![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
![]() لِيَكُنْ هَذَا الْصَبَاحُ آمِنَاً مِنْ كُلِّ مَا يُعِيْقُ حَيَاتَكْ يَا إنْسَانْ , تَنَفَّسْ وَ كُنْ مِنَ الْصُعُدَاءْ , إجْعَلْ لَكَ طَرِيْقَاً لآ نِهَايَةَ لَهْ , وَ أصْنَعْ مَسَارَاً , يَتَجَمَّلُ بِآثَارِ قَدَمِكْ , حَتَّىْ تَصِلْ إلَىْ بَابِ الْكِفَاحْ , سَتَرَىْ الْتَلَّ الْمُرْتَفِعْ , تَتَبَّعْ آثَارَ الْبَشَرْ , كُنْ قَوِيَّ الْعَزِيْمَهْ , إنْ وَجَدْتَ مُنْحَدَرَاً عَلَىْ ضَفَّةً مِنْ أرْضْ , فَشَارِكْ أثَرَهُمْ , فَهُمْ قَدْ نَالُوْا الْكِفَاحْ , لآ تَكُنْ كَفِصٍّ مِنْ ثُوْمْ , كُنْ زُنْبُقَةٌ مِنْ شَمْعْ , إجْعَلْ أرْضَكَ كَالْعُشْبِ الْرَشَادْ , ذَاتَ الْرَائِحَةِ الْجَمِيْلَهْ , مَعْ هَسْهَسَةِ الْأيَّامْ , سَتَنْمُوْ الأغْصَانْ , وَ سَتَتَدَلَّىْ الأمْكِنَةُ بِنُوْرَكْ إلَىْ آخِرِ الْحُدُوْدْ , إجْعَلْ عِطْرَكَ يَفُوْحُ فِيْ كُلِِّ أرْجَائِكْ , حَتَّىْ لَوْ رَأيْتَ فَاكِهَةً عَارِيَهْ , وَ تُرِيْدُ الْضَوْءَ وَ الْسَكِيْنَهْ , كَالْكُمِثّرَىْ ألْبِسْهَا الأمَانْ وَ دَعْهَا تَأُمُّ فِيْ الْغَابَاتْ , حَتَّىْ تَنْضُجْ , كَذَلِكَ الْشَمَّامْ , لآ تَجْعَلْهُ يَرْدُمْ وَ يَكُوْنُ كَوْمَةً مِنْ رَمَادْ الْتَبِغْ , تَعَلَّقْ بِالْكُمِثّرَىْ , وَ أجْعَلْ غُصْنُكَ الْخَاوِيْ خَالِيَاً مِنْ أيِّ تَمَلُّقْ , هَاكَ كَفِّيْ وَ أسْكُنْ فِيْ الْرُوْحْ يَا إنْسَانْ , سَتَرَىْ الأجْدِرَةُ تَرْتَشِفُ الْغُصْنَ وَ الْصَقِيْعُ يَصْفَعُ ألْوَانَهْ , وَ الْجَلِيْدُ يُصْقَلْ , سَتَرَىْ بَرَّاقَاً , ذَاتَ لَوْنٍ مُخْمَلِيْ , لِنَعُدْ إلَىْ الْشَمَّامْ , وَ أعْصِرُهُ وَ أسْكُبْهُ فِيْ فَصْلِ الْشِتَاءْ لِيَكُنْ ضَوْءَهُ ذُوْ مَذَاقْ شِبْهَ قَاسِيْ , عَلَيْكَ أنْ تَتَذَوَّقْ حَتَّىْ لَوْ أرَادَتْ الْحَيَاةُ أنْ تَكُوْنَ قَاسِيَةً عَلَيكْ , إنْ لَمْ تَتَذَوَّقْ سَتُصْبِحُ كَكَوْمَةِ عُشْبٍ تَالِفْ , أنْتَ الْجَمَالُ يَا إنْسَانْ , وَ الْحَيَاةُ تُوَفِّرُكَ الْرَاحَةُ بَعْدَ الْرِيَاحْ , سَتَرَىْ الْوُرُوْدَ الْوَرْدِيَّةُ تَتَبَعْثَرُ مِنْ حَوْلِكْ , وَ لَكَ أنْ تَجْعَلَ الْثُوْمَ فِيْ تَوَابِلِ حَيَاتِكْ مُتَنَاثِرَاً , وَ لَكَ مِنَ الْعُشْبِ عِطْرَاً نَدِيَّاً , وَ الآنْ يَا إنْسَانْ قَدْ تَفَتَّحَ طَرِيْقُكْ وَ الأغْصَانُ تَبْتَعِدْ , كَأنَّ مَفَاصِلِهَا قُطِعَتْ , الْصُنُوْبَرْ يُرْتَشَقُ أمَامَكْ مِنْ حَبَّاتٍ مِنْ أمَلْ , وَ الْكُمِثّرَىْ تَنْقَسِمْ تَارِكَةً نِصْفُهَا لِأشْجَارِ حَيَاتِكْ , كُنْ بَاسِلاً فِيْ الْمَعَارِكْ , وَ أجْعَلْ لِسَانُكَ وَ عَقْلُكَ سِرُّ قُوَّتُكْ , وَ لآ تُفْشِيْ عَنْ سِرِّ أحْدَاقِ الْخَرِيفْ , لِأنَّ الْجَمَالَ يَانِعٌ فِيْ كُلِّ مَكَانْ , وَ لآ رُعْبَ يَحْمِلُ أحْدَاقِيْ , حَتَّىْ لَوْ عَذَّبَتْنِيْ الْرِيَاحُ وَ أذَاقَتْنِيْ الْدُمُوْعْ , كُنْ بِخَيرْ يَا إنْسَانْ فَشَرَائِحُ الأنَانَاسْ تَنْتَظِرُكْ . . . . هَمْسَةُ خَرِيفْ ../ لآ تُقْفِلْ أبْوَابَ الْحَيَاةَ عَلَيكْ , أنْتَ إنْسَانْ وَ بِإسْتِطَاعَتِكَ أنْ تَكُوْنَ مَرْكَزْ هَذَا الْعَالَمْ تَحَلَّىْ بِالْقُوَّهْ , وَ كُنْ ذُوْ عَزِيْمَهْ جَبَّارَهْ , إنْ كَانَتْ الْحَيَاةُ قَاسِيَةً عَلَيكْ , فَتَعَلَّمْ لِمَا قَسَتْ عَلَيكْ , لآ أنْ تَضْعُفْ وَ تَتِّكَأْ عَلَىْ أسِرَّةْ الْخَوْفْ وَ الْقَلَقْ , بِيَدَيْكَ تَسْتَطِيْعُ أنْ تُحَقِّقَ كُلَّ مَا أرَدْتَهْ فَأنْتَ إنْسَانْ , وَ اللهُ قَدْ وَهَبَنَا الْعَقْلُ , فَأوْهِبْ نَفْسَكَ عَلَىْ تَحَدِّيْ الْحَيَاهْ وَ كُنْ ذُوْ شَأْنٍ عَظِيمْ , فَطِبْتَ وَ طَابَ أصْلُكَ يَا إنْسَانْ وَ طَابَ صَبَاحُكُمْ بِكُلِّ حُبْ ![]() الموضوع الأصلي: مِسْبَارْ إنْسَانْ ./! || الكاتب: م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية lAsXfQhvX YkXsQhkX >L! |
|
|
|
#2 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
سيدي ... الحزن والفرح أمران طبيعيان لكن ما يجعلنا نتذمر ونغلق على أنفسِنا هو بأن الحزن يعترينا لمدة أطولْ إلى أن يتولد الشقاء والعناء فينا ... لكننا بذلك نعيش , نأكل , نشربْ , نصرخ , نبتسمْ عند الدعابة نبارك لأجارنا بمولده الأول .. نتصل على أصدقاءنا نذهب إلى العمل ... ولكن لا أجدنا كحزن الوحدة على سبيل المثال هنا في أوراق تحيط بك الوحدة وأنت في معالم أحرفْ تقرأ الحزن في كل زواياه .... وحين ترى كلم التفاؤل تستدعي الدهشة كأنك أول مرة تقرأها ! بات التفاؤل والأمل من الأشياء الغريبة عن القلب القلب ...... كأن تصعد مع تكسي وتتخذ الصمت أكان سيدل المكان الذي تريده دون أن تخبره ؟ هذا هو القلب سيتبع أحاسيسه الطبيعية .. ويجب عليكْ أن تتدخل لتوجهُ إلى الدرب الأخضر إلى الصلاة والإيمان بالقضاء والقدر .. إلى وازع الأمل وكثير التفاؤل بإشراقه قريبة بأذن الله فنحن حين نتفاءل قد لا تصطلح الأمور.. لكنها في طريقها للحسن والأجمل ما دامت نظرتنا مبنية على أن القادم سيكون مشرق ومفرح بأذن المولى .. يقول : جورج هربرت " إن العواصف تجعل جذور الأشجار تتمسك بالتربة .. فتصبح جذورها أعمق في باطن الأرض " وهذا ما علينا أن نقوم به في كل مرة تحاول أن تقتلعنا رياح الأحزان واليأس .. أن نتمسك بالصبر لتقوى جذورنا بالعزيمة ونمحي صورة المأساة .. قبل أن نصبح نحن داخل إطارها .. لا تحزن من كدر الدنيا , فإنها هكذا خلقتْ إن الأصل في هذه الدنيا المتاعب والمشقات والسرور فيها أمر طارئ .... والدنيا درا ابتلاءٍ , تكن فيها الأمراض والأكدار .. ويضيق العيش فيها لكننا يجب أن نعيش على مِحَنها ونكمل سير خُطانا بما يحقق نجاحنا ويُرضينا فالطموح شعـور جميل جداً يجعل من حياتك مذاق مميز ويساعدك على النهوض والإكمال ... ومن هنا تبدأ خطوط الأمل والإحساس بقيمة عطاءك وللحقيقة يا أستاذ خريف للحزن أسبابه بكل تأكيد قد يكون لفقدان أحد الوالدين وفقدان الحنان وتيبس عاطفته وقد يكون أيضاً لفقدان الشخص , أحد أخوته من دمه أو لفراق الحبيب القريب .. أو معاناة الحياة المريرة أو لغربته عن وطنه ! ولو تلاحظ يا أستاذي جميعها متعلقة تماماً بالمشاعر الإنسانية أي شعور متحرك متنقل في أرجاء الجسد إلى أن يصل ضيفاً ثقيلاً على القلبْ ... رغم ذلك تجد من يبتسمون ويثابرون لإعلان فرحة في حياتهم وليس كل من يبتسم .. متفاءل بل ربما يحاول أن يكون كذلك وهذه المحاولة جديرة بأن تضعه في دائرة خالية من التعقيد وتنصب أقدامه على الطريق المناسب الخالي من الوعورة ... وقد لا يمر يوماً إلا وتقرأ .. آسى الإنسان والله هذا أمر طبيعي لأن الحياة وجه من وجوه الشقاء .. وشاقة تفاصيلها لكن بالتأكيد هناك منافذ للشعور الجيد المنبسط في كفين المرء وأبواب مشروعة للتخلص من اهتزازات النفس المصابة بداء الأحزانْ في النهاية إن كلما ابتلي إنساناً ابتلاء عظيماً أوصوه أن بأن يصبر كصبر أيوب عليه الصلاة والسلام فسنوات طويلة أستمر مرضه وهو صابرْ ويدعوا الله .. ما أستنتجه أن الإنسان يملك القدرة على التحملْ متى ما كان إيمانه بالله قوياً أحبتي أبعدكم الله عن مشتقات الأسى والمعاناة .... لبياض روحك يا خريف كل الورود الجميلة تنحني أوراقها لأريج حرفك الناصع ببريق التفاؤل ومعانقة الأمل .. دمت بخيرْ يا صديقي الجميلْ ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
][:.ذاتَ الرِداءُ الرَمَادي.:][
|
|
|
|
|
#5 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
ومَا الَحَضَاراتُ والَتَاريخُ والأَرضُ الإ لَمسَةُ إنْسَانْ ومَا خُلودُ الأَشَياءِ الإِ بِ إتْقَانِ إنْسَانْ ومَا الَجَمالْ إنْ لَمْ تَلمَسهُ أفْكَارُ وعَظَمةُ الإنْسَانْ..؟ ومَا الَعِلمُ والَتَقدمُ وثَورةُ الَمجدْ إلأ عَقلُ إنْسَانْ .. هَذا الَكَائِنُ الَمُكرمُ بِ الَعَقلِ والَمَكَانةِ والَتَفضَيلْ خَلقَهُ اللَّهُ فِي أحْسنِ تَقَويمْ وأغْدقَ عَليهْ مِنْ نِعَمهْ وإستَخلَفهُ عَلى الأَرضْ وحَملَ أمَانةَ الَعَطاءِ والَخَيرْ والَرِسَالهْ يَسر لَهُ طَريقَ الَخَير ووضَحَ لهُ مَسالِكَ الَشَر " وهَدينَاهُ الَنْجدَينْ " وتَركَ لهُ تَحديدَ الَمصَير فِ إمَا رَوحٌ ورَيحَانْ وجَنةُ نَعيمْ ,أَو جَهَنمَ وبِئسَ الَمَصيرْ وكُل مَا عَليه الأَخْذُ بِ الأسَبابْ ومُراقَبةُ الَخَالقِ فِي دقَيقِ الأَمَورْ وجُلِهَا ,وكُل أمَر الَمؤَمِنِ خَير إنْ أصَابَتهُ سَراءَ شَكر وإنْ أصَابَتهُ ضَراءَ صَبر ومَا يَعتَرينَا مِنْ هَمٍ وكَمدٍ ومَصَائبَ ونَقصٍ فِي الأَمَوالِ والأَنْفُسِ والَثَمراتْ مَاهُو الإِ إبْتِلاء مِنْ ربِ الَسمَاءْ يُعطَي كُلاً عَلى قَدرْ إسْتِطَاعَتهْ " لا يُكَلفُ اللَّهُ نَفسَاً الإ وسْعَهَا " وفِي ذلِكَ خَيرُ كَبير لَو تَعْلمَونْ فَ الَيأس والَقُنَوطْ لآ يَحِلُ مُعضِلهْ ولا يُخَففُ مُصَيبهَ ولآ يُغَيرُ قَضَاءْ فأمَرُ اللَّه نَافِذْ ودَوامُ الَحَالِ مٍنْ الَمُحَال فلآ حُزنٌ يَدومُ ولآ سُرورْ والَدُنْيا كُل يَومٍ لَهَا حَال ومَنْ سَائهُ زَمنٌ سَرتهُ أزمَانْ لِننْظُر للَجَانبْ الَمُشرقْ للَحَياهْ ونتَحلى بِبعضْ الأَمَل والَتفاؤلْ فَ الَعُمر لآ يَتكررْ ومَا يَمضيْ مِنْ أيَامَ لآ يَعودْ وهُنَاكَ الَكَثيرُ مِنْ الَنِعمْ الَتيْ تَستَحقْ الَشُكر وحَمد اللَّهْ . آل خَريفْ ..
![]() صَباحُكَ وردٌ كــ لَونِ قَلبكْ وطَعمْ حَرفِكَ الَشَهيْ قَوافِلُ مِنْ الَشُكر لِهَذا الَطرحْ الَراقيْ وإحْتِرامً يَنْحَني بَينَ كَفيكْ .. ![]() |
|
|
|
#6 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#7 |
|
ظل الياسمين
|
وطاب مسائك ايها الخريف الباهي
ابجديه لامثيل لها الانسان باستطاعته ان يصنع من الليمون الحامض شراباً حلواً مآساتنا آننا لآنرى آلآنا بالشكل الصحيح وكان اعيننا اصابها الرمد ويبقى الخيار لنا في النهايه عظيم الفكر انت ياسيدي لروحك اجمل المُنى |
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#8 |
|
[..♠.. قِدِّيْسَةُ النَّقَاء..♠..]
|
**
الحياه تبقى أرجوحه مابين سَعْدٍ و قلق ولولا قسوةُ الايامِ علينا لَمَا أصْقَلْنَا ذواتنا ولَمَا تنَامت قدُراتنا .. وإزدادت .. لولا قسوه الأيام حيناً علينا لَكُنّا كـ غصن شجر هالك ينكسِرُ مع أولِ صفعةِ ريحٍ قادمه فـ الحياه هي من تَصْقُلَ ذواتنا وتُلبِسُنَا ثوب عزيمه وقوه لـ نواصل ونكمل الحياه بـ عزمٍ لاينقطع ولولا قسوةُ الأيامِ حيناً .. لَمَا عَلِمْنَا مذاق الفرح كيف يكون سـ تتساوى المشاعر بـ نَظَرِنَا .. وقدْ آمنتُ منذ حين .. أن أكثر البشرِ صلابةً وقوة من عانّي كثيراً وتَعَرقَلَ في مساراتِ الحياه .. وعلينا أن نُزيل الحَجَر من الطريق ونواصل ونكمل المسير .. وأن لا ننظر لـ الأمور من زاويه واحده وحسب الخريف/..عبدالله آل يونس لـ حرفك شحنة إيجابيه تزيدُ من عزمنا لكَ عميق الشكر والودّ ** |
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . سَيِّدَةُ الأوْرَاقْ / بِلْقِيسْ لِلإنْسَانْ أنْ يَكُوْنَ مَرْكَزْ هَذَا الْعَالَمْ بِإسْتِطَاعَتِهْ أنْ يَتَغَلَّبَ عَلَىْ كُلِّ شَيّءْ حِيْنَ يَرْسُمْ الأحْلآمْ وَ الأمَالِيْ وَ كُلَّ مَا يُحِيْطُ فِيْ عَقْلِهْ وَ نَبْضِهْ بِإسْتِطَاعَتِهْ أنْ يُنَفِّذَ طَرِيْقَهْ حَتَّىْ لَوْ إِشْتَدَّتْ عَلَيْهِ الأيَّامْ لِلْمَسَاءْ أنْ يَحْتَفِيَ بِكِ يَا بَسْمَةْ الأوْرَاقْ وَ لِهُطُوْلُكِ الأوَّلْ تُشْرَعُ أبْوَابُ الإمْتِنَانُ سَعَادَةً لآ نِهَايَةَ لَهَا يَاقَاتُ الْلآفَنْدَرْ تُنْثَرْ عَلَىْ بِسَاطْ أحْمَرْ لِمَقَامِكْ ., كُلَّ الإحْتِرَامْ ![]() |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . الْرُوْحْ / عَبْدَالله جَمِيْلٌ هُوَ حَرْفُكْ , وَ أعْجَبَنِيْ الْتَدَرُّجْ وَ الأمَلْ الْمُصْطَحِبْ مَعُكَ يَا رُوْحَ الألُقْ كَمَا قَلْتَ أنَّ لِلْحُزْنِ أسْبَابٌ عِدَّهْ , وَ نَعْلَمُ أنَّ هَذَا الْشَيّءْ هُوَ قَدَرٌ مِنْ سُبْحَانهْ وَ تَعَالَىْ يَبْقَىْ الْحُزْنُ يَدُوْرُ فِيْ دَوَاخِلِنَا , وَ لَكِنْ لآ أنْ نَسْتَسلِمَ لَهُ وَ نَبْقَىْ نَتَجَرَّعْ الْفَشَلْ وَ عَدَمْ الْرَاحَهْ , وَ نَكُوْنُ فِيْ حَلَقَهْ سَوْدَاءْ لآ بَابَ لَهَا رُغْمَ أنَّ الْمُثَابَرَهْ وَ الْكِفَاحْ لِتَحْقِيقْ مَنِيَّةْ الْسَعَادَهْ ذُوْ جُهْدٌ عَظِيمْ حَتَّىْ لَوْ كَانَتْ الْحَيَاهْ تُذِقُنَا الْحُزْنَ بِمَلآعِقْ الْخَيْبَهْ لآ نَقِفُ عِنْدَ شَيّءٍ مُعَيَّنْ وَ نَبْقَىْ مُكَرَّرِِيْنَ مِنَ الْحُزْنِ الْسَعَادَةُ وَ رُوْحَ الْتَفَاؤُلْ يُعْطِيْ لِلإنْسَانْ نَكْهَهْ جَدِيْدَهْ وَ لِنَكَهَاتِ الْسَعَادَهْ عِدَّةٌ مَذَاقَاتْ بِيَدْ أنَّ الإنْسَانْ يَكُوْنُ قَوِيَّاً فِيْ إيْمَانِهْ لآ أنْ يَضْعَفْ بِالْنِسْبَةِ لِلْمَشَاعِرْ الْتِيْ نَرَاهَا هُنَا أوْ فِيِّ مَكَانْ يَبْقَىْ الإنْسَانُ يَشْعُرْ بِهَا , مَا إنْ يَشْعُرْ يُدْرِكْ أنَّ لَدَيْهِ الإحْسَاسْ الْرَهفْ الْجَمِيلْ حَتَّىْ لَوْ شَعَرَ أنَّ الْحُزْنَ يَتَدَفَّقْ مِنْ أمَامِهْ لَمْ تَكُنْ هَذِهِ الْنِهَايَهْ هُنَالِكَ طَرِيْقٌ شَاسِعْ وَ أحْدَاقُ الْسَعَادَهْ مَوْجُوْدَهْ الأمَلُ كَفُقَاعَةٍ مُتَطَايِِرَهْ , الْحُزْنُ وَ الْمَآسِيْ مَوْجُوْدَهْ وَ لآ نَسْتَطِيْعُ أنْ نُبْعِدُهَا سِوَىْ بِالإيْمَانْ وَ الْصَلآةْ حَيَاةُ الإنْسَانْ لآ تَتَوَقَّفْ عَلَىْ نُقْطَهْ , بَلْ أمَامُهْ وَ خَلْفُهْ فَوَاصِلْ عَدِيْدَهْ , بِِإسْتِطَاعَتِهْ أنْ يُدْرِكُهَا ! الْصَدِيقْ / عَبْدَالله مِسْعَدْ , لِلْحَرْفِ أنْ يُقَبِّلَ فِكْرُكَ الْنَاضِجْ وَ لِلْخَرِيفْ أنْ يُصَافِحَكَ بِكُلِّ أمَلْ تَمْتَلِكُ رُوْحَ الإبْدَاعْ وَ نَضْجِ الأفْكَارْ الْثَمِرَةُ مِنْ أعْمَاقِكْ شُكْرَاً لِهُطُوْلِ حَرْفِكْ وَ لِعَاصِفَتِكْ الْتِيْ أزَاحَتْ الْحُزْنَ عَنِ الْسُطُوْرْ كُلَّ الإحْتِرَامْ ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مِسْبَارْ, إنْسَانْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|