![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
![]() أُهـرولُ حتى بلوغ الغروب وتساقُطِ الشَمسِ خلف تِلَالٍ مِن سـَراب وأرقبُ رحيلها وهي تودعُ بِخيوطهـا الذهبية الجِبال الوداع الَأخيـر تسدلُ سِتارها مشهدٌ رائِـع لـِ سيمفونيـةِ وداع وداعٌ جميـل فهـل بَعدَ هَذا الوداعِ لـقاء ؟؟!! ألهثُ خلف أسراب الغيوم وأنبشُ أنبشُ بِئر الذاكِرة فأرى سُبحاتُ وجهكِ نوراً يُضيء وأصابعكِ بذورٍ تُسافر عبر مواسم صدري وتنمو سنابل تُعانِقُ نور السماء ويهبُ شوقي أليكِ ريحاً عتيا فيحصِـدُ أصابعكِ وخصركِ وشعركِ الـ يغفو على كتفيا وشفتيكِ السُفلى والعُليا ونهدكِ ويحصد شهيقكِ وزفيركِ ويلفكِ اعصار شوقي وأجمعُ بيادرُ حُبي جبالًا تعلوها جِبالَا فيا أُنثى السحاب وأُنثى الغيوم أقبلي واكفُري بِكل فصول الخجل كوني مطراً كوني ريحاً صرصرا فبكل عنف الشِتاء أحبكِ بكل قسوة الصحراء أحبكِ بكل ما لدي مِن أنينٍ وحنينٍ وحزنٍ ويقين تتأرجـحُ كـ موسيقى قلبي تتساقط كـوريقات خريف تتعرى تتبعثر ؛ ؛ ؛ ![]() بـ ذات الشوق الباذخ غفوت على شراشِفٍ تنتظرُ المطر عطشى .. ترقب هطولكِ تستُر تحتها عورة الشوق تُزهق روح ساكِِنها لتلملم حُلماً يوشك على أن يبـدأ تارِكةً نُدبة من احتياجٍ ولهـفة وصدى بحةٍ مزَجتَها بـِدمعة طوت رسالتها الأخيرة ذات عناق ... منكِ أرتوي وترتوي شراشِفـيِ كلما غادرني المطر وراحت تعبث رِيحـَهُ بـ غُربتي فيكَ وطنٌ يأويني وفيَ لهـفةٌ وكثيرُ شـوق تتوارثُكِ دِمائي دورةٌ تلو دورة أرفقي بِي واجمعي عناوين كثيرة تشبهنا غلفتنا وحوت نبضنا في صوتكَ نغمٌ سَكـران يطوف في الَأمكنـــــــة وشجنٌ وحُـزن وحلمٌ مرتبكٌ على مذبح الخوف فالليل غارقٌ في الظلام الحالم امنحيني يديكِ لوقتٍ قصير لَأنقش قلبي فيهما وضمي وجهـي بكلتا يديكِ وخبيني في مدائن صدركِ أنتِ فيَ الوجود وأنا فيكِ غارقٌ حد البلل والثمالة أرتشفكِ أتنفسكِ أدوخ بكِ ومعكِ دون سابِق انذار تقتحمين كُلي فتفقديني جميع حواسي إِلَا حاستي بكِ ويتسامي بي حضوركِ لـ أُلَامِس السماء فيرهُب حضوركِ النور ويتخذُ بدل الشمس مستقرا يا لحُزن أضواء الطرقات اليتيمة دونكِ يا لعتمتها وقفرهــــا وفقـرهـا ووحشتها أعيدي إِلي مَلَامحي أعيدي هندسة أيامي أعيدي تشكيل تضاريـسي جسدي غاباتُ شوق إِذا ما قرصكِ برد الشِتاء فاحتطبي ما شِئتِ مِني ![]() أولُ الحُمى وجــع وانا محمومٌ بِـــــك أليس جميلًا أن نشتهي الوجـع وأن تكونــي أنتِ وجعـي الَأشهـى ؟!!! مخـــرج : ألم أخبركِ يوماً بـ أنني مجنونٌ لَا أطيق مُفارقة حُزنــي ؟؟!!! خاتِمـة : يجهضني البياض وتحتلني العتمـة تشهقُي الريحُ بِلَا زفيـر آخِر الشِتاء شهوةُ حُزن وأنتِ شِتائِي الَأخيـر وحُزنـي الَأخير والشتاء يا سيدتي إلهُ الفصول يبعثُ فينا غريزة البقـاء ويُدندنُ ( عبادي الجوهـر ) ( آه يا تعب المسافر في أراضي الجرح آه في دمع المحاجر مالهذا الحُـزن آخر ؟؟؟!! مالِـهذا الحُزن آخر ؟؟؟!! ) ![]() الموضوع الأصلي: حَكَايا الشِتاء الَأخيـر...أنتِ, يا وَجَعي الَأشهـى || الكاتب: محمد أبو زيد || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية pQ;Qhdh hgaAjhx hgQHodJv>>>HkjA< dh ,Q[Qud hgQHaiJn hgQHodJvHkjA hgQHaiJn hgaAjhx pQ;Qhdh ,Q[Qud |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . إلَىْ الْسَمَاءْ وَ 5 نُجُوْمْ بِكُلِّ دَهْشَهْ .! سَأعُوْدُ لَكَ يَا قَدِيرْ .., ![]() |
|
|
|
#3 |
|
على ذمّة الذاكرة.!
بحّة ح ــزن
|
الشتآء به كل الحكايا والأسرآر ف ليلة الطويل ينبش جرآحاً بالروح غآئره وقد يطول به السمر مع الحبيب والقمر وألتفآف الأروآح حول مآئدة المشآعر ![]() محمد أبو زيد هطول يحمل به عبق رآئحة الشتآء دمت بود يامطر .. |
ذاك الطيف البعيد يشبهني كثيراً .. ولكن نختلف بكل شيء قد نتفق بمستوى الحنين المرتفع كـ ظل غيمة ..! تشهق الدهشه تحت وطأة الذهول..! نور ![]()
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . تُغَطَّىْ أسْتِرَةُ الْنَبْضْ لِإعْلآنْ رَحِيْلُ الْشِتَاءْ , تَتَبَقَّىْ أسْدِلَةُ الْسِتَارْ تُحِيْكُ مَشْهَدَاً مِنْ وَجَعْ حِيْنَ تَصْفَعُهَا رِيَاحُ الْرَحِيلْ وَ تُعْلِنَ عَنْ هُبُوْبْ الْذَاكِرَهْ فِيْ مَقَرّ الْنَبْضْ الْذِيْ أوْشَكَ عَلَىْ حَصْدِ الْشَوْقْ مِنْ أنَّاهْ خَلْفَ الْذَاكِرَهْ يَكْمُنُ إحْسَاسٌ يَتَشَبَّعٌ بِالْشَوْقِ وَ الْحَنِينْ نُدَاعِبُهُ بِأنَامِلِنَا نُزِيْلُ عَنْهُ رُكَامَ الْثَلْجْ ! تُرْسَمُ إبْتِسَامَةً مِنْ حَنِينْ تَتَمَوْسَقُ مَعْ نَهَارَاتِ الْشِتَاءْ عَنْ تِلْكَ الأُنْثَىْ الْتِيْ غُرِسَتْ فِيْ الْفُصُوْلْ عَنْ تَجَمُّعَاتِ الْمَشَاعِرْ فِيْ ثَغْرِهَا عَنْ حِكَايَةً فِيْ عَيْنِهَا هِيَ سِرُّ وَجَعِيْ .! أتَعْلَمْ يَا قَدِيرْ , أنْتَ لَسْتَ مَحْمُوْمٌ بِهَا بَلْ جَعَلْتَهَا فَاكِهَةً مِنْ شِتَاءْ تَفَتَّقَتْ مِنْ بَيْنِ أنَامِلُكْ وَ قَضْمَةً مِنْ شَوْقْ تُحْزِنُ الْنَبْضَ بَعْدَ رَحِيلْ ! الْمَطَرْ / مُحَمَّدْ أبُوْ زِيدْ , أنْتَ حِكَايَةُ الْشِتَاءْ الْتِيْ فَاضَتْ عَلَىْ الْوَرَقْ وَ تَشَبَّعْتُ هُنَا حَتَّىْ بُتُّ أغْرِسُ زُهُوْرَ الْشِتَاءْ مِنْ ذُهُوْلْ وَ إعْجَابْ مُتَيَقِّنٌ بِأنَّكَ الْمَطَرْ بِأُقْصُوْصَةَ الْشِتَاءْ شُكْرَاً لِأنَّكَ جَعْلَتَنِيْ مُنْدَهِشَاً هُنَا شُكْرَاً لِهَذَا الْحَرْفْ الْشَهِيّ شُكْرَاً لِضَوْئِكَ الْذِيْ أضَاءَ الأوْرَاقْ مَرَّةً أُخْرَىْ كُلَّ الإحْتِرَامْ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#6 |
|
سيد الوشاية
|
أهلا ً ياصديقي أهلا ً
مُثير أنك هُنا وجميل ك العادة ياسيد الجمال النور كثيف هُنا مُجهر ياصديق حُسناك َ حُسناك َ |
![]()
|
|
|
#7 |
|
لغة الماء
|
بـ ذات الشوق الباذخ غفوت
على شراشِفٍ تنتظرُ المطر عطشى .. ترقب هطولكِ تستُر تحتها عورة الشوق تُزهق روح ساكِِنها لتلملم حُلماً يوشك على أن يبـدأ تارِكةً نُدبة من احتياجٍ ولهـفة القدير \ محمد ابو زيد سماء مملوءة بالرؤى طاب لي المقام فابحرت هنا طويلا شتاء يحملوء دفئ اشواق سلم الفكر يانقاء . |
|
|
|
#8 |
|
مُحرَّمهْ عَلى الْنِسْيَاانْ
بياض روح
|
ليس شتاء بل فصول تتقلّب عن اليمين وعن الشمال . مرّت بعينيكَ .. وبخضرة عُشبكَ. أوقدت سراجاً يحرق لوعة ليل. وكمّمتُ فاه الكلمات. وتغزلت بذؤابات القصائد وطرّزت فستان اللقاء. وارتديت أساطير الجان. أكان موعد موغل في الوهن. أم كان تسلُّق عورة الفصول انتهى مد وجزر سواحل الخيال. تنصبني الخيبات غرقاً. فقد كان موعد واهم في بقايا شتاء.. ليتها كانت تميمة ساحر تحمل خيوط أمل .. سيد الحرف / محمد . كان ضباب على قمة هديل الغمام دندن لغروب المرايا. فأصابته الخذلان. سُكب الثلج فوق حرف رماد متوقد... بااذخ ياسيد الأبجدية سأمكثني هنا ..وأوّزع الدُّر على مساحاتك .... انحناءة وود لايبور.. طبتَ ياعوسج الحرف .. غلا العبدالله. |
أحسن الظن بالناس.. كأنهم خير وأعتمدعلى نفسك كأنه.. لاخير في الناس.. ![]() ربّــي .. بشرني بقولـك,( لهم مايشاءون),
|
|
|
#9 |
|
وجُوُدْ
|
، عِنْدَمَاَ نَتَنَاَوَلُ قَطَرَاَتَ نََدَىَ الربيعَ حِرْمَاَناً اوْ نسياناً يصبحُ الوقْتُ كلهُ شتاءٌ صَردْ ويصدحُ نورَ الظلامِ كلَّ قلبٍ ذاقَ مَنْهُ اوْ كانَ شرِبْ ، يااااا مُحَمَدْ
وربِكَ انَّ الحرفَ مَعَكَ لَهُ لوْنٌ مُخْتَلِفْ يغُطِيِهِ الجَلِيدُ ورغماً عنْ ذلكِ يشعرناَ بالدفءْ ، مذهلٌ جِداً رغمَ معَاَلِمِ دولتكَ الحزينة ، كل الودْ... ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#10 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الَأخيـرأنتِ, الَأشهـى, الشِتاء, حَكَايا, وَجَعي |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| [[ لـِ أنك أنت ../أنتِ ]] | نَغـمُ الَمَساءْ | قلائد منثورة | 135 | 10-01-2011 06:04 PM |
| رفقـاَ يـا أنتِ ! | صَوْمَعَةُ رُوحْ | قناديل السماء | 22 | 02-01-2011 10:34 AM |
| ♣ا♫ أنفاسُ الشِتاء , والمَطرُ إِذاَ تَحدَثْ ♣ا♫ | محمد أبو زيد | قناديل السماء | 50 | 01-23-2011 09:05 PM |
| ♣ا♫ أنفاسُ الشِتاء , والمَطرُ إِذاَ تَحدَثْ ♣ا♫ | محمد أبو زيد | أوراق مميزة | 46 | 12-06-2010 10:58 PM |
| حَكَايا الشِتاء الَأخيـر...أنتِ, يا وَجَعي الَأشهـى | محمد أبو زيد | قناديل السماء | 38 | 11-13-2010 02:18 PM |