![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
الموضوع الأصلي: ][:. المَثِيليَةَ في المُجتَمع !! [ 1- 2 ] .:][ || الكاتب: خنساء بنت المثنى || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية DF:> hglQeAdgdQmQ td hglE[jQlu !! F 1- 2 D >:DF |
|
|
|
#2 |
|
][ سَيدَةْ عَرْش الْجُنُونْ ][
|
|
,. ][ مَازِلْتُ نُطْفَة في عُنِق الْحَرْف ][
|
|
|
#3 | |
|
.:..مُتلصص ..:.
|
اقتباس:
نعم هٌنا أهم نقطة تتعلق بالموضوع فـ الدخلاء من بعض الشعوب الأخرى وخصوصاُ شرق اسيا نجد منهم تصرفات تثير علامات التعجب المنافية لـ التربية السليمة الخالية مما ذكرتي ..! فـ أختلاء الاطفال معهم بدون رقابة لـ تصرفاتهم قد يكلف الأسرة إنحراف لـ أطفالهم سلوكياً وديناً كذلك ..! الأنيقة في الطرح .. خنساء .. موضوع جداً قيم يحمل الفائدة فقد أستمتعت بـ القراءة .. |
|
|
|
|
#4 |
|
شغب النبض
|
مامن من مولود إلا و ولد على فطرة الإيمان... والإيمان لا شذوذ ففيه ولا تخلف عن قاعدة البشرية الطبيعية وبنظري ربما غياب الأهل هو الدافع الأساسي لانحراف المراهقين أيا كان نوع الإنحراف فغاب الأهل وغفلوا حتى وقع أبناؤهم فريسة الإدمان والانتحار والشذوذ الجنسي وغيرها من الإنحطاطات البشرية المنتشرة في عصر السرعه والتكنولوجيا...!!!! وبما أن سيرة التكنولوجيا والإعلام انفتحت فهي ليست بريئة من هذا الجرم البشري والاجتماعي فكل فرد من افراد الاسرة ومن كل الفئات العمرية الآن يستطيع أن يدخل الشبكة العنكبوتية وبسهولة وبدون رقابه ومن خلالها يتشرب كل الأخلاقيات الشاذة والمنفرة والقبيحة.. ويطول الحديث في مثل هذه المواضيع المؤرقة لكل أب وأم وكل مسؤول لايقبل بالمنكر والخطأ .. القديرة // خنساء بنت المثنى طرح جاء في العمق وزاد مدارك عقولنا علما ومعرفة لحيثيات هذه الظاهرة المنتشرة.. سلمت يمينك وعافانا الله وإياكي خطر تلك الظواهر دمتِ بود |
![]()
|
|
|
#5 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
|
|
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
،
أعتقدْ انَّ الإنْزِواَءْ هوَ اللاعِبَ الأسَاَسِيِ خَنْسَاَءْ لاَ أنفكُّ التلَذُذَ بَحرفِكِ المُهنْدَم شكراً مدراَرَة وبإنتظَاَرِ البقِيَةِ ياَ عَطرة |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . كُلَّ مَا فِيْ الأمْرْ أنَّ هَذَا الْمُيُوْلْ قَدْ تَطَوَّرْ وَ أزْدَهَرْ فِيْ هَذَا الْعَالَمْ لِذَا يُحَاوِلُوْنْ أنْ يَتَخَلَّصُوْا مِنْ هَذِهِ الْجُذُوْرْ , رُغْمَ كَثْرَتِهَا وَ تَبْقَىْ طَرِيْقَةْ الْتَرْبِيَةْ هِيَ الأهَمْ وَ الْدَوْرْ الأسَاسِيْ فِيْ حَقِّ طِفْلِهِمَا ! شُكْرَاً لِلْخَنْسَاءْ , وَ أكَالِيْلُ وِدْ ![]() |
|
|
|
#8 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| المَثِيليَةَ, المُجتَمع |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|