![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
وجُوُدْ
|
،
السلام عليكمْ آل أورَاقْ وَلِأنَّ الأدبَ تَفَشَىَ فِيِهِ الحُبُّ وَ الخِيَاَنَةُ وَ الإنْتِظَاَر وَخَرَجَ عَنْ مَسَاَرِ نَصْرَ الأمُمْ بِشَكلٍ مُتضحْ.. وَ لإنَّ الحَيَاَةَ تَجَاَرُبُ لَذَةٍ وَ طِيبُ مَرَافيءٍ اوْ انهاَ سقَمٌ يرْوِيَناهُ الزللْ، نَوَدُ أنْ نَرَىَ الفِكْرَ العَمِيقْ وَ الجَرْحَ الدفِيِنْ ، البعضُ لاَ يَرْغَبَ الحَدِيِثْ وَ البعضُ يَجِدُهَاَ فُرْصَةً لِ التَجْرِيحْ أماَ أناَ فَ اقولْ . دَعوُهَاَ دعْوَةً لِتَنَاَوَلُ اطَيَبَ النفعِ وَ ارقَ الكَلِمْ ، دعوةً لِ أرَاَءَ عُمِقٍ يَخْتَبيءُ خَلفَ العُمُقْ ، ، لكمْ انْ تزِجواْ تَجَاَربَكم وَ الغيرَ ايضاً ، المتصفحُ لكم ف اصنعوا به العَجبْ وَ حتماً سَ اكونُ ضِمنَ المشاركين في هذاَ الحَدَث ![]() الموضوع الأصلي: تَجَاَرُبُ العُشَاَقَ / العَاَشِقَاَتْ || الكاتب: محمد الهذلي || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية jQ[QhQvEfE hguEaQhQrQ L hguQhQaArQhQjX hguEaQhQrQ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#2 |
|
وجُوُدْ
|
عِنْدِمَاَ كُنْتُ يَاَفِعٍ فِ سِنَّ الطِيْشِ كَاَنَ المُنَىَ طَيْفُ حُضْنٍ يَتِسِعُنِي وَ لهْوِيْ
مَعَاً فِيِ كُلِّ وَقْتٍ دُوُنَ إكْتِرَاَثٍ لَمَاَ سَيْحصُلُ غَدَاً إنَ إسْتَمَرَ الوَضعُ عَلَىَ هَذَاَ الهَدَفْ وَمَرَتْ السِنُوُنِ تَلْهَثُ كُلَّ عَاَمٍ يشتد ظَمأهُ منْ طَيْشِ عَاَمٍ سَبَقْ فَيبِيِتُ يَرغَبُ أكثرُ وَعَلَىَ أحْدَاَقِ الفَجَرْ وَقعَ الخَطَرْ .. لِصَّة عَلَقَتْ قَلْبِيْ على مسامع الاصدقاء ومن ادرك اني حالها في ارق ثُمَّ مِنْ خَلْفِ البَاَبَ رَمَتِ النَبَأ وَ أخْتَفَتْ ، ف اشتدَّ يأسي حتى يبسِ وانكَسَر وَ مَلني ضِيقُ الوَقْتِ وَ مَا كَانَ بي حَصل فَجعلتُه قِشةً للنَّارِ تزدَادُ لهبْ حَتى نَضُبَ وَباتَتِ الرِيحُ تَحْملُه في كلِّ مَحَل ، الهَدَفْ دوَاَمَ الحَاَلِ مِنَ المُحَاَلْ..فَ ارْتَقِبْ الأسْوَاءَ دَوْمَاً فِيْ عِشْقِكِ ولاَ تَقلْ خَيْرَاً ثُمَّ يَجْعَلُكَ القدرَ تَنْتَحِرْ..ليسَ هناَكَ ماَنِعٌ مِنَ الثمَاَلَةِ فيه ولاَكَنْ حَالَ صدورِ بُوُقٍ مُزْعِجٍ وَجبَ عليناَ الإفاَقَةَ مِنْهُ ولو كنا في السماءِ نغازل القمر ، نسكرْ قليلاً مِنْهُ ثمْ نستيقظُ لنرىَ مَاَذَاَ حَصَلْ وهَلْ يوجد هنا او هُنَاَكَ ضَررْ ، ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
[:. حِ ـسُّ الْأَمَلْ .:]
|
|
|
|
|
#4 |
|
وجُوُدْ
|
أهلاً بشاعِرَتِنَاَ الفَاَتِنَة
نَجْوىَ هَوَ الطَّيْفُ أُخْتَاَهُ يَخْتَالَ الأمَاَكِنَ فَيُرْدِيْ بُرْهَةَ الحَيِّ فِيِهَاَ نَلْمَسَ وُجُوُدُهُ دُوُنُ وُجُوُدُهْ هِيَ رَمْقَةَ جَاَرَاَنَاَ أبنَ النَجَارِ اوْ بنتِ عَمَّنَاَ الحَدَاَد فَتَليِهَاَ لَيَاَلِ مُلَوَحٍ وَ عَنْتَرَةَ قِيِلَ مَاَتَ حبهُ عِنْدَ البَاَبَ مَاَ طَاَبَ لَهُ مُرَادْ وَظَلَ يبعثُ ويعبثُ بالاشعاَرْ ، الودْ والوردُ لك ، ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#5 |
|
عضو مميز
|
الحب يا صديقي .. يجعلكْ تصعد الجبل وتتسلل إلى البساتين دون التوقف عن قطف الزهور لها .. دون التوقف عن التحدث عنها في خطواتها , طريقة كلامها تسريحة شعرها , لون عيناها , لِباسها فساتينها تذكرْ يا صديقي محمد .. أن الحب هو ذاك الشعور المُغاير .. الذي يبعدك عن أقرب نقطة من عقلك لتصبح مجنوناً عاشقاً في كوكبك . وأن الكلمات التي تنمو بين يديك تحلق كالحمام من فوق أسوار الحرية إلى شاطئ ينبض إلى رمال لطيفة , وأنامل سخرت رؤوسها لخط فيها كلمات الحب الجميلة وحين ييبس ريقها تبللها الأمواج الهادئة .. مما فاض من تجربتي ؛ أن عيوني أصبحت حزينة جداً وارتدت جفوني السهر ونال مني الأرق .. وطارت بي الريح من نافذتي ودون أن أعلم كنت الإنسان الذي يحمل همين , همه وهم الغياب وإنني أُقيم حفلاً مع الليل وأتنكر بوشاح ظلامه وفجراً ألامس الأطياف , ألطخ ملامحي بألوانهم الباهتة وأُبحر في قطرات الندى حتى يحيطني غشاءْ يا صديقي ![]() |
سبحان الله العظيم
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
عِنْدَماَ نكرسُ إهْتمَاَماَتناَ يَتْعَبُ كلُّ الْ أناَ فَ ادعوه معَكَ
للتحليقِ الى شطِّ هدوءَ بحَرٍ لمْ يُخْتلق ، صديقي الجميل الزوبعي تنير الغاَبَ فِي سَرْمَدِيِّ الوقتْ كَيفَ بصفحتي ، كل الودْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
وجُوُدْ
|
عِنْدَمَاَ يَقعُ الشيءُ عَلَىَ الشيءْ ويتمازَجَاَنَ ف يتجذبان و لاَ يودانِ الفصَالَ او الابعاَدَ عنْ بعضهمَاَ البعضْ يسئلانِ السماءَ ان تقترب فتطبقُ عليمها اكثر ، ، الاميرة / بلقيس تجودينِ بالحِرفِ ونورهِ علىَ الحَرفِ المستقيم ، ولاَ احسبه غيرَ هوىَ الهوانِ انْ لا نقبله ، كل الودْ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . أوْجِدُنِيْ هُنَا مِنْ خُلآصَةِ الْعِشْقْ , أنَّنِيْ خَرَجْتُ قَتِيْلاً مِنْ جَوْفِهْ ! صَدِيْقيْ / مُحَمَّدْ , الْحُبْ بِصَفَهْ عَامَّهْ , قَلْبٌ بَرِيءْ , جَمِيْلٌ بِعُمْقِهْ , وَ خَبِيْثٌ إنْ مَسَّ فِيْ قَلْبِ إنْسَانٍ لآ يُدْرِكُهْ ! لِهَذَا الْنَصّ عُنْقُوْدَةُ شُكْرٍ وَ رِيْحَانَةُ وُّدْ ! ![]() |
|
|
|
#10 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العَاَشِقَاَتْ, العُشَاَقَ, تَجَاَرُبُ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|