![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
عذراً لـ أصحاب الأمنيات الملّونة و الابتسامات الجميلة بين فمي آه ـ تصهدني حرقه كـ عصفورة الشجن أحكي أرتل نهاراً و أنشج ليلاً وأقرأ تعويذة الحُزن الرقيق على قلبي أغرس الورد بـ كف السماء و أغرد في دهاليز الغيم لا أريد أن أكون كـ قنينة عطر تبخرت أو زهرة ذبلت أو ركام أشياء ماتت سـ أطلق صرخة الهاوية
المصدر: شبكة أوراق الأدبية F>> vE,QpX lEvXjQuAaXmQ >>D |
|
|
|
#2 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
![]() برد قارس..!! يجتـآح أشلائي بلارحمة أكتب الآن .. لأني آنتظرك بكل خلية تنبض بدآخلي أدير الساعات لوحدي أفتدك كثيراً ياصديقي أفتقد آهتمامك وخوفك وغيرتك وكل شئ كان يزعجني ويريحك..!! يصفعني الخذلان في حين آكتم في حلقي غصة محشوة تريد الأنفجار على صدرك آجلس على مقعد الأمل وأحسب على أصابعي الصبر والصبر والصبر وكم حُلم مات وكم أمنية سقطت وآتحسس صدري فـ أجده فارغ بلا نبض وأغمض عيني.. وفي كل مرة أدفـئ لوحدي |
|
|
|
#3 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
![]() ماعدتُ أهتم لـ صدري العاري وماعدتُ أكتم شهقاتي الخرساء المحتزلة فُضح سري ياصديقي... حاولت كثيراً أن أخبئك كي لاتصل إليك يدّ القدر حاولت كثراً أن لا أتورط بكامل مشاعري معك وكل محاولتي عابثة..! صوتي ماعاد ينطق الأ بـ البكاء و أكسجيني ملوث بـ أنفاسك و جسدي يخونني دائماً لحظة الأصطدام بك.! أخبرني.. كيف هو الحال في السماء.؟ لا يجدر بك الحديث أششششششششششش أنا سأحكي كيف هو الحال في الأرض بدونك كل يوم أصحو فيه لا شئ أفعلة سوى تعبئة جيوب الرحيل بالصبر اقرأ على قلبي تعويذة المغفرة وآيات الرحمة أشتري الوعود البيضاء على ورق أسود أبحث عن صوتي الشارخ بعد أن أصابتني وعكة الخذلان أقضي يومي بين أطفالي الصغار أحكي ، ألعب ، أغني واليوم كان درسنا عن فوائد المطر.! يفترض مني أن أخبرهم أن المطر يجلب معة أنت وطيفك والحنين..! ![]() |
|
|
|
#4 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
تريد أن تسمع قصتي مع البكاء..!
سـ أحكي لك وأسمعني ![]() اليوم كان كئيب جداً ولا أعلم لماذا المطر لايجلب معة الأّ أنت اليوم أمطرت بقوة لم أعهدها بـ غضب عارم أجتاح حُزني بـ فوضوية ولم أتمالك نفسي وأنجرفت أبكيك! لطالما أعتبرت أن البكاء مصدر قوة لي يشحن بطاريتي لـ الحياة من جديد ولم أشعر حيالة بضعف رغم الآلم الذي يعصف بـ روحي كنت أشعر أني أرمم كبريائي بـ ملوحة دموعي! عندما يلوكوني حُزني عليك أتقوقع على سريري ملتحفة بـ حنيني أبكيك وأبكيني يغريني كثيراً تفريغ وجع قلبي ملحاً يداعب شفتآي فـ تقرصني حرقة الملح مع جرحي المتفتق عندما تنتشر في خلاياي ذكرياتك وتفاصيلك الصغيرة أهرب من نفسي أدُسها في الزوايا خشية أن أرآني عارية أمام هذا الكم من الأعين التي تلاحقني بـ ألسنتهم صدقاً ماعدتُ أخاف الفضحية بعد رحيلك ومالذي سينفعهم بعد .....؟ لماذا يجب أن يكون الحُزن هنا أنيق رقيق يأتي بـ هدوء يتقعر بـ داخلي يعتصرني بقوة فيجمع كل أشلاء الليل ويدسها كـ غصة في حلقي أنفثها دموعاً غزيرة أكره تؤطوا كل الاشياء ضدي وتحالفها معك أكره ذاكرتي الوفيّة لك وكلماتك التي لا تغيب كل ما أعرفة أن لي 24 جداراً متخلخلة تتسرب السعادة منها يوماً بعد يوم دموع الأنثــى سلاحها الوحيد سلاحي الذي سـ أدافع بة عنك وعن حبي عن سيد الأحلام عن ولعي به عن رجُلي أنا لذلك.. ![]() سـ أبكي وأبكـي وأبكـي |
|
|
|
#5 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
![]() في يوم الجمعة *آحتاج لـ فرآغ أبيض *آتصالح مع ذآتي *آحتاج أن أبّدل حنجرتي بشئ يشبة الصمت *آتراجع عنك ، الصحبة، الحياة لا أريد أن أبكي وينتشر الصداع بـ رأسي لا أريد عادات مشتركة، فقط أريد شيئاً منفرداً أريد رحمة من السماء تغشو فرحتي أريد مغفرة من السماء ترعى صحوتي *أريد أن أستبدل قلبي بـ نبض جديد سليم من حمى الحب * آحتاج أن أحبني بدونك أكثر في يوم الجمعة آحتاجني وكــفــى |
|
|
|
#6 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
![]() رغم غيابك المجحف بـ حقي الاً أنك كٌنت دوماً خبري السعيد..! حينما أحببتك وضعت زهدي جانبناً وعشت مرتان .. وبـ النهاية حييت بلا ذاكرة.. تخونني قوتي كثيراً ..! كل يوم وكل تاريخ وكل شهر وكل ساعه تحمل بين كفّيها الكثير بيني وبينك.. أعترف أني آسأت التصرف حينما تركت أشواقي معلقة على أغصان الأنتظار كنت أظنك عصفوري الأبيض وتماديت كثيراً بـ آمنياتي رغم أني أرى حلمي ينزلق مني أمامك.. شيئاً بعيد جداً عن الواقع (كنت هاجسي الأول والأخير) |
|
|
|
#7 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
![]() أنا هادئة أكثر مِما كُنت بالسابق أضع قدميّ بماء باردٍ وَ أحتسي كوباً مِن الوجع أنظر هُنا و هُناك و أنت تذبل في قلبي الوقوف عند الناصية لم يكن يوماً محبب لي والآن أصبحت أتنزه بين رصيف الحنين ورصيف الأماني ولا أستطيع الحديث عنّي أليس البعُد يرمي بـ أغلاله من حولنا..! يهشّم أحلامي المتطايرة أخبرني.. كيف أرحل والعُزلة تسكن عطري ومئات الأسئلة ترتطم بـ صمتي كيف والحنين يتلوع في رسائلي والكثير من الظنون تتسرب داخلي *الساعة تشير لـ عقّارب البكاء |
|
|
|
#8 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
سـ أحكي لك اليوم عن حُزني المتقوقع بداخلي
![]() الصباح:هذا الصباح تحديداً مزدحم بـ فوضـى كبيرة حُزن وكآبة وقهر وحرمان وحافة إنهيار أبحث عن وجه يواريني تحت ملامحة حتى لا يفُضح سرّي القديم أهرب من الشوارع من الناس من الكلام أضرب عن الطعام و الشراب والنوم وأتّقن الصمت وليس سواه *حتى الحُزن يتاخذ أشكالاً كثيره كـ خمار الصمت الحنين بـ داخلي ينتشر كـ خلايا سرطانية في أوردتي وشراييني *حتى الحنين يأخذ أشكالاً كـ الأورام ويجب إستئصالها البكاء عادة يومية لا أعرف نفسي أن لم تدمع عينآي دماء حيرتي المتعلقة بك *والبكاء قد يكون دموعاً مالحة تعرف طريقها جيداً على وجهي وقد يكون أرق يعتصر مابين أضعلي بـ هدوء محبطة بـ عنف ياصديقي هل تعلم ماذا يعني أن تتساوى الأشياء في نظري وماعد أهتم للدُنيا كلها *الأحباط أن تشعر بأنك ميت على قيد الحياة أو زائدة بشرية لا يشعر بك أحد و حيدة جداً ولا أجد لي كتفاً أبكي عليها أو صدراً يضمني بقوة فيدّمر كل حصون الحزن في داخلي أو ذراعاً أتوسدها في الليالي التي أتنهد فيها أرقي بك *الوحده أن تعيش منفياً بلا روح متشرداً بلا وطن هكذا هو حُزني يأتي أنيق يستوطن جسدي برقة يتجبر علّي أن قاومتة أستسلم له بطواعية فينخر عظامي و يثقب قلبي ويحرق أوراق روحي المتبقّة منذُ رحيلك.. ![]() لم أتقن دور المنيدل كما كُنت تفعل أنت..... |
|
|
|
#9 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
![]() حين نسرف في الغضب فأن الوقت يمّر بطيئاً جداً نكاية فينا كي تحترق قلوبنا وتتحول إلى رماد منذُ رحيلك وأن أضع يدي على قلبي دائماً أشعر بأنه سـ يخرج من صدري هرباً من الألم كـ عادتي حين يتعبني الجري خلفك أترك الباب موارباً وأنتظر إطلالتك فقد تعلمت في حبك أن دوام الحال من المحال وفقدك سيكون مباغتاً أصبح الكون فارغاً لاذع تأتيني فية بأكملك أضحك وأبكي وأخال كابوسك أنقضى كنت مؤمنة أني سأظل تحت رحمة شوقك الذي سيحملك إلي ولكن ذلك الشوق لم يكون رحيماً ابداً صعب أن أصدق أنك رحلت هكذا ببساطة... أكون هكذا عندما يسرف المرض في التفشي بين أوردتي تزداد حراره إحتياجي إليك أبحث عنك في كل الأشياء حولي أرتجف تحت لحافي رافضه أي دواء غيرك أتعرق وتبتل ملابسي رافضه الشفاء منك بعدك أصبحت كـ مريض فصام لا يأخذ دواءهـ .. يعيش وهماً ويرى البشر لاوجود لهم صعب أن أصدق أنك رحلت هكذا ببساطة أنا فعلاً مريضة بك ولكني لا أود الشفاء منك |
|
|
|
#10 |
|
عُصْفُوْرَة الْشَّجَن
تَعْوِيْذَة الْحُزْن الْرَّقِيْق
|
*متعبة جداً من الظروف الردئيه ومن الوجوه العابسة *وحيدة جداً كلما تذكرت بأني يوماً كنت عاشقة لك *مجروحه جداً لأن شئ في صميم روحي قد إنكــسر *ساذجة جداً عندما آعتقدت أنك بعد الرحيل ((ستفقدني)) *خاوية جداً كل الأشياء بارده ..فارغة ..مظلمة *خائفة جداً أن آحتاجك وكل إحتياج مصحوب بـ ذّل *حزينة جداً لانك ودعتني مثل الشتاء الذي لا يأتي ابداً |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُرْتَعِشْةَ, رُوَحْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|