![]() |
![]() |
|
|||||||
| قناديل السماء إنْدِلاقُ كُؤُوسِ الْمَحَابِرْ بِأَحْضَانِ الْضَادْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
لغة الماء
|
سأحمل غصن زيتونه وارحل في أزقتنا أزف رؤانا للأحلام أثرثر في روايتنا وكم طفلا صنعناه بلون النور عانقنا وكم وردا زرعناه قصائد في أشفتنا حبيب القلب لا تغضب ففي نيسان عاتبنا تركنا الأمس والريحان يسكن في مدينتنا وطفنا اليوم كالأغراب نشدوا جرح قصتنا سأحمل غصن زيتونة وابكي في أزقتنا . المصدر: شبكة أوراق الأدبية sHplg ywk .dj,km>>>> .dj,km |
|
|
|
#3 |
|
‘رُوحْ لَمْ تُدَنَسْ بعد
|
كذالك الذكرى
تصبح كـ المرفاء نرسو في عقولنا تبجحً حتى يستميت الآلم بين خلجات النفس ... دمتي بـ إختلاف ياطهر راقتني وكثيراً |
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . حِيْنَ يَكُوْنُ الْرَحِيْلُ لِأجْلِ ذِكْرَىْ مُخَلَّدَهْ فِيْ الْنَبْضْ نَتَخَبَّطُ حُزْنَاً فِيْ أزِقَّةْ الْعَابِرِينْ ,! يَا عَازِفَهْ , كَانَ الْحَرْفُ هُنَا عَذِبٌ رُغْمُ الْبُكَاءْ , لِيُمْنَاكِ الْفُلَّ وَ قِلآدَةُ شُكْرْ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#7 |
|
لغة الماء
|
|
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
سَ نتقاسمُ حَمْلَ الزْيتوُنِ حتىَ نصلَ إلىَ ناصيةَ الرصيفْ
وَ اريكِ كمْ مِنْ مسكينٍ يُتمِ وكمْ حالمٍ وكمْ مُبْتَاعٌ لهُ هواهُ دونَ عِلْمِ أناَه مزْق ، سَ اقيمكِ بينَ الباعةَ والشرايينْ لادركِ ثمنَ غصن الزيتون، وادركَ حينهاَ ثقلَ المتاعْ وهَلْ مِنْ سبيلٍ لايجادِ تُرْبَةً ندسسهاَ تحته ثم لا تنبتُ لناَ مزيداً منْ هذا الزيتونْ فَ تركه في الهواء امرٌ خطير تنقله الرياح الى كل عابرٍ وكل صحيحْ ربماَ يردِيِهْ في غيابةِ جبه ثم لا يفيقُ ، ، القديرة سراب ، تجبرين الاناَ انْ يثرثرَ ياَ سيدتي بما لا يدركه العقل في توقفه ، شكراً بحجم الغصن ، فَأناَ اثق بحجمه ، والودْ لك ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
لغة الماء
|
|
|
|
|
#10 |
|
" آخرُ أنبياءُ الغيمْ "
|
سراب الذاكرة
ومن رائحة الزيتون ورائحة الحرف هنا ندرك ان كُتبت على وتر الشجن الجميل تقديرٌ يرقى ليليق وصباحاتك جنة |
مدونتي
http://mabuzaid66.blogspot.com/ عذراً لِ كُل الَأرواحِ ها هُنا غيابي قسريٌ ورغماً عني ويعلم الله كم أني أُحبـكم ![]() لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة ![]()
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| سأحمل, زيتونة, غصن |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|