![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
.
إلى أين ..؟! فها أنذا فارغة من الآخرين ، أعيش وحيدة بداخلي كـ كوخ بغابة غجرية ، كـ مهرةٍ في الإسطبل ، كـ قطةٍ تموءُ قرب الجمرِ تستدرُّ شفقةَ الشتاءِ ، كـ شجرةِ برتقالٍ بُعثت في أرضٍ لاشرقيَّةٍ ولا غربيَّةٍ ، كـ وثيقةِ سفرٍ محظورة ، كـ خيوط دخانٍ متعرِّجةٍ بين سيجارتينِ ، كـ قرقعةِ الأصفادِ في الأقبية ، كـ حشرجاتٍ بين الحيطان الضيقة ، كـ نافذةٍ مُوزَّعةٍ بين الألم والأمل تُطلُّ على قمرٍ وليدٍ يحبو وئيداً في تلك الرقعة اللانهائيةِ من السماءِ ، كـ كوكبٍ بعيدٍ عن مداركِ الجاذبية ، كـ تقويم الوقتِ يدسُّ رأسهُ في الزَّمان البَليِّ ، كـ خِرافِ ريحٍ تعوي تحمل في رحمها الكثيف نجمةً مهشَّمةً ، كـ حلمٍ غامضٍ ينحدرُ السكِّينُ فيه إلى ذروةِ الوريد كـ قرع طبولٍ تُحاول أن تُسكتَ صرخات النار في جوف القتيل ، و كـ حبلٍ تدلَّى حتى انقطع ..! لقد تركتُ لهم هناك كل شيء ، حتَّى أشيائي المُحبَّبة تركتها نهباً للغبار والعزلة ، ولمْ ألِنْ أمام الحنين الممتد بمساحة العالم ، الذي انغرس بي حدَّ العظم كـ مديةٍ منقوعة بالسُّمِّ والملحِ الحارقِ الموغلِ داخل الجلد المُتيبِّس... مُتفرِّدةٌ هنا ، مُتدثِّرةٌ بالعتمة ، لايُؤنسُ وحدتي سوى مصابيح مُعلَّقةٍ ، وفحيحُ ليلٍ طويلٍ لايفقأ بؤبؤهُ إلا خيوط بيضاء مبعثرة ، وشقشقة طيورٍ فوق قباب متساقطةٍ يأكلها الصدى ودبيبُ حطامٍ مهجورٍ.... أي فراغ هذا، الذي يُقايضُ واقعي المُبهم بوثنيَّةِ الوحشة ؟ أعرف تماماً أن ما من شيءٍ يربو في الفراغ ، بلا جذورٍ لايثبتُ غيرُ الوهمِ . العيش معهم منفى ، والعيش بدونهم منفى آخر ، - آه....ما أصعب المنفى المُتزاوج ! المصدر: شبكة أوراق الأدبية hglktn hglEj.h,[ ! |
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#2 |
|
وجُوُدْ
|
،
الكـَاَفُ هُنَاَ تَوَّجَتْ لَنَاَ أُنْثَىَ مَلئَىَ بأنِيِنِ رُعِصَ فَ أنتفَضَ وَبَاَنَ لنَاَ انَهاَ مُخَلِفَةً الرَّوَاَسِبِ ، ، تَمِيِمَةَ الوَرْد وَايُّ حَرْفٍ هَذَاَ اللِيِ قَاَطَرَنِيِ مِنْكْ وَايُّ الحَرَفِ بَلَغَ بِيِ عَنَاَنَ شَوْقَ لَيْتَهَاَ لَمْ تَقِفْ عِنْدِ هَذَاَ الحَدْ رُبمَاَ هُمْ يَوْمَاً مَنْ بَدَءَ وَرُّبَمَاَ الغَيَرُ بِكَ أقوَىَ وَيَسْتَحِقْ لاَ حُرْمِنَاَكِ وَكأنِيِ عَلَىَ قَاَفِيَةِ خُذْلَاَنَ وَ رَدَّ أسَىَ أقِفْ للهِ دَركِ ياَ فاَتَنَةَ الحَرفْ وَإلىَ سَمَاَءٍ يَبْزُغُ نَجْمُكِ بِهَاَ الأعَلَىَ وَالأحدًّ يضيءُ حَتىَ للقَمَرْ
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 | |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
اقتباس:
الكاف هنا محاولة فاشلة للعثور على يابسة لا تظهر
والنص جسد بحَّارٍ كبر الجرح تحت أصابعه حاول تحريك دفَّةِ الشِّراع ، وهزمته الأملاح تعفن الجرح ، تعمَّق ، تآكل هذا الجسد وتناثرت الأحداث... ، ممتنة أيها الفاضل على هذا الإحتفاء ودٌّ يليق . ![]() |
|
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#4 |
|
وجُوُدْ
|
،
عُذْرَاً مَلَاَكَ الَحْرَفِ فَ المِلْحُ يَحْفَظُ الأجْسَاَدَ مِنَ العَفَاَنْ وَ انبِثَاَقَ رَائحَةَ الأموَاَتْ المُلْحُ جَمِيِلٌ جِدَاً وَجِدَاً وربمَاَ حِيِنَ لَاَمَسَكِ كَاَنَ مَنْزُوَعَ اليودِ فَقَطْ ، باَذِخَة وشهيةٌ كَ فَرْطِ الرُّمَاَنْ
|
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 | |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
اقتباس:
لا عليك ، الملح ينبت أمامي بلا بذور
يتفرَّع شاغلا كل الإتجاهات ، يعلو ويتَّسع يغمزني صاهراً نحوي شفته السفلى ثم يغادرني كـ أفعى ! ++ ![]() |
|
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#6 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . إطْلآقُ الْحَرْفِ لِلْمَنْفَىْ الْذِيْ ذَهَبَ مَعَ الْزَمَنْ عَلَىْ وَرَقَةٍ جَمِيْلَةٍ تَغْمُسُهَا مِسَاحَةٌ مِنْ بَيَاضْ فِيْ مَا مَضَىْ مِنْ سِنِيْنٍ بِعُمْقِهَا نَظْرَةٌ إِلَىْ الْخَلْفْ وَ عَنْ تِلْكَ الْخُطَوَاتْ الْتِيْ نَرَاهَا أحْدَاثَ الْمَاضِيْ كَذِكْرَيَاتٍ مُزْهِرَةٍ وَ أوْرَاقٍ مُحَاصَرَةٍ بِالْدُّخَانِ وَ الْضَّبابْ فَأيُّ مَنْفَىْ سَيُمَثِّلُهُمْ ..؟ لَعَلَّ الْحَيَاةَ تُتُرْجِمُ الْنِّسْيَانُ كَجَرَيَانُ الْمَاءْ إِذْ أنَّنَا بِكُلِّ عِنَايَةْ نَتَرَقَّبْ مَشْهَدَاً مِنْ مَاضٍ شَدِيدْ تَمِيْمَةْ الْوَردْ ! تَبْقَىْ الْوِحْدَةُ قَاتِلَةٌ كَخَنْجَرٍ يُلآمِسُ الْنَبْضَ فَيُقْسَىْ عَلَيْهِ رُغْمَ عَدَمِهْ , وَ لِأنَّ الْبَشَرْ قَدْ تَعَوَّدُوْا عَلَىْ هَذَا الْمَنْهَجْ , إِذَاً تَرْكُهُمْ فِيْ الْحَالَتِينْ كَمَنْفَىْ مَعْزُوْلْ أهْلاً بِكِ فِيْ قَنَادِيلْ , وَ لِهَذَا الْنَصّ 5 نُجُوْمْ ![]() |
|
|
|
#7 | |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
اقتباس:
هي المنافي تتآمر علينا
حتى العظم تسحق فينا الملح عندما يلفحنا قارع الشمس نبسط أكفَّنا نحو السماء فلا عاصم لنا سواها يوم تجفُّ الرحمة في القلوب وحدها ، تبقى لنا الملاذ ! ، شكراً على النجوم ![]() |
|
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
![]() . . أَحْيَانَاً تكُونُ الْوِحدَهْ نِعْمَهْ والإِنفِكَاكُ عَنْهَا نِقْمَهْ فَنُصَابُ بِخَيبَةٍ وإِنْكِسَارْ ونُرَدِّدْ لَيْتَنَا لَمْ نَنفَصِلْ عَنْهَا فَالْمَنْفَى وَارِدٌ بِكُلِّ إِتِجَهَاتِ الْقَدَرْ ولَامَنَاصَ مِنْ ذَاكَ الْشُعُورْ ! يَاتَمِيمَةَ الْوَردْ غَصَّةٌ إِبْتَلَعَتْ الْحَرْفْ وَإِحْتِرَاقٌ يَدْفِنُ الْإِحْسَاسَ بِالْرَمَادْ حُيِّيْتِ يَامطرْ ولَكِ الشُكرَ وَرْدَاً , |
... ...
![]()
|
|
|
#9 |
|
لشو الحكي ؟
♥♫الهوى فيروزي♥♫
|
اقتباس:
الوحدة على غرار العزلة يا سيدة بلقيس ،
المقارنة صعبة ولا شك ، لكن الأولى تعرج بكِ للحديث عن شؤون شتَّى وتجعل الزمن يمر كيفما اتفق ، لكن العزلة تجبرك على الصمت والخوف أحياناً ، وصخب الصمت قاتلٌ ، إنه سكِّين الغربة الداخلي ! ، فيض من ود موصول بـ بتلات وردٍ لروحك . ![]() |
.
الحياة كئيبة إن لم تزخر بالإختلاف .
|
|
|
#10 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المُتزاوج, المنفى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| المنفى المُتزاوج ! | تميمة الورد | أوراق مميزة | 22 | 05-25-2010 03:42 AM |
| أوراق من المنفى ( ورقه اولى ) | عبدالله فارس | أبجدية القصيد | 8 | 04-08-2010 02:48 PM |