![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو مميز
|
في المرة الأولى التي رميت نافذتكِ بالحجر الصغير لم أكن لأقصد رؤيتك على الشرفة في صورة الحسناء العربية بل كنت لـِ أطير طيري .. وخرجتِ لي بصورةٍ عفوية ووجه يُغري الفراشات فنسيت أمر طيري , ونسيت أمري كأنني وجدت عيناي في عيناكِ وأنتظر النظر منكِ كي تعود كلاهما , وأنظر إليكِ فأحببنا بعض منذ ذلك الحنين .. علميني أن بعضكِ لا يأكل , حزين وأن الخادمة تنبأت لذلك وأخبرت أمكِ ستكتشف أنكِ مُغرمة بي وسأكون حزين وسنلتقي عند دكان الخبز والطحين وستفتقدكِ أمكِ ولن ننجو .. ستعلم سر تلاقينا وسأكون حزين علميني في تلك الليلة , كانت أمكِ تشدُّ ظهرك لتربط خيط الفستان , كُنتِ جميلة جداً لا يشبهكِ أحداً على حدٍ سواء وأثناء ترقبهم مجيئكِ , كنتِ أمام المرآة ترقصين تمسكين برقةٍ أطراف فستانكِ وتنحنين بخصركِ وبنعومة أظفارك وتُلقين تحية النبيلات بينكِ وبينكِ ! عمرك آنذاك سبعة عشر سنه وكنتِ تُذهلين حضور النساء فكيف لا أحبك أكثر , وكيف لا انتظركِ وقت الظهيرة أبان عودتكِ من مدرستكِ , وحكاياتي لنافذتي " يا ربي " أحاول أن أغض الطرف عنكِ وألقاني بعيداً عني .. كأنني غرقت في البحر وعاد إلى الشاطئ ما تبقى مني يا صـغيره .. علميني عن تفاصيلك الصغيرة هل تُخيطين قمصانكِ مثلما تفعل الفتيات الفقيرة ؟ علميني عن أساوركِ , بكلات جدائلكِ , ساعاتك الجلدية , حقيبتكِ الوردية , علميني عن آخر ما اشتريتِ من تبضعكِ .. يا صـغيره .. علميني عن لون دمعكِ .. عن بكاءكِ الأخير .. عن أحلامكِ النائمةُ يا صغيره .. علميني عن طريقة احتساءك الشاي عن الوسادة المنقوشة , عن الطاولة وشتلات الورود المركونة عن صور النجوم الملصوقة ببابِ غرفتكِ عن رسمكِ للأمواج , عن مسحكِ المتكرر لنوافذ الزجاج هل كان ذلك لرؤيتي .. علميني يا حبيبتي ؟ فأنني أحبك أكثر وأتمرن على التعبير للحظة رؤيتكِ أصفف الكلام الجميل ل أُلقيه لكي , ولا أعلم أتلعثم وأصمت وأميل إليك وأتأملكِ عن قُرب .. كأنكِ أشعة الشمس , حين تحاول يداي أن تداعبها كأنكِ شيء لا يفهمه الإنسان , شيء لا يحدث كُل يوم وعلي أن أسترخي معكِ تحت الشجرة وأنصت إليك وأنتِ تتحدثين عن يومكِ , زياراتكِ , قبلات جدتكِ , أفعالكِ الطريفة التي قمتِ بها وتظلين تضحكين بأريحيةٍ , وأن هذا العالم الضخم الهائل يبدو ابتسامة تتداولها شفتيكِ .. أعيدينا إلى طفولتنا , حيث الحرية بمفهومنا الجري في الفناء بين الألعاب والمكعبات سقوطنا المضحك من الدراجات .. كان علي أن أعترف أنني أحبك أكثر قبل أن تبتعدي أكثر وتتركيني صفحة مليئة بالحكايات علميني يا حبيبتي في الليالي التي لا أنام أتساءل عما إذا كنتِ مستيقظة سعيدة أم مستاءة علميني هل لا زلتِ تُبعدين خصلاتكِ عن جبينكِ ؟ هل لا زلتِ تكرهين الصيف وتفضلين الخريف ؟ هل سافرتي للبحر وحققتِ أمنيتكِ وركبتي اليخت ؟ علميني يا حبيبتي من أنا ؟ من غيركِ قد ارتديت الضياء ورحلت مع الغيم لأراكِ ذات مساء تتكئين على شرفتكِ وقد تريني ولا تتعرفين علي حين أكون نجماً يتلألأ في عينيكِ وأنتِ تنظرين إلي . قلم / زوبعى 25-3-2010
المصدر: شبكة أوراق الأدبية dh wydvi uglJdkd >> |
|
|
|
#2 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
وأنْتَ أيُهَا الَعَاشقُ الَبَعيدْ أتَذكُرنَي ...!!! وكَيف كَانتْ أمَي تُراقِبُنَي وبِلا ذنبٍ عَنْ الخَبازِ تَمنَعُنَي وأخَتَي الَصغَيرةُ تُرافِقُنَي وإن مَررتُ جِواري وأبتَسمتْ كَانتْ تُهددنَي أنْ تُخبرَ أمَي وتَفضَحَني وكُنتُ أبتَاعُ لهَا الحَلوى لِتُبقَي الَسِر بَيننَا سَنواتٌ مَضتْ وانَا اعَيشُ الَتفَاصيلَ الَصَغيره.. غَضبُ أمَي.. كَلمَاتُ أخَتيْ.. لِقاءتُنَا الَسَريعه .. الخَباز..بَقَالةُ الَجيرانْ..شُرفَتي الَحَميمهْ..وشجَرةُ اللَيمُونْ والَعَابُ الَعَيد.. كَيفَ كُنْتَ تَنْتَظِرُنَي عِند زَاويةِ الَطَريقْ وكَبرتْ السَُنونْ وكَبرت طِفَلتُكَ الَصغَيره جَدائِليْ أصبَحتْ طَويلهْ.. ووجنَتَاي اكَثرَ أستِداره.. فَسَاتينَي تَبدو صَغيرهْ .. وحَقَيبَتي الَورديةُ الأثَيره وضَعتُهَا فِي خِزانَتي الَقديمَهْ وغُرفَتي وشُرفَتي وشَجرةُ اللَيمُونِ الَعَجوزْ إنْتَقلتُ وتَركتُها الَيومَ أنَا آنِسةٌ كَبيره أنْهَيتُ مَدرسَتي ..ومَا عَادتْ أمَي تُراقِبُنَي .. وأخَتي أصَبحتْ صَبيةً جَميلهْ ولَمْ أعُد أخَرجُ مِن الَبيتِ للَخَبازْ .. أو بِقالةُ الَجيرانْ ولآ أذهَبُ مَعْ أبَي إلى مَدينةِ الَملآهَي..!! لَمْ يَعُد ركُوبَ الَيختِ مِنْ أحلامَي.. تُوفَيتْ جَدتَي وبَقيتُ بلا قُبلاتْ مَا عْدتُ أفَضلُ الَشايْ..أصَبحَ لي قَهوتَي الَمُفضلهْ لمْ أعدْ أرتَدي الَفسَاتينْ .. أو اضعُ الَوردَ فِي جَدائليْ كــ سَابقِ الأعيادْ غَيرتُ طَريقةَ حَديثيْ أصَبحتْ أكَثر نُضجَاً ..وأقَل ولَعاً بِ الألَعَابْ والَدُمَى .. تَغَيرَ شَكلُ إبْتِسَامَتيْ .. وفَضلتُ أشياءَ جَديدهْ غَير تِلكَ الَطُفوليهْ الَيومَ أيهَا الَعاشقُ الَقديمْ أنَا إمَرأةٌ بِقَلبِ طِفلَتكَ الَصَغيرهْ.. كَبرَ الَعُمرُ قَليلاً وبَقيتُ فِي زَمنِ الَذكَرياتْ زوبعى
![]() عَزفتَ أجمَل الَحِكاياتْ وتَركتَني أغردُ فَوق جَبينْ حَرفكْ دأمَ هَذا السَمو يا أنيقْ |
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . بِحَقْ أبْدَعْتَ حَدَّ الْذُهُوْلْ , عَلِمْتُ أنَّ الْمَوْعِدَ الآخَرْ مَعْ أَحْرُفُكْ سَتُوْلَدُ أبْجَدِيَّةٌ أُخْرَىْ إلَىْ الْسَمَاءْ بِرِفْقَةْ 5 نُجُوْمْ وَ إلَىْ أنْ أعُوْدْ , تَقَبَّلْ فَائِقَ إحْتِرَامِيْ ![]() |
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
الرائع المتألق زوبعى ..
نبض حروف السرد من اناملك فائقة الجمال .. وابدعت ثم ابدعت .. من تألق الى تألق وتحياتي لروحك |
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
تَسترجِع الذّاكرة أيام قَد مَضت |
|
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
يَاَ صغيرة
مهمَاَ طَاَلَ الشعرُ وَ غَنَجَ الصَوْتُ وَ رُسِمَ بَالونينِ عَلَىَ الصَّدْرْ وَ عَلَىَ حبٌ عَلَىَ الهاَمَةِ اوْ تَحتَ الوَجهْ ، وَ تَغَيَرَ بَعْضُكِ أولَ أو آخرَ الشَهرْ ، وَ أخبرت أخْتِكُ أُمَكِ عَنْ بَعضَ الشيءْ عَنِ اللقَاَءاتِ قُربَ البابورِ اوِ التدَابِيرِ لِ لِقَاَءٍ آخَرَ الليلِ يَكُونْ اظلُّ لاَ اكترثُ ياَ صغيرتي بتفاَصِيِلَ أمَرَّ اوْ أقسَىَ تُلْهِيِكِ عَنِيِ تَالِيَ الليلْ وَ لوْ مِنِعْتِ فَتْحَ النَوَافِذَ وَ الحُلْمِ بِيِ سَاَعَةَ الفَجْر اظلُّ لاَ اكترثْ مَاَ دَامَ ناَقوسُ ذِكرَاياَ بِكِ ينبضُ وَ يأنْ ، زوبعيِ لاَ استطيعُ الاَّ انْ اعِدَ بعودةٍ افضلْ كاَنَ مروراً اولياً فَ اسمحْ لهُ بالعبثْ ماَ زالتِ الطفلةُ الْ تفتكرُ نفسهاَ كبرتْ تَعبثُ بمساماتيِ حَتىَ الهتني عَنْك ، كل الودْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
.
![]() زويعي كعهدكـ ماطر بفتنة تفاصيل لاحدود لها من الإبداع وحقيقة تحيرني فكيف بالله مجاراتك بهذا الإسهاب ياسيل من الفتة زويعي لقلبكـ الجوري ماجدة الصاوي ![]() ________** |
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
|
|
#8 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . عَلَىْ إصْطِدَامْ الْحَجَرْ فِيْ نَافِذَةْ الْأمِيْرَهْ ذَاتَ الْرِدَاءْ الْمُخْمَلِيْ , عَلِمْتُ أنَّ بَعْضَاً مِنِّيْ قَدْ تَأجَّجَ مِنْ حَوْلِيْ , بُتُّ لآ أعْلَمُنِيْ حِيْنَ إلْتَقَيَتْ أعْيُنِيْ فِيْ عَيْنَاكِ , الْتِيْ مَارَسَتْ سَطْوَةَ الْذُهُوْلْ وَ إنْقِلآبْ لَوْنِ الْوَجْهْ , مَا بَيْنَ تِلْكَ الْإشَارَاتْ إحْتَجْتُكِ أكْثَرُ مِنْ أنْ أطْرُقَ بَابِكْ وَ أُخْبِرَ أُمُّكِ عَنْكِ يَا أمِيْرَهْ , وَدَدْتُ أنْ أضَعَ الْإسْتِئْذَانَ قَبِيْلَ الْخُرُوْجْ سَوِيَّةً عَلَىْ خُطَىْ الْطَرِيقْ الْذِيْ سَلَكْتُهُ وَ إيَّاكِ أقْبَلَتْ الْفَرَاشَاتُ الْتَجَمُّعَ فِيْ ثَغْرِكْ وَ الْنَحْلُ أصْبَحَ يَرْقُصُ لِإمْتِصَاصْ الْعَسَلْ وَ الْسِنْجَابُ يَحْمِلُ فُسْتَانِكْ الْمُزَخْرَفْ الْذِيْ حَيَّكَتُهْ أُمُّكِ بِتَطْرِيْزٍ مُدْهِشْ , وَ أنَامِلَ فَذَّهْ مَا كَانَ يَنْقُصُ هَذَا الْفُسْتَانْ سِوَاكِ أنْ يَتَلَبَّسَ وَ يَتَشَرَّفَ بِوَضْعِهْ عَلَىْ جَسَدِكْ الْفَاكِهِيْ الْذِيْ جَعَلَ فَتَائِلَ الْحَنِينْ تَضْرُمُ نَارَاً فِيْ آخِرْ الْطَرِيقْ , بُحَيْرَةٌ صَغِيْرَهْ هِيَ لِأمَاكِنْ الْعُشَّاقْ , وَ أحَادِيْثٌ لِبَشَرٍ قَدْ رَحَلُوْا تَتَمَشَّىْ عَلَىْ ذَرَّاتِ الْأُوْكْسِجِينْ , تَنْتَشِلُنَا بِرِفْقَةِ أحَادِيْثِنَا كَانَ هُنَالِكَ سِرٌّ وَضَعْنَاهُ بِجَانِبِ شَجَرَةْ الْكَسْتَنَاءْ حَيْثُ أنَّ الْحَنِيْنَ قَدْ رَاوَدَنِيْ لِإلْقَاءِ نَظْرَةٍ عَلَيْهْ أتَذْكُرِيْنَ مَا نَقَشْنَاهْ ..؟ حَتَّىْ الْبَسْمَةُ قَدْ تَفَتَّقَتْ بَيَاضَاً مِنْ ثَغْرِكْ حِيْنَ رَأيْتِ إسْمُكِ عَلَىْ جِذْعِ الْشَجَرَهْ حِيْنَ تَقَلَّبَتْ أُمُوْرُكِ رَأسْاً عَلَىْ عَقْبْ .! كَانَ الْمَوْجُ يُدَاعِبُكِ بِإنْجِرَافَتِهْ الْهَادِئَهْ يُرِيْدُ عَيْنَاكِ , يُرِيْدُكِ يَا أمِيْرَهْ سَأضَعُكِ عَلَىْ نَبْضِ وَ شَرَايِيْنِيْ هِيَ الْمِجْدَافْ فَقَطْ سَأدُلُّكِ عَلَىْ قِنِيَّنَةٍ تَحْتَوِيْ عَلَىْ رِسَالَهْ رَكَلْتُهَا فِيْ يَوْمٍ قَدِيْمُ الْعَهْدِ وَ صَرِيْرُ الْصَوْتِ بِأكُفِّ الْنِدَاءْ الْذِيْ أسْرَفْتُهْ مَا أنْ ظَهَرْتِ مِنْ تِلْكَ الْنَافِذَهْ أعْلَنَتْ فُصُوْلِ الْسُقُوْطْ وَ إزْدِهَارِ نُمُوٍّ جَدِيدْ لآ أعْلَمُكِ وَ لآ أعْلَمُ أيُّ نَبْضٍ قَدْ سَرَىْ نَحْوَكِ حَقِيْقَةٌ أنَا سَعِيدْ لِأنَّ إعْتِرَافِ كَانَ عَلَىْ وَجْهِ الْغُرُوْبْ مَا أنْ حَلَّقَتْ سَرَادِيْبُ الْطُيُوْرْ وَ أخْتَفَتْ الْأشْيَاءُ مِنْ حَوْلِنَا حَتَّىْ لُفَافَتِيْ أتَقَنَتْ دَوْرَ الْصَمْتِ عَنْ ثَغْرِيْ فَفَاضَ إعْتِرَافِ وَ أقْبَلَ الْلَيْلُ عَلَىْ نِهَايَتِهْ .! الْمَطَرْ / زَوْبَعَىْ , حَقِيْقَةً كُنْتُ أُرِيْدُ أنْ أسْتَمِّرَ فِيْ هَذَيَانِيْ لِأَنَّنِيْ لَمْ أشْبَعْ وَ لَكِنْ لآ أُرِيْدُ أنْ أُشَوِّهَ هَذَا الْبَيَاضْ أعْلآهْ مَا عَلَىْ الْخَرِيفْ الآنْ أنْ يُخْبِرُكَ قَدْ صَدَقَتْ تِلْكَ الْأُنْثَىْ حِيْنَ أطْلَقَتْ عَلَيْكَ إسْمُ زَوْبَعَىْ فَهَلْ لِلْخَرِيْفِ أنْ يَجْمَعَ حَرْفَكْ وَ يُلَمْلِمَ مَا تَبَقَّىْ مِنْ تِلْكَ الْنُجُوْمْ الْتِيْ تَلَألَأتْ فِيْ عَيْنَاهَا ..؟! بِحَقْ أنْتَ مُذْهِلْ تُصَفِّقُ الْكُفُوْفُ بِشَرَاهَهْ شُكْرَاً لِأنَّكَ أمْتَعْتَنِيْ فِيْ هَذَا الْنَصّ ![]() ![]() |
|
|
|
#10 |
|
عضو مميز
|
زهرة الليمون
يا سيدة الحضور , حضورك مميزاً كانتِ ولا يسعني إلا أن أشكركِ على تواجدكِ الرائع والذي بحق أسعدني .. دمتِ بود |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| صغيره, علمـيني |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| يا صغيره علمـيني .. | عبدالله مسعد | قناديل السماء | 30 | 04-19-2010 12:50 AM |