![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
وجُوُدْ
|
كود:
![]() ، ، ، مَدْخَلْ سَاَعَةَ الدَنْدَنةِ بَدَأتْ فِيِ العَاَمِ المنصرمِ أوْسَطَهْ ]، ، عِنْدَمَاَ رَأيْتُ السمَاَءَ مَلَبَدَةً حَوْلِيِ بالغُيُوُمْ وَلَوْنُهَاَ بَاَهِتٌ لَاَ سَوَاَدَ فَ أرْحَلُ وَلاَ بيَاَضَ فَ أبقىَ سَألْتُ نَفْسِيِ مَنْ تَكُ هَذِهِ الأُنْثَىَ ذُكُوُرَيٌ شِعْرُهَاَ وقَلْبُهَاَ أنْثَىَ البُدُوُرْ وَهَلِ النَّجْمَ بِرِفْقَتِهَاَ يَحْرَسُهَاَ الآءَ الليلِ حتىَ بُزُوُغ ضَوْءِ الشَّمْسِ لَاَ يَتْرُكُهَاَ حتَىَ تَخْلُدُ فِيِ نَوْمٍ عَمِيِقْ وَهَلْ أنَاَ بِ مَكَاَنٍ كَيْ التقِيَ بِهَاَ وَلوْ عَلَىَ شَطٍ صَحْرَاَوِيٍ لاَ مَاَءَ فِيهِ وفِيِهِ رَوْيَةً لِ أناَيَ دُوُنَ لَهَاَ انْ يَبِيِنْ ، يكفِيِنِيِ انْ أدْلَتِ الدًّلَوَ عَلَيَّ يَكْفِيِنِيِ انْ قَاَلَتِ المساَرَ هَنَاَ مَاَ بَاَلَكُ الطَرِيِقُ امَاَمَكَ باَئنٌ ولاَ يَحْتَاَجُ تَرْشِيِدْ ، يكفينِيِ انْ نطَقَتْ بَحَرْفٍ لِيِ وَاناَ بتُّ أنْظُرُ لَهاَ وَ الطَرِيِقُ ينظُرُ إلِيَّ كَ ضَرِيِرْ يكْفِيِنِيِ انْ قَاَلَتْ تَعَاَلَ أُرْشِدُكِ لَاَ تَمُتْ عَلَيَّ فأُحْسَبُ قَاَتَلَةً فِيِ فِعْلِ الخَيْرِ وَلَسْتُ كَذَلِكَ كُلِيِ مَغْزُوُلٌ مِنْ حَنِيِنْ ![]() ، ، هنَاَ وَمِنَ السَّبَاَبةِ اللتِيِ اشَاَرَتِ الدَّرْبَ وَ قَاَلَتْ لَاَ تَلْتَفِتْ يَمْنَةً وَلاَ يَسْرَةً حَتىَ تأتِيِكَ عَلَاَمَةً بيضاَءْ عَلَىَ تَلَةٍ رَمْضَاَءْ مَنْقُوُشَاً عَلَيْهَاَ سَلَاَمٌ أُدْخُلْهاَ آمَناً وَ إلىَ الأماَمِ سِرْ وعَلْيَكَ امَاَنُ الرَّحمَنْ وَهاَتَ آمَاَنَكَ ارَاَكَ تَدْنواْ وَصِرْتَ لِيَّ كَ حَبِيِبٍ ياَ حَبِيِبْ هَاَتِهِ وَلَكَ َقَلْبِيِ وَعَنَاَنهْ وَ زَماَناً حَرَمَنِيِ أمَاَنَهْ وَخلَاَناً ضيعواْ لِيِ زِمَاَمَهْ هَاَتِ اليمِيِنَ وَخُذِ القلبَ هاَكَ جِنَانَه ، ، هُنَاَ بَدَأ شَلُّ أرْكَاَنُ حِرْمَاَنِ قَلْبِيِ وَبَدَأَ غَزْلٌ تَجَدَدَ بِ أُفِقِيِ المَبْتُورِ أمَاَنِيَه وَ مَاَ كَاَنَ للرِّيِ ماَنِعاً تَدَفُقَ الآنَ بهِ زَرْعُ آمَاَلَيِهْ هُنَاَ بَدأتْ نسْجِيِ وَتَكْويِنيِ كَ نبضٍ جَدِيِدْ وَهناَ تَدَفَقَ نَبْضُهَاَ بقلبِيِ كَثِيِرْ وَهنَاَ كَاَنَ لِزَامَاً انْ أُوُصِيِ دفْنَ قلْبِيِ جِوَاَرَهَاَ وَكَاَنَ لزِاَمَاً اتباَعَ هَوَىَ قَلْبِيِ وَ اَماَنَيَهْ هنَاَ قَرَّرْتُ انْ اكْسَبَهَاَ حُبَّاً أبَدَيَاً أوْ يَكُوُنَ قَلْبِيِ خَالَيَاً كَ عَاَدَتِهْ هنَاَ قُلْتُ لَهَاَ إعْزِفِيِ قِيِتَاَرَكَ أناَءَ النهاَرِ لَاَ عُدْتُ اطِيقُ كَذبَ الليلِ يَظَلُّ الليلُ سَكْرَاَناً يصبْحُ وينْسَىَ أمَرَهُ وعُهُوُدَ نَهاَرَيه هُنَاَ قَلَت لهاَ أناَ عِنْدَكِ اماَنَه وَانْتي فِيِ قلْبِيِ يمَاَمَة ماَ عدتُ اطيقُ الشريكَ ياَ حمَاَمَه ماَ عدتُ اريدُ تمضيةَ رغبَةِ قُبْلَةٍ وغيرِيِ قبَّلَكِ عَلَىَ سَرِيِرِ أحْلَاَمَيهْ هنَاَ أُرِيِدُنِيِ وَحِيداً معَكِ الهواْ بَجِدْوَلَكِ أرْتشفُ المُزَنَ وَ أجَفِفُ اليناَبِيِعَ عَلَىَ مَهْلِيِ وَ يظَلُّ بعدِيِ قاَدمٌ يقولُ هُناَ ثُمَاَمَةٌ جاَفَةً لاَ طيبَ مقَامٍ فِيهاَ صَحرَاءَ وهناَ حَتْماً مماَتيه ، أُرِيِدُ هنَاَ للحيينِ هجْرَاَنِ مقامكِ وَمقَاَمِيَه إلاَّ مِنْكِ حَنَاَنِيَه حتىَ البنيتَ ياَ حَبِيِبَتِيِ بتُّ اغاَرَهمْ بتُّ أجْزَعُ مِنْهمْ عِنْدَ باَبِكِ يَكْتبونُ حُبِيِ وَغَرَاَمَيه لاَ حُقَّ لِيِ غَيْرِيِ أناَ كِتَاَبةَ الغْزِلِ فيكِ وَ أمْرَ النهَرَ انْ يأتِيِكِ حِيِنَ وُجُوُدِيِ وَغَسْلَ أرْكَاَنِكِ بيَدَايَ وَ تقبيلِ باَقِيِ اجْزَائكِ بشفاَهِيه هُنَاَ أجِدُنِيِ أقْرَءُ كَلَاَمَكْ وَ اسكَرُهُ وَ اقوُلُ لَكِيِ هَاَكِيِ غَرَامِ وهياميِ وَجنونِيِ وَ القِيِ عليكِ هيجاَنِيِ ومَتَاَعِيِ وَ زَاَدِيِ بجِوَارَكِ وَ اقوُلُ بقاَئيِ هُنَاَ مَعَكِيِ غَطَاءٌ وْ كَفَنٌ فهَاَتِيِ ياَ حُبَّ جَوَاَبَكِ قَدْ طَاَلَ انتَظَاَرِيَه هاَتِيِ رُغْمَ ثَقَتِيِ بِكِ ياَ مَلَاَكِيَه رُغْمَ انكِ فِيِ حِسَاَبَاَتِيْ بيداَءَ حوْراَءْ طُهْرٌ مُبِيِنْ عَلَىَ جَبِيِنُكِ خَتْمُ سَمَاَءَ صَاَفِيَه هَاَتِيِ قَبْلَ انْ يأتِيِ أحَدٌ بِهَلَاَكِيَهْ ، ، هنَاَ أجِدُنِيِ غَاَرِقَاً مُشَتَتاً معَ سمَاَعِيِ الغِيتاَرِ وَ انتِيِ لهُ عَاَزِفَةً تنْظُرِيِنَ عَيْنَاَيَ حَاَئِرَة كيفَ لوْ رَمْينَاَهُ بشراَهَةِ الوَقْتِ وَ حرَاَرَةِ الْتِقَاَءِ العَيْنَيْنِ وَزَمْمْنَاَ الوَسْطَيْنِ وقُلْنَاَ اليوْمَ لَاَهِيَه وَقُلْتِيِ أنْتِيِ تُرِيِدُ السَاَعَ جَوَابَيِهْ اَنَاَ بِكَ ياَ حُبِيِ غَاَرِقَه ، ، مخْرَجْ ماَ زَالَتْ تُغُنِيِ لاَكِنَّ الغِيِتَاَرَ حِبَاَلَهُ تقَطَعَتْ [ وَاراَهَاَ تقتربُ الآنَ امَاَمِيَهْ![]() الموضوع الأصلي: أمِيِرَتِيِ فِيِ وَضَحَ النّهَاَرِ تَعْزِفْ || الكاتب: محمد الهذلي || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية HlAdAvQjAdA tAdA ,QqQpQ hgk~iQhQvA jQuX.AtX hgk~iQhQvA jQuX.AtX tAdA |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#2 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#3 |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
.
كنتُ أهمُّ بإغلاق الجهاز لولا أن استوقفني هذا النص ، فأعدت تسجيل الدخول مرة أخرى إنصافاً لهذا الودق.. يا لجمال هذه الزاوية النابضة الهادئة ، التي تُخبِّئ في جوفها المرأة القيثارة ، مدُّها وجزرها / أنت ! - أتعلم ؟ الكلمات ، الموسيقى ، التفاصيل...كل هذا تآمر عليَّ الآن ، ويُحرِّض بقوة على زحف الدمع كطائر يجوب السماء بعينين مدرّبتين على فرز الغيوم. لكَ ولها ![]() |
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. يَدُوْرُ الْلَحْنُ وَ الْنَبْضُ يَرْقُصُ عَلَىْ أنْغَامِ الْهَيَامْ , لَكَمْ أوَدُّ أنْ أحْتَضُنَهَا وَ بِشِدَّةٍ حَتَّىْ تَكُوْنَ هِيَ نِهَايَةُ الْلَحْنِ أعْلَمُ أنَّ هَذِهِ الْلَحْظَةَ بِأنِّيْ سَأجْمَعُهَا ألْحَانَ الْشَّوْقِ وَ أُبْقِيْ فِيْ نَبْضِيْ لَحْنَاً يَعْزِفُهَا عَلَىْ قِيْثَارَةِ الْغَرَامْ هُمَا وَتَرَانٍ يَتَلآصَقَىْ مِنْ بَيْنِهِمَا سَعَادَةٌ وَ أمَلٌ كِلآهُمَا يُكَمِّلآنِ رَابِطَاً مِنْ لَحْظَةِ غَرَامٍ وَ نَظْرَةَ عِشْقٍ مِنْ شَهَدْ الْصَدِيقْ : الْهُذَلِيْ .. مَا أجْمَلَ الْنُوْنْ فِيْ أبْجَدِيْتِكْ وَ مَا أشْهَىْ الْصَّبَاحُ بِرِفْقَةِ حَرْفِكْ لِلْسَّمَاءْ بِرِفْقَةْ الْنُجُوْمْ الْتِيْ تَخْجَلُ أمَامَكَ يَا رُوْحْ لَحَرْفٌ مِنْ جُنُوْنْ وَ قِيْثَارَةٌ مِنْ ابْدَاعْ عَظِيْمَ الآجْلآلْ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
شغب النبض
|
لا أعلم
أهيَ الكلمات أم الشعور الطاغي المتدفقِ هنا كجدائلِ حلمٍ لاينتهي أم الموسيقى الرقيقة التي أدمنتها منذ طفولتي ..! أم هوَ احتياجي لدخولِ مدنِ السحر والخيال وتقفي أثر السعادة المختبأةِ في قصرِ السلطان؟؟ أم حزني الذي يقطفني من شجرةِ الفرح يُسقطني تفاحةً حمراء لاتعلمُ متى ستقضمها الأماني والذكريات..!!؟ لا أعلم ياسيدي سوا أنني دخلتُ هنا ومن دون اي استئذان فتوهجَ النور في عيني و امتدت لي يدُ الحلم لتراقصني حد التعب حد الهذيان.. ربما سأغفو قليلاً فالعزفُ يغريني كي أغمض عيني ولا أصحو وأغرقَ في بئرِ النسيان ...! سيمفونية العشق :: محمد الهذلي :: من أي كوثرٍ تسقي الحروف فالعذوبة هنا آسرة جداً رائعة هيَ أميرتكَ العازفة بالنهار وكل شيء هنا رائع تحيتي لروحك
|
![]()
|
|
|
#6 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#7 |
|
:.صَآحِبَة الوَرْدَ الأحْمَر.:
|
قِيثَآرَةَ النَهَآرْ
تَهْمِسُ بِـ الحُبِّ وَ الغَرَآمْ وَ تَعْزِفُ عَلَي أرَقَ وَتْرَ الشُوق لِـ تُعَبِّرْ عَنْ حُبِّهَآ شِعْرَاً وَ نَثْرَاً مَحَمَّدْ الهُذُلِي تَرَآنِيمَ مُوسِيقِيَّه نَشْدُوا مَعَهَآ طَرَبَاً لِـ جَمَآلِيَةَ النَصِّ وَ الكَلِمَآتْ دَآمَ قَلْبُكَ عَآمِرَاً بِـ الحُبْ ![]() |
![]()
|
|
|
#8 |
|
[..♠.. قِدِّيْسَةُ النَّقَاء..♠..]
|
.........♣.......... ♦ .. ♣ .. ♦ . . وحبرٌ إنساب على الورقةِ برشاقه .. ممشوقٌ هو حرفكْ بـ فتنةٍ يأسِرُ الألباب بوحٌ دافئ .. يحْمِلُ نغماً مابين سطرٍ و آخر راآآائعٌ أيا عظيم ,, والربُّ هنا أحداق العين تتسعُ قراءة صفوةُ تقدير وعميقُ ودّ .. ●...♣...●.... } |
|
|
|
#9 | |
|
وجُوُدْ
|
اقتباس:
وَ اللهِ ياَ سيدتِيِ انَّ الفقدَ أذَقَنِيِ الأمَرْ وانساَنِيِ الشهَدْ ومزنُ الحُبْ حتىَ افتكرتْ اميرتِيِ أنَّ بالامرِ سوءَ حَظْ ، فَ اتيتُ لهاَ بقليلٍ ولوْ كاَنَ فيهِ كَسِرْ أنتظركُ وَوَلَهَ القِرَاَءةَ خَاَصتكِ ينبُتِ فينِيِ أعمقَ الشوقْ الودْ وَ الوردْ لك
|
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#10 |
|
على ذمّة الذاكرة.!
بحّة ح ــزن
|
هنا لحن يختلف عن كل الألحآن لحن يعزف حُبً
وجنون القلب بالمحبوب أخذتنا للحب بنقاء وطهر المطر/ محمد الهذلي ألفت وعزفت لحن جميل ك جمآل روحك دمت بود ياعطر |
سبحان من علم آدم الأسماء كلها لينطق بها وعلمك أنت من دون أبنائه وبناته السكوت.. والسلام عليك في أزلية جفائك التي لا تنتهي ،، أما أنا فالسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت .**
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أمِيِرَتِيِ, النّهَاَرِ, تَعْزِفْ, فِيِ, وَضَحَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|