![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو جديد
|
![]() الدُخَان : يَستَدِلُ نَوافِذِي وهَاهِي الجُدرَان تَرتَطِمُ بِيّ .. يَبْتَلِعُنِي فَاه الرِيح فَ أنْزَلِق فِي دَوامَات المَغِيب ويَفْجَعُنِي الغِيَاب وحين السقُوط تَنْبَعِج الأرض فَ أبدَأ فِي تَحسُسِ الإنْتِفَاخَات النَاتِجَة : ما الخَطيئة فِي أنَنِي أُنْثَى بَارِعَة تَمتَلِئ بِهَا حَد الطَفو ..؟ ما الخَطِيئة فِي أنَنِي خُلِقت مِنْ اعوِجَاج ضِلعك واتَجَهتُ إليك ..؟ ما الخَطِيئة يَومَ قَاسَمتُكَ رَغِيفُ العِشق وَفَضَضتَ بَكَارَةَ قلَبِي بِقَضمَة الجَائعين| الخَائنِين ..؟ فِي لَحظَة انفصَال مَابين الواقِعُ والخَيَال حَلِمتُ أنْ أكون ألفَ ألفَ أُنْثَى فَتَهلَكَ مِنْ دُونِي النِسَاء حَلمتُ أنْ أقتَلِع جُذُور الخَوف مِنْ أرضِي وأردُم حُفَر الخِيَانَة فِي لَهفَةِ أقدَام اللقَاءَ فَ ألتَقِيكَ مُتَعَثِرَاً بَأنفَاسِي وأغِيب فِي طَبقاَت صَوتِكْ .. فِي تِلكَ اللحظَةِ لم أعُد أرغَب فِي يَقَظَتِي ولم أستَجِبْ لِرَحِيلِ حَقَائبِي فَأنْتَ لَنْ تُدرك في داخلي الشَارع القَديِم | مَصَابِيح الليل العَقِيم | بُكَاء المَاء وعِطر النِسَاء اقترب .. هيَا اقترب : واقصُص عليّ جُزء الحقيقة دَعنِي أعي كَيفَ يَكُون الرَحِيل بِمحضِ إرَادَتِي حِينَ أغرِسُ قلبي فِي سِجنِ أضلُعَك وأرحَل بَينَ يَدَيّ " اللهم أعِدنِي إلَيّ " .. وإنْ شِئت عَلمِنِي كَيف تَحتَمِل أقدَارِي رَعشَةَ الصَمتْ وتَعَرُق جَبِين الفَقد ..؟ أخبِرنِي كَيفَ غَشَا الرَمَاد قَلبِي قَبلَ أنْ يَحتَرِق ..؟ بل كَيفَ أجمَعُ مِنْ صَدرِي دُخَان الشَقَاء ..؟ وكَيفَ أُغَير مَذَاق الوَدَاع المَالح قَبل اللقَاء ؟ وســ أعتَرِف أن سَاعات الانتِظَار تَلتَهِم أيَامِي مُنذُ أنْ أتقَنتُ قِياس المَسَافَة مَابَينَ ذِرَاعَيك بِصَدرِي ف أختَنَقت .. : وَيّلِي | لَنْ يُجدِي غلَق نَوافِذِي .. . ![]() الموضوع الأصلي: الدُخَان يَستَدِلُ نَوافِذِي ............... . || الكاتب: شَذَى ال نَايّفْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية hg]EoQhk dQsjQ]AgE kQ,htA`Ad >>>>>>>>>>>>>>> > |
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#4 |
|
{.مَخمليَةُ الَإِحسَاس.}
||..طِفلةُ اَلمَطْـر..||
|
أحاسيس بـ لوعة الفقد وشوق تحترق به الروح كيف منهم نرحل وهم بنا يسكنون وارفة الظلال يـ سحر البيان يـ شذى لحن إحساس يسرق الألباب لا يجيده إلا إياكِ يـ ألق طابت بضيائك الأوراق ![]() كل الود والورد يتنفس بين كفيك عطرا ![]() |
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
رحيل برائحةِ احتراق روح و رماد جسد
نوافذ تستصرخ وتسرف بالنداء العقيم لكن لاشيء سوا طريق طويل فارغ تتصاعدُ في نهايتهِ أعمدةُ دخان تخنقُ أنفاسَ الصمت والوحشة وتخنقُ خُطى الذكريات..! شذى آل نايف للدخانِ أن يستدل النوافذ لكنه لن يسلبَ أنفاس الحياة ولو لآخر الرمق...!! رائعة بمعاناة تحكي وجع الفقد حُييتِ يانقاء |
![]()
|
|
|
#6 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#7 |
|
شاعر وأديب سعودي
|
شذى آل نايف هذه هي الكتابة التي نبحـث عـنها والأبداع الذي نركض إليه سراعا ً فـ هو يجعـلنا نضع ساق على ساق ونقول : نحـن ملوك الأبداع وأساطير الحـب لـ قـلبك ِ السعادة |
،
تجاوزت مرحـلة الحـب معـك ِ وأصبحـت أقـدسك ِ كما يقدس الرومان : فـينوس فكلما فكرت في حـبي لك ِ أخجـل من نفسي فأنت ِ محـتاجة لقبيلة من الحـب :
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
أعتقد بأن الوحدةُ تسعى لِنكتبْ لهم ... والانتظار يآخذ منا العُمر ولا يعطينا ... شذى آل نايف .. مُتعبه حقا .. والجميل أننا قرأنا نص أدبي فخم ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
, الْمَطَرْ : شَذَىَ الْ نَايِفْ .., لَوْ أنَّنَا جَمَعْنَا الاسْتِفْهَامَاتْ وَ أصْبَحْنَا نَتَسَاءَلْ : مَا الْخَطِيْئَةْ فِيْ كُلِّ مَا عُلِّقَ بِكُمْ مِنْ أجْسَادِنَا ..؟ مَا كُنْا نَعْبُرْ جُسُوْرَ الْفَقْدْ , وَ نَتَحَسَّرْ عَلَىَ بَعْضِ الْلَحَظَاتْ ! تَبْقَىَ سَاعَاتُ الانْتِظَارْ كَفِيْلَةٌ بِإقْتِحَامِ الْنَبْضْ وَ مَعْرِفَةْ مَصِيْرُهْ حَتَّىْ لَوْ كَانَ عَلَىَ غَيْمَةٍ مُثْقَلَةْ ! إِذْ أنَّ الْدُّخَانْ مِنْ حَوْلِنَا يُعْمِيْ مَا بِنَا مِنْ لَهْفَةِ لُقْيَىَ ! رُغْمَ لَحْظَةْ الانْفِصَالْ , كُنْتِ تَرْوِيْنَ الْسُّطُوْرْ بِغَيْثِ ابْدَاعَاتِكْ وَ حَيَّا بِكِ فِيْ قَنَادِيلْ , وَلَكَمْ سُعَدَاءٌ بِهَذَا الْهُطُوْلْ أيَا شَذَىَ عَظِيْمَ الآجْلآلِ وَ الْتَقْدِيرْ .., ![]() |
|
|
|
#10 |
|
وجُوُدْ
|
،
لَحَظَاَتَ الإنْفِصَاَلِ دَوْماَ تأتِيِناَ عَقِيِمَة دَوْماً تأْتِيِنَاَ مُمِيِتَة دَوْماً تَطْعَنُ فِيِنَاَ الرَّاحَة وَتأتِيِناَ بَخَيْبِاَتٍ ذِكْرَيَاَتُهَاَ كاَنَتْ مُرِيِحةً جِداً جدَاً وَبَاَتتْ لاَ تَحْمِلُ لناَ الآنَ سوَىَ الفَجِيِعَة ، شذىَ النايفْ ، وماَ عَلْيناَ سِوَىَ التشبتُ بِرَحم السماَءْ فاَتِنٌ نَصَّكِ ياَ بَدِيِعَةَ وَ الوَجعْ هُناَ طَغَىَ حَتىَ علىَ فُتَاَتَ الأماَلِ / الأحلامْ ، الودْ والتقدير ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الدُخَان, يَستَدِلُ, نَوافِذِي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الدُخَان يَستَدِلُ نَوافِذِي ............... . | شَذَى ال نَايّفْ | أوراق مميزة | 13 | 06-02-2010 08:03 AM |