![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
تبتعدين كأنني لا أراك من خلف الأشجار الكثيفةُ عبرتي تحت الظلام الدامس أنسج خيوط سوداء لمعطفي وأنت الضوء البعيد المُبهج أنت في آخر النفق وندائي صغير جدا لم تطعميه الأمل حتى يَصل إليك وعاد الصدى حزينا كأنه طفلا مُشردا مسكنهُ الأزقةُ وعودت وأكملت صُنع معطفي وحملتهُ على كتفي وغادرت وأنت بعيدة أكثر وأنا أحببتك فعلا يا أسيد تمنيت دوما أن ألتقي بك دائما من يمنعنا من أن نكون اللحظة السعيدة ؟ سوى أنك بعيدة أكثر وأنا أحببتك فعلا أنتظرك سنوات عَديدة , ليس هذا بجنونٍ أو تأوهات لكن سجلنا مليء بالابتسامات أوراق أشجار متكسرة حطمتها قدمانا والسير معك والإصغاء يجعلاني حالما والظل الذي لا يكفينا كلانا يجعلنا نستلقي تحت حقل الذره ! والبيئة التي لا تريدنا , نبصق عليها ونتركها لحناجر الضفادع ! ولكنك بعيدة أكثر ولا أستطيع أن أحارب آه كم مضى من الأعياد ولم أراك بعد جميلة حين كنّ خلسة من وراء الباب كل عام وأنتِ بخير , وأقبلكِ وفستانك مرصعا بالبريق الوامض والأن لم أعد آبهُ لعبارة كل عام وأنتِ بخير قد بعتها ِلنادل في رأس الأعياد وقدمها على طبق كحديثٍ راقي لسيده الهانم ! وما أعلمه أنك بعيدة حيث لا أعلم ولا زلت في الماضي ولا أعيش الحاضـر وانتظاري طويل جدا يفوق كعب النساء العالي والغياب مؤثر وحزين يشبه حكاية حب انتهت وبقى الحنين وأنوارنا انطفأت وأحلامنا خابت ويجب أن أمضي وأغادر يا عُمري فالمكان لا يملأه غيري . 22 - 5 - 2010
المصدر: شبكة أوراق الأدبية jfju]dk ;Hkkd gh Hvh; jfju]dk |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#2 |
|
وجُوُدْ
|
هَلْ كُنْتُ تَتَنَبأ النبضُ هُنَاَ أيُهَاَ المُسْعَدْ
امْ انَّكَ كُنْتَ بِمُنْعَطَفِهَاَ تَسْكَرُ وَ تَقْرَأْ مُوُشِحٌ يَاَ صَاَحَ أرَاَىَ الحَرْفَ هُنَاَ مَغْمَىَ عَلْيِهِ وَ انْتَ لَاَ مُغْمَىَ وَلَاَ مُغْمَىَ عَليْهِ ، ، الصديقُ وَ الرفيقُ الأبَدِيْ / زُوُبَعِيْ يَجِبُ عَلَيْنَاَ الخُرُوُجَ مِنْ الوَاَنَهمْ وَاجْسَاَدَهمْ وَ أحْشَاَئهمْ كَيْ نبقَىَ بِسِلَاَمٍ آمِيِنْ وَعَيْشَاً هَنَئِيِنْ ، هَلْ تَعْلَمْ ياَ رفِيِقِيِ أنِيِ عَجْزِتُ عَنْ إيجَاَدَ المَخْرَجْ فَحرفُكَ تَمْلئَهُ طَلَاَسِمُ تَمْتدُّ فِيِ طَيْلَسَاَنَ وَلَاَكِنَّ الجَمِيِلَ أنِيِ اراَهُ أخْضَرْ ، الودْ ياَ عُرَاَبِيَّ الرُّوُحِ وَ اكْثَرْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
شغب النبض
|
ومازالت أضواءُ العيدِ ترفلُ بالنور تلتف من حولها ضحكاتُ الدفء المطرزة بلونِ الثلج تعانقُ طاولةً مازالت ملئى بالأشياء الجميلة والهدايا ورائحةُ العطر توسدت اريكةَ الوقت علقت بأكمامِ الورق كي لاتبتعد وكأنني لا أراها...!!! الزوبعي عميقٌ حرفكَ ينقلنا لعالمِ غارق بالذكريات .... |
![]()
|
|
|
#5 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
الْصَدِيقْ : عَبْدَالله .., ![]() هَكَذَا هِيَ الْحَيَاةْ تُبْعِدُنَا عَنْ دُرُوْبِ الأحِبَّةْ , يَجْتَمِعُ الْفِرَاقْ وَ يَتَكَاثَرُ الْغَيَابْ , وَ نَحْنُ نَذْكُرُهُمْ بِالْشَيّءِ الْقَلِيْلْ , أشْعَلْنَا شَمْعَةً صَفْرَاءْ , لِنَقْرَأ مَا خُطِّطَ لَنَا مِنْ مَسِيْرْ , أعْلَمُ أنَّكَ حَزِينٌ عَلَيْهَا , أعْلَمُ أنَّكَ تَتَمَنَّىْ أنْ تَلْتَقِيْا فِيْ مَوْسِمِ الْرَبِيعْ , وَ الْفَرَاشَاتُ هِيَ الْجُمْهُوْرْ , وَ الأوْرَاقُ قِصَاصَاتُ شَوْقٍ , حَرْفُكَ حَزِيْنٌ هَذَا الْيَوْمْ يَا صَدِيْقِيْ , ألآ كَفَاكَ حُزْنَاً ..؟ ابْتَسِمْ حَتَّىْ يَبْتَسِمَ الْخَرِيْفْ , وَ دَعْنَا نَصْعَدْ إِلَىْ مُتُنِ الْخَيَالْ , لَعَلَّنَا نَرَىْ الْحَقِيْقَةْ رُغْمَ أنَّهَا مُزَيَّفَةْ ! سَعِيْدٌ بِعَوْدَتِكَ يَا جَمِيلْ , وَ شَهَادَتِيْ تَبْقَىْ مَجْرُوْحَةٌ أمَامَكْ , إِلَىْ الْسَّمَاءْ .., عَظِيْمَ الآجْلآلِ وَ الْتَقْدِيرْ ..,’ ![]() |
|
|
|
#6 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
الزوبعي
مؤلمٌ هذا الصهيل ومؤلمةٌ هي الذِكرى وموجعٌ أن نحيا في ظِلَال الَأمس الذي لن يعود تنثر الأبجدية مرمر لِ كُلك الورد |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
|
|
#7 |
|
[..♠.. قِدِّيْسَةُ النَّقَاء..♠..]
|
.........♣.......... ♦ .. ♣ .. ♦ . . وكُلُّ الدروبِ بـ دونهم مُوحِشَه .. كُلُّ الدروب في غيابهم عطشى / جائعة حتى الشمس بـ دونهم لا تضْوِّي ولـ النور هي متسوِّله .. وكيف لها أن تمنحنا الدفء والضّي وعيونهم الوضّاءة قد سافرت وأصابعهم الممتلئه حناناً قد ترائتْ رحيلاً ويبقى الغيابُ يُمزّقُ بعضاً من سَعْدِنا والحنين لـ الشطر الآخر يزدادُ إنغماساً رآآاائع أيا عظيم .. جنائنُ فرحٍ تُحيط بكْ .. ●...♣...●.... } |
|
|
|
#8 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
ذكريات ..
علقت بمشجبٍ من نور ، على ترانيم الليل الهاديء .. ومسحت بأصابع التوت البارده .. لاشيء ..يمسحُ على جبين ذاكرتي .. ولاشيء ..يغني عنكِ ..حتى في غيابك .. ، عبدالله مسعد .. كالضوء .. في عمق الظلام حرفك .. مذهل.. |
|
|
|
#9 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أراك, تبتعدين, كأنني |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|