![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
وجُوُدْ
|
،
السلام عليكمْ آل أوراقَ اليومَ لدَيَّ عَزْفٌ أناَهُ يصْرُخُ دَوْمَاً مُتَأَخِرْ ولاَ يَفِيِقُ الاَّ عَلَىَ أعْتَاَبٍ سَوْدَاَوِيَةٌ شَدِيِدَةٌ حَدَّ تَمَاَزُجَهَاَ مَعَ سَرْمَدَيًّ الوَقَتْ فَنُحَاَوِلُ الصعُوُدْ ويصيبُ القلبَ شيئاً مِنْ ضُمُوُرْ وَ نَظَلُ نَنْشُدُ هَلْ منْ معِيِنٍ في كلَّ عَثرَةٍ مِنّاَ اوْ كاَنَ فيهَاَ صوْتَ نَدْبٍ يستغيثُ ياَ مَجِيِبُ فَلتُجِيِبُ ، اليوم ليسَ هُنَاَكَ إلاَّ نُطْفَةً صغيرة تَحْمِلُ الوَفَاَءْ وَ قِلَةَ الهجرَ دوُنَ حَيَاَءْ . الحبُّ فيِ شرعِ الهَوَىَ مقدسْ . دُنِسِ بلاَ هوَادَة باَتَ يأبىَ انْ يستعمِرَ اوْ يَسْتَعْمِرْ باَتَ يُنَاَدِيِ بالحُرِّيَة اوَىَ ماَ كاَنَ الكثيرُ ينشدُهاَ ،، فهاكمْ عواقبهاَ ، وزجوني ببعضٍ من نصائحهاَ تدللِ الْ اناَ وَ الماَرَ وَ منْ كاَنَ سَائلاً عَنِ الغدرِ المشئوم والفقدِ اللا مفهوم ، والعذر اللامقبول ! ولْ تضعواْ اكثرَ الضياءْ عَلَىَ الثقةِ التي تزعمُ منَاَداَتَ الاحرارْ بِ اسم الحرية ![]() الموضوع الأصلي: ثقةٌ تَجْعَلُنَاَ عُمْيَاَنَاً لاَ نُرِيِدُهَاَ ، || الكاتب: محمد الهذلي || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية ermR jQ[XuQgEkQhQ uElXdQhQkQhW ghQ kEvAdA]EiQhQ K jQ[XuQgEkQhQ ermR uElXdQhQkQhW |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . وَ عَلَيْكُمْ الْسَلآمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهْ وَ يَا صَبَاحَ الْزَيْزَفُوْنْ لِأجْمَلِ رَفِيقْ , سَلِمَ أنَاكَ يَا صَدِيْقِيْ , لآ يَأتِيْنَا الإحْسَاسُ إلَّاَ فِيْ أوْقَاتٍ تَضُجُّ بِسَاعَةٍ مَحْدُوْدَهْ , لِكَيْ يَكْتَمِلَ مَفْهُوْمُ الْحُبّ بِشَكْلٍ أوْضَحْ وَ صُوْرَةً حَقِيْقِيَّهْ , لِنَعُدَّ الْنُقَاطْ الْتِيْ سَنَدْرُكُهَا فِيْ تَحْصِيْلِ نَبْضٍ نَظِيْفْ وَ خَاوٍ مِنْ قَذَارَةْ الْزَمَنْ , الْحُبّ مَا هُوَ إلَّاَ نِعْمَةٌ مِنَ الله , أوْهَبَنَا هَذِهِ الْنِعْمَةُ الْكَرِيْمَهْ نَحْمَدُهُ وَ نَشْكُرُهْ الْحُبّ مَوْجُوْدٌ فِيْ كُلِّ إنْسَانْ , وَ لِكُلِّ إنْسَانْ طَبِيْعَةٌ بِحُبِّهْ , بِِصُوْرَةٍ أوْضَحْ , قُلُوْبٌ نَظِيْفَهْ تَتَمَنَّىْ الْسَعَادَهْ وَ الأمَلْ , يَجْتَمِعُ بِِِدَاخِلِهِمْ الْطِيْبُّ وَ الْخُلُقْ أمَّا إنْ أتَيْنَا لِقُلُوْبٍ فَاسِدَهْ , لآ تُدْرِكُ مَعْنَىْ الْحُبّ , وَ لآ تَعْلَمُ كَيْفَ هُوَ الْحُبّ , يَعْبَثُوْنَ بِِقُلُوْبْ الْطُهَّارْ وَ الأنْقِيَاءْ الْذِيْنَ يَسْعُوْنَ لِحِمَايَةِ أنَاهُمْ , وَ لَكِنْ تَبْقَىْ بَعْضُ الأيَادِيْ عَابِثَةً بِحَذَافِيْرٍ قَاسِيَهْ تُشَوِّهُ الْنَبْضَ الآخَرْ وَ تُسْقِيْهِ سُمَّاً تِلْوَ وَجَعْ , يَتَجَرَّعُوْنَ الألَمْ مِنْ رَشْفَةٍ قَاتِلَهْ تُؤَدِّيْ إلَىْ هَلآكِ الْبَيَاضْ .! مِنْ زَاوِيَةٍ أُخْرَىْ وَ هِيَ الْحُرِيَّهْ , لِنَكُنْ أكْثَرُ دِقَّةً أنَّ الْقَلْبَ خَلْفَ أضْلآعٍ وَ مَسْجُوْنْ , وَ لَكِنْ يَنْبُضُ خَيْرَاً وَ أمَلاً يُعَبِّرُ عَنْ حُرِيَّتِهِ عَبْرَ رُوْحِ الإنْسَانْ يَتَنَفَّسُ الأمَلَ أُوْكِسجِيْنَاً نَقِيَّاً خَالِيَاً مِنْ كُلِّ شَيّءٍ يُعِيْقُهْ ! لِنَرْجَعْ خَطْوَةً إلَىْ الْخَلْفْ وَ نَتَحَدَّثْ عَنْ تِلْكَ الْقُلُوْبْ الْتِيْ لآ تَحْتَوِيْ إلَّاَ الْخُبْثَ وَ الْجُبْنَ وَ قَاعَ الْفَسَادْ ,! هَؤُلآءْ هُمْ الْذِيْنَ نُلَقِّبُهُمْ بِالْلآحُرِيَّهْ لِأنَّهُمْ يَجْتَمِعُوْنَ فِيْ حَلَقَةٍ ضَيْقَةُ الْمَدَىْ مُمْتَلِئِيْنَ بِالْخُبْثْ بِالأقْنِعَهْ الْكَاذِبَهْ , يَعْتَمِدُوْنَ عَلَىْ خُطَّةٍ وَاحِدَهْ وَ هِيَ حَقْنِ الْقُلُوْبْ الْبَيْضَاءْ بِِالْسُمّ وَ لَكِنْ أهَلْ يَتَنَفَّسُوْنْ ..؟ هُنَا الْسُؤَالْ .! عَزِيْزِيْ / مُحَمَّدْ , مَنْبَعُ الْطُهْرُ هَوَ أنْتَ يَا صَدِيْقِيْ عَلَىْ هَذَا الْصَبَاحْ , أيْنَعَتْ زَهْرَةٌ بَيْضَاءْ تَتُطُوْقُ أنْ تَسْكُنَ فِيْ أحْدَاقِكْ , فَهَلْ لَهَا مِنْ نَصِيبْ ..؟ قُبْلَةٌ عَلَىْ جَبِيْنِكْ مَوَدَّةٌ لآ تَنْتَهِيْ |
|
|
|
#3 |
|
عضو مميز
|
؛؛ سيدي .. كم يقولون .. الحب هو التجربة الوحيدة التي لا نؤمن فيها بنتائج الآخرين وحين نسرف في إعطاءهم أرواحنا ثقتنا أنهم يستحقونها وتظل هذه نظرتنا فيهم إلى أن يرحلوا ويتركوننا ل الضياع يركلنا في غياهب طرقاته وحين نقتفي أثرهم يمضي بنا العمر في مسارح الحياة دون أن نستفيق من غفوة الحلم والعيش على أصداء أيامنا معهم وصدقوا حين قالوا ؛ الحب يقضي على الكثير من الآلام لأنها أعظمها ؛ وفي الجهة الأخرى كما تحدث صديقي الخريف وعن سؤاله بالتحديد .. يَعْتَمِدُوْنَ عَلَىْ خُطَّةٍ وَاحِدَهْ وَ هِيَ حَقْنِ الْقُلُوْبْ الْبَيْضَاءْ بِِالْسُمّ وَ لَكِنْ أهَلْ يَتَنَفَّسُوْنْ ..؟ نعم .. ولكن بصعوبةٍ عبر ثقوب أقنعتهم السوداء .. القبيحة أخيراً .. أنا أحب من أجل أن أعيش حياتي .. وليس من أجل أن أنهي حياتي .. ؛؛ وإنك عظيم الحرف يا هذلي ولا حرمنا الله نقاء قلبكْ دمت بود ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#4 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#5 |
|
شهيةٌ كَفرط الرُمان
|
|
|
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
عندماَ يُحيِطُنَاَ القدَرْ بحفظِ الربْ يتجاهلناَ السوادُ
علىَ الدوام ، ، صديقي الرائع والمذهل ، خريف ، ، تركتمْ وَأبجدَيتكمْ الفاخرة لي احماضَ العنبِ اتناولهاَ فَ آتيكمْ بها علىَ خجلْ ، بياناً بألفِ تأويلٍ يطاَلهُ والفُ لا يِضَامونَ بعده ُ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
وكمْ مِنَ التجَاَرُبِ يحْتَمِلُ
الاناَ حتىَ يفيقْ ، ، صديقي عبد الله ، تَحْتَلَ المكاَنَ بأسرهِ حينَ تأتِيَنَاَ بالمثلْ رائعٌ ياَ قنديلَ المقالِ لاَ فضَّ لكَ قلمْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
وحينَ المزْجِ لاَ يلبثُ الزَمَاَنَ حتىَ
يرْغبَ بإعادَةَ فصلِ المَزْجْ ، ، ، سيدَةَ القلمْ وتظلُّ شُرْفَةَ حضُورِكِ مليئةٌ بالدفءِ عَلَىَ الدوام ، لاَ عدمتكِ ياَ مطرْ ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
وجُوُدْ
|
عندماَ نرْغَبُ الإنفصاَلْ عَمَنْ نريدُ مِنَ البشرْ
ألاَ نُنَاَدِيِ بإحترامِ الحُرِيَةَ يا مَطَرْ ، ، ، طوقَ الياسمينْ لاَ شيءَ بعدَ يحتملُ الفصلْ الا توافقيني ان الحبَّ والكره يتلاعبانِ بحرياتِ البشر ، ! ، جميلةٌ فاتنةٌ حتىَ في شغب الحضور وارغب في عودةٍ ياَ طهرْ ، ربماَ باتَ الامر مبين اوْ تغدقيناَ علماً نرحلُ يمهُ فنزيدَ الدينَ دينْ ، ، كل الودْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#10 |
|
شهيةٌ كَفرط الرُمان
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لاَ, تَجْعَلُنَاَ, ثقةٌ, عُمْيَاَنَاً, نُرِيِدُهَاَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|