![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
....
|
المصدر: شبكة أوراق الأدبية ;QiXtE hgtA;XvE >> ! |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . مِنْ حَيْثُ الإسْتِفْهَامْ ./ تَبْقَىْ الْحَيَاةُ تَزَمْهِرُ بِأصْوَاتٍ غَرِيْبَهْ وَنَحْنُ صَامِتُوْنَ لآ نُدْرِكُ كَيْفَ نَسْتَشْعِرْ هَذِهِ الأصْوَاتْ ! رُغْمَ أنَّ قَوَانِينْ الْحَيَاهْ تَمَزَّقَتْ وَ رُكِلَتْ فِيْ مَنْفَىْ مَجْهُوْلْ وَ أنَّ الْحَيَاةْ عِنْدَ الْبَشَرْ إسْتَحْوَذَتْ عَلَىْ كَيَانْ مُخِيفْ وَ مُظْلِمْ كُلُّ مَافِيْ أنَّ الْعَابِثِيْنَ قَدْ تَحَكَّمُوْا فِيْ قَوَانِينْ الْحَيَاهْ وَ نِظَامِهَا أصْبَحَ مَنْظُوْرُ الْحَيَاهْ أنَّهَا بِلآ طَعْمْ أوْ أنَّ نَكْهَتُهَا قَدْ فُقِدَتْ ! الْحَيَاةُ تَسِيْرُ نَحْوَ شَيّءٍ جَمِيلْ أمَّا الْبَشَرْ أعْتَقِدْ أنَّهُمْ قَدْ آنْحَرَفُوْا نَحْوَ طَرِيْقٍ مُمْتَلِئْ بِالْفَسَادْ وَ الْظُلْمْ وَ الْكَرَاهِيَّهْ تِلْكَ الْحَقِيْقَهْ يَا أُسْتَاذْ / أحْمَدْ صِدْقَاً رُغْمَ أنَّهَا قَدَرٌ مَحْتُوْمْ يُرِيْدُوْنَ تَغِيْرِهَا إلَىْ الأسْوَءْ رُبَّمَا يَنْتَابُهُمْ الْحُلُمْ إلَىْ آسْتِثّمَارْ الْظَلآمْ فِيْ أعْمَاقِهِمْ وَ الْخُضُوْعْ إلَىْ قِيمْ فَاشِلَهْ بِمَعْنَىْ أصَحّ وَ عُذْرَاً عَلَىْ هَذِهِ الْكِلْمَهْ [ مُنْحَطَّهْ ] ! أهَلْ تِلْكَ الْمُسَكِّنَاتْ وَ الْمُهَدِّئَاتْ سَتَشْفِيْ أجْسَادَهُمْ ؟ لآ أعْتَقِدْ , لِنَرَىْ الْطَبِيبْ حِيْنَ يَكْشِفْ عَلَيهْ , وَ يُعْطِيْهِ وَرَقَهْ بَاهِتَهْ خُرِجَتْ مِنْ ثَغْرِ الْحَيَاةِ الْتِيْ يَرَاهَا أنَّهَا مُنَاسِبَهْ فِيْ عَيْنِهْ ! أنَّهَا الْحَلُّ الْوَحِيدْ لِتَلآشِيْ الْوَجَعْ وَ صَمْتِهْ فِيْ رُوْحْ الانْسَانْ فَقَطْ يُرِيْدُ أنْ يَتَخَلَّصَ مِنْ هَذَا الْمَرِيضْ الْذِيْ يَرَاهُ أنَّهُ دُمْيِهْ ! هَمْسَةْ الْخَرِيفْ / رُغْمَ أنَّ الْوُرَيْقَاتْ أصْبَحَتْ مُتَسَاقِطَهْ وَ الْمَارِيِّينْ يَدُسُوْنَ عَلَيْهَا بِثَغْرٍ مُبْتِسمْ هَكَذَا يَرَوْنَ أنَّ الْحَيَاةَ كَأوْرَاقْ دَوْسُهَا وَ إعْصَارُهَا حَتَّىْ أنْ تَتَفَتَّتْ وَ تَنْفُثُهَا الْرِيَاحُ إلَىْ مَنْفَىْ , هَكَذَا يَرَوْنَ الْحَيَاهْ نُفُوْسُ الْبَشَرْ قَدْ تَغَيَّرَتْ , وَ أصْبَحُوْا يَتَنَفَّسُوْنَ مِنْ رِئَةٍ عَقِيْمَهْ ! رُغْمَ وَ آنْفِ أرْوَاحِهِمْ الْحَيَاةُ جَمِيْلَهْ وَ الْشَمْسُ تُدْفِئُنَا وَ الْقَمَرُ يَجْعَلُنَا نَبْتِسِمْ فِيْ الْظَلآمْ ! الأُسْتَاذْ / أحْمَدْ الْمَصرِيْ .,, أنَا لآ أُجِيْدُ الْمُجَامَلاتْ وَلَيْتَنِيْ أبْتُرُهَا مِنَ الْحَيَاهْ فَهِيَ صِدْقَاً أصْبَحَتْ كَسِلَعْ تُرْتَمَىْ لِكُفُوْفْ الْبَشَرْ وَ يَبْتَسِمُوْنْ ! صِدْقَاً مِنْ قَلْبِيْ أنْتَ فِكْرٌ نَاضِجْ وَ حَقِيْقَةٌ مِنَ الْحَيَاهْ إِنْ صَفَّقْتُ هُنَا لآ يَكْفِيْ لَكْ , وَ إنْ نَقَشْتُ عَلَىْ وَرَقَتِكَ إعْجَابِيْ بِكْ أيْضَاً لآ يَكْفِيْ أنْتَ تَحْتَاجُ الْمَزِيدْ مِنَ الْجُمْهُوْرْ , أمَّا أنَا أخَالُنِيْ فِيْ مُنْتَصَفِهِمْ وَ أُصَفِّقُ بِحَرَارَهْ أهَلْ سَأتْعَبْ إِنْ مَزَّقْتُ كَفِّيْ لِأجْلِكْ ؟ صَدِّقْنِيْ لآ ! سَأنْحَنِيْ لَكَ يَا أبْجَدِيَّةْ الْفِكرْ إلَىْ الْسَمَاءْ وَبِرِفْقَةْ الْنُجُوْمْ الْخَمّسْ كُلَّ الاحْتِرَامْ وَ الْتَقْدِيرْ ![]() |
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#4 | |
|
....
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
#5 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . لأنَّ الْتَسَاؤُلآتْ يَا عَزِيْزِيْ لَمْ تُبْقِيْ لَنَا رَحْمَةً فِيْ هَذَا الْرُكْنْ ! رُبَّمَا نَعْلَمُ الاجَابَهْ وَ نَقْلَقْ عَلَىْ إعْلآنِهَا ! إِذْ أنَّنَا مِنَ الْمُمْكِنْ أنْ نَكُوْنْ قَدْ لَوَّثْنَا جُزْءً بَسِيْطَاً فِيْ حِيَاةٍ مَا وَ لآ نُدْرِكُ أيَّةَ أيَادِيْ هِيَ المُجْرِمَةُ فِيْ خَوْضِ هَذِهِ الْحَيَاهْ ! تَعْرِيْفُ الْحَيَاةْ فِيْ كُلِّ بَسَاطَهْ / هِيَ إكْتِسَابْ الْنَفْسْ مِنْ تَجَرُّعَاتْ قَوَانِيْنِهَا وَ قَوَاعِدِهَا الْمُطَبَّقَةُ عَلَيْنَا وَ الْتِيْ يَجِبْ أنْ نَسِيْرَ فَوْقَ أرْضِهَا كَمَا تُرِيدْ لآ أنْ نَعْكِسَ الْطَرِيقْ وَ نَبْدَأ بِالْتَشْوِيهْ ! تِلْكَ الْصَفْقَةُ هِيَ نَحْنُ صِدْقَاً , نَحْنُ أمَامَ الْحَيَاهْ إِنْ اتَّفَقْنَا سَنَتَنَفَّسْ الْخَيرْ إِنْ اخْتَلَفْنَا , هُنَا يَكْمُنْ الانْحِطَاطْ وَ مَعْنَىْ الْتَلَوُّثْ رُبَّمَا كَبَعْضِ الْبَشَرْ الْذِيْنَ يَتَّكِأُوَّنَ فَوْقَ أرْضٍ مِنْ ذَهَبْ , ههَ ! الْحَيَاةُ بِالْفِعْلْ عُمْلَةً وَاحِدَهْ وَوَجْهٌ وَاحِدْ ! سَأمُدُّكَ بِمِثَالْ / أُنْظُرْ إلَىْ الْمَرْآهْ مَاذَا تَرَىْ ..؟ الْحَيَاهْ إنْ عَكَسْنَا الْمِرْآةَ عَلَيْهَا مَاذَا سَنَرَىْ ..؟ رُبَّمَا تَرَىْ بَعْضَ الْشُحُوْبْ مِنْ زُيُوْتْ الْبَشَرْ الْقَذِرَهْ !! نَحْنُ بِالْفِعلْ فِيْ هَذِهِ الْمَسْرَحِيَّهْ , وَ مَنْ الْجُمْهُوْرْ ..؟ الْحَيَاةْ , تُصَفِّقْ عَلَىْ خَيْبَةْ مَنْ عَلَىْ أرْضِهَا ! الْدَوَاءْ الْذِيْ يَحْتَوِيْ الْتَرَاكِيبْ وَ الْمَوَادْ الْكِيْميَائِيَّهْ / لَوْ تَنَاوَلْنَا فَقَطْ مِلْعَقَةً مِنْ ثَغْرِ الْحَيَاهْ وَ عَلِمْنَا مَا مَعْنَىْ مُتَنَفَّسِهَا لَخَرَجْنَا بِنَجَاحْ ! لآ تَشْكُرْنِيْ يَا أُسْتَاذِيْ , صِدْقَاً سَعِيْدٌ بِكْ وَ أنَّكَ الآنْ فِيْ أحْضَانْ الأوْرَاقْ وَ سَأُصَفِّقُ لَكَ مَرَّةً أُخْرَىْ وَ لَنْ أكُفَّ عَنْ ذَلِكْ ! وَ أعْذُرْ حُضُوْرِيْ الْثَانِيْ هُنَا , فَأنَا أُحِبُّ حَرْفُكَ أكْثَرْ مِمَّا تَتَخَيَّلْ مَسَائُكَ جَنَّهْ يَا قَدِيرْ ![]() |
|
|
|
#6 |
|
أُرجُ ـوحَةُ المـَآءْ ].!]
|
لمَ إعوجاجُ ضلعي يرتجف .! وحينَ يبحثُ عن جهتهِ الضائعة يحاولُ أن يستوي على يقين حتفِهِ فلا يجد سوى في غدرِ الزمن صلاةٌ .! وفي أقصى الدم أُرجوحة هَوس وتعاويذٌ منكَّرة لمَ بِتنا في ظلٍ سحيق .. وضيمٍ غليظ تنفثُنا أرواحٌ كاظِمة تُسكِننا كفَّين بها دهاءُ العالمين .! لمَ فُتِحت آفةُ الضلال على دُروبِنا .! ولم أُكرِمت غصَّات مرافِئُنا بـ هيجانٍ ثائر .! لم أشبعُونا غرقاً ونحنُ على حافةِ الشواطئ لنا سُكنى تليقْ ..! لم ولم ولم .. وقهقةٌ تسرِي بعمق الوريدْ ......,, بتُ لا أنهي سطريْ بـ [؟] ويقيني أنَّ التعجُّب خيرُ دليل .. ف سؤالاتي ليسَ لها جوابٌ يليق أصمتْ .. و [ ] لغدٍ أنا بهِ أفخرْ أُستاذي الفاضل .., احمد المصرِي ..,
أُصفِّق بحرارة على هذا فكرٍ نيِّر وحرفٌ نُوراني مُستقيم لِعمقُكَ أيا سيدُ النور جُل تقدِير وإنحناءُ زهرٍ بكَ يليقْ ![]() |
![]()
|
|
|
#7 | |
|
....
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
#8 |
|
شغب النبض
|
هيَ الحياة أصبحت كهفاً تغطُ فيهِ إنسانيتنا في سباتٍ عميق ربما الشتاء سيطول ولاينتهي لتستفيق روح الفكر والإنسانية..! حياة فيها الرجلُ والمرأة كيانان يحاول كل منهما تمزيق الآخر كلعبة لايتقنها سوا من تمرس على السحق والمراوغة.وربما يتطور مستوى اللعبة لتصل إلى دخول أطراف أكثر لإكمال اللعبة وممارسة التجريد والسَحق.. فتتشكل المجموعات وتولدُ الشعارات المنادية بأسماء لايفقهها حتى أولئك المتفلسفون..فنقعُ جميعنا في شراكِ المجهول والجهل رغم أننا في نظر المجتمع من عمالقة الفكر والمعرفة...!!! ويستمر الإنحدار وتستمر اللعبة ولانعرفُ حتى الآن متى سينتهي الصراع المزعوم وتستقر النفوس على مبدأ و قانون يلملم بعثرات الفكر وشظايا المبادئ المتناثرة هنا وهناك.. القدير ::: أحمد المصري ::: لحرفكَ فلسفة عبقرية تشدنا لسبرِ أغوار أنفسنا والتعمقِ في حقولِ الفكر الضائعه فينا..! لروحك سلال ورد |
![]()
|
|
|
#9 | |
|
....
|
اقتباس:
|
|
|
|
|
#10 |
|
وجُوُدْ
|
،
ياااهْ ياَ احمدْ هَلْ اشكركُ امْ اشكركْ ، ، الحقيقَةَ انَنِيِ أريدُ تسميتهُ بكهفَ الكُفْرِ بإسمَ النَعْمَاَتَ المنساقَةَ مِنَ السمَاَءْ كهفَ الجَحُوُدْ ، كهفَ البعثرَةَ ، كهفَ اللاَ مُبَاَلَاَةِ حِيِنَ الظَلَاَلَ رَغَبِتْ المنزَاَلْ ، رائعٌ و الله ياَ صِدِيقَ الحَرْف والفكرْ عَوْدَةً حيِنَ الشوقَ يَخْرجُ مِنْ كهفَ الإحْزَاَنِ يَاَ أحمدْ .. والحضورُ هُنَاَ إعجْاَبٌ بفتنتكْ ياَ سيدَ الإبدَاَعْ ، الودْ وَ الورد لك ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الفِكْرُ, كَهْفُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|