![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
|
|
|
|
#2 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
..
فقدت البراءةَ .. ![]() |
|
|
|
#3 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
| ... ملوكاً نحن ولا نشعرُ أبداً بغير الأنفة والكبرياء ومن أجل أننا ملوك أصبحنا نقررُ ماذا سوف يحدثُ في الأوطان خصوصاً أوطان القلوب نشعرُ من أجل أن نتباهى بالشعور نعشق من اجل أن نصبحَ أكثر الشعراء فصاحةَ نترجم القلوب بطهر الحروف نفتك بالبغي والتجبر من أجل الكرامةَ كرامةُ القلب والنفس والروح والجسد والشخصَ نفسِه ذات يوم بينما كنتُ في أحد البساتين أشتمُ الهواءَ النقي وأستمعُ إلى تغريدِ العصافير من فوقَ راسي وتحركات أغصان الشجر من نسائم الربيع الهادئةَ ربيعاً اخضر ومشمسٌ بعض الشيء لا كنهُ بارداً على الجسد جميلاً وجميلٌ وجميل أمتعني جداً هذا الشعور ولا كنهُ ما أشرفَ على الانتهاء إلا وهي أمامي وأرها كـ نور البدر تماماً جميلةُ الروح وبيضاء المنظر حتى أنني أستمتعُ جداً عندما أرها تشربُ شيئاً ما فـ والله أرى هذا الشيء وكأنهُ ينصبُ في عنقها صباً شعوراً جميل عندما أكون أنا العاشق وأنتي من تسكنين فؤادي لن أبرحَ مكاني حتى تشعرين أيضاً أنني مازلتُ أتنفسكِ حتى أغرقَ في بحور عشقكِ الملائكي فـ نقياً هو عشقكِ وجميلةٌ هيا روحكِ ملهمتي و ساكنةَ قلبي دعيني أنثرُ قطرات دمي على جسدكِ الأبيض دعيني أحتضنُ ذلكَ الجسد فلا بد أن أغرقَ في حنانه اتركيني أترجمُ كل ما في قلبي وكيفما أريد أريدُ أن أستخرجَ حجمُ بياض قلبي وقلبكِ أريد أن أرى من منا يعشق الأخر بجنون ومن منا صدره حنون ومن منا لا تخيمُ على عقلهِ الظنون افتكرتكِ بِعُمْقَ روحي ملهمتي وسيدةُ قلبي . سُكُونْ ![]() |
|
|
|
#4 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
...
تمتمات قبل الممات وسوسةَ صدر أشتاق للحنان بشغف وأفتقد للنبض لسنين وأنكوى بالهجر لقرون هكذا كان هو الشعور فقد لا أكثر .! أهلكَ روحاً هامت بعنف في كنف العشق المجنون وتعلقت بقوةَ صارمةَ بعشقاً أصبح وهماً ويالها من أوهام مازالت تكبر يوماً تلوى الأخر :::: حِيَاكَةُ حَرْفْ ..{ غابةَ سوداء , وليلٌ أسود , ووحوشَ كثيرةَ , في كل مكان , تنظرُ فقط خلود السلطان للنوم , من أجل الألتهام , لكن السلطان لم ينم بعد , فأنهُ يشعرُ بهم , بأنيابهم الحاده , ومخالبهم القاسيةَ , التي لو أتت شيئاً مزقتهُ بمجرد اللمسةَ فقط , كانت ليلةٌ مخيفةَ , مرعبةَ , قاتلةَ , ولكنني لم أمت بعد , فقد تفوقتُ عليهم جميعاً , بالأمل , الذي تخلى عنه الجميع , وأصبحو يبحثون عن كلمةَ يأس فقط , للهِ دركم , ماذا سوف تلقون , من أفكار لاتجدي نفعاً , لايوجدُ أبداً غير الوساوس , وعذابات الضمير , والندم الشديد . رفقاً وتحسباً بشخصاً كريم , لايرى ولا يسمع الا عن عشقاً مجيد , كل مافي الأمر أنه أعتاد على تحمل المزيد ..! |
|
|
|
#5 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
ما عاد يُهِمْ أيُ الأحــْلامِ أُريــــد .. ...أو أيُ الوجـْوهِ أرتـــدي حينما ماتـت كُل الزهــْور... أنفـْرط عُـمُـري من يـْدي.. قد كــان [[ الحــب]] نُــوراً ...يبـعثُ الدفءَ في غَـدِي ويومَ ضـْاع مني الوجْــود باتَ اليأْسُ مــَرقــدي... مللتُ كُـلَ الوجــُوه وزيًــفَ الألوان والمظــهر..! هـَجَـرتُ الزمــان المُـلِحد وبَنيتُ لي داخِــلي معْــبدي ...عِفْـتُ الحَـياة وانتظرتُ نــِداء المَــوعدِ حــاولتُ أن أبْـنى لكنًي هـَدمـْتُ عْلياء المـْعبـدِ وصرتُ بين الُرفـَات... حُـطاَم {طفلٍ} مـْات يومَ المَــوْلَـدِ ..! لاتيأسي مني أيتها الحياةَ فلم أعد أشعرُ بغير الموعدِ هدمتُ الكثير من المنى لأترقبَ وأشاهد كيف يموتُ طفلٍ يوم المولدِ فـ لاخيرَ في حياةٌ لم أكن فيها غير المتأملِ حطامُ {طفلٍ} باتَ في حياةٍ لا يوم له للمولدِ ألق ... .. خطابٌ لنفسي ..! |
|
|
|
#6 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
لمـــــاذا
عندمــا يغيب من نحــب يُخيّل إلـينا ان العــالم ظلام؟؟........ وان اللـــيل طويـــلٌ،،،طـــويلْ.... لمــــاذا تبدو الأشيـاء باهتة ...ولا ألوان فيها وكأنّ الحياة التي كانت لم تكن؟؟ {وكأن الهمّ {سيد المكان!!!! وانّ كل التفاصيل تحوّلت إلى سجنٍ موغًلٍ في الوحشة..... فهذا ليلٌ ظالمٌ الذي يرفض الفجر ويكـــرهُ أن يرحل بعتمته.... {ويصر على أن يكون{بصرُ الــــروح ودليلها نحو سماواتٍ صامتةَ ..! حــــتى أشجار المكان تبدو صفراء....ولها صمتٌ {{غريب!!! مــــاذا يحدثُ لنا؟؟ حين تصيرُ كُل الأشياء الجميلةِ مُجردُ (( عذابـاتٍ )) تمضي هنا وهناك؟؟ لمـــاذا كان لِـ كل شيء قصة رائعة بذاك الموجود.... وعندما يغيب تقفُ أحـداثُ القِـصة دون نهايةٍ سعيدة.! ....؟ |
|
|
|
#7 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
[لَـيلٌ وحــشي ] يــفقد أُلفه ...وأشعاره .. يالهذا الغياب!!! ......وهذا الفقد....وإن كان لأجلٍ.... فحتى غيابُ الساعاتِ يعني دُهوراً لاتـقعُ تحت دقاتِ الزمن أو عتبة الأحلام المُبهجة كأن خيوط {ليلِ الغياب} بلا فجـــرٍ أخير.... وبلا ضوءٍ ضاحكٍ يأتي مع صوتِ المواعيدِ القادمة.. وكأن العـالم! تقـفُ أنفـاسُه لـعودَة ِذاكـَ القـــادم.... فحتى العيــون لاترى سواه.... :: :: [ظــلامٌ] و[حــلكةٌ صــعبة] :: متى يقف جنــون اللــيلِ هذا ؟؟؟؟ :: ومتى يعود من ذهبَ لتـْعود {الحـياةُ} إلى شرايـين تفاصـْيل الأشياء.... مـــــ؟ـتى؟ |
|
|
|
#8 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
....
مدخل ..{ ليلةٌ مميتةَ حد السكون والصمت .! ![]() كل تلكَ الأقنعة ولاتكفي أبداً أن تبرهنَ عن مدى الحُزن داخل القلب أحببتُ أن أرتدي أحد الأقنعة ولاكنها للأسف كانت مجردَ أقنعةَ زائفةَ وتركتُ لها حريةُ الأختيار ولاكنها أبتَ ان تتفنن الأختيار وأبت أيضاً ان تختار لي أجود الأقنعة فـ جميعُ المقاسات لاتناسبني أبداً وجميعُ الأقنعةَ لايرتديها الملوكُ مثلي فتلكَ حفلةُ تنكريةَ تحتاجُ للأنفةَ وبكل سهولةَ أمسكت المقص بيدها وقامت بقصقصت الأقنعة حتى أن الأقنعة أصبحت تبتسمُ لها فـ الأقنعة شعرتَ أنها ماتزال حزينةَ الحُزن الذي يسكن تلك العينان لابد لهُ أن يرحل ولاكن كيف ومازالت الأرواح تتلقى في اليوم الواحد أكثرُ من ألفِ طعنةَ كيف ومازالت الأعين تذرفُ بدل الدموع دماً كيف ومازالت القلوب لاتنبض ولا تستكين كيف ومازالت الأمهات تفقدُ كل يوم جنين كيف ومازالت القدس تحت أيدي المغتصبين كيف ومازالت حفلتي التنكريةَ لم تشعل شموع السنين وسقطت الأقنعة وأرتديتُ أحدها لعلي أجدُ للحزن شخصاً أسير وتعايشتُ مع الحفل وماهي الا ساعة وأصبح كل مدعو للحفل أسيراً حزين وقتها فقط أعلنتُ للجميع أنني أرتكبتُ خطاءً بمجيئي للحفلةَ ويالها من حفلةَ أصبحنا من بعدها لانرتدي الأقنعةَ أبداً ولا نشعرُ غير بالحزن الشديد أختناقَ وأرتواء ولكنهُ قد أنتهى . |
|
|
|
#9 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
:::
العشق أبحثُ عنهُ منذٌ كنت طفلاً يسكنُ قلبي منذُ ولادتي ولا أضنهُ يفارق القلب إلابعد صعود الروح للخالق الهوى أعشق نسائمهُ الجميلةَ أشعرُ أنهُ من أجملُ الأشياء في الدنيا الغدر بيني وبينهُ كرهاً عظيم الحنين آهٍ وآه على عشقاً ولايوجدُ فيه حنين القدر لا أخافُ شيئاً أبداً غيرُ القدر يفقدني كل ماهو غالي الطهر من منا لايتمنى العيشَ بِطهر النفس والروح الإخلاص أجمل شيئاً في الوجود أن تخلص مهما كانت الظروف الإحساس أعرفهُ جيداً حتى أنني أقتربتُ منهُ بلقباً جميلاً جداً يا من تشعر بـ الإحساس بصدق حقاً أنتَ عظيم .! النهاية لن تأتي أبداً وكفى .. |
|
|
|
#10 |
|
المُعَتَكِـفْــ ..
جُنُونْ ! |
..
الآن فقط أشعرُ بالسعادةَ المسلوبةَ منذُ سنين أشعرُ أنني أصبحتُ مثل الحمامةِ البيضاء تحلقُ بـ أجنحةٍ من نور ترتفع بسرعةَ نحو الماروم وهي السماءُ الثالثةَ أسمها الماروم ومعروفةٌ بأن لونها هو النور هذا ما كنتُ أبحثُ عنه النور فقط هل لي حقاً أن أصلكِ يا سماءُ النور كلها مجرد أحلام تمتعتُ بها قليلاً وكفى ., |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المملكةَ, الحميريةَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|