عَنَاقِيْدْ الْتُّفَاحْ , لآ عَدِمْتُكَ يَا وَآرِفْ الْفِكرْ ![]() |
|
|
|
#7 |
|
ظل الياسمين
|
في الحقيقة عقل الانسان به مساحة للتفكير كما به مساحة للتدبير
والتفكير يشمل التآمل والتعمق والشعور وآلآحساس وكل مافي هذه الحياة جميل اذا اجدنا التعمق بالشيء والاحساس به الخريف الباهي عبدالله ال يونس لحرفك سحرحلال يجيد التعمق فينا تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#8 |
|
شهيةٌ كَفرط الرُمان
|
|
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . إِكْلِيْلُ الْنُوْرْ : مَلآئِكِيَّةُ حُلُمْ .., بَعْضُ الْتَسَاؤُلآتِ يَا عَزِيْزَتِيْ تَبْقَىَ تَلْتَحِفُ وِشَاحْ الْصَّمْتْ فَتَغْدُوْ بِنَا الأفْكَارُ إِلَىَ الْعَدِيْدِ مِنَ الأسْئِلَةُ الْتِيْ لآ تَنْفَّكُ عَنِ ضَجِيْجِهَا فِيْ الْعَقْلِ أمَّا شُعُوْرُ الْوِحْدَةْ الْتِيْ أقْتَبَسْتُهَا مِنْ مُخَيِّلَتِيْ , أصْبَحَتْ تَتَلآشَىَ جُزْئِيْاً حَتَّىَ يَتَهَيَّأُ لِيْ بَعْضُ الأفْكَارِ لِمَا أنَا وَحِيدْ ..؟ الاجَابَةُ الْشَّافِيَةْ لِسُؤَالِيْ هِيَ : الْقَدَرُ الْمَحْتُوْمْ , وَ نِعْمَ بِاللهِ رُغْمَ أنَّنَا بَشَرٌ , سَيَأتِيْ شَخْصٌ مَا وَ يَسُدُّ حَجْمُ الْوِحْدَةِ حَتَّىَ لآ نُزْعِجُهُمْ بِأسْئِلَةٍ [ لِمَا لَمْ تَظْهُرْ فِيْ حَيَاتِيْ مِنْ قَبلْ ..؟] عِبْقُّكِ كَالْيَاسْمِيْنِ يَا عَطِرَةْ , وَ لَكِ الْوِدُّ عِطْرَاً وَ أكَالِيْلُ الْمَوَدَّةِ , وَ عَظِيْمَ الأجْلآلِ ![]() |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
, أُنْثَىَ الْحَوَاسْ : مَنَّاوِيْ الْعُمُرْ .., إِنْ وَجَدْنَا الْعُمْقُ الْمُصْطَحِبْ بِبَعْضِ الأحَاسِيسْ الْتِيْ تُمَثِّلُ دَوْرُ الْتَفْكِيرْ , وَ انْتَاجُ خُلآصَةٍ مَا , رُبَّمَا سَتَظْهُرْ بَعْضُ الأجْوِبَةِ , حَتَّىَ نَسْتَعِيْنُ بِهَا لِمُجَارَةِ حَيَاتُنَا ! شُكْرَاً كَالْزَّهْرِ الأحْمَرْ لِتَوَاجُدِ مَطَرُكِ هُنَا وَ لَكِ عَظِيْمَ الآجْلآلِ وَ الْتَقْدِيرْ .., ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الْتَفْكِيرْ, سَاعَةُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|