![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
الموضوع الأصلي: ][:. ثَمانيَةٌ وَ عِشْرونَ مِشْكَاةٍ مِنَ النُوْر .:][ || الكاتب: خنساء بنت المثنى || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية DF:> eQlhkdQmR ,Q uAaXv,kQ lAaX;QhmS lAkQ hgkE,Xv >:DF lAkQ hgkE,Xv eQlhkdQmR |
|
|
|
#2 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
|
|
|
|
#3 | |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
|
|
|
|
#5 | |
|
شغب النبض
|
|
|
![]() |
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
،
الجِيِمْ ( ج ) ، جَمِيِلَةٌ بَيْضَاَءْ نَاَعِمَةٌ وكفهَاَ حَمْرَاَءْ وَقَلَمُهَاَ نَاَعِسٌ وَبهِ بأسٌ حِيِنَ تُرِيِدُ إنْعَاَشَ غَبِيٍ أرَاَدَ لَهَاَ سُوُءً اوْ مَاَرَسَ شيئاً مِنْ غَبَاَه بِهَاَ حَبَةَ خَاَلٍ فَوْقَ الشفَاَهْ وَيَدَاَهَاَ طَوِيِلَاَتَاَنِ كَأنهماَ عَصَاَهْ وَشِفَتَيْهَاَ تُوُتٌ مَنْزوعٌ لَوْنَ التوتِ مِنْ لَوْنِ شفَاَهِهَاَ وَشِدِةِ حُمْرَاَه هِيِ السَلْسَبِيلُ لُعُاَبُهَاَ وَ الحَرِيِرُ شَعْرَهَاَ وَ الخْضَرَاَءَ قَلْبُهَاَ هِيِ بإخْتِصَاَرٍ إسْمُهَاَ سَيِّدَةَ الأنَاَمْ هِيَ أدونيسْ هِيَ القاَدِمَةَ مِنْ شِقٍ إسمُهُ خُلُقْ وَفَتْحَةٍ إسْمُهَاَ نُبُلْ هِيَ المَاَرَقَةُ دَوْمَاً بصمتٍ وَجِمَاَلٍ بينناَ أراَهُ مُنْعَدِمْ ، خَنْسَاَءْ تثرِينَ العمقَ بشيئاً مِنْ جمَاَلْ باذخَةٌ وَعلَىَ الدوامْ
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
_ حاء _
حُ ريِنِ كَ الريح أُبعَثُرُنِي فِي كُل الجهاَت أُصلي للغيم الَآتِي يحملُ عِطركِ يحملُ أصابِعَكِ والطرف الَأسفَلِ مِن شَفَتِيكِ أصطادُ الغيم بكفي النحيل أقطف زهرة أقطف حلمة ويرقصُ في وريدي الشوق كَ سِكين وانا فيضٌ مِن لهفة حَ اصريني من أدناي لَأقصاي قد أنهكني السفر السفر للَاحلَام السفر للغياب للمقاعد الخالية والشراشف العقيمة خذيني واقبضي علي بكفكِ الجميل وانفثي وجع الغياب , الوحدة خذي الشهقة من وجهي وارتديني من أول اطلَالي حتى آخر حُجرات الصمت الخنساء ... هذي الَأبجديةُ تتعبدُ في مِحراب نوركِ لَا انعدمنا روح النقاء والجمال
|
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]() |
|
|
#8 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
- خ - ..
خالٍ من كل ذكرياتك .. خالٍ ..من صوتك الفيروزي .. خالٍ .. من أصداء رقصتك الفاتنة .. هذه الليلة .. أتوسد النسيان .. واعتمر قبعة الأحلام اليتيمة .. وأعبر ..منكِ ..إليكِ .. تراودني ..شوارع البرد .. حكايا الليل المثيرة .. يزدحم بداخلي شعور ربما لايعرفه سواكِ .. شعور يبلغ عمره ..غياب ونصف .. شعور ، شابَ رأسه ..من هول الغياب .. شعور .. يتيم ..كـ ضحكة طفل حَكم عليه القدر بالشقاء.. تقاطيع صوتي إليك..تخالف معتقدات الغناء .. الضلع المائل في جسدي لايجد شيئاً يتكأ عليه.. التهجد في عمق الغياب لايفيد سوى الوجع .. هذه اليلة .. كما أنا ..كعادتي المدوزنه على بُعدك .. خالٍ من كل شيء .. إلا منكِ .. ، الخنساء .. جميله والله .. وكل حرف سكب هنا رائع ، وجميل .. أشكرك بعمق .. |
|
|
|
|
#9 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
الدال ..,‘ دَمعتِي التِي تُرتْب جَرحك لِتَكُون حِين سقُوطِها حَارِقة لِخَدي لازِلتُ أسْتمتِع بِها حِين تَكون الوِحدة وِشاحِي وَالليل الأَسْود رَفيِقِي َقّدْ يَحدثَ أن يَكون بِجوارِك الكَثير لكن قَلبُك لا يتسِع سِوى لك لا يرى سِوى ضَوء عَينيك اللتّين تَلمعان بِِسبب الدّمع وَتذبلان لِأن الوَجع طَرق بَابهُما ، دَع كُل الأُمور تَأتِي كَما تُسيّرها الرّياح فَلستُ مِمن يتَضجّر أَمَام أقدار الحُب البَاكِية لعِيني دَع قلبِي الغَريب بَعدك تَائِه أَمام مَحطات الحَياة دَعنِي كَ أُنثى حِين جَرحت كبرياؤها رَمتك خَلفها وَمضت دُونك تُواجِه بِبُكائِها الصَامت مِحَن الحَياة أَعلم أَن لا شَيء سَيحملنِي كََعينيك وَلا شَيء يَمتلِك دِفء ذِراعَيك فَلم يَرسم لِي الدنيا أَحد سِواك ولمْ يَأتى لِي بِخيوط الفَجر الباسِمة لثغري سِواك أَنت أيضاً لكن يَا أنتْ لَقد أستَنزفت قَلبِي وَلم يعد بِالقَلب غَير ثَغرة تُؤدِي بِي مَعك إلى طُرق البُكاء لِذا أَنا أعلم أَين يَكمن دَوائِي فَرجاءًا أعطنِي الأشْياء التِي أريدها كَما كُنتَ تفْعل بِالسّابِق مَعِي دَواء قلبِي قُوتِي فَهِي وَحدها القًَادٍِرة عَلى مَحو كُل العَذاب دواء عَينِي البُكَاء حِين يَقبِل الليل نُحو صَدرِي بِكثير التّعب وَالأحلام التِي لا يَصل صَوتها إلى السّماء دَوائِي أن أكسِر القَلب الذِي جَمعنا أَمام الشّمس سَوياً وَجَعلنَا نَهمِس بِالليل همساً غنياً يَا دوائِي والآن أجده دائي إمضِي دون عيني دَام أَن الصّورة التِي تجمعنا كَامِلة لكنّ أَجزاؤها بَاتت مُتفرِقة أصبَحتْ كُل أحْلامها مُشوّهة أنفاسها رَماد يَتشكّل غَيماً وَلكنّه لن يُنجِب لِأجلك المَطر ..,‘ ![]() |
|
|
|
#10 | |
|
شغب النبض
|
|
|
![]() |
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مِشْكَاةٍ, مِنَ, النُوْر, ثَمانيَةٌ, عِشْرونَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| .. [ .. خَاوِيَةٌ مِنَ الصّوْت ، مُمتَلِئَةٌ بِ المَاءْ .. ] .. | ][• الأثِيـرْ •][ | قناديل السماء | 13 | 11-23-2010 07:48 PM |
| مَوجةٌ مِنَ الخَطَر | محمد الهذلي | خِوان الأدب | 24 | 05-26-2010 04:41 PM |
| [مِنَ الْعِشِقِ إنْتَبِه] | احمد البراهيم | قناديل السماء | 24 | 05-03-2010 08:59 PM |
| هَواءٌ مفرّغٌ مِنَ الأوُكسُجِينْ | تُركِيْ الأحمَدْ | أوراق مميزة | 13 | 02-20-2010 07:54 PM |
| هَواءٌ مفرّغٌ مِنَ الأوُكسُجِينْ | تُركِيْ الأحمَدْ | قناديل السماء | 15 | 02-04-2010 07:46 PM |