![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مقروءه صَوتُ الْوَرَقْ عَبرَ أَثِيرِ الْمَدَى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
ظل الياسمين
|
![]() الاهداء : لا استطيع ان اهديك يا حبيبي هذا الكتاب
فلحظاته المضيئة ممعنة في الهرب الى حيث لا ادري و انا لا استطيع اهداءك ما لا املك و الا كنت كمن يهدي نجما راكضا في الفضاء اللامتناهي اللامتناهي اللامتناهي او عاصفة او موجة او برقا او بركانا لا استطيع اهداء هذه اللحظات الهاربة و الا فساكون كمن يهدي اسماك المتوسط المحتضر على الشاطىء غادة السمان ![]() المصدر: شبكة أوراق الأدبية Yujrhg gp/m ihvfm >> ihvfm |
|
|
|
#2 |
|
ظل الياسمين
|
(( اغتيال لحظة هاربة ))
ها أنا من جديد في ذلك العالم الليلي المسعور حيث وجوه الغرباء المستعرة و همهماتهم اللامفهومة حول كؤوس النسيان... و الموسيقى الهائجة و الأوجاع السرية للروح الصاخبة الضحكات *** ها أنا من جديد في ذلك العالم الليلي المسعور و قد غادرت متراس حبك و هربت من عشقك ( المفخخ) أنقذف من جديد في تيار الجنون المشع لأغتال قتلك اليومي لي... *** ها أنا من جديد حيث جنون الرقص و النسيان و الشبان بوجوههم التي تشبه وجه المسيح في الايقونات و كل العيون تتأمل بقية العيون بحثا عن ملجأ و سقف و نجمة و رصاصة للزمن الرابض على عتبة المكان كوحش خرافي يبتلع من يغادره وحيدا... *** ها انا من جديد ادخل في مناخ القسوة و ابدأ حقا رحلة اغترابي عنك متكئة على ذراع شاب ساحبه - و لا أعرف بعد اسمه-! *** أتعذب قليلا لأجلك فقد شاهدنا السحب معا أنت و أنا شاهدنا الجبال معا لمسنا العشب معا و انصتنا الى انهمار المطر معا بكينا معا و هذينا معا و احتضرنا معا في ليالي غربة الروح و الآن نغتال ذلك كله؟.... *** ها أنا من جديد في ذلك العالم الليلي المسعور اكتب اسمك بالحبر على لفافتي ثم ادخنها و ارقب النار تاكل حروف اسمك حرفا بعد الآخر و انفثك دخانا نحو السقف المعدني... أكتب رقمك الهاتفي اللامنسي على لفافة تبغ أخرى ثم ادخنها رقما رقما و أطلق على كل رقم رصاصة صمت... آه موجع هو الحزن المتحضر و لو كنت في غابة لقرعت الطبول و لعويت طويلا كذئاب الأساطير فوق قرص القمر... و لدهنت وجهي بدم التوت البري.. لكنني هنا متأكة على ذراع شاب ساحبه - ولم أساله بعد عن اسمه- و الحزن المحتضر لا يسمح لي الآن بغير البكاء رقصا و الاحتجاج رقصا *** آه موجع و حاد هو شوقي اليك حتى ليكاد يشبه ألما جسديا و تأتيني أيامنا كرمال موجة تجرحني على حباتها و تأخذني الى صدرك ثم تردني الى شاطىء الليل في علية الموسيقى و الصخب و النسيان... *** أيها الليل كالنشافة السوداء امتص دموعي و حذار ان تتنهد احزاني اذا عرفوا تكاثرت السكاكين على النعجة ( الواقعة) في الحب لا ( الواقفة ) فيه *** ها أنا من جديد في ذلك العالم الليلي المسعور ألاطف رجلا لا اعرفه - لأني سأحبه! و اتعذب و اشعر ان انبل مافي اعماقي يموت إنني استحيل الى امراة جديدة لا اعرفها... و اذا التقينا فلن تعرفني انت ايضا... *** لكنني أحلم بأن تنبت الأزهار الربيعية على أطراف جرحي كما شاهدتها هذا الصباح و قد نبتت على حافة الفجوة التي أحدثها الصاروخ و كأن كل زهرة منها تغتال لحظة انفجار الصاروخ...و دماره.. 5/5/1977 ![]() |
|
|
|
#3 |
|
ظل الياسمين
|
((اعتقال قوس قزح ؟)) احبك لكني اكره ان تعتقلني كما يكره النهر ان يعتقله مجراه ... في نقطة واحدة .. كن شلالا او بحيرة كن غيمة او سدا ستنهمر مياهي عبر صخور شلالك ثم تتابع مسيرتها و ستتجمع في بحيرتك ثم تتابع تدفقها و سياسرها سدك زمنا ما لكنها ستفيض او تنفجر .. و قد تتبخر و تسجنها الغيمة لكنها ستهطل مطرا و تعود حرة عبر اليانبيع الاولى ... احبك لكنك لن تستطيع اعتقالي كما يفشل الشلال في اعتقال نهر و تفشل البحيرة و الغيمة و يفشل السد فاحببني كما انا لحظة هاربة و اقبلني كما انا و كن بحرا شاسعا كالبحر عميقا كالبحر كي اصب فيك بنفسي !! و تقول انني كالزئبق زائغة لا يمكن اعتقالها و كأن الزئبق قبل ان يكون كان نظرة حب براقة في عيني عاشقة و حاول حبيبها العالم في الخيمياء اعتقال نظرتها و تجميدها في معدن صلب : فكان الزئبق !! *** الا ترى يا حبيبي ان الزبيب محاولة بائسة لاعتقال حبة عنب هاربة ؟ *** فاحببني كما انا و لا تحاول اعتقال نظرتي او روحي و اقبلني كما انا كما يتقبل البحر الانهار كلها التي تصب فيه ... و تركض اليه ابدا رغم الشلالات و السدود و البحيرات و تعرف كيف تجد طريقها الى قبوله اللامتناهي ... 1/1/1975 __________________ |
|
|
|
#4 |
|
ظل الياسمين
|
((اعتقال رأسين برصاصة واحدة ؟))
الكهرباء ميتة و المصابيح مكسرة كعيون مفقوءة و جثث الاسلاك ممددة على الاسفلت و الاسفلت مثقوب بحفر القنابل و بقذائف مدافع ال 120 و ال 155 و مدافع هاون 75 و 82 و حينما تلتوي رجلي داخل حفرها اسمع من جديد ذلك الصوت الذي لا ينسى صوت انفجار القذيفة و اعيش مشهد الذين تساقطوا بها فزعي عليهم و فرحي بانهم ليسوا انا ! و الليل حذر و حزين و الشوارع خالية الا من الجرذان و الرعب و المناشير و المتاريس و الاحلام و الصلوات و الشرفات خالية الا من الاشباح داخل ثياب الحداد السود المنشورة *** و في ضوء القمر الشبحي و نحن نتحرك داخل ذلك الديكور المرعب استندت اليك و من شجرة جسدك خرجت الي اغصان الحنان و في ضوء القمر الشبحي استحلت الى قبيلة رجال الى الرجال جميعا الذين سبق و احببت و الرجال جميعا الذين يمكن ان احب فيما بعد – حين نلتقي - ... *** و مشينا لافتات الشوارع مرفوعة فوق الجثث و شارات المرور مطحونة و منصهرة و نظرات العابرين القلائل حراب مسنونة من الخوف المتبادل و اختبات يدي داخل قبضة يدك و احتوتني كاحتواء الجفن للعين في العاصفة *** انها الحرب و ضوء القمر ستارة رعب مسدلة فوق الاحتضار و الموت المرتجف خوفا الميت خوفا و شوارع بيروت المذعورة تركض تحت اقدامنا الراكضة المذعورة *** و حين اقترب راسك من راسي سمعنا عشرات الاسلحة ( تخرطش ) صوت ادخال الطلقة في بيت النار ووعينا مئات الرصاصات المتاهبة تحت اصابع نزقة و التصقنا و كانت تكفي راسي و راسك رصاصة واحدة و التصقنا رعبا ام حبا ؟ 5/7/1976 |
|
|
|
#5 |
|
ظل الياسمين
|
(( اعتقال ليلة البكاء ب 99 قرشا ))
و لن انسى بكائي وحيدة في موقف السيارات ( الباركينغ) تلك الليلة المالحة حين دفعت 99 قرشا كي اجد مكانا فارغا اشهق فيه بصمت و افتش عن درب اخرى *** ليلة البكاء في موقف السيارات و الليل قارة من الضياع و انا قد غادرت جسدك القرصان منذ دقائق و البحر مركب و موقف السيارات غرق و انا اعرف البرد و اعرف الحر و لا اعرف الدفء *** غادرتك الغدر و العيون الزئبقية و احببتك الغدر و العيون الزئبقية و الجسد الذي يتضوع باساطير الصيادين و احببتك الحلم يجسر بين روحي و صخبك و احببتك في ظلمتي القاحلة كما لو كنت اخر نورس على وجه الكرة الارضية *** ليلة البكاء ب 99 قرشا في موقف للسيارات ... تحسست بذاكرتي عنقك الذي يختصرك بعنفوانه و نبضه ووعيت انك تحيطه بعقد من اسنان النساء اللواتي احببنك !... *** ليلة البكاء ب99 قرشا في موقف للسيارات ... كدت احدثك عن الحب فحدثتني عن الجسد و اختفى بؤبؤ عينيك و صارت عيناك زجاج مرآتين تعكسان ضوءا قاسيا جارحا كنصل خنجر ... *** ليلة البكاء ب 99 قرشا في موقف للسيارات وعيت ليلتها اخيرا انك ما تزال تعيش مرحلة المقاهي و انا اعيش مرحلة الغابات ... *** ليلة البكاء ب 99 قرشا في موقف للسيارات ... داهمتني الذكريات المقددة لزمننا الصدىء ووعيت عمق حبي لك انت الذي تكفيه ستارة و قبلات مسروقة في سيارة شتائية معتمة في موقف للسيارات ب 99قرشا و انا التي احببتك حبا شاسعا كالفجر نابضا كالمظاهرة تمسك بيدي فتمنو اصابعي لتصيير اغصان شجرة مزدهرة بالخضرة و اصوات العصافير و انا التي كنت اراك فيتنفس الحب الصعداء *** ليلة البكاء ب 99 قرشا في موقف للسيارات و انا اترنح في اخر سهل الحزن خطوة اخرى في هذا الاتجاه وأقع عن الكرة الارضية بينما السيارات تحدق بي بعيونها الصامتة المطفأة و تحيط بي في ( الموقف ) مثل قبيلة من الناس الآليين أطفات بطارياتها حزنا و انا مبعثرة كإناء مكسور اصمت و الجدران تردد صدى صراخ صمتي ... *** ليلة البكاء ب 99 قرشا في موقف للسيارات تذكرت انك كنت تخطط معي لما سنفعله في الفصول الاربعة : الشتاء و الربيع و الصيف و الخريف و انني حين صرخت بك : هنالك فصل النزف هنالك فصل القحط هنالك فصل الحزن هنالك فصل الفراق هنالك فصل الموت ... ماذا نفعل بها مواسمنا تلك ؟ لم تسمعني ... ووعيت انني كمن ينزف دماءه امام باب موصد . *** ليلة البكاء ب 99 قرشا في موقف للسيارات كنت اغص حتى قاع عظامي و انا اتذكر عذابي المجيد بك و سقوطي في رمالك المتحركة و مرورك بعمري كمرور ظل طائرة فوق حقل مقفر ... ووداعي لك تلك الليلة دون ان اودعك عرفت انني افلت يدي من يدك لآخر مرة و كنت سفينة تغرق الى اعماق بحار الأسى ... *** ليلة البكاء ب 99 قرشا في موقف السيارات ... جاء صبي ( الموقف ) مدهوشا لوقفتي المتحجرة ... فقلت له نفذ الوقود يا اخي ... وركض بطيبة يشتري لي وقودا ... أي وقود لمن حولتها الى امراة من ملح ساقطة تحت شلال الليل تعي انها بدونك ستضمحل كما يضمحل الوجه في المرآة حين نطفىء الشمعة امامه ؟! 7/4/1977 |
|
|
|
#6 |
|
ظل الياسمين
|
(( اعتقال كلمة لم يقرأها جيدا )) فليظل الشريان نابضا معلقا بين الحضور و الغياب على اسوار الليل و الترقب *** و ليظل الحلم نائيا كندف الثلج فوق الذرى لئلا تدوسه اقدام الواقع اليومي الموسخة ... *** لا اريد حبا اريد حلما ... لا اريد جسدا اريد ظلا ... هل تعني لك شيئا هذه اللغة !.. ام تراك مثلهم جميعا ستقراها دون ان تقراني ؟... الربيع الخريفي ل 1977 |
|
|
|
#7 |
|
ظل الياسمين
|
(( اعتقال رعشة قهر ))
اه كم حدثتك عن حبي دون ان ادري انني كنت اتلو مزاميري على طائر مهاجر *** اه كم قلت لك ان الرصاصة التي تطلق لا تسترد ... و ان حبي ليس مقعدا في حديقة عامة تغادره حين يحلو لك و ترجع اليه متى شئت ... *** اه كم كررت لك ان رداء الحب شفاف كجناح الفراشات ... و ان خدشه لا يرفا بابرة النسيان ... *** اه كم حذرتك من اللعب بفأس العبث في غابة الحب لان اشجارها تحمل الى الابد أي كلمة حلوة تنقشها على جذوعها و أي جرح ...اي جرح *** و لكنك لم تصدق ان مخمل قلبي يستطيع ان يصيير فولاذا.. و ان ينابيعي المتفجرة في مواطىء قدميك تستطيع ان تستحيل صبارا ناريا مسموم الاشواك و ان كلمة وداعا صارت تعني ببساطة : وداعا!!... 2/4/1976 |
|
|
|
#8 |
|
ظل الياسمين
|
(( اعتقال لحظة انعطاف )) اصفح نفسي بكتبي و فلاسفتي و المؤرخين ... و اهرب من اصابعك الخشنة الى نعومة اسطواناتي ... راكضة على السلم الموسيقي لبيتهوفن و قد اخفيت جسدي المرتجف تحت احدى نوطاته ... *** احتمي من منطقك البسيط المباشر باطروحات المنطق الاغريقي و بذكرى المتاحف التي زرتها و اللوحات و التماثيل و ملايين الاطنان من الاعمدة التاريخية ... و لكنك تخطو نحو ايامي و الزلزال الدامي وقع خطاك و الزوبعة جسدك... و تتمزق الكتب امام رياحك وتتطاير من نوافذ روحي كريش طيور محنطة و تشب النيران في اللوحات و الاسطوانات و تتكسر الاعمدة امام حضورك *** ووسط هذا الليل المروع تمد يدك لتتناول وجهي و استسلامي و انهار امام مشهد طلوع الفجر 3/9/1976 |
|
|
|
#9 |
|
ظل الياسمين
|
(( اعتقال لحظة مخاوف )) هل يمكن لمركبة الحلم ان تقلع عن شطرنج الضحالة الاجتماعية مرتين؟ *** و هل يمكن للطائر الساقط في دبق ( الواجبات) الاكذوبة ان يتابع مباهج هجرته؟ *** هل يمكن للفرح ان يزهر في شجرة الغربة مرتين في موسم واحد للحزن؟ *** هل يمكن للابتسامة ان تشرق ثانية على شفاهنا المغسولة بالدم - كل منا بدم الآخر-..؟؟.. *** و هل يمكن لحبنا المكسور ان يعاود التحامه دونما شرخ؟... *** و هل يعود نجم هوى الى موضعه في السماء ؟... *** ربما لا و لكن و لانني احبك حقا سوف نستحم في النهر نفسه مرتين !!... 14/9/1976 |
|
|
|
#10 |
|
ظل الياسمين
|
(( اعتقال اكذوبة في لحظة صدق ))
الحب اكذوبتي المفضلة لانه يخدرني عن التفاصيل و اللامعنى ...و يفجرني ... *** انا اختار الحب و لا يهمني كثيرا اختيار الرجل.. ليس مهما ( من ) أحب المهم ان اكون في ( حالة حب ) *** و لانني اسمع باستمرار تكات ساعة الزمن بصوت عال كطلقات الرصاص اعي باستمرار: ان كل لحظة قد تكون اخر لحظة و كل لحظة تمضي هي شيء فريد و ثمين ما دامت لن تكرر... و لنقض على حبي و افترسه ! *** و ما دام لا غد لنا لماذا لا نعيش دورة حبنا باكملها في يوم واحد بعيدا عن التطويل و الإطناب ؟؟... 2/2/1975 |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لحظة, هاربة, إعتقال |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| لحظة البوح | نافع العايد | أبجدية القصيد | 6 | 01-29-2011 07:43 PM |
| لحظة مطر | نبيل الـفهد | قناديل السماء | 12 | 01-04-2011 06:49 PM |
| ما تأنىَ القلبِ لحظة شافاهاَ | محمد الهذلي | أبجدية القصيد | 13 | 02-28-2010 01:24 AM |