![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
رَبيعيّه
|
.. بَينَما كُنْتُ أُبَاشِرَ عَبَثيّ عِندَ انْفِراجِ تِلكْ النَافِذَه وَجُزيئَاتِ المَطَرْ الهَاويَه اخّتَتِمُ إسّتِرسَالِ النَفَسِ لِ تِلكْ الرائِحَه المُعَربِده لِ الأَلَمْ بِراحَه وَكأنَنيّ أجْهَضُ كُلَ ذِيّ عَلقَمِ فيّ بَراعِمِ تِلكْ الرُوحْ بِمُداعَبَةِ القَطَراتِ النَديّه لرَاحَةِ كَفيّ فَ يَتَبَتلُ القَلبُ المُنهكْ بَعْدَ عَناَءِ ثُقلْ الذَاكِره وارِميّ بِرُمْقَةِ عيْنِ لِتلْكَ الأرْصِفِهْ التِيّ لازَالتْ تُخْفيّ تِلكْ المُفَاجَأتِ المَدفُونَةِ وَتُمقتِ الوَقتْ ؛لِكيّ تَخرُجْ وَتُبهِجُ الرُوحْ ! بِ قَدرِ الوَجعِ المُتَخَبطِ فيّ جَوْفيّ , تُولَدُ عَلىَ حَافَةِ ذَاكْرَتيّ تَجاويِفُ العُمْرِ المُنتَظِره لِ المُرادِ المُفتَرشِ فِيّ العَقلْ مُثَقّلَه بِيّ ~! مُثَقّلَه بِكْ ~! مُثَقَله بِتَفاصِيّلهمُ التيّ رُسِمَتْ وَعُلِقَتْ نُصبَ أعْيُنيّ فيّ غَزَارةِ إنّشِغَاليّ~! وَكأنَنيّ ادَخَرتُ إحْدَىَ مَكروُهاتِ المَرأه هُنا .. طُقوسْ المَاضِيّ .. أنّ نَسْتَنجِدُ بِ الأقْلامِ وَبِخَتْمَةِ النُقَطِ نَقِف . فَ لَيسَ للبَعْدِ شَيءْ , شَيءٌ أقْرَبُ لِ الخَيالْ كَما وكَأنَنَا نَنْعَطِفُ فيّ منَاسِكْ العَقْلّ وَنُسَرِبِلُ القَلبَ وَنَحنُ نَسيّر وَخَاصَه إنّ كَانَ يَلهَثُ الوَجَعْ فَ لنّ نتوقَفْ يا آآآه ِ سَيراً جَميّلاً .. أُريدُ أنّ أَفْطِمَ العَواطِفّ المَشّؤُومَه وَاستَوقِدَ ذَاكِرَتيْ لِ اللاَوَعيِّ فيّ غَياهِبِ شَوقِيّ لَهمْ , فَما زِلتُ أنفُضَ غُبارَ المَاضيّ ويَلتَحِفُنيْ بِهُمُ كُلَ صَباحِ ِ فَيَتَسَلطُ فيّ جُعبَتيّ حَنانٌ مُخَبىءٌ يَفْتِكُ بيّ إشْعَالِهْ وَلَكِنّ مَهْلاً ! بَلْلَتنيّ تَلكَ القَطراتُ وبَلغَتْ مابَلغَتْ فِيّ سَلخِ ِ ارتِزاحِ ذلكْ الثُقلّ المُكَبليّ لَهُمْ مِنّ الإنتِظَارْ وَكأنَها تَبكيّ علىَ روحْيّ فَ تُوَشْوِشْ { تَوَسَدينيّ فَ فيّ خَبايَا الغُموضْ والألَمْ تَنفَرِجُ القلُوبْ بِ الأمَلْ للفقيرِ أمَلُ لولاهْ لَ عُدِمَ مِنّ تِلك الحَياهْ أنّ نَتَطَلعُ ألىِ انْبِثاقِ الضَوء المُنْبَعثِ مِنّ شُرفَةِ السِماء ونَبْتسِمْ ونُوقِن بالأَمَلّ نَسْلَىَ.. سأهْتَريّ بِ قَراراتِيّ عِنْدَما يَبْدأُ عَقليّ بِتَصْرِيفِ أمُوري ليّ , حَتمَاً هُوَ مُنّقِذيِ فيّ تِلك المَحطَاتِ المُهلِكَه بعْدَ عَويلِ ذلِكَ الجَسَدْ كَمْ أعْجَز عَنّ شُكرهِ بَعدكَ يآ الله.. وَكأنَنيّ أرَانيّ أتَخَبَطُ فيِ أُرجُوحَةِ الكَلِمِ ؟!
فَ عُذراً يارُوحْ المصدر: شبكة أوراق الأدبية uQ,XdgE `QgA;Q hg[QsQ]X Z `QgA;Q |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
أمَا بَعْدَ الْعَوِيلْ وَ ثُقْلَ الْتَفَاصِيلْ الْمُهَشَّمَةْ نَصِيْبٌ مِنْ أمَلْ ..؟ رُغْمَ الْنَزْفْ وَ احْتِضَانْ الْشَّوْقْ الْمُتَسَرْبِلْ مِنْ رُوْحْ تَائِهَةْ فِيْ طُرُقْ الْخَيَالْ , وَ عَلَىْ أرْصِفَةْ الْمُشَاةْ تُوْجَدْ زَهْرَةُ أمَلْ , لِذَا أُقْطُفِيْهَا وَ عَانِقِيْهَا فَهِيَ تُرِيْدْ الْتَوَسُّدْ ! جَمِيْلَةٌ يَا رُوْحْ , كَانَ الْصَبَاحْ بِرِفْقَةْ حَرْفِكْ لَوْحَةٌ ابْدَاعِيَّةْ رَسَمَتْهَا خُيُوْطْ الْشَمْسْ الْذَهَبِيَّةْ فَأحْتَضَنَتْهَا وَرَقَةْ تَرْتَجِيْ الأمَلْ ! عَظِيْمَ الآجْلآلْ لِسِمُّوِكْ ![]() |
|
|
|
#3 |
|
شغب النبض
|
يولدُ الأمل من رحمِ الألم يشق كل طريقٍ تكومت عثراته أمام الفرح يفتتها بعصا من حديد
يفجر من كل صخرة عيناً ترتوي بها الأحلام تنتعشُ بها الأمنيات... وبعزفٍ من قيثارةِ الروح مع بزوغِ كل أمل تتلاشى كل أصوات العويل من ذاك الجسد الغارقِ بأغطيةِ الحلم...! صومعة الروح عذبة أيهتا الزنبقة البيضاء لقلبك و روحك
|
![]()
|
|
|
#4 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
|
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#6 |
|
[..♠.. قِدِّيْسَةُ النَّقَاء..♠..]
|
.........♣.......... ♦ .. ♣ .. ♦ . . عويلُ جسدٍ متهالكٍ إثرْ ألم وطرقٌ مُفْضِيه لـ الألمِ وحده كُلُّ التعاريج ونقاطُ التلاق لـ الحزنِ تتلاق ولكن عند منعطفِ الطريق هناك زهرة تكوّنت أمشاجُها من ضيّ أمل إقطفيها وبـ قُربِكِ إجعليها هنا رائحةُ الأمل تنبعث مع ذاك العويل وافرُ تقدير .. وردٌ و عطر ,, ●...♣...●.... } |
|
|
|
#7 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
؛’
وليتَ الَذاكِرةَ تَحترقْ أَو تُصَابَ بِ الجُمَودْ أَو يَغْزوهَا الخَرفُ بَاكِراً ليتَنفَسْ العُمر الأَمَلْ وتَرفُلَ المَسَاءاتُ بِ النَجمَاتِ والقَمرْ عِنْدمَا يتَصَاعَدُ الكَبتْ غَيماتٍ سَوداءْ ويتَكثفُ حُطَامْ يَركُمُ الرَوحَ والقَلبْ ونَحنُ نَضَعُ أكُفنَا الخَشِنةَ دِرعً هَشاً نخْشى أنْ نَموتْ ولآ نَموتْ ولكِنْ نَعيشُ بِ نَبضٍ مُتهَشمْ صَومَعةُ الرَوحْ .. ![]() يا رَوحَ الحَرفْ وطَعمْ التَوتْ مَا كُل هَذا السَكبْ المُعتقُ بِ الفِتنَةِ وزخَاتْ الوجَعْ عَبيرُ الأمَل أبعَثهُ لِ قَلبكْ ![]() |
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
كريم وجواد هو الوجع
خصوصا حينما يقترن بنافذة تفتح نفسها على الماضي صَوّمَعَةّ رَوحّ للظل الماكث خلف ظلال الحرف انحناءي وتقديري
|
|
|
|
#10 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
ذلك الجسد ..
ابن الذاكرة البارّ .. ربما الذاكرة ..تختار لنا أبناءً من الغياب .. لاتفارقنا ..نسمع أصواتها كل ليلة ..تشاركنا حتى أحلامنا .. ، صومعة روح .. نصّ فاخر ..وجميل ، مبدعة ياصومعة . |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الجَسَدْ, ذَلِكَ, عَوْيلُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|