![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عَقيدَه
|
![]() .. 1 .. يَقُودُكِ المَطَر , يُصيبُكِ الجَفافُ وَالسَهَر , عِندَما قَدِمتُ مِن أرضِ , إلى مَدِينَتِكِ التِي تَشكو الوَجَع , عِندَما احتَسِيتُ في الحانَةِ كأسِي , وَخَرجتُ نَحوَكِ أنا وَنَفسِي , وَشَيطانٌ أخرَس , يُوَسوِسُ فوق رأسِي , هِيَ الحَياةُ التِي لَم تَبدأ بَعد , وتِلكَ الشَمسُ التي تَبحَث عَن نُورِها , لا تُشرِقُ إلا مِن نَهديها , وأنّها العَفويّةُ التِي , يَجتَمِعُ حَولُها الأطفال , يَجمَعُونَ مِن كَفّها الحلوى السُكريّه , هِيَ الأنثى التي تُناسِبُكَ , طُولا وَعرضاً , قلباً وقالِباً , وَهِيَ التِي سَتَكُون عِندما تَكُونُ أنت , شَمساً وَصباحاً , قَمراً وَمساءً , خُذ خُطوَةً نَحوَ الأمام وَتَقَدّم , قَبلَ أن تَبتُرَ الأرضُ قَدَمِيك .. .. 2 .. بسمِ الله , يا روحِي في النَفس , وَعِفّتي فوقَ السَطرِ وَالورَق , لِهَذا الفُستانِ الجَمِيل , الذي يَحمِلُ أطرافُهُ عُصفورِين , وَلِهَذهِ العَينُ التي تَضُمُّ الكَونَ والنُجوم , مِجرّةً تَغرَقُ بِها العُيون , أذوبُ كالشَمعِ كَسِيراً على الرُفوف , وأُقيمُ مِن حَولِكِ مِحراباً , وَضَوءً خافِتاً أحمَرَ اللون , أُتَمتِمُ بالعِشقِ الذي , لا يُوجَدُ في أفواهِ الرِجال , وأُحِيطُكِ علماً بِنَفسِي , أنّنِي الوَحِيدُ في هَذهِ الأرض الذي نَجا مِن فِتنَةِ النِساء , أبيضٌ أبيض , لا يَشُوبُنِي إلا الماضِي , فَدَعِينِي أغتَسِلُ مِن عَينِيكِ , لأُزِيلَ عَن جَسَدِي تِلكَ التَشَوّهات , وَلأُعلِنَ مِن فَوقِ مِنبَرِ الحَياه , أن العالَمَ لا يَزالُ بِخَير , وأنّ نَبضِي لا يَزَالُ بِخَير , وأنّ هَذهِ اللفافَةُ المَعطوبَةُ في جَيبي ألقيتُها [ هَاوِيَةً ] هِيَ وَعُودُ الكَبريت .. .. 3 .. عِندَما قَطَعتُ على نَفسِي وَعداً , أبرمتُهُ طوعاً مُقطّعاً مِن شَراييني قَطراتُ دَمٍ فَوقَ قِطعَةِ قُماشٍ أبيض , أهدَيتُكِ هَذا العُمرَ الذي , لا يُساوِي يَوماً واحِداً , سَقَطَ قِناعُكِ الكلاسيكي أرضاً , وَهَدراً كانَت المَشاعِرُ التي صَببتُها حِمَماً , تَلتَهِبُ مِن نارِ السَعير , مَلعُونَةُ الأحاسِيس , لا تَغفِرُ خَطيئَةً , ارتَكبتُها حَماقَةً , في لَيلَةٍ , كانَ القَمَرُ يَبكِي فيها حَليباُ , دَعِينِي أُلَملِمُ أشيائِي , وأعودُ لقَريتِنا المُعلقه فَوقَ الجَبَل , التي جِئتُ مِنها بِعُرفٍ أصيل , والتي أورَثتنِي طِيبَةً , تَضَعُنِي فِي الحَطِيط , سأعودُ للكوخِ الصَغير , وألتَقِطُ رَسائِلَ النِساءِ مِن أبوابي , وَالوُرودَ الحَمراء , ما عُدتُ عاشِقاً بربري العَينِين , ولا أريدُ أن أكونَ الفَتَى الطائِش الذي يَقهَرُ الجَمِيلات , أو الغَجَريات , رِحلَتِي بِداخِلِكِ أورَثتنِي فَقراً , عُدتُ مِن أبوابِ حَدِيقَتِكِ التي تَملؤها المَتاهات , فارِغَ القلبِ وَاليَدِين , أحمِلُ في يَدَيّ خُفّي حَنِين , وَتِلكَ السِجارَةُ المَعطوبَه وَعُودَ الكِبريت .. بِحِينه .. المصدر: شبكة أوراق الأدبية oWt~d pEkdk >> |
بِبسَاطه ..
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . أمِيْرُ الأوْرَاقْ / مُحَمَّدْ ., لِلْمَطَرْ أنْ يَهْطُلَ الآنْ بَعْدَ أنْ أصَابَ الْنَبْضُ الْقَحْطْ , تَبْقَىْ دَائِمَاً وَ دَوْمَاً لَيْلَةً وَاحِدَهْ , هِيَ سِرُّ الْشَيّءْ , الْذِيْ أخَذَنَا إلَىْ طَرِيقْ كُنَّا بِهِ فِيْ نَعِيمْ , وَ لَكِنْ فِيْ آخِرِهْ , طَرِيْقٌ مَسْدُوْدْ ! هَاكَ كَفِّيْ وَ تَنَفَّسْ يَا صَدِيْقِيْ ., إلَىْ الْسَمَاءْ بِرِفْقَةْ 5 نُجُوْمْ مَرْحَىْ لِهَذَا الْنُوْرْ الْذِيْ أتَيْتَ بِهِ يَا عَزِيْزِيْ هَمْسَهْ / عِنْدَمَا سَقَطَ قِنَاعُهَا , كَيْفَ كَانَ وَجْهُهَا ..؟! ![]() |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
|
|
|
|
#5 |
|
وجُوُدْ
|
الوَسَاوَسَ القَهْرَيَة
لاَ تأتِيِ إلاَّ فِيِ حِيِنِهْ ياَ مُحَمَدْ فَهلْ نقهرَ الوسواسْ ونَملأَ الخفينِ ونَدخِلِ القرَيَةَ منْ دونِ سيجَاَرٍ ايضاً ، ، مختلفٌ كَ العادة وَالحَرْفُ يَدُرَّ مَعَكَ لاَ يَقَف ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#6 |
|
[..♠.. قِدِّيْسَةُ النَّقَاء..♠..]
|
♦ .. ♣ .. ♦ ، ♣ , تسقطُ الاقنعة .. لـ نظّلَ نلُوكُ الألم كل ليلة .. نشهقُ وجعاً ونزْفِرُ همّا .. ونبقى في بحور الحزنِ غرقى وموجُ الحنين يتلاطمُ بنا .. لـ حرفكَ مداراتُ الفتنة وإن لَفِظَتها فاهُ وجع ●...♣...●.... } |
|
|
|
#7 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
نَأتَيهَمْ مَحَمَلينْ مُزمَلينْ بِما لَذا مِنْ الَمُنَى وطَابْ
نَرسْمُ الَحُلمْ .. ونُلونُ الَعُمَر .. ونَختَارُ أسَمَاءْ اطَفَالْ الَفرحْ نُلقَيْ عُمراً مَضىَ دَونَهمْ وسَنَواتٍ بَدتْ عِجَافً قَبلَهمْ وأسَمالَ الَذْكَريَاتْ الَعَفنَهْ نَستَحِمُ بِهَمْ نَغَرقُ إلتِصَاقً بِقَلوبِهمْ ونَتلوهَمْ أُمَنْيَاتٍ مَلآئَكَيهْ لآنَرى..لآنَسَمعُ غَيرَهَمْ ومَا أنْ تَنْكَشفَ الأقَنِعهْ وتَسَقُطَ الَمَشَاعِرُ الَزائِفهْ ويُسَدلُ السِتَارُ عَلى وقَائِعْ الَمشَهَدْ الأَخَيرْ حَتى نَكتَشفْ أنَا ضَحَايا وتُطَارِدُنا مَلامِحُهمْ الَشَيطَانَيهْ لِتَرجُمَنا بِوابِلٍ مِنْ نَدمْ ![]() مُحَمدْ.. عَظَيمْ .. ![]() |
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
. |
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#9 |
|
مُحرَّمهْ عَلى الْنِسْيَاانْ
بياض روح
|
أحلام حُبلى تغرق في شهقات اليأس. تجمع الندم في أرشيف الدمع ضجيج القلب يرتعش فوق الماء.. ينضح بين ثناياه أودية الخيبات فيرزح فوق نوافذ الحُلم.. يجّر خطاه المبلولة بنار الحُزن. يكفّن الرئة في أضرحة الرجوع, فينتشّل الصبح في أحشاء السواد ليغرز أصابع العشق في نهدي الخديعة. ويخلع قداستها عن طقوس الحياء. ! ! سيد الأبجدية / محمد من حيث لانرى نبصر حقيقة الغياب كماء يعبر بين شقوق اتلكفوف.. فسنابل الروح تعلم حجم الخيبات فوق جديلتها.. فتشعر بحرارة الصفعات على خدود العُمروجرح أنياب الحُلم لها.. ! ! تقرّحت المُقل بماء منثال من معينك يُسكَب في أقداح خواء الروح احتساءاً.. رائعة طقوس تعاويذك ياعُمق.. رفيف نبضك تخشع له الأبصار انصاتاً.. بااذخ وأطغى وخالقي انحناءة وود لايبور واكاليل النرجس لروحك غلا العبدالله |
أحسن الظن بالناس.. كأنهم خير وأعتمدعلى نفسك كأنه.. لاخير في الناس.. ![]() ربّــي .. بشرني بقولـك,( لهم مايشاءون),
|
|
|
#10 |
|
ظل الياسمين
|
مابال الغياب يقتل اوداج حرياتنا
نص بالغ الجمال ليس لدي غير الصمت امام هكذا ابجديه رائعه تقديري |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| خًفّي, حزنين |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بين حزنين و [ فرح ] | راكان العنزي | قناديل السماء | 8 | 03-07-2011 01:14 PM |
| خًفّي حُنين .. | محمّد .. | قناديل السماء | 24 | 04-28-2010 12:16 AM |