![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق اللقاء غَيْمُ إِسْتِفْهَامَاتْ وسُقيَا مَطَر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. , بِسْمِ اللهِ الْرَحمنِ الرَحِيمْ وسَلامٌ مِنْ لدُنهِ تَعَالَى ورَحْمَةٌ مِنهُ وبَركَاتُهْ لـِ الْخَيَالِ أَوْجُهٌ شَتَّى ولـِ الإِبْدَاعِ فضَاءَاتٌ شَاسِعَهْ فَقَطْ ! حِيْنَ يَكُونُ الإِسْمُ مُقتَرِنٌ بِهَا نُوقِنُ تَمَاماً بِأَنَّنَا عَلى غَيمٍ مُختَلِفْ نَرْتَشِفُ مِنْهُ عَذْبَ القَطَرَاتْ وشَهْدَ المُزُنْ مِنْ إِنْهِمَارِ الْسُطُورْ ! الـْ .. [ زَهْرَةَ الْلَيْمُوْنْ ] ! وَسَفَرٌ عَبْرَ ضِيَاءَ الْرُوحْ فَوْقَ أَفْئِدَةِ الْسَحَابْ وَنَبْضِ الْجَمالْ فَقَطْ ! تَابِعُونا هُنا بـِ إِسْتِفهَامَاتِنا وَشَغَفٌ يُبْسِمُنا ونُورٌ يَحْتَوِينا يَلُفُّنَا بِأوْرَاقِ الْنَدَى لِنَسْتَظِلَّ تَحتَ وَارِفِ إِبْدَاعِهَا ! تقدِيرٌ وَوُد , ![]() الموضوع الأصلي: الـْ [ زَهْرَةَ الْلَيْمُوْنْ ] فَوْقَ غَمامِ الإِسْتِفْهَامْ .! || الكاتب: محقق الأوراق || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية hgJX F .QiXvQmQ hgXgQdXlE,XkX D tQ,XrQ yQlhlA hgYAsXjAtXiQhlX >! hgJX hgYAsXjAtXiQhlX .QiXvQmQ yQlhlA |
|
|
|
|
#2 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
.
, 1 - بِطَاقَهْ دُخُولِيَّهْ قَلْبِيَّهْ ..\ كيفْ تُحِبِّينَ رَسْمَهَا فِي قُلُوبْ مُتَابِعِينِكْ .؟! إمَرأةٌ بِقَلبِ طَفلْ لآزالتْ تتَعلمُ أبجَدياتِ الَحياهْ وتَنْتَظِرُ مُصافَحةَ الأمَلْ . 2 - قُلْ لِي لِمَنْ تَقْرَأْ أَقُلْ لَكَ مَنْ أَنتْ ! .. فَلِمنْ تَقْرَأْ ( زَهْرَةُ الليمُونْ ) .؟! كُلَ حَرفٍ جَميلْ يُنْعِشُ الَروحَ ويُثلِجُ إحْسَاسيْ .. ويَروقُ لِي الَكثَير مِنْهم عَلى سَبيلِ الَذكِر لا الَحَصر: نِزار قَبانْي-غَادهْ الَسمَانْ-نَازكُ الَملائِكهْ-إيليا أبَو مَاضَي-أحَلآم مستَغَانْمي جُبرانْ-محمَود دَرويَش...والقَائِمةُ تَطولْ 3 - خَفِيفَةُ الْظِلْ قَلِيلةُ الْتَوَاجُدْ شَحِيحَةُ الْحَرْفِ هُنا ! هَلِ الْصَمتْ صِفَةٌ مُلَازِمَةٌ لَكِ أَمْ تُشْبِعِينَ فِكْرُكِ بِالْقِرَاءَةِ فَقَطْ .؟! رُبَما مَشَاغِلُ الَحياةِ لآ أكَثر فَهي الِسر خَلفْ فُقدانِ بَعضْ الَرغَباتْ , الَصَمتُ كَانَ الَرفِيقَ ولآزال فَفيهِ أجدُ الَملآذ حَينْ فُقدانِ الَشَهيةِ للحَديثْ كَانَ ولآزالَ نِعَمَ الَوطَنْ. 4 - مَتَى تَكُونُ سَمَاءُ ( زَهرَهْ ) خَالِيَهْ مِنَ الْنُجُومْ .؟! عِنْدمَا يأفَلُ الَفرحُ لَيلةَ الَعيدْ و يَسلخُنْي بُعدُ مَنْ أتوقُ لِقُربِهمْ تُصابُ سمَاواتَي بِهَشاشَةٍ مُرعِبهْ وتَفقِد قُدرتَها عَلى ولآدةِ النْجومْ . 5 - أَنْتِ وَحُرُوفُكِ ! أَيُّهُمَا يُمَارِسُ تَلَبُّسَ الآَخَرْ عَادَةً .؟ وَكَيْفَ يَكُونُ نَوْعِيَّةْ هَذَا الْتَلَبُّسْ .؟! كِلانا يَعْشَقُ الآخر أتَلبسُهْ حينَاً ويَتلبَسُنْي حينَاً آخر ويظَلُ كِلانا مَمزوجَاً بِرفَيقهْ فنَغدوْ أشْباحَاً مُرعِبهْ بَاكَيهْ وربَما إسْتَحلنَا مَلآئِكهْ ورَقَصنَا مَعاً بِرقهْ نَعلو ونَهبِطْ عَلى غَير هُدى ونَبقَى معَاً. 6 _ سَأَمْنَحُكِ قَلَمَاً وَإِزْمِيْلَاً وَعَيْنَي طِفِلْ ! مَاذَا سَتَكْتُبِينْ ؟ مَاذَا سَتَطْرُقِينْ ؟ ومَاذَا سَتَرَينْ .؟! سَأكتُبُ إبتِهَالآتٍ للخَالقِ عَلهَا تُصَيبُ عَينْ الَرجاءْ وأطْرقُ أبَوابَ الَسمَاءِ ورُبَما تَمنْيتُ أنْ أرىَ الَصِدقَ فِي كَوكبِنَا الَقاحِلْ 7 _ قُولِي لِي قَوْلاً فِي الْشِعرْ لَاأسْأَلُ عَنْهُ أَحَدَاً غَيرُكِ .؟! وفي النّاسِ شرٌّ لوْ بَدا ما تَعاشَرُوا ولكِنْ كَسَاهُ اللهُ ثوبَ غِطَاءِ 8 _ بَعْضٌ مِنْ نُصُوصِكِ صَعَدَتْ بِكِ إِلَى الْسَمَاء وَالْبَعْضُ الْآَخَرْ رُبَّمَا خَذَلَكِ ! أَيٌّ مِنْهَا أَحَاطَ الْعُمْقَ بـِ الْنَدَمْ .؟! لمْ يُخالجَنْي الَنْدمُ حِيال حَرفٍ كَتبْتُهْ مَهما بَلغتْ بِه الَحمَاقهْفَ حَرفِي بَعضْ نْبَضي أخَشى إنْ فَقدتُه أنْ أختَنقْ , يَتبَعْ ![]() |
|
|
|
|
#3 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. ,
9 _ تِلْكَ الْمِرْآَهْ وَاللَّتِي دَوْماً تُقَابِلُكِ وَتَؤْوِي إِلَيْهَا وَتَسْكُنْ بِهَا تَفاصِيلُ أَفْرَاحُكِ وَأَحْزَانُكِ وَتَكُونُ مَلاذَاً لَكِ ! مَنْ تَكُونْ .؟! ورَقَةٌ بَيضَاءْ كَانَتْ ولآزالتْ وسَتَبقَى خَيرَ وطَنْ وأجَملُ الأوفَياءْ إحتَملتْ حَماقَاتَي كَثَيراً ولمْ تَخذُلَنْي ذاتَ إحْتياجْ. 10 _ 3 أَسْئِلَةْ عِتَابْ .؟ 3 سُطُورْ إِعْجَابْ .؟ 3 إِسْتِفْهَامَاتْ .؟! إِخْتَارِيْ مِنْهَا وَوَجِّهيهَا لـِ أحدْ مِنَ آَلِ أَوْرَاقْ .؟! هَذهِ المِسَاحاتُ النَّديهْ والَقُلوبُ النَّقيهْ لآ يَليقُ بِهَا الإ الإعْجَابْ والإمْتِنانْ لِكلُ قَلبٍ هُنَا شُكراً بحَجَمْ الَسَماءْ 11 _ وَرْدَهْ حَمْرَاءْ تَنْحَنِي بَينَ أَنَامِلُكِ فَلِمنْ تُهدِينَ أَوْرَاقَهَا .؟! وَلـِ أَيِّ قِفَارٍ سَتُبَعْثَرِينَ أَشْوَاكَهَا .؟! لِ بَلقَيسْ كُلَ ورُدِ الَكَونِ ولآ يَكَفيْ وأشْواكَها سَ أحتَفِظُ بِهَا تَحتَ أقَدامَي فَقدْ أعتَدتُ وخْزهَا واستَسَغتُ مَنْظَرهَا ولَمْ أعُد أبَاليْ 12 _ كَثِيراً مَانَرَى الإِبْدَاعْ فِي رَسْمِ الحُزُنْ أَمْتَعْ ! فَهَلْ لَنَا أَنْ نَحْكُمْ بِأَنَّ الْحُزنْ هُوَ الْمُحَرِّكْ الْأَسَاسِي لـِ الإبْدَاعْ .؟! الحُزنُ أكَثرُ مُلامَسةً للِروحْ وأسَرعُ إستِثَارةً للِمشَاعِر ولِذلِكَ لَهْ شَعبَيةٌ أكبَر ولكَنْ لآ نَبخَسُ الَفرحَ حَقهُ فِي صَقَلِ الَحُروفِ وخَلقِ الإبْداعْ 13 _ مُدْمِنُونَ نَحْنُ بـِ الْكِتَابَهْ وقَدْ تَعْتَرِينَا لَحَظَاتْ تَصَحُّرْ ! فَمَتَى تَجِدِينَ حِبْرُكِ أَصَابَهُ الْجَفَافْ ومَاأسْبَابُ ذَلِكْ .؟! عِنْدمَا يَتَخَثرُ إحْساسَيْ بِطَعنَةٍ مَسمُومهْ يَكفُ النْبضْ عَنْ التَنْفسِ فَ أسقُطُ فِي بُقَعَةٍ بَعيده خَارجَ حُدودِ الَزمنِ والَعَقلْ أفْقِدُ حَواسيْ وأعَودُ طِفلاً لمْ يَتعَلمْ الَكِتابهْ بَعدْ ولكنْ سُرعانَ مَا أعاودُ النْمَو وأمسِكُ بِنَبضَيْ. 14 _ عِنْدَمَا تَمُرِينَ بِمَوْقِفٍ مُعَيَّنْ كـَ مُشَاهَدَةْ دَمْعَةْ يَتِيمْ أَو تَسَوُّلْ فَتَاهْ عَذْرَاءْ عِندَ الإِشَاراتْ أَوْ تَزَاحُمْ الأَطْفَالْ للحُصُولْ عَلى كَسْرَةْ خُبزْ ! فَهَلْ هَذَا الْمَشْهَدْ مُحَرِّضْ قَوِي لـِ ثَوْرَةُ قَلَمْ .؟! ومَنْ مِنا لآتُبكَي هَذهِ الَمشَاهِدهُ قَلبَهُ قَبلَ عَيناهْ فَما الَغَريبُ إنْ بَكىَ قَلمَيْ وتَساقطَ حِبرهُ حَسرةً عَلى بيَاضِ الَسطَورْ. 15 _ صُورَهْ عَالِقَهْ فِي ذِهنُكِ لَاتَنْفَكُّ عَنْ ذَاكِرَتِكِ رَحِيلَاً .؟! يَومَ أدارَ لِي ظَهرهُ وقَلبَي تَحتَ قَدمَيهْ يَتَفتتْ ويَستَغيثْ. 16 _ هَلْ طَاوَعَتُكِ يَدَاكْ عَلى تَمْزِيقْ \ إِغْتِيَالِ نَصٍّ مَا .؟! وَمَاهِيَ فَلْسَفَتُكِ فِي إِغْتِيَالْ الْحَمائِمْ .؟! وكَيفَ أغْتالُ أصْدِقائَيْ...؟؟؟!!!!! للحَروفِ أرواحاً مُحَرمَةَ الإزهَاقْ ولآ يَغتَالُها الإ نَاكِر جَميل. 17 _ أَيُهَا الْأَجْمَلُ فِي نَظَرُكِ أَنْتِ أَمْ صُورَتُكِ .؟! وَأَيُّهُمَا الْأَقْبَحْ وَاقِعُكِ أَمْ .. خيَالُكِ .؟! كِلانَا بِخَيرْ ويَكفَينَا الَقَليلُ مِنْ الَحُسنْ. 18 _ كَلِمَهْ أَخِيرَهْ لِمَنْ تُحِبِّينَ أَنْ تَكُون .؟! لِقَلبيْ.."" كُنْ بِخَيرْ "" , إِنْتَهَى لـِ الْزَهْرَةْ أنفَاسُ الْسَوسَنْ , ولـِ آلِ أَوْراقْ إِشْتِياقٌ لـِ إِحتِضَانِ هَذَا الأَلَقْ ! تَقدِيرٌ وَوُدْ ![]() .. |
|
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . كُنْتُ عَلَىْ وَجْهِ الْصَبَاحْ , أخْطُوْ عَلَىْ أحْدَاقِ الْلْيْمُوْنْ , وَ أسْتَمْتِعُ بِعِطْرِ حَرْفِكْ , كَانَ الْصَمْتُ هُنَا يُغَطِّيْ مِسَاحَةً كَبِيْرَهْ عَلَىْ بِقَاعِ نَبْضِكْ وَ الْطِفْلَةُ الْتِيْ فِيْ دَاخِلِكْ , تَمُدُّكِ بِالْحَيَاةِ وَ الْتَنَفُّسْ وَ بَعْضَ الْجُنُوْنْ ! مَعْ أنَّنِيْ أرَىْ أنَّ الْحَيَاةَ قَسَتْ عَلَىْ أحْدَاقِكْ وَ لَكِنْ يَبْقَىْ هُنَالِكَ بَصِيْصٌ مِنَ الْأمَلْ ! قَرَأتُ حَرْفُكِ أكْثَرُ مِنْ مَرَّهْ وَ مَا زِلْتُ هُنَا أنْتَشِيْ كَالْرَذَاذِ عَلَىْ أزْهَارِكْ , أبْجَدِيَّةٌ فَاخِرَةٌ أنْتِ يَا زَهْرَهْ , سَلِمَ لَنَا قَلَمُكِ وَ سَلِمَتْ لَنَا رُوْحَكِ الْبَيْضَاءْ لِعُمْقُكِ عُنْقُوْدَةُ تَرَفْ , وَ لِيُمْنَاكِ زَهْرَةُ الْجِلِنَارْ وَ لِمُحَقِّقِنَا , يَاقَةُ يَاسْمِينْ كُلَّ الإحْتِرَامْ ![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
عضو مميز
|
الرائع محقق الاوراق تسلم اناملك وروحك على الحوار الراقي والاكثر من جميل ..
مع الرائعه المتألقه زهرة الليمون .. حروفكِ بغاية الجمال .. حتى لو كان الحزن والم نبض الحروف .. هذا واقعنا ولا مفر منه .. لكن رغم كل هذا الكم .. الا ان السعادة والفرح في اعماق الروح .. عزيزتي زهرة الليمون لكِ ال ![]() تحياتي من الروح للروح |
|
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]() |
|
|
#7 |
|
عضو مميز
|
/ زهرة الليمون جميلة الروح .. وأنشودة الكلمات العذبة حقاً أمتعتينا بما يقتبس شخصيتك وما يحتويه ذلك النبض من حزنْ وألم لكنكِ تعودين إلى أذهاننا روح الفرح الساكنة متى ما سكن الأمل أشكرك على هذه الرحلة إليكِ ! شكراً بحجم طلوع الشمس .. محقق الأوراق دام نبضك ولروحكْ النقية كُل الود الوارف ![]() |
|
|
|
|
#8 |
|
أُرجُ ـوحَةُ المـَآءْ ].!]
|
: : : خَالجَنِي هُنَا الأبتِساَم فَخرًا كُلَّمَا قَرَأتُ سَطرَاً فَ تِلكَ الأُنْثَىَ القَابِعَة خَلفَ رِكَامْ الايَامْ السَاكِنَةَ جَوفَ أعيُنُنَا ,’ هَتَكَتْ حَواجِزُ المَعرِفَةَ بِـ إبصَارٍ مُبينْ لَكِ وَافرُ الوِدّ وَالتَقدِيرْ .. وَكُونِي بِخَيرٍ آيَاجَنَّةَ : وَلِذَلِكَ المُحَقَّقْ العَظِيمْ جَنَائِنُ اليَاسَمِينْ ..! ..! ..! ..! ![]() ![]() . .:. . : : : : |
![]() |
|
|
#9 |
|
وجُوُدْ
|
نبرةُ الحَرْفِ هُنَاَ قُنْدِيِلٌ يُشِعُّ ضِيَاَءً وَ يَبْعَثُ النُّورَ بِحَقٍ يَاَ زَهرَة
رأيتكُ تُرَمِمِيِنَ ذَاَتَكِ الْ بِهَاَ شَيءٌ مِنْ إهْتِرَاَءْ بِ العَزِيِمَةِ وَ الصَبْرْ وَ مُؤَكَدٌ أنَّ مَاَ وَرَاَئكِ أعْظَمُ فَ الزهْرُ هُنَاَ مَخِيِطٌ بالقَنَاَعَةِ وَ الاصْرَارِ عَلَىَ تَخَطِيِ كَثِيِرٍ مِنَ الأمُرْ ، أطْيَبَ المَنَاَيَاَ وُ شُكْرَاً لِ جَعْلِنَاَ نُبْحِرُ جُزْءً مِنْ أعْمَقكْ، وَ لِ مُحَققنَاَ ايضاً مدَاَدُ الشُكْرْ ، ، ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#10 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الْلَيْمُوْنْ, الـْ, الإِسْتِفْهَامْ, زَهْرَةَ, غَمامِ, فَوْقَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الـْ [ زِيَاَدْ عَوضْ ] ورحلة ٌفَوْقَ غَمامِ الإِسْتِفْهَامْ .! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 23 | 10-04-2010 06:50 PM |
| الـْ [ شُوقْ الْخَالِدْ ] فَوْقَ غَمامِ الإِسْتِفْهَامْ .! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 11 | 03-28-2010 11:15 PM |
| فَوْقَ كَفِّ ( غَيْمَـهْ ) .! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 0 | 01-27-2010 02:11 AM |
| فَوْقَ غَيـمِ الْأَوْرَاقْ ! | بَلْقِيسْ الْرَشِيدِي | غواية ريشة | 18 | 01-16-2010 01:11 AM |