هُنا فَضَاءٌ آخرْ لـِ الإبدَاعْ ومَوْجٌ يُثِيرُ زُرْقَةَ الحْبرِ فَيكُونُ التَمَرُّدَ لهُ شَغَبٌ آخرْ تَتفَرَّدُ بِهِ أوْرَاقْ فَقطْ عَليكُمْ بـِ إرسَالِ سِيرَهْ ذَاتِيَّهْ لـِ أسمائِكُمْ عَلى هَذَا الزَورَقْ وسَنكُونُ بِالقُربِ حَتماًaoraq@windowslive.com

مُزُنْ أَوْراقْ الأدَبِيَّهْ

وبكت الأحلام

دوائر حكوميه

رسالة قتل

حبيبتي والسبعين حرامي

استتابة عتم

وحدها الأحلام لاتفي بـِ الغرض



العودة   شبكة أوراق الأدبية > أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ > خِوان الأدب

خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2010, 04:32 PM   #1
أحمد المصري
....


أحمد المصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 311
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 01-25-2012 (09:13 PM)
 المشاركات : 302 [ + ]
 التقييم :  7626256
 الدولهـ
Egypt
 اوسمتي
امير الاحزان 
لوني المفضل : Darkgray
Arrow كَهْفُ الفِكْرُ .. !











.

كَهْفُ الفِكْرُ

.
كَهْفُ الفِكْرُ .. !


وَحْل التّسَاؤُلات :
لِمَ جَاءت الحَيَاة .. بداخلنا منهزمة ، والموت أصبح نهاية الحياة .. فقط يستقبل الموتى قبل أن يموتوا ، أليس الموت هو بداية الحياة الحقيقية ؟ ، أليس نحن فقط على طرفي أحد الحياة .. وننتظر حياة تُحررنا مما نحن فيه .. أو موتًا يُخلصنا مما نحن فيه .. لنسكن حياة أُخرى .. لا نرسم فيها شيء .. بل هي مَن ترسمنا كما ترانا .. ؟
لِمَ أجبرونا عَلى العيشِ .. فوق الحدود الفاصلة فلا نحن نعلم معناها ولا عمقها .. ولا نحن نعيش تفاصيلها ، أصبحنا كالدُّمى لا نتحرك سوى بأيدي غيرنا .. أصبحت الحواف يسكنها الكثير .. فالكل بدأ الهرب مِن الحقيقة وَالحُلم .. وسكن بين الحقيقة واللاحقيقة ، الحُلم واللا حُلم .. ؟
لِمَ انحدرت القيم .. وساءت الأخلاق ؟
لِمَ تُصر المرأة على إهدارِ .. كينونتها / كرامتها .. ؟
لِمَ أصبحت الحُرية .. قيود وتلابيب .. بعدما كانت أنفاس منطلقة .. ؟
لِم أنقلبت المُعادلة .. وأصبحوا مَن بلا قيمة بقيم مليونية .. ومن هُم بقيمٍ أصبحوا بقيمٍ صفرية .. ؟
لِمَ بات مَن يسكنون قمة الهرم أسفله .. ومَن هم أسفله بالقمةِ .. يصرخُون .. ؟
لِمَ أَصبحت أدواتنا ، أشياؤنا .. تتسرب منا .. ولم نعد نبحث عنها .. ؟
لِمَ أحتضر الإيمان .. بداخل قلوبنا .. وأصبحنا نُحقن فقط بسنتيميترات منه .. فقط لكي لا نُلحد ونسكن طرق الظلام .. ؟
لِمَ عَلا صَوت اليَأس .. فِي الوَجوهِ وَبهُتت المَلامح .. ؟
لِمَ جَاءت الرَذِيلة عَلى جُثةِ الفضِيلة .. وَأستقبلنَاها بتصفيقٍ حَارٍ .. ؟
لِمَ سَكن الطُهر أبنيةً لا وَجود لها .. سَوى في مُخيلتنا .. ؟
لِمَ زاد الوجع .. رغم كثرة المُسكنات وَالمهدئات .. ؟
لِمَ بتّنا بلا حُلم .. وَلا حقيقة .. ؟
لَمَ تهجرنا الأوطان .. بعدما تنفسناها بشرههٍ .. ؟
لِمَ علا صوت أنصاف البشر .. وقتما كانت تتنفس ببطءٍ .. ؟
لَمَ أنتُزِعت رغبة الحياة .. مِن رئتنا .. ؟
لَمَ رَحل الأمل .. إلى عُمق بحرٍ جافٍ .. ؟
لِمَ يزداد العُهر في الوطنِ .. وتزداد الأقلام الملُوبة .. ؟
لَمَ أَنْتَهكُوا عُذْرَية أَحلامِنَا .. وحنّطوا أمانيا .. وصلبوا ما تبقّى مِن أرواحنا .. لِمَ ؟
.
.

.
وَلِمَ وَلِمَ وَلِمَ .. ؟


سُخريةٌ سَوادءٌ .. :
أزْدادت مُدة العَرض .. وَالجميع يُؤدون أدوارهم بحنكةٍ ..

إِليكُم جُزء مِن العَرضِ .. !

المَشهد الأوّل " حَانة الحياة الأخُرى " .. !
/ الرَاقَصة تَتلاعب بجسدِها وَشفتيّها جيدًا .. تعرض جسدها للمشاهدين .. تختفي وتظهر بثوبٍ أخرٍ .. ربما تكون راقصة أخرى .. ولكن لازالت ملامحها لم تتغير .. !
/ المُصفّقون يصفقُون فِي حماسٍ .. مَع ثنيَات الجسدِ .. ، المُوسِيقى صَاخَبة .. ، الأصوات ملتهبة .. ، الصرخات عالية .. قرقعات الكؤوس ترتفع .. !
/ العَازفُون يتأملون آلاتهُم .. وَالأصوات الخَارجه ، مِنها ومنها وَمنهم .. وأعينهم تُراقب العرض جيدًا .. فهم لا يريدوا سوى العزف .. ولا يتقنوا سوى العزف .. فربما يومًا يصبحون راقصة أو مصفقون .. أو ربما يخرجون مِن العرضِ .. نهائيًا .. !
/ الجَالسُون خَلف السّتارِ .. يتزمجرُون أما مِن أن اللحن لا يروق لهم .. أم أنهم يبحثون عن راقصة أُخرى .. ! هَهَ

وستتوالي باقي المشاهد .. سأترككم تستمتعوا .. !
لَم نَرتَق إِلى اليومِ .. للحَياةِ التَّى رَسمهَا الله لَنا .. وتركنا نرسم مَا نُريد .. وَأسأنا نحن استخدام الفرشاة .. وأخرجنا لوحة باهتة .. وأبدلنا الألوان ، الحدود .. والوجوه .. !
الفَصل الأوّل " مَسرحية الحيَاة الأُخرى " .. !
المَسرحية تزداد صخب .. ويزداد العزف والرقص .. ويزداد المهرجون .. والمشاهدون يقلّون .. وغدًا سيصبح الجميع فوق خشبة المسرح .. أو خارج المسرحية .. ! ضجيج وصخب ..
هل ثمة مسار يؤدي إلى إيقاف تلك المسرحية .. لقد سئمت هؤلاء المهرجين .. ؟
متى تُصبح المسرحية حقيقية ونبتعد عن الزيف .. ؟ متى !
أليس هؤلاء المُهرجون .. هُم مَن يضحكوننا .. وقتما ننزف وجعًا وحسرة .. ؟
أليس هؤلاء المُهرجون .. هُم مَن يبكوننا .. وقتما نكون في أمسِّ الحاجةِ .. إلى الضَحكِ ..
فنبكي / نضحك ليس عليهم .. بل علينا .. ؟ !
هُم فقط نحن ولكن بأثوابِ دواخلنا ..
هُم يعكسون حقيقتنا ..
هُم يعروننا أمامنا .. !
هُم فقط مرآتنا التي لا تكذب علينا .. !
لو وقفنا أمام مرآتنا الحقيقية سنرانا .. مهرجون والاختلاف يكمن في أننا لا نرتدي ما يرتدوه .. ولا نلون وجوهنا كما يلونون .. نحن نرتدي أثوابًا تليق بنا ونلون وجوهنا بألوان صُممت خصيصًا .. حتى لا تُرى .. ! مُميزون نحن في مهنة المهرج .. ! هَـا هَـا
. | نحن لا نختلف عن المهرجين في شئٍ فكلانا نتلون ، نرقص ، نقذف في الحدود المرسومة لنا .. ولكن الأختلاف الخفيّ فقط يكون على خشبة المسرح وعمق الدور .. ، فَشُكرًا لهم حقًا لأننا علمنا مَن نحن وما هي حقيقتنا فلا تتعجبوا عندما تروا بعض المهرجين يتقاذفون هنا وهناك .. . |

وتتتابع الفصول .. سأترككم لإستكمال باقِي المسرحية .. !
فَلْسَفَة التّعَرّي :
القدرة على تعرية الأخر .. ليست كما يظن البعض .. أنها لعبة مَن ليس له دمية .. بل هي قراءة ذات من خلال ذات .. فحص الأخر والوصول لمكمن أناه .. ، قراءة سطور أناه بصوته هو .. بأدواته هو .. ، فقط العبث بين أناه وذلك الفراغ الذي يُخبئه عن الأخر .. !
ممعتة تلك الفلسفة للغاويين سبر أغوار الأخر .. أن تسمع ما سيقول قبل أن يُقال .. ، وأن ترى ما سيفعل قبل أن يُفعل .. ! / ومهما حاولنا شدّ أحزمة الصمت والحذر .. فوق جسد أنانا .. سنتعرى أكثر .. وستُكتَشف حقيقتنا أسرع وأسرع ..
. | لا تحجبوا تلك الرؤية عن الأخرِ .. بل توصلوا لتعريت الأخر .. قبل أن يُعريكم .. حتى تكون المعادلة متساوية .. فليس هناك ما نُريد إخفاؤه .. سوى فقط مساوؤنا وضعفنا .. أما دون ذلك فهو أسفل الميكرسكوب ، يُحلّل .. ! . |
نحن لسنا كما يريدون .. لذا نحن أمامهم مُجرد لا .. !
لو ألتزمنا الصمت .. أصبحنا غامضين ..
لو أتقنا الثرثرة .. أصبحنا بلا خارطة ولا دليل ..
فإن لم نكُن تلك الأصنام/ الآلهة التي .. تُوهم الأخرين بالكرامات .. أخرجونا مِن حيز التساؤل .. وأسكنونا مصحّات المرضى العقليين .. وأننا نُعاني مرض الفِكر .. ! حَمقى
فَهل نحن مُطالبون بتعريتنا أمام الأخر .. ؟
فَلمَ لا يَحاولون هُم .. أستكمال تلك المهمة .. وَسبر أغوارنا مِن خلال كلماتنا ، أفعالنا ، أنفاسنا أو حتى نظراتنا أو رُبما صمتنا .. لَمَ لا .. ؟

" لَست مُطالب بتعريتي أمامكم .. فَلمَ لا تستعملوا أشياؤكم .. لكي تروني عاري .. أ، تروكم عُراة ؟ يكفي ضجيج .. "

فَوْق جَسَدِ الحَيـاةِ :
. | هدوء الأجواء لا يُعني .. بالضرورةِ صَفاؤها .. فَما السّكون سوى رَهبة .. تلتهم أجوافنا .. !
. | تختفي المرأة الشرسة .. خلف ملامحِ الطفولةِ والبراءةِ .. كالبحرِ وقت هدوءه يخفي مابعمقه .. فَرُبما فيضان كاسر أو إعصا مُدمر .. ! أحذروا تلك المرأة ..
. | أحيانًا نسقط فوق خطوطِ الحيرة .. رُغمًا عنا .. ، فما أردناه سوى عُمق الأشياء .. ، لذا أحذروا السقوط .. فوقها فللحيرةِ أشواكًا مُدببة .. تخترق الإيمان والعقيدة .. جهزوا أدوات الإنقاذ فور السّقوط .. ولا تستسلموا لوخزِ الأشواكِ .. ! حقيقة الحيرة ، الشّك ، الألتباس ..
. | تَسرب الحيرة إلى أحشاءِ الفِكرِ .. يُؤدي غالبًا إلى أختلالِ المفاهيمِ .. والترنح بين الحَياةِ واللا حياةِ .. !
. | إدمان اليأس يُولّد .. إنْشطار الأمل وذوبانه .. فلا تقنعونا أن أجنحة الأمل .. لازالت تُرفرف بجوارنا .. ، قصقصوهَا وأبتسموا عندما رأوا قهرنا .. ، سادية هذه النفوس ! هَـا هَـا
. | وقتما أرى امرأة تَدّعي الشراسة .. أعلم أن بداخلها ضعفًا كافً لجعلها تُتقِن دور مسالينا .. وتفشل !
. | الحياة / :
مسرحية ظَهر فيها الكثير مِن الممثلين .. هناك أدوار محورية بطولية .. وأخرون مُجرد كومبارس .. وأخرون يشاهدون العرض .. وهناك أدوار ثانوية منهم ممثلون يظهرون لأوّل مرة .. ثُم يذهبوا سريعًا وتختفي أدوارهم .. ولكنهم يتركون أثر غائر .. فوق أثار المسرح وأجسادنا .. ومنهم ممثلون ترتفع قيمتهم ليصبحوا ذوي أدوار محورية .. ! وتستمر المسرحية .. هَـهَ
. | الرجال أطفال وديعة .. ولكن أين المرأة التي تخرج .. ذلك الطفل فهو لن يخرج .. سوى بها ومن خلالها .. أين الشُّعلة التي تُشعل النَّار .. ؟
. | البشر أطفال زدات أعمارهم .. ولكن أين الدُّمية التي تحرك .. مشاعر الطفولية بداخلهم .. !
. | سكنت جيوش اليأس .. وطن الأمل .. ، أستوطنت قُوى الحيرة .. أرض الفِكر .. ! فماذا بعد .. ؟
. | هل ثمة رابط بين الجلوس فوق جبلٍ .. ورؤية الحياة صغيرة .. وبين الجلوس الجبل فوقك ورؤية الحياة ثقيلة .. ؟
| ليس معنى أننا نجلس فوق الجبال .. أننا نرى الحقيقة والحياة .. أننا أخترنا زاوية رؤية صحيحة .. ففي كلا الحالتين لم ولن نشعر بقيمةِ الحياةِ .. لأن هناك مَا ينقصنا .. فوقتها نكون قد توقفنا عن البحثِ .. ولذا نفقد قدرتنا على ممارسة الحياة .. فأصبحت الحياة بالتوقف عن البحثِ باهتة .. فليس هناك ما يُغرينا للحياة .. فنسكن ذلك الجبل أو ننحدر أسفل أقدام الجبل .. ! |



لازَال الكَهْف مُظْلِم .. أَنْتَظَرُوا بَرِيق قَادِم .. يُنِير الرُؤيَة وَالفِكْر .. !


Human Ash
أحمد المصري



28 . 4 . 2010


الموضوع الأصلي: كَهْفُ الفِكْرُ .. ! || الكاتب: أحمد المصري || المصدر: اووراق الادبيه

اوراق الادبيه

كتابات ادبية ، خواطر ، نثر ، قصائد ، شعر ، أشعار ، شعراء ، مقالات ، تصاميم





;QiXtE hgtA;XvE >> !



 
 توقيع : أحمد المصري

....


رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 07:42 PM   #2
م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..


م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 228
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : اليوم (01:00 AM)
 المشاركات : 14,006 [ + ]
 التقييم :  59347707
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
كوكب درى فردوس الادب 
لوني المفضل : Black
8



.
.
.

مِنْ حَيْثُ الإسْتِفْهَامْ ./
تَبْقَىْ الْحَيَاةُ تَزَمْهِرُ بِأصْوَاتٍ غَرِيْبَهْ وَنَحْنُ صَامِتُوْنَ
لآ نُدْرِكُ كَيْفَ نَسْتَشْعِرْ هَذِهِ الأصْوَاتْ !

رُغْمَ أنَّ قَوَانِينْ الْحَيَاهْ تَمَزَّقَتْ وَ رُكِلَتْ فِيْ مَنْفَىْ مَجْهُوْلْ
وَ أنَّ الْحَيَاةْ عِنْدَ الْبَشَرْ إسْتَحْوَذَتْ عَلَىْ كَيَانْ مُخِيفْ وَ مُظْلِمْ
كُلُّ مَافِيْ أنَّ الْعَابِثِيْنَ قَدْ تَحَكَّمُوْا فِيْ قَوَانِينْ الْحَيَاهْ وَ نِظَامِهَا
أصْبَحَ مَنْظُوْرُ الْحَيَاهْ أنَّهَا بِلآ طَعْمْ أوْ أنَّ نَكْهَتُهَا قَدْ فُقِدَتْ !
الْحَيَاةُ تَسِيْرُ نَحْوَ شَيّءٍ جَمِيلْ أمَّا الْبَشَرْ أعْتَقِدْ أنَّهُمْ قَدْ آنْحَرَفُوْا
نَحْوَ طَرِيْقٍ مُمْتَلِئْ بِالْفَسَادْ وَ الْظُلْمْ وَ الْكَرَاهِيَّهْ

تِلْكَ الْحَقِيْقَهْ يَا أُسْتَاذْ / أحْمَدْ
صِدْقَاً رُغْمَ أنَّهَا قَدَرٌ مَحْتُوْمْ يُرِيْدُوْنَ تَغِيْرِهَا إلَىْ الأسْوَءْ
رُبَّمَا يَنْتَابُهُمْ الْحُلُمْ إلَىْ آسْتِثّمَارْ الْظَلآمْ فِيْ أعْمَاقِهِمْ
وَ الْخُضُوْعْ إلَىْ قِيمْ فَاشِلَهْ بِمَعْنَىْ أصَحّ وَ عُذْرَاً عَلَىْ هَذِهِ الْكِلْمَهْ [ مُنْحَطَّهْ ] !

أهَلْ تِلْكَ الْمُسَكِّنَاتْ وَ الْمُهَدِّئَاتْ سَتَشْفِيْ أجْسَادَهُمْ ؟
لآ أعْتَقِدْ , لِنَرَىْ الْطَبِيبْ حِيْنَ يَكْشِفْ عَلَيهْ ,
وَ يُعْطِيْهِ وَرَقَهْ بَاهِتَهْ خُرِجَتْ مِنْ ثَغْرِ الْحَيَاةِ
الْتِيْ يَرَاهَا أنَّهَا مُنَاسِبَهْ فِيْ عَيْنِهْ !
أنَّهَا الْحَلُّ الْوَحِيدْ لِتَلآشِيْ الْوَجَعْ وَ صَمْتِهْ فِيْ رُوْحْ الانْسَانْ
فَقَطْ يُرِيْدُ أنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ هَذَا الْمَرِيضْ الْذِيْ يَرَاهُ أنَّهُ دُمْيِهْ !

هَمْسَةْ الْخَرِيفْ /
رُغْمَ أنَّ الْوُرَيْقَاتْ أصْبَحَتْ مُتَسَاقِطَهْ وَ الْمَارِيِّينْ يَدُسُوْنَ عَلَيْهَا بِثَغْرٍ مُبْتِسمْ
هَكَذَا يَرَوْنَ أنَّ الْحَيَاةَ كَأوْرَاقْ دَوْسُهَا وَ إعْصَارُهَا حَتَّىْ أنْ تَتَفَتَّتْ
وَ تَنْفُثُهَا الْرِيَاحُ إلَىْ مَنْفَىْ ,
هَكَذَا يَرَوْنَ الْحَيَاهْ
نُفُوْسُ الْبَشَرْ قَدْ تَغَيَّرَتْ , وَ أصْبَحُوْا يَتَنَفَّسُوْنَ مِنْ رِئَةٍ عَقِيْمَهْ !
رُغْمَ وَ آنْفِ أرْوَاحِهِمْ الْحَيَاةُ جَمِيْلَهْ
وَ الْشَمْسُ تُدْفِئُنَا وَ الْقَمَرُ يَجْعَلُنَا نَبْتِسِمْ فِيْ الْظَلآمْ !

الأُسْتَاذْ / أحْمَدْ الْمَصرِيْ .,,
أنَا لآ أُجِيْدُ الْمُجَامَلاتْ وَلَيْتَنِيْ أبْتُرُهَا مِنَ الْحَيَاهْ
فَهِيَ صِدْقَاً أصْبَحَتْ كَسِلَعْ تُرْتَمَىْ لِكُفُوْفْ الْبَشَرْ وَ يَبْتَسِمُوْنْ !
صِدْقَاً مِنْ قَلْبِيْ أنْتَ فِكْرٌ نَاضِجْ وَ حَقِيْقَةٌ مِنَ الْحَيَاهْ
إِنْ صَفَّقْتُ هُنَا لآ يَكْفِيْ لَكْ ,
وَ إنْ نَقَشْتُ عَلَىْ وَرَقَتِكَ إعْجَابِيْ بِكْ أيْضَاً لآ يَكْفِيْ
أنْتَ تَحْتَاجُ الْمَزِيدْ مِنَ الْجُمْهُوْرْ , أمَّا أنَا
أخَالُنِيْ فِيْ مُنْتَصَفِهِمْ وَ أُصَفِّقُ بِحَرَارَهْ
أهَلْ سَأتْعَبْ إِنْ مَزَّقْتُ كَفِّيْ لِأجْلِكْ ؟
صَدِّقْنِيْ لآ !
سَأنْحَنِيْ لَكَ يَا أبْجَدِيَّةْ الْفِكرْ
إلَىْ الْسَمَاءْ وَبِرِفْقَةْ الْنُجُوْمْ الْخَمّسْ
كُلَّ الاحْتِرَامْ وَ الْتَقْدِيرْ






 

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 08:10 PM   #3
بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ


الصورة الرمزية بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي

بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 أخر زيارة : اليوم (05:55 AM)
 المشاركات : 11,317 [ + ]
 التقييم :  80028055
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~

حَاوِلْ أَنْ تُشْبِهَنِي فَقَطْ كَيْ أَرَاكَ .. جَيِّدَاً ..

 اوسمتي
فردوس الادب 
لوني المفضل : Black
افتراضي




.
.
مَاأَكْرَمكَ بِهَذَا المَطَرْ وماأسعَدَنا بِهَذَا الفِكرْ الْمُسافِرْ بِنا لـِ آخرْ مطافْ !
أحتاجُ لِعَودَةٍ للغَرَقِ أكْثَرْ يَامَلكْ فحيَّاكَ اللهْ يَامَطرْ وجدّاً سُعدَاءُ بِهَكَذَا إِبدَاعْ يَاأَحْمَدْ

كُلْ الْوُد


,


 
 توقيع : بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي

...
...
يَقُولُونَ أَنَّ الْنَظَرَ إِلى الْسَمَاءْ ضَرْبَاً مِنَ الكِبرِيَاءْ
وأَنَّ عِناقَ الْنُورِ فِتنَةٌ تَرتَكِزْ فِي جَسَدِ الغُرُورْ !
لَيسَ المُهِمْ مَايَقُولُونْ الأَهَمْ أَنَّ ذَاكَ الْضِياءُ
بَاتَ فِي كَفِّي قَبضَةَ غِوَايَةٍ تَجْعَلُنِي أُنثَى بَسِيطَهْ
فِي بَاطِنِ كَفَّيهَا الْشَمسُ تَزدَادُ نُوراً !






رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 09:00 PM   #4
أحمد المصري
....


أحمد المصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 311
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 01-25-2012 (09:13 PM)
 المشاركات : 302 [ + ]
 التقييم :  7626256
 الدولهـ
Egypt
 اوسمتي
امير الاحزان 
لوني المفضل : Darkgray
Arrow



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ مشاهدة المشاركة
.




.
.

مِنْ حَيْثُ الإسْتِفْهَامْ ./
تَبْقَىْ الْحَيَاةُ تَزَمْهِرُ بِأصْوَاتٍ غَرِيْبَهْ وَنَحْنُ صَامِتُوْنَ
لآ نُدْرِكُ كَيْفَ نَسْتَشْعِرْ هَذِهِ الأصْوَاتْ !
رُغْمَ أنَّ قَوَانِينْ الْحَيَاهْ تَمَزَّقَتْ وَ رُكِلَتْ فِيْ مَنْفَىْ مَجْهُوْلْ
وَ أنَّ الْحَيَاةْ عِنْدَ الْبَشَرْ إسْتَحْوَذَتْ عَلَىْ كَيَانْ مُخِيفْ وَ مُظْلِمْ
كُلُّ مَافِيْ أنَّ الْعَابِثِيْنَ قَدْ تَحَكَّمُوْا فِيْ قَوَانِينْ الْحَيَاهْ وَ نِظَامِهَا
أصْبَحَ مَنْظُوْرُ الْحَيَاهْ أنَّهَا بِلآ طَعْمْ أوْ أنَّ نَكْهَتُهَا قَدْ فُقِدَتْ !
الْحَيَاةُ تَسِيْرُ نَحْوَ شَيّءٍ جَمِيلْ أمَّا الْبَشَرْ أعْتَقِدْ أنَّهُمْ قَدْ آنْحَرَفُوْا
نَحْوَ طَرِيْقٍ مُمْتَلِئْ بِالْفَسَادْ وَ الْظُلْمْ وَ الْكَرَاهِيَّهْ

تِلْكَ الْحَقِيْقَهْ يَا أُسْتَاذْ / أحْمَدْ
صِدْقَاً رُغْمَ أنَّهَا قَدَرٌ مَحْتُوْمْ يُرِيْدُوْنَ تَغِيْرِهَا إلَىْ الأسْوَءْ
رُبَّمَا يَنْتَابُهُمْ الْحُلُمْ إلَىْ آسْتِثّمَارْ الْظَلآمْ فِيْ أعْمَاقِهِمْ
وَ الْخُضُوْعْ إلَىْ قِيمْ فَاشِلَهْ بِمَعْنَىْ أصَحّ وَ عُذْرَاً عَلَىْ هَذِهِ الْكِلْمَهْ [ مُنْحَطَّهْ ] !

أهَلْ تِلْكَ الْمُسَكِّنَاتْ وَ الْمُهَدِّئَاتْ سَتَشْفِيْ أجْسَادَهُمْ ؟
لآ أعْتَقِدْ , لِنَرَىْ الْطَبِيبْ حِيْنَ يَكْشِفْ عَلَيهْ ,
وَ يُعْطِيْهِ وَرَقَهْ بَاهِتَهْ خُرِجَتْ مِنْ ثَغْرِ الْحَيَاةِ
الْتِيْ يَرَاهَا أنَّهَا مُنَاسِبَهْ فِيْ عَيْنِهْ !
أنَّهَا الْحَلُّ الْوَحِيدْ لِتَلآشِيْ الْوَجَعْ وَ صَمْتِهْ فِيْ رُوْحْ الانْسَانْ
فَقَطْ يُرِيْدُ أنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ هَذَا الْمَرِيضْ الْذِيْ يَرَاهُ أنَّهُ دُمْيِهْ !

هَمْسَةْ الْخَرِيفْ /
رُغْمَ أنَّ الْوُرَيْقَاتْ أصْبَحَتْ مُتَسَاقِطَهْ وَ الْمَارِيِّينْ يَدُسُوْنَ عَلَيْهَا بِثَغْرٍ مُبْتِسمْ
هَكَذَا يَرَوْنَ أنَّ الْحَيَاةَ كَأوْرَاقْ دَوْسُهَا وَ إعْصَارُهَا حَتَّىْ أنْ تَتَفَتَّتْ
وَ تَنْفُثُهَا الْرِيَاحُ إلَىْ مَنْفَىْ ,
هَكَذَا يَرَوْنَ الْحَيَاهْ
نُفُوْسُ الْبَشَرْ قَدْ تَغَيَّرَتْ , وَ أصْبَحُوْا يَتَنَفَّسُوْنَ مِنْ رِئَةٍ عَقِيْمَهْ !
رُغْمَ وَ آنْفِ أرْوَاحِهِمْ الْحَيَاةُ جَمِيْلَهْ
وَ الْشَمْسُ تُدْفِئُنَا وَ الْقَمَرُ يَجْعَلُنَا نَبْتِسِمْ فِيْ الْظَلآمْ !


الأُسْتَاذْ / أحْمَدْ الْمَصرِيْ .,,


أنَا لآ أُجِيْدُ الْمُجَامَلاتْ وَلَيْتَنِيْ أبْتُرُهَا مِنَ الْحَيَاهْ


فَهِيَ صِدْقَاً أصْبَحَتْ كَسِلَعْ تُرْتَمَىْ لِكُفُوْفْ الْبَشَرْ وَ يَبْتَسِمُوْنْ !


صِدْقَاً مِنْ قَلْبِيْ أنْتَ فِكْرٌ نَاضِجْ وَ حَقِيْقَةٌ مِنَ الْحَيَاهْ

إِنْ صَفَّقْتُ هُنَا لآ يَكْفِيْ لَكْ ,

وَ إنْ نَقَشْتُ عَلَىْ وَرَقَتِكَ إعْجَابِيْ بِكْ أيْضَاً لآ يَكْفِيْ


أنْتَ تَحْتَاجُ الْمَزِيدْ مِنَ الْجُمْهُوْرْ , أمَّا أنَا


أخَالُنِيْ فِيْ مُنْتَصَفِهِمْ وَ أُصَفِّقُ بِحَرَارَهْ


أهَلْ سَأتْعَبْ إِنْ مَزَّقْتُ كَفِّيْ لِأجْلِكْ ؟


صَدِّقْنِيْ لآ !


سَأنْحَنِيْ لَكَ يَا أبْجَدِيَّةْ الْفِكرْ


إلَىْ الْسَمَاءْ وَبِرِفْقَةْ الْنُجُوْمْ الْخَمّسْ


كُلَّ الاحْتِرَامْ وَ الْتَقْدِيرْ








الأستفهام : رُكن الحياة .. المُؤلم فلا أنت تعلم أجابات مريحة ولا أنت تستطيع أن تستريح من التساؤلات .. !
إذًا ..
أننا الجُناة ..
أننا مَن غيّرنا ناموس الحياة ..
أننا مَن أنتهاكنا عُذرية الحياة .. ؟

رُبما نكون سفّاحين .. ورُبما تكون هي مَن حرضتنا لذلك .. !

فمَا هو تعريف الحياة هُنا .. ؟

أهي صفقة خَاسرة .. حَاولنا كسبها وأكتساب روحها .. ففشلنا وذهبنا نقتل كُل جميل بها .. ؟

كتب الله لنا هذه الحياة .. لكي يُرينا كَم نحن قُساة ..وكم هي رقيقة .. لكي تُحركنا بأيدينا .. ! رُبما


هل لكل جميل سيدي .. وجه قبيح ولكل قبيح وجه جميل .. ؟
لو كانت الأجابة بنعم .. ستكون الحياة مجني عليها وجانية وسنكون نحن مجني علينا وجُناة .. !
ولو كانت بلا .. ستصبح البشرية بوجهٍ واحدٍ ..

| الحياة طرف ونحن طرف أخر .. نتقابل ونتباعد .. نتنفسها وقتما نُريدها بقوةٍ .. وتتنفسنا وقتما لا نُريدها .. قد تَمُن علينا ببعضِ الأنفاسِ .. وقد تحرمنا حتى كفاف التنفس .. وقد وقد وقد .. ورغم آنفها وآنفهم سنعيش .. وسنعيش وسنعيش .. حتى لو بُترت أطراف الأمل .. ومُزقت أعضاء الحياة .. س س س نتنفس .. وس نكون ! |

سنصبح سيدي دائمًا في جدليةٍ .. بين مَا نفعل وَما يُفعل بنا .. وسنخرج دائمًا بأحجيةٍ مُقنعة لنا ..
نحن بارعون .. في هذه المسرحية ..

ربما نكون نحن مَن أسكنا ذلك السرطان بداخلنا .. ومررناه من بواباتِ أجسادنا .. فسكننا بكُل رقةٍ .. وأبتسم لحماقتنا .. ! هَهَ



هنا امراض لا تُعالج يا كريم .. حتى لو أصرفنا في تناول الدواء .. فنحن لا نريد الشفاء منها .. وهي سعيدة بذلك .. ونحن أيضًا .. !



جميلٌ أن نرى الحياة بمنظورنا .. ونفلسف الحياة برؤيتنا .. !








شكرًا لك مِن أعماقِي .. لرؤيتك للحياة ومَن يلهثون حولها .. وشكرًا لكَ كثيرًا على هذه الكلمات ..


مساؤُكَ عطور الجنة ..



 
 توقيع : أحمد المصري

....


رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 10:24 PM   #5
م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..


م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 228
 تاريخ التسجيل :  Jan 2010
 أخر زيارة : اليوم (01:00 AM)
 المشاركات : 14,006 [ + ]
 التقييم :  59347707
 الدولهـ
Saudi Arabia
 اوسمتي
كوكب درى فردوس الادب 
لوني المفضل : Black
8



.
.
.

لأنَّ الْتَسَاؤُلآتْ يَا عَزِيْزِيْ لَمْ تُبْقِيْ لَنَا رَحْمَةً فِيْ هَذَا الْرُكْنْ !

رُبَّمَا نَعْلَمُ الاجَابَهْ وَ نَقْلَقْ عَلَىْ إعْلآنِهَا !
إِذْ أنَّنَا مِنَ الْمُمْكِنْ أنْ نَكُوْنْ قَدْ لَوَّثْنَا جُزْءً بَسِيْطَاً فِيْ حِيَاةٍ مَا
وَ لآ نُدْرِكُ أيَّةَ أيَادِيْ هِيَ المُجْرِمَةُ فِيْ خَوْضِ هَذِهِ الْحَيَاهْ !

تَعْرِيْفُ الْحَيَاةْ فِيْ كُلِّ بَسَاطَهْ /
هِيَ إكْتِسَابْ الْنَفْسْ مِنْ تَجَرُّعَاتْ قَوَانِيْنِهَا وَ قَوَاعِدِهَا
الْمُطَبَّقَةُ عَلَيْنَا وَ الْتِيْ يَجِبْ أنْ نَسِيْرَ فَوْقَ أرْضِهَا
كَمَا تُرِيدْ لآ أنْ نَعْكِسَ الْطَرِيقْ وَ نَبْدَأ بِالْتَشْوِيهْ !

تِلْكَ الْصَفْقَةُ هِيَ نَحْنُ صِدْقَاً ,
نَحْنُ أمَامَ الْحَيَاهْ إِنْ اتَّفَقْنَا سَنَتَنَفَّسْ الْخَيرْ
إِنْ اخْتَلَفْنَا , هُنَا يَكْمُنْ الانْحِطَاطْ وَ مَعْنَىْ الْتَلَوُّثْ
رُبَّمَا كَبَعْضِ الْبَشَرْ الْذِيْنَ يَتَّكِأُوَّنَ فَوْقَ أرْضٍ مِنْ ذَهَبْ , ههَ !

الْحَيَاةُ بِالْفِعْلْ عُمْلَةً وَاحِدَهْ وَوَجْهٌ وَاحِدْ !
سَأمُدُّكَ بِمِثَالْ / أُنْظُرْ إلَىْ الْمَرْآهْ مَاذَا تَرَىْ ..؟
الْحَيَاهْ إنْ عَكَسْنَا الْمِرْآةَ عَلَيْهَا مَاذَا سَنَرَىْ ..؟
رُبَّمَا تَرَىْ بَعْضَ الْشُحُوْبْ مِنْ زُيُوْتْ الْبَشَرْ الْقَذِرَهْ !!

نَحْنُ بِالْفِعلْ فِيْ هَذِهِ الْمَسْرَحِيَّهْ , وَ مَنْ الْجُمْهُوْرْ ..؟
الْحَيَاةْ , تُصَفِّقْ عَلَىْ خَيْبَةْ مَنْ عَلَىْ أرْضِهَا !

الْدَوَاءْ الْذِيْ يَحْتَوِيْ الْتَرَاكِيبْ وَ الْمَوَادْ الْكِيْميَائِيَّهْ /
لَوْ تَنَاوَلْنَا فَقَطْ مِلْعَقَةً مِنْ ثَغْرِ الْحَيَاهْ
وَ عَلِمْنَا مَا مَعْنَىْ مُتَنَفَّسِهَا
لَخَرَجْنَا بِنَجَاحْ !


لآ تَشْكُرْنِيْ يَا أُسْتَاذِيْ , صِدْقَاً سَعِيْدٌ بِكْ وَ أنَّكَ الآنْ فِيْ أحْضَانْ الأوْرَاقْ
وَ سَأُصَفِّقُ لَكَ مَرَّةً أُخْرَىْ وَ لَنْ أكُفَّ عَنْ ذَلِكْ !
وَ أعْذُرْ حُضُوْرِيْ الْثَانِيْ هُنَا , فَأنَا أُحِبُّ حَرْفُكَ أكْثَرْ مِمَّا تَتَخَيَّلْ
مَسَائُكَ جَنَّهْ يَا قَدِيرْ






 

رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 10:49 PM   #6
رَغَدْ السَمآءْ
أُرجُ ـوحَةُ المـَآءْ ].!]


الصورة الرمزية رَغَدْ السَمآءْ

رَغَدْ السَمآءْ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 247
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 أخر زيارة : 01-30-2012 (09:55 AM)
 المشاركات : 1,240 [ + ]
 التقييم :  308324
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



لمَ إعوجاجُ ضلعي يرتجف .!
وحينَ يبحثُ عن جهتهِ الضائعة
يحاولُ أن يستوي على يقين حتفِهِ
فلا يجد سوى في غدرِ الزمن صلاةٌ .!
وفي أقصى الدم أُرجوحة هَوس وتعاويذٌ منكَّرة
لمَ بِتنا في ظلٍ سحيق .. وضيمٍ غليظ تنفثُنا أرواحٌ كاظِمة
تُسكِننا كفَّين بها دهاءُ العالمين .!
لمَ فُتِحت آفةُ الضلال على دُروبِنا .!
ولم أُكرِمت غصَّات مرافِئُنا بـ هيجانٍ ثائر .!
لم أشبعُونا غرقاً ونحنُ على حافةِ الشواطئ لنا سُكنى تليقْ ..!
لم ولم ولم .. وقهقةٌ تسرِي بعمق الوريدْ ......,,


بتُ لا أنهي سطريْ بـ [؟]
ويقيني أنَّ التعجُّب خيرُ دليل .. ف سؤالاتي ليسَ لها جوابٌ يليق
أصمتْ .. و [ ] لغدٍ أنا بهِ أفخرْ


أُستاذي الفاضل .., احمد المصرِي ..,
أُصفِّق بحرارة على هذا فكرٍ نيِّر وحرفٌ نُوراني مُستقيم
لِعمقُكَ أيا سيدُ النور جُل تقدِير وإنحناءُ زهرٍ بكَ يليقْ









 
 توقيع : رَغَدْ السَمآءْ









رد مع اقتباس
قديم 05-04-2010, 11:32 PM   #7
أحمد المصري
....


أحمد المصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 311
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 01-25-2012 (09:13 PM)
 المشاركات : 302 [ + ]
 التقييم :  7626256
 الدولهـ
Egypt
 اوسمتي
امير الاحزان 
لوني المفضل : Darkgray
Arrow



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي مشاهدة المشاركة


.
.
مَاأَكْرَمكَ بِهَذَا المَطَرْ وماأسعَدَنا بِهَذَا الفِكرْ الْمُسافِرْ بِنا لـِ آخرْ مطافْ !
أحتاجُ لِعَودَةٍ للغَرَقِ أكْثَرْ يَامَلكْ فحيَّاكَ اللهْ يَامَطرْ وجدّاً سُعدَاءُ بِهَكَذَا إِبدَاعْ يَاأَحْمَدْ

كُلْ الْوُد



,




أهلاً بكِ سيّدتِي ..

شُكْرًا لَكِ وبَأنتظَاركِ ..

مَسَاؤكِ يَاسمِين ..


 
 توقيع : أحمد المصري

....


رد مع اقتباس
قديم 05-05-2010, 09:18 AM   #8
ملائكية حلم
شغب النبض


الصورة الرمزية ملائكية حلم

ملائكية حلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 298
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 01-09-2012 (01:51 AM)
 المشاركات : 2,854 [ + ]
 التقييم :  4901511
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي




هيَ الحياة أصبحت كهفاً تغطُ فيهِ إنسانيتنا في سباتٍ عميق
ربما الشتاء سيطول ولاينتهي لتستفيق روح الفكر والإنسانية..!

حياة فيها الرجلُ والمرأة كيانان يحاول كل منهما تمزيق الآخر كلعبة لايتقنها سوا من تمرس على السحق والمراوغة.وربما يتطور مستوى اللعبة لتصل إلى دخول أطراف أكثر لإكمال اللعبة وممارسة التجريد والسَحق..
فتتشكل المجموعات وتولدُ الشعارات المنادية بأسماء لايفقهها حتى أولئك المتفلسفون..فنقعُ جميعنا في شراكِ المجهول والجهل رغم أننا في نظر المجتمع من عمالقة الفكر والمعرفة...!!!
ويستمر الإنحدار وتستمر اللعبة ولانعرفُ حتى الآن متى سينتهي الصراع المزعوم وتستقر النفوس على مبدأ و قانون يلملم بعثرات الفكر وشظايا المبادئ المتناثرة هنا وهناك..


القدير ::: أحمد المصري :::

لحرفكَ فلسفة عبقرية تشدنا لسبرِ أغوار أنفسنا والتعمقِ في حقولِ الفكر الضائعه فينا..!


لروحك سلال ورد





 
 توقيع : ملائكية حلم





رد مع اقتباس
قديم 05-07-2010, 04:40 PM   #9
أحمد المصري
....


أحمد المصري غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 311
 تاريخ التسجيل :  Apr 2010
 أخر زيارة : 01-25-2012 (09:13 PM)
 المشاركات : 302 [ + ]
 التقييم :  7626256
 الدولهـ
Egypt
 اوسمتي
امير الاحزان 
لوني المفضل : Darkgray
Arrow



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ مشاهدة المشاركة
.
.
.

لأنَّ الْتَسَاؤُلآتْ يَا عَزِيْزِيْ لَمْ تُبْقِيْ لَنَا رَحْمَةً فِيْ هَذَا الْرُكْنْ !

رُبَّمَا نَعْلَمُ الاجَابَهْ وَ نَقْلَقْ عَلَىْ إعْلآنِهَا !
إِذْ أنَّنَا مِنَ الْمُمْكِنْ أنْ نَكُوْنْ قَدْ لَوَّثْنَا جُزْءً بَسِيْطَاً فِيْ حِيَاةٍ مَا
وَ لآ نُدْرِكُ أيَّةَ أيَادِيْ هِيَ المُجْرِمَةُ فِيْ خَوْضِ هَذِهِ الْحَيَاهْ !

تَعْرِيْفُ الْحَيَاةْ فِيْ كُلِّ بَسَاطَهْ /
هِيَ إكْتِسَابْ الْنَفْسْ مِنْ تَجَرُّعَاتْ قَوَانِيْنِهَا وَ قَوَاعِدِهَا
الْمُطَبَّقَةُ عَلَيْنَا وَ الْتِيْ يَجِبْ أنْ نَسِيْرَ فَوْقَ أرْضِهَا
كَمَا تُرِيدْ لآ أنْ نَعْكِسَ الْطَرِيقْ وَ نَبْدَأ بِالْتَشْوِيهْ !

تِلْكَ الْصَفْقَةُ هِيَ نَحْنُ صِدْقَاً ,
نَحْنُ أمَامَ الْحَيَاهْ إِنْ اتَّفَقْنَا سَنَتَنَفَّسْ الْخَيرْ
إِنْ اخْتَلَفْنَا , هُنَا يَكْمُنْ الانْحِطَاطْ وَ مَعْنَىْ الْتَلَوُّثْ
رُبَّمَا كَبَعْضِ الْبَشَرْ الْذِيْنَ يَتَّكِأُوَّنَ فَوْقَ أرْضٍ مِنْ ذَهَبْ , ههَ !

الْحَيَاةُ بِالْفِعْلْ عُمْلَةً وَاحِدَهْ وَوَجْهٌ وَاحِدْ !
سَأمُدُّكَ بِمِثَالْ / أُنْظُرْ إلَىْ الْمَرْآهْ مَاذَا تَرَىْ ..؟
الْحَيَاهْ إنْ عَكَسْنَا الْمِرْآةَ عَلَيْهَا مَاذَا سَنَرَىْ ..؟
رُبَّمَا تَرَىْ بَعْضَ الْشُحُوْبْ مِنْ زُيُوْتْ الْبَشَرْ الْقَذِرَهْ !!

نَحْنُ بِالْفِعلْ فِيْ هَذِهِ الْمَسْرَحِيَّهْ , وَ مَنْ الْجُمْهُوْرْ ..؟
الْحَيَاةْ , تُصَفِّقْ عَلَىْ خَيْبَةْ مَنْ عَلَىْ أرْضِهَا !

الْدَوَاءْ الْذِيْ يَحْتَوِيْ الْتَرَاكِيبْ وَ الْمَوَادْ الْكِيْميَائِيَّهْ /
لَوْ تَنَاوَلْنَا فَقَطْ مِلْعَقَةً مِنْ ثَغْرِ الْحَيَاهْ
وَ عَلِمْنَا مَا مَعْنَىْ مُتَنَفَّسِهَا
لَخَرَجْنَا بِنَجَاحْ !


لآ تَشْكُرْنِيْ يَا أُسْتَاذِيْ , صِدْقَاً سَعِيْدٌ بِكْ وَ أنَّكَ الآنْ فِيْ أحْضَانْ الأوْرَاقْ
وَ سَأُصَفِّقُ لَكَ مَرَّةً أُخْرَىْ وَ لَنْ أكُفَّ عَنْ ذَلِكْ !
وَ أعْذُرْ حُضُوْرِيْ الْثَانِيْ هُنَا , فَأنَا أُحِبُّ حَرْفُكَ أكْثَرْ مِمَّا تَتَخَيَّلْ
مَسَائُكَ جَنَّهْ يَا قَدِيرْ





رُبما سيدي نكون قد أُجبرنَا .. على سكون ذلك الرُكن .. !

وربما نكون نحن مَن زرعنا .. جذورنا به .. وفي كلا الحالتين .. لابد أن نخرج بشيءٍ .. !

نحن نكون على أتم الأستعدادِ .. للأجابةِ على أي تَساؤلٍ .. ولكن هل تضمن لنا .. أن نكون عقلاء أمامهم .. ؟
أو بمعنٍ آخرٍ ، هناك تساؤلات تُلقينا أسفل أرجل الجنون .. ونكون وقتها حصُلنا على أجاباتٍ .. مقنعة لنا جدًا .. ولكن نخاف أن يدّعون بالجنونِ .. !

أم خوفنا مِن الإعلانِ عنها .. ليس خوفًا منهم .. بل خوف أن نُهمّش على لوحةِ الحياة .. ! أكثر من ذلك

" ولا أخاف أن يرسموني كما يشاؤ .. فما أراه أمامي .. سأعلنه أمام الأخر .. وله الحق في قراءتي وله الحق في نعتي بما يشاء .. ولكن ليس شرطًا أن أتقبل أي نعتٍ .. ! "

ولقد تناقشت كثيرًا مع بشرٍ .. تعجبوا من تساؤلاتي .. وأنهالت عليّ التساؤلاتِ .. لِمَ كُل هذا الأرهاق الفكري .. لِمَ ؟
هل تستحق الحياة كل هذا العناء منكَ .. ؟
وياتُرى بعد كُل هذا .. ما سيتبقى لكَ مِن الحياةِ .. ؟

الحياة : معادلة نحن طرفيها والطرف الأخر .. معادلات متداخلة لوغارتمية ..
فلا أعفي الحياة مِن أي جريمة تُرتكب .. !

ومَن قال أن المرآة تعكس لنا وجه واحد .. !

نحن الممثلون والجمهور ، سيدي

الحياة تصفق لنا لكي نستمر .. ولكي تستمر هي بالسخرية منا .. !

لَو .. !






شُكرًا لكَ أ. عبد لله ..
سعدت بالحوارِ ..
لا تعتذر سيدي .. فالمتصفح كائن للحوار بين الجميع ..
سأنتظرك وقتما تريد ..
وشكرًا لكَ كثيرًا ..






جمعة مباركة لك والجميع ..


 
 توقيع : أحمد المصري

....


رد مع اقتباس
قديم 05-09-2010, 08:25 AM   #10
محمد الهذلي
وجُوُدْ


الصورة الرمزية محمد الهذلي

محمد الهذلي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 53
 تاريخ التسجيل :  Jun 2009
 أخر زيارة : 12-30-2011 (09:33 PM)
 المشاركات : 13,469 [ + ]
 التقييم :  2882882
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



،
ياااهْ ياَ احمدْ هَلْ اشكركُ امْ اشكركْ
،
،
الحقيقَةَ انَنِيِ أريدُ تسميتهُ بكهفَ الكُفْرِ بإسمَ النَعْمَاَتَ المنساقَةَ مِنَ السمَاَءْ
كهفَ الجَحُوُدْ ، كهفَ البعثرَةَ ، كهفَ اللاَ مُبَاَلَاَةِ حِيِنَ الظَلَاَلَ
رَغَبِتْ المنزَاَلْ
،
رائعٌ و الله ياَ صِدِيقَ الحَرْف والفكرْ
عَوْدَةً حيِنَ الشوقَ يَخْرجُ مِنْ كهفَ الإحْزَاَنِ

يَاَ أحمدْ ..
والحضورُ هُنَاَ إعجْاَبٌ بفتنتكْ ياَ سيدَ الإبدَاَعْ
،
الودْ وَ الورد

لك


 
 توقيع : محمد الهذلي

سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم


رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الفِكْرُ, كَهْفُ


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Bookmark and Share

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:48 AM

أقسام المنتدى

أَوْراقْ أَدَبِيَّهْ | قناديل السماء | أبجدية القصيد | قلائد منثورة | غواية ريشة | مَحَطَّةْ الْأَوْرَاقْ | الإنتماء للأوراق | خِوان الأدب | نافذة عبور | مِحرابُ الإدارهْ | أوراق صامتة | ارشيف 1430 | مقهى الأوراق | أَوْرَاقْ عَامَّهْ | أوراق اعلامية | أوراق مقروءه | أوراق اللقاء | أوراق مميزة | أَوْراقْ إِدَارِيَّهْ | أوراق وبدراً يكتمل | غَيمَ الحَكايا | أوراق رمضانية | فَجر الأوراقْ | الأرشيف | دورات فن التصميم | تطبيقات الدورة | تطوير الذات | أوراق إسلامية | أوراق العروض | دورة التصميم |



استضافه ودعم شركه جامعه الويب

HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
This Forum used Arshfny Mod by islam servant