![]() |
![]() |
|
|
#1 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
..
أدونيس .. ![]() من سلام إلى المهد سوفَ نتابعكَ هُنا معاً تحت سقف أوراق مقروءه بسم الله نبداْ ![]() اسمه علي أحمد سعيد إسبر, و (أدونيس) هو لقب اتخذه منذ 1948. ولد عام 1930 لأسرة فلاحية فقيرة في قرية (قصابين) من محافظة اللاذقية. لم يعرف مدرسة نظامية قبل سن الثالثة عشرة, لكنه حفظ القرآن على يد أبيه, كما حفظ عددًا كبيرًا من قصائد القدامى. في ربيع 1944, ألقى قصيدة وطنية من شعره أمام رئيس الجمهورية السورية حينذاك, والذي كان في زيارة للمنطقة. نالت قصيدته الإعجاب, فأرسلته الدولة إلى المدرسة العلمانية الفرنسية في (طرطوس); فقطع مراحل الدراسة قفزًا, وتخرج من الجامعة مجازًا في الفلسفة. التحق بالخدمة العسكرية عام 1954, وقضى منها سنة في السجن بلا محاكمة بسبب انتمائه -وقتذاك- للحزب السوري القومي الاجتماعي الذي تركه عام 1960. غادر سوريا إلى لبنان عام 1956, حيث التقى بالشاعر يوسف الخال, وأصدرا معًا مجلة (شعر) في مطلع عام 1975. ثم أصدر أدونيس مجلة (مواقف) بين عامي 1969 و 1994. درّس في الجامعة اللبنانية, ونال دكتوراه الدولة في الأدب عام 1973, وأثارت أطروحته (الثابت والمتحول) سجالاً طويلاً. بدءًا من عام 1981, تكررت دعوته كأستاذ زائر إلى جامعات ومراكز للبحث في فرنسا وسويسرا والولايات المتحدة وألمانيا. تلقى عددًا من الجوائز اللبنانية والعالمية وألقاب التكريم. وترجمت أعماله إلى ثلاث عشرة لغة . غادر بيروت في 1985 متوجها ري باريس بسبب ظروف الحرب. حصل سنة 1986 على الجائزة الكبرى ببروكسيل. ثم جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر 97 المؤلفات : قصائد أولى ط 1، دار مجلة شعر بيروت، 1957 أوراق في الريح، ط أ دار مجلة شعر بيروت، 1958 أغاني مهيار الدمشقي، ط 1 ، دار مجلة شعر، بيروت، 1961 كتاب التحولات والهجرة في أقاليم النهار والليل المسرح والمرايا، ط 1 دار الآداب، بيروت 1968 وقت بين الرماد والورد، ط 1، دار العودة بيروت 1970 هذا هو اسمي، دار الآداب بيروت 1980 مفرد بصيغة الجمع، ط 4، دار العودة بيروت 1977 كتاب القصائد الخمس، ط 1، دار العودة بيروت 1979 كتاب الحصار، دار الآداب بيروت 1985 شهوة تتقدم في خرائط المادة، دار توبقال للنشر الدار البيضاء 1987 احتفاء بالأشياء الواضحة الغامضة دار الآداب، بيروت 1988 أبجدية ثانية دار توبقال البيضاء 1994 الكتاب أمس المكان الآن - دار الساقي بيروت لندن 1995 مختارات من شعر يوسف الخال، دار مجلة شعر بيروت، 1962 أدونيس مع والدته ديوان الشعر العربي الكتاب الأول، المكتبة العصرية بيروت 1964 الكتاب الثاني، المكتبة العصرية، بيروت 1964 الكتاب الثالث، المكتبة العصرية، بيروت 1968 مختارات من شعر السياب، دار الآداب بيروت 1967 مختارات من شعر شوقي (مع مقدمة) دار العلم للملايين بيروت 1982 مختارات من شعر الرصافي (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1982 مختارات من الكواكبي (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1982 مختارات من محمد عبده (مع مقدمة) دار الحلم للملايين، بيروت 1983 مختارات من محمد رشيد رضى (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1983 مختارات من شعر الزهاوي (مع مقدمة) دار العلم للملايين، بيروت 1983 (الكتب الستة الأخيرة، وضعت بالتعاون مع خالدة سعيد) مسرح جورج شحادة حكاية فاسكو، وزارة الإعلام الكويت 1972 السيد بوبل، وزارة الأعلام الكويت 1972 مهاجر بريسبان، وزارة الإعلام الكويت 1973 البنفسج وزارة الإعلام الكويت 1973 السفر، وزارة الإعلام الكويت 1975 سهرة الأمثال، وزارة الإعلام الكويت 1975 الأعمال الشعرية الكاملة لسان جون بيرس منارات، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، د مشق 1976 منفى، وقصائد أخرى، وزارة الثقافة والإرشاد القومي، دمشق 1978 مسرح راسين فيدر ومأساة طيبة أو الشقيقان العدوان، وزارة الإعلام، الكويت 1979 الأعمال الشعرية الكاملة لإيف بونفوا، وزارة الثقافة، دمشق 1986 الأعمال الشعرية الكاملة ديوان أدونيس، ط 1 دار العودة بيروت 1971 الأعمال الشعرية الكاملة، دار العودة بيروت 1985. ط 5، دار العودة بيروت 1988 مقدمة للشعر العربي، ط 1، دار العودة، بيروت، 1971 زمن الشعر، ط 1، دار العودة، بيروت 1972 الثابت والمتحول، بحث في الإتباع والإبداع عند العرب الأصول تأصيل الأصول صدمة الحداثة وسلطة الموروث الديني صدمة الحداثة وسلطة الموروث الشعري دار الساقي، فاتحة لنهايات القرن، الطعبة الأولى، دار العودة بيروت 1980 سياسة الشعر، دار الآداب، بيروت 1985 الشعرية العربية، دار الآداب، بيروت 1985 كلام البدايات، دار الآداب، بيروت '1990 الصوفية و السوريالية، دار الساقي، بيروت، 1992 النص القرآني و آفاق الكتابة، دار الآداب، بيروت 1993 النظام والكلام، دار الآداب، بيروت 1993 هاأنت أيها الوقت، دار الآداب، بيروت 1993. سيرة ثقافية.@ الجوائز: جائزة الشعر السوري اللبناني - منتدى الشعر الدولي في بيتسبورغ -أمريكا - 1971 جائزة جان مارليو للآداب الاجنبية _ فرنسا _ 1993 جائزة فيرونيا سيتا دي فيامو روما _ ايطاليا 1994 _ جائزة ناظم حكمت _ اسطنبول _ 1995 جائزة البحر المتوسط للأدب الاجنبي _ باريس و جائزة المنتدى الثقافي اللبناني _ باريس 1997 جائزة التاج الذهبي للشعر مقدونيا- أكتوبر1998 جائزة نونينو للشعر - ايطاليا 1998 جائزة ليريسي بيا _ ايطاليا _ 2000 يتبعَ .. ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية H],kds >> |
|
|
|
#2 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
.. قال: هذا الشّجَرْ لا يزال، كما كنتُ، في سنوات الصِّغَرْ ألدّروبُ إليه كتابٌ والحقولُ الصُّوَرُ. |
|
|
|
#3 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
.. (أصوات) يضربُنا مهيارْ يحْرقُ فينا قشرة الحياة والصبرَ والملامح الوديعهْ ، فاسْتسلمي للرْعب والفجيعه يا أرضَنا يا زوجة الإله والطغاةْ واستسلمي للنارْ. |
|
|
|
#4 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
-1-
لأنني أمشي أدركني نعشي. -2- أسيرُ في الدرب التي تُوصلُ اللهَ إلى الستائر المُسدلَهْ لعلّني أقدر أن أبدلَهْ. -3- قالَ خَطْوي وَرَدّتْ أبعادي: "قد تكون الحياةُ أضيقَ من ثقبٍ صغيرٍ في كومةٍ من رمادِ". -4- كاللعبِ تركض في مفاصلي كلّ رياحِ التّعبِ ، هل رُوّعتْ من لَهبي فالتجأت لريشتي واختبأتْ في كتبي ؟ -5- حولي ، على وجه الضّحى ، صدَأٌ يغفو على بابي في شكل أظفار وأنيابِ أرنو له بغدي وأغسلهُ بدمي وأعصابي. -6- ألموعد المجهولُ في صمت العذابِ إبرٌ تخيّط لي إهابي. عَمِيتْ دروبي: أين وَجْهُ الأفْق يقرأ لي كتابي؟ -7- وطني يُغَلْغِلُ في متاهٍ أجردِ هذا غدٌ ؟ لا لستُ من هذا الغدِ. -8- نهر العالم ارتوى من سراديب رجسهِ أرضه، منذُ كوّنت أَطفأتْ شمعة الغدِ ، قال عنه تجدّدي: "أنا أجري بعكسهِ". -9- لكي تقول الحقيقَهْ غيِّر خطاكَ ، تهيّأْ لكي تصيرَ حريقهْ. -10- كلّ العالم فِيّ جديدُ حين أريدُ. -11- لأنّه روّى من دمِه قولَهْ لأنّه أسمى من كلّ مَن حولَهْ، قالوا له: "أعمى" وانتحلوا قولَهْ. -12- حتى الخطيئهْ ، تتلبّس الصُّور المضيئهْ وتقول: "حدسيَ مطلقٌ بكرٌ ن وتجربتي بديئه". -13- يبتكرون الحياةَ بالعددِ بواحدٍ جائعٍ بدون يدِ، وآخرٍ نصْفهُ من الزّبدِ: لا يُبدع الرّملُ أيّ أغْنيةٍ ولا تُحسُّ الأشياءُ بالأبَدِ. -14- يطغى بي الحُلُمُ فأضيعُ مِن شَغَفٍ، وأكاد بالعَبثِ الفضيّ أرتطمُ. -15- لا ، لا . أحبّ ، أحبّ أن أثقا: وبسطتُ أجنحتي ومنحتُها الأفُقا فتناثرت مِزَقا... -16- بنثرةٍ من الملَلْ ، أردم كلّ لحظةٍ بُحيرةً من الأمَلْ. -17- في جانحيّ دليلٌ يسير بي للطّريق وفي الطّريق رمادٌ يخبو ، ووهجُ حريق. -18- أمسحُ بانتظاري عناكبَ الغُبارِ... -19- بغد غَدٍ أبني بيتيَ بالأمسِ وأمسِ كالرَمسِ: وارحمةَ الشمسِ... -20- قال لي تاريخيَ الغارِسُ في الرفض جذورَهْ: "كلما غبتَ عن العالم أدركتَ حضورَهْ". -21- ناضلْ حتى يصل الحجَرُ للشمس - لِما لا يُنتظَرُ. -22- في الطّاقة الخَرزيّهْ مازال خيطُ بصيصٍ من الضحى، وبقيّه. -23- أصوغ من وساديَ المحجّرِ أغنيتي وريشتي ودفتري. -24- لا، لم يُقطَفْ بعدُ الثّمَرُ فهو جنينٌ مُنْتَظَرُ.. -25- أجدرُ بالحاضرِ لو يُقَلَبُ: لو كعبُهُ يحلمُ، أو يكتُبُ.. -26- قال الربيعُ: "حتى أنا في كل ثانيةٍ أضيّعها، أضيعُ". -27- أنا بيت الضّوء الذي لا يُضاءُ: قلقي شعلةٌ على جبل التّيه وحبّي منارةٌ خضراءُ. -28- في عروقي تغفو طواعيةُ الحلم، وتبكي قيثارة الأشياءِ: ما على الفجر لو ترسّم خطوي ما علي الشمسِ ، لو تسيرُ ورائي ؟ -29- في بلادي تمشي أماميَ حُفْرَهْ صُنِعت من دمٍ وعَسْفٍ ومكرِ، في بلادي تُبنى السماء بشَعْرَهْ وتُهدُّ الدنيا بلطْمة ظفْرِ. -30- رَقصت بين جفوني الخائِفَهْ جثة الليل وحرْباءُ المدينَهْ، فَتقنّعْتُ بعشتار الحزينَهْ ورسمتُ العاصِفَهْ. -31- أمسِ ، فأرَه حَفَرتْ في رأسيَ الضائعِ حُفْرَه ؛ ربما ترغب أن تَسكن فيهِ ربما تطمح أن تملك فيهِ كل تِيه ربما ترغبُ أن تُصبحَ فكْرَه.. -32- أَعْطِ للفأرة سوطاً تتبختَرْ كالطُّغاةِ ، رَحِمُ الفأرةِ مزحومٌ بذئبٍ وبِشاةِ. -33- شَدّ على لسانِه وكَمّا فمات ، بعد برهةٍ ، أصمّا. -34- بدلّ حتى خطَاه بِلألأهْ: كيف يصوغُ مَبْدأهْ ؟ -35- يا وجهَ الممكن ، وجهَ الأفُقِ غيَرْ شمسَك ، أو فاحترقِ... -36- أعمقُ أن أغيبا أن أسكنَ الغريبا ، لكي أصوغَ شكلَ السؤال، أو أجيبا. -37- هذا الجيل الطالع بعدي مثلَ هدير الأشياءِ هذا الجيل وقفتُ عليه كل غنائي لم يُولد بعد، ولكن ها هو ينبض في أعماق الوطن ها هو يحرق ثوب العفَنِ. ها هو ينقب سدّ الأمسِ، بيد الشّمسِ، ذاك الجيل الطالع بعدي مثل الماءِ مثل هدير الأشياءِ. -38- قلبت كرسيّ عرشي: فحين أزهو وألهو أصوغ، في السرّ ، نعشي وحين أتعبُ ، أمشي. -39- تيْبسُ ، تيبسُ أعصابي كالقَشِّ ، كفأس الحطّابِ : أيّ دخيلٍ تحت إهابي ؟ -40- لأنّه الأفْقُ صدىً كلُّهُ قلبٌ من الآتي وتسبيحُ، لا تهرمُ الريحُ. -41- أرقبُ اللهَ عن كثَبْ بَصري نورُ شمععة وحنايايَ من لهَبْ: وحدَهُ ، يفهم التَعَبْ. -42- لا أنحني إلا لأحضن موطني أنا صدرُ أمّ مرضعٍ تحنو ، وجبهةُ مؤمنِ. -43- من يرى الموتَ مِثلَهُ والحياةَ ، يكتب الليلَ والنهار يعينيه وتمحو أوراقهُ الممْحاةَ. -44- لأنّه يحيا صدىً وأشتاتا ، إحساسُه ماتا. -45- هذا العالم ، منذُ ابتدأَ لم يطفئْ حتى .. حتى الظَمأَ .. -46- يتّكئْ السجنُ على قَملتينْ: إحداهما حُبلى ، وتلك التي ماتت ، تصبّ الأكل في قَصْعتينْ. -47- يا شمعةَ المستقبل البصيرَهْ ، مالي أخاف الطّرُقَ القصيرَهْ ؟ -48- أحسّ المغيّب ينبت قربي: خطايَ اكتشافٌ وسيريَ أبعدُ من كل دربِ . -49- قال الغد الحائرْ: "إن طفر اللحنُ من شفتيْ طائِرْ ، لا يطربُ الغصنُ". -50- هذا العالمُ: من يبنيهِ يرميه أكثرَ في التّيهِ. -51- رأسه تحت وجهه والعصافير فوق رأسهِ تتلهّى بيأسِه ، والليالي تخثّرت عَلَقاً مِلْءَ نفسِه. خلف عينيه قصّةٌ لم تُترجم حروفها جذعها الشكّ والحذرْ والمآسي قطوفها. عمره شقُّ حفرةٍ وسراديبُ تُبتكَرْ هو دنيا طويلةٌ برغيفين تُختَصرْ. غده خلف أمهِ وحانياه للتهرّؤِ والقي مشتلُ ، كادت الأرض تجفلُ حين همّت بلمسِه. ... زمن الشمس في خطاه جليدٌ محجّرُ والثواني تفسّخت عبثاً لا يُفسّرُ في ينابيع حدسهِ. ... قلبه خيط سنبلٍ واختلاجاته قصبْ رُبّ جفنين من حطبْ رفْرفا عبر هجِه: لا تقل مات يأسهُ نبضه سرّ يأسِه. -52- بعد الموتِ، لا صوتَ يجسِّدُ لي صوتي. -53- أتفهمني وأنا كالحياة عميقٌ بعيدُ؟ وكيف تحقّقتَ أني أحبّ وأني أريدُ وفي رغبتي للرّياح مقرٌّ وقطبُ وفوق لساني حديدُ؟ أتفهمني؟ لون عينيّ شمسٌ ولونُ خطايَ جليدُ. -54- أَطعمِ الأيام زندَكْ، تكبرِ الأشياء بعدَك. -55- أعمق ما يفسّر الأرضا حشرجةُ المرضى. -56- أجيءُ مع الناس للكونِ حلماً وأذهبُ حُلما وحسبي ، أضيفُ لهذا الوجودِ صباحاً ، ورفّةَ جَنْحين ، واسْما . -57- هُوذا ، يرفض أن يرقى إلا حرْقا ، فيه نارٌ لا تخبو فيه القلبٌ. -58- نوافذُ من الدموع هاجرتْ وجبلٌ من الزّنودِ غائِرٌ يرصدُه الهواءُ والصَنوبرُ الحزينُ ، كلّ لحظةٍ. وتينةٌ عتيقةٌ جفونها من البكاء التصقت بساقِها والصّمتُ سنَّ إبرَ النسيجِ: خاطَ جَرساً من الحُفَرْ. خُيِّلَ لي كأنني أسمعُ لغوَ طفلةٍ تسمّرت على السرير كفُّها وعَلِقت جفونُها بخاطرٍ تحسبه فراشةً أو كرةً أو لعبةً لم تلمح السماءُ مثل لونها. خُسِّل لي كأنني في سهَرٍ وفي سَمَرْ أجلس مع سيدةٍ تظنني حفيدها تأسرنا بالقصص الغريبِ كلّ ليلةٍ: "جنّيةُ المياه في غلالةٍ من الدّجى تبدو لنا شرارةً أو شبحاً تحبّنا ، تأخذنا لأرضها، تُلبسنا ثيابَها الريحيّة ، الخفيّة الخيوطِ . وحارسُ القطيع في تلالِه تقتله الذئابُ أو يقتلُها. والفارس الجميلُ في هجومه يقضي على غريمه بلفتةٍ ويخطفُ الحبيبةَ الحلوة من خِبائها". ... خُيّل لي كأنني أُمسِكُ شعرَ الزمن المسافر الذي عَبَر أجدله أُعيده نوافذاً وطفلةً صغيرةً وجدّةً وأستعيدُ ما غَبَرْ. -59- عِشْ ألَقاً وابتكر قصيدةً وامضِ: زدْ سَعة الأرضِ. |
|
|
|
#5 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... فِيّ حنينٌ هو غير الحنينْ غير الذي يملأ صدر السنينْ تقتربُ الأشياءُ منه كأنْ لا تعرف الأشياء إلاهُ تقول - ما شُيّئتُ لولاهُ ؛ ... كأنّه أكبرُ من حالِه يعلو ويمتدُ ولا يرضى يريد أن يخرج من نفسهِ ويحضنَ السماءَ والأرضا. |
|
|
|
#6 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
.. لوجوهٍ تسير في وحدة الصحراء للشرق يلبس العشب والنارَ سلامٌ للأرض يغسلها البحر سلامٌ لحبّها... عُرُيكَ الصاعقُ أُعطَى أمطاره يتعاطانيَ رعدٌ في نهديَ اختمرَ الوقت تَقدَّمْ هذا دمي أَلقُ الشرق اغترفْني وغِبْ أضِعْني لفخذيك الدويّ البرق اغترفني تبطّنْ جسدَي ناريَ التوجّه والكوكب جرحي هدايةٌ أتهجَّى... أتهجَّى نجمةً أرسمُها هاربًا من وطني في وطني أتهجَّى نجمة يرسمها في خطى أيامه المنهزمه يا رماد الكلمه هل لتاريخيَ في ليلك طفلٌ? |
|
|
|
#7 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... إنني ألمحهُ الآنَ على شبّاك بيتي ساهرًا بين الحجار الساهره مثل طفلٍ علَّمته الساحره أنَّ في البحر امرأه حمَلتْ تاريخه في خاتمٍ وستأتي حينما تخمد نارُ المدفأه ويذوب الليل من أحزانِه في رماد المدفأه... ... ورأيت التاريخ في رايةٍ سوداء يمشي كمنهزم لم أُؤرّخْ عائشٌ في الحنين في النار في الثورة في سحر سُمِّها الخلاَّق وطني هذه الشرارة, هذا البرق في ظلمة الزمان الباقي... . |
|
|
|
#8 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
.... أجمل ما تكونُ أن تُخلخلَ المدى والآخرون - بعضهم يظنّك النّداءَ بعضهم يظنّك الصّدى. أجمل ما تكونُ أن تكون حجّةً للنور والظّلامِ يكون فيك آخرُ الكلامِ أوّلَ الكلامِ والآخرون - بعضهم يرى إليك زبدًا وبعضهم يرى إليك خالقًا. أجمل ما تكون أن تكون هدفًا - مفترقًا للصّمتِ والكلامِ . |
|
|
|
#9 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
... نقدرُ, الآنَ, أن نتساءلَ كيف التقينا نقدرُ, الآنَ, أن نَتَهجّى طريقَ الرّجوعْ ونقولَ: الشواطىءُ مهجورةٌ, والقلوعْ خَبَرٌ عن حُطامٍ. نقدر, الآن, أن ننحني, ونقولَ: انْتَهَيْنا . |
|
|
|
#10 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
.. كان قيسٌ يقول: اكتسيتُ بليلى وكسوتُ البَشَرْ ورأيتُ إليه يُغطّي وجنتيهِ بنارٍ ويسامرُ غاباتها ويُطيل السّمَرْ. ورأيتُ إليه يلمُّ القمَرْ حُفنةً حفنةً من ضِفافِ السّهَرْ . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أدونيس |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|