![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
الفيتش
|
![]() قلبك .. جرح عميق الغور ينزف قيئاًَ شديدا قلبي .. صيدلة لك .. والغريب انهُ لك وحدك حلمك .. تُحلق فيه دوماًَ حلمي .. اسقط الف لمرة لتبقى تطير . الحزن على الوجه رسمات بريش بَاكي كأنهُ في العُتمه وحيد نام بهِ سنين طويلة أوشت بشدقّة فوسع الأرض ومن عليها بفمه الحزين وليل انامه على شفير ذنب اسود غليظ - حتى الجوانب ! - بسواد غليظ , ما اعظمة من ذنب قد اقترفته. مثخناًَ بالجراح و القرّ الشديد في صحراء خالية فتت عظامي , لا أرى غير نجوم تهوي كل يوم ولا أرى مني غير شارع بدعاء لتحقيق الآمال عندما تسقط النجوم فائماني أصبح لكل الأشياء و بكل الأشياء اعظم ما اراه طريقاًَ للخلاص ! - هل لغنائك الغص ان يجد طريقاًَ للوحدة فقد رجّ صداه داخلي كصوت حِبّ افتل طبلتي - لا مندوحة إلا اليكم فصوتي البالي الشهيق جوائر السنين لم تترك حيف إلا عليه كل نقطة تمسك وجهي من الجعد تحتاج لدقّ مسمار , وكل حزن داخلي يحتاج إليك. فجميل ماتركتي فيني و نعومه يديكِ كماء ارواني ما زالت هُناك آلام ممتده تشتاقها مضت حشاشتي متضانئة بها. ستعلمين كم مسافه حزن امتد وجهي , ستعلمين كم شاهق سقطت من عليه في ذكراك , ستنام كل الأشياء وحيده دونك , حتى الحديقه التي نسرق منها روائح الزهر ماتت , حتى فلاّح مبسامه الذي نرى منه سنته أظنُه يدق على ظهري بحرّاثة دق جزار احنى كهلي , حتى نافذة تضويني أحرقتني يوماًَ , لا تقلقوا يا من يرجو الأجر في الخوف عليّ فلا شئ أكثر من زهور تُبالغ في الهروب و عصافير سوداء تأتي بلا مُناسبة. كان النور الذي يحملني اليك يمنحني جانب وجه ضائع كي أرى بعينّي الغاشّة ( وجهي ) . أنتظرت السماء تمطر فشاءت ان تُكدس بالسُحاب العقيمة السوداء الغليظة المُكتظّة توسلّت للرب ان يصعد بروحي لها يُطهرها من دنس ذنوب رفع بي جسداًَ وابقى الروح تتهافت في صمت الليالِ وحيدة تنطق عن كلوم لا ينئ بنهاية , في حضره الوحده لا ينبغي لي ان أعلم من كان يسبق الليل ام النهار. ليتها الآن تتنفس ذاك الطهر .. أصابتها ذنوب ! ________ ![]() بعد الضياع الذي كان من شوق : بعد اليوم : غير مسموح لأي امرأه ان تقترب اليّ مسافة ميل من بلاطي وان تجرأت احداهن سيحكم عليكم البلاط بما يراه مُناسباًَ يا باجحّة لا أستطيع ان اتمعن في عينيك سَأغرق ! ان وجهك المُعتم كالضباب عندما يقضي على المّارين هذا الوجه الذي يرسمك ويصنف قبحك هو سلفا زائل فأنت لا تلبسين إلا قناعا يتجدد كُل قبل ربيع عند موعد ميلاد فراخ النسور , فأخذت منها شكلاًَ يرسم كامل تفاصيلك ان الأمتثال امام الذنب يُنسيك هتك العار , ولكن تأبين الرضوخ كبريائك الزائف مازال يقودك إلى ان تريّ من نفسك طاهرة حسناء ان الآن .. والآن تماماًَ لا فرق ان تشعل جدائل الأرض وتضرم ناراًَ بكِ فالخلاص منك بنار أشبه بالخلاص من نار و أخمادها بتكرار عليها قصص ذنوبها وانا الآن .. الآن تماماًَ كجدول ماء بين الجبال يعكس بحزنه وهدوئه الاغصان الطاهرة .. السماء القديمة لايبلغ مداه إلا ثمانية عشر عاماًَ لا يجد مايصُب فيه فيضه إلا ويعيده إلى داخله ليحفر الأرض اميالا طويلة فتهزُ الأرض براكين ونار بين احشاها لتنبت زرعاًَ وتخرج ما لا وجود لهُ من الم لم استطع ان اقنع نفسي ان تنام الليل إذ لم تكن مستعده لذلك ولو اخمدت شهوتها بنساء العالم كُله. فكان يتدفق منها الليل عند النوم فبلغت منتهاها من اغمضاض الجفن والتلحف من البرد بعسف النخيل وأخيراًَ اطرق باب الليل خمس طرقات ( حلمي ) لأهرب مسرعاًَ دون ان يراني أحد حتى وان لم يكن هناك أحد كُنت احرص ان اختبئ حتى من الغربان فنعيقها يوقظ النائمين. لا أعلم إلى اين ولكن هارباًَ من الجميع ومن تلك القبيحة فكلفني ذلك ان أسبق عمري بما يقارب المئة سنة من شيب فأزدادت ذنوبها ( القبيحة ) وازدتُ شيباًَ على شيب , ولسوف تكلفني أيضاًَ و تكبدني هذه السرعة في الهروب ألف عاما إضافي. ان الفصل بين الهروب و البقاء شيء واحد هو النسيان او الأبتعاد ومادام العناء سيرتحل في كلى الحالتين فأختر ماتشاء فضريبت الأثنتين نفس العُمر إلا اذا تكرر لكَ في الطريق صورة امرأة قبيحة ولم تركض جيداًَ فحينها سيكون ضعفين ! فمك الصغير الذي يلفظ نفس أسمّي لا وجود لهُ .. ميلادك الوحيد الذي اوجدك الآن عشرين عام , بعدد الأيام التي لم تحفلي بأيّن منها بعد , داعبت الريح أيامك كنسيم ثقيل وانقضى. المصدر: شبكة أوراق الأدبية Hd~ hgpkdk hfjgiE tld ?! hgpkdk hfjgiE |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . الْحُزْنُ هُنَا بِأكْثَرْ مِنْ لَوْنْ , وَ أنْوَاعٌ كَثِيْرَهْ يَا زِيَادْ قَدْ طَرَقْتَ الْحُزْنَ عَلَىْ الْسُطُوْرْ عَلَىْ وَجْهِ الْرَبِيعْ كَانَ لِقَانُوْنِهْ أنْ يُسْتَبْدَلَ عَلَىْ وَجْهِهَا ! وَ ذَلِكَ الْقَلْبُ الْجَرِيحْ الْذِيْ يَصْدُحُ فِيْ جَوْفِكْ , بِحَقْ لآ أعْلَمْ كَيْفَ أُفَسِّرُهْ ؟!!! سَأُخْبِرُكَ شَيْئَاً يَا زِيَادْ , مُنْذُ زَمَنْ رَأيْتُ إنْسَانَاً يَسْقُطُ كَالْطَيْرِ الْمَذْبُوْحْ فِيْ مَعِدَةْ سَيِّدَهْ مِنْ كَثْرَةِ الأحْلآمْ الْمُغْتَصَبَهْ وَ الْتِيْ شَوَّهْتَهَا الْرِيَاحْ , تَشَوَّهَ جُزْءٌ مِنْهُ ,! أيَا تُرَىْ يَا صَدِيْقِيْ , مَاذَا تَعْتَقِدْ ؟ مَا هُوَ الْجُزْءُ الْذِيْ تَشَوَّهْ , وَ أصْبَحَتْ الْلَيَالِيْ تَعْزِفُ سُقُوْطَهْ عَلَىْ مَوْعِدْ إقْتِرَابْ الْثَانِيَهْ عَشَرْ صَبَاحَاً .!؟ . لِوَجْهِ الْمُدَاعَبَاتْ وَ أحِِقَّيْتُهَا فِيْ رَسْمِ الْتَفَاصِيلْ الْصَغِيْرَهْ , كُنْتُ هُنَا أحْقُنُنِيْ مِنْ مَحْبَرَتِكْ يَا زِيَادْ , وَ الْـ/ تَعْلَمْ يَا صَدِيْقِيْ , أنَّ الْحَرْفَ هُنَا لآ يُتْقِنُهُ سِوَىْ الْأقْلآمْ الْتِيْ تَسْكُنُ فِيْ الأُفُقْ أخْبِرْنِيْ , وَ رَجَاءً لآ تَتْرُكْ سُؤَالِيْ مُعَلَّقَاً بِلآ إجَابَهْ مَا هُوَ سِرُّ قَلَمُكْ ..؟! لَوْ كَانَتْ هُنَالِكَ عَشَرَةُ نُجُوْمْ لَرَصَعْتُهَا بِنَفْسِيْ هُنَا يَا زِيَادْ ! أُحِبُّ قَلَمُكْ يَا رَجُلْ ..[ ![]() ![]() |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
[..♠.. قِدِّيْسَةُ النَّقَاء..♠..]
|
.........♣.......... ♦ .. ♣ .. ♦ . . هنا الحروف تتطاير من حضن السماء .. تهفو لـ عناق حرفٍ أخذني منّي لـ البعيد أجدني والأكُف مجتمعه وتارةً مُستبعده تصفيقاً لكَ أيا سامق .. ودٌ لا يبور .. ●...♣...●.... } |
|
|
|
#5 |
|
شهيةٌ كَفرط الرُمان
|
|
|
|
|
#6 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
زياد عبدالله ،
الحنين : تنذوقناه معك .. قلمك فريد ، ومميز ، بداخل النص الكثير والكثير ، كعادتك السحريه ، تجعلنا ننسى كل شيء .. سوى الاستمتاع بقراءة نصّك .. أنتَ سارق الأفئدة يازياد .. ، نص رائع جداً . |
|
|
|
#7 | |
|
ظل الياسمين
|
اقتباس:
هل هذا عزاء لفقد حبيبة ام هو غرور النفس ام هو حرف اذاب عن قلبك الجليد حرفك عميق يازياد طوق ياسمين لروحك مع وافر الود |
|
إلَهِيْ ../ ![]() احفَظَ لِـيْ احبَّتِيْ ولاَ تَجْعلنِي اطْوِي العُمْرَ بَحْثاً عنْ[ مَنْ يعَوِّضُنِي فُقْدَانَهُمْ ] ..!
|
|
|
#9 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#10 | |
|
الفيتش
|
اقتباس:
غبدالله آل يونس : لوجودك دائماًَ طعم آخر
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أيّ, الحنين, ابتلهُ, فمى |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مَعزوفة بِ ملامح الحنين | داليا السيد | غواية ريشة | 16 | 03-16-2011 02:39 AM |
| مدينة الحنين.. | المَآضِيْ آلجًِْميِلْ | غواية ريشة | 29 | 01-11-2011 10:40 PM |
| | الحنين المنتهب | ؛ يسولفك .. | عبدالله المالكي | أبجدية القصيد | 13 | 12-23-2010 06:38 PM |
| [ الحنين ] .. | محمد الفيفي | أبجدية القصيد | 12 | 05-01-2010 07:33 PM |
| أيّ الحنين ابتلهُ فمي ؟! | زياد عبدالله | قناديل السماء | 18 | 04-12-2010 11:34 PM |