![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
إهداء خاص لمن هام بالحزن وألهمني نبض سطورها ( وإلى كل المتعبين )
المصدر: شبكة أوراق الأدبية kfq lpfvm v,p ,urg< v,p kfq |
|
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
|
|
#2 |
|
وجُوُدْ
|
رُحْمَاَكَ رَبِيْ
، أيُّ الإنهِاَكِ كَاَنَ يَتَربَصكُ حِينَ وِلاَدِتِهَاَ يَاَ مَاَجِدِة ، وَ أيُّ الإحْسَاَسِ تعَمْلَقَ بِكِ وَ تسَلَلَ مِنَ النبضِ لِ محْبَرَتِكْ ، الوردُ حِتىَ عوْدَةٌ تَلِيِقَ ياَ سيدتيِ القديرة .. فَأنَاَ هُوُ النِقَاَطُ للحُرُفِ هُنَاَ .. مَرةً أقْربُ للسَمِاَءِ أكُوُنْ .. وَ مَرةً لِ أدنَىَ عمقٍ لِ الأرضِ أكُوُنْ قَدْ سَمِعْنَاَ يَاَ سيدِتِيِ عَنَ الرَّسْمَ بِ الرَّمْلْ ، وَ الكَلِمَاَتِ وَ الطبَاَشِيرِ وَ المائية وَ وَ .. أمَاَ الرَّسْمَ بِ نقاَطٍ تَقْرَأُ تَفَاَصِيِلَ مُتَكَوْثَرَةٍ تَتَوَاَرَىَ خَلفَ الإهْتِرَاَءْ .. فَمَاَ سَبَقَ وَ حَدَثَ وَ رَأيْتَ غَيرَ هُنَاَ . ، سَ أعوُدْ إنْ شَاَءَ الرَّبْ مَاَ زِلْتُ وَ الإيقَاَعُ فِ ضَبطَ النقَاَطِ هَلْ للسمَاَءِ تَكُوُنُ امْ تحتَ السَطَرْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . إنْ كَانَ الْحُلُمْ هُوَ وَسِيْلَةٌ لِلْهُرُوْبْ مِنْ حَيَاةٍ قَدْ أهْلَكَتْ الْرُوْحَ فَقْدَاً , وَ جَلَبَتْ لَهُ أكْوَامَ كُلَّ مَا قَدْ تَوَجَّعَ بِهِ الْشَخْصْ , وَ أسْتَمَرَ فِيْ الْصُعُوْدْ لِلْحُلُمْ , لِسَعْيْ الْسَعَادَهْ وَ إدْرَاكْ مَعْنَاهَا الْحَقِيْقِيْ فِيْ حُلُمِهْ , مَا أنْ يَسِيرْ فِيْ أحْدَاقْ الْأمَلْ , وَ الْسَنَابِلُ قَدْ أيْنَعَتْ , حَتَّىْ الْثَغْرَ قَدْ تَبَسَّمَ مِنْ كَثْرَةِ الْشَقَاءْ وَ الْلَهْثْ , فِيْ حَيَاتِنَا نَعْلَمْ أنَّ الْسَعَادَةُ مَوْجُوْدَهْ وَ الْأمَلُ فِيْ عِرُوْقِ الْبَشَرْ مُمْتَدٌّ بِلآ نِهَايَهْ , حَقِيْقَةً قَدْ هَلِكْتُ بِالْأمَلْ وَ كُنْتُ عَلَىْ خَطَأْ أنَّ الْأمَلْ مُجَرَّدُ وَهْمْ , حَتَّىْ تَفَتَّحَتْ الْأَعْيُنْ وَ أدْرَكَتْ أنَّ الْأمَلَ فِيْ دَوَاخِلْ الْجَسَدْ يَسْرِيْ وَ لَكِنْ بِشَكْلٍ بَطِيْءْ , إنْ لَمْ يَتَحَقَّقْ أيُّ شَيّءٍ يُرِيْدُهْ الْإنْسَانْ , فَالْـ/ يَكُنْ مُطْمَئِنَّاً بِأنَّ هَذَا الْشَيّءْ سَيبْزُغْ فِيْ أيِّ وَقْتٍ إنْ شَاءَ الله , فَثِقَتُنَا كَبِيْرَةٌ جِدَاً بِرَبِّنَا سُبْحَانَهْ وَ تَعَالَىْ , وَ الْعُمْرُ لآ يَتَوَقَّفْ عَلَىْ حُلُمْ أوْ شَيّءْ صَغِيرْ أوْ كَبِيرْ , أوْ عَلَىْ إنْسَانْ , الْحَيَاهْ مُسْتَمِرَّهْ , إلَىْ أنْ يَأْخُذَ اللهُ أمَانَتُهْ , أطَالَ اللهُ بِعُمْرِكُمْ جَمِيْعَاً , كُنْ عَلَىْ ثِقَهْ يَا إنْسَانْ أنَّ الْأمَلْ هُوَ وَرِيْدُ الْحَيَاهْ , مَا إنْ هَطَلَتْ عَلَيْكَ الْسَمَاءْ بِشَتَّىْ الْطُرُقْ مِنْ أحْزَانْ فَهَذَا قَدَرُكْ , وَ لَكِنْ لآ تَجْعَلْ أنَّ الْحُزْنَ هُوَ حَيَاتُكْ الْوَحِيْدَهْ , بَلْ إسْعَىْ لِتَشْيِيْدِ أبْوَابٍ تَخْرُجُ مِنْهَا وَ لآ تَعُوْدُ إلَيْهْ إنْ شَاءَ الْرَبّ , إجْعَلْ عَيْنَاكَ تُرْشِدُكَ عَلَىْ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمْ , عَلَيْهِ وُرُوْدٌ وَ طَبِيْعَةٌ جَمِيْلَهْ , عَلَيْهِ رُوْحٌ هِيَ رُوْحَكْ , إنَّ الْأحْزَانْ فِيْ الْحَيَاهْ لَذُوْ ألْوَانٍ كَثِيْرَهْ , ذُوْ أشْكَالٍ مُتَعَدِّدَهْ , كُلَّ مَا تَرْتَشِفْ مِنْهُ شَيّءْ , تَعَلَّمْ , لآ تَجْعَلْ الْرُوْحْ , فِيْ خِنْدَقٍ مَكْبُوْتْ , كَمِثَالٍ بَسِيطْ , لآ تَخْنُقْ الْرُوْحْ عَنِ الْتَنَفًّسْ , فَهِيَ لَهَا الْأَحُقِيَّةُ عَلَيْكْ , مَا رَأيْتُهُ فِيْ حَيَاتِيْ هَذِهِ , أحْزَانٌ أصْبَحَتْ تَطْفُوْ عَلَىْ بِلْعُوْمِيْ , مَا عُدْتُ أسْتَطِيعْ أنْ أتَنَفَّسْ , وَ لَكِنْ هَذَا قَدَرْ , مَعَ الْإيْمَانْ وَ الْثِقَهْ وَ الْنِيَّهْ , ثَقَبْتُ فَتْحَةً صَغِيْرَهْ , فَتَسَرَّبَ كُلُّ شَيّءْ , مَعْ أنَّنِيء أحْتَفِظُ بِكِمِيَّةٍ بَسِيْطَهْ , وَ لَكِنْ مَا عَسَايْ أنْ أفْعَلْ , سِوَىْ أنْ أسْلُكَ طَرِيْقَ الْسَعَادَةِ حَتَّىْ لَوْ إلْتَفَّ الْحُزْنُ حَوْلَ قَدَمِيْ وَ يُرِيْدُ أنْ يَسْتَرْجِعَنِيْ , وَ لَكِنْ سَأبْقَىْ قَوِيَّاً وَ مُتَفَائِلَاً فَهُنَالِكَ غَدٌ يَنْتَظِرُنِيْ وَ شَمْسٌ مُشْرِقَهْ وَ إبْتِسَامَةٌ لِيَوْمٍ جَمِيلْ . الْمَطَرْ / مَاجِدَهْ , عُذْرَاً عَلَىْ الْإطَالَهْ , وَ لَكِنْ حَرْفُكِ جَمِيلْ , يَجْعَلُنِيْ أبُوْحُ عَنْ كُلِّ شَيّءْ , كَالْأمَلْ كُنْتِ هُنَا , تَبَسَّمَتْ الْرُوْحُ هُنَا كَثِيْرَاً فَشُكْرَاً لِله ثُمَّ شُكْرَاً لَكِ عَلَىْ هَذَا الْنَصّ الْذِيْ أخَذَنِيْ إلَىْ أبْجَدِيْتُكْ وَ إلَىْ الْسَمَاءْ تُعَلَّقْ , ![]() |
|
|
|
#6 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
نَحن مهمَا ذَبلنا |
|
|
|
#8 | |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
اقتباس:
![]() محمد الهذلي كيف أعلق على من ألهمني هذا النبض وهو بحزنه قد قهرني بغيابه فستتوقف كل الثواني هنا بانتظارك ياملهمي بأروع ماكتبت أنتظرك ياأجمل اخ وصديق ماجدة الصاوي ![]() ________** |
|
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
|
|
#9 |
|
عضو مميز
|
/ صديق الحزن من تربص به الليل وخبأ في جيوبه أحجية الفرح لازمته فوضوية الفكر ويُولد من خلالها أبناء من النور والظلام فقط إن ظل متمسكاً .. بنبضٍ وأرقْ وقنديل أمل مُحترقْ ؛ والسبيل من الخلاص مجاورة الورق سيضل يكتب كأنه في منفى يرى كيف تعبر السفن من دونه يفتش عن شيء يقلب قلبه كما لو كان يفعل ذلك في قوالبٍ تتناثر أكوام الذكريات الذائبة من تجمد ماضي توقف منذ زمن بعيد وإفراط الحاضر بما تبقى منه .. سيشعر قريباً ب الألم كالعادة يتحكم به يُسيره كيفما يشاء حسب الألم ويظل يكتب كأنه في منفى يرى كيف الطيور تهاجر شتاء دون توديعه .. حين يغادر سيلان الأحبة بتدفقٍ بين راحتيه لن يفوت فرصة كف عطشه ويغدو مرتوي إلى الطرقات ومن نافذته يكتب ويكتب ويُفرغ ما امتلأ من مشاعر ولن ينتهي ! قائلاً : إلى الذين يرحلون رجاء لا تتركون لي بقايا تؤلمني كثيراً فقط أحملوها معكم كأمتعةٍ أضافية .. رجاءاً أخيرْ أحملوني معكم ولا تتركوني بقايا ! أختي ماجدة ؛ أمنت بالله وبأنه الواحد الذي يخرجنا من المآزق الصعبة ويُنجينا تقبلي كلماتي المتواضعة وإن لم تكن عند حسن الظن فأنا بشر ولي طاقتي المحدودة التي أتوقف عندها ؛ دمتِ بود ![]() |
|
|
|
#10 |
|
وجُوُدْ
|
مَاَجِدَة
، عِنْدَمَاَ نُعُلِقُ كُلَّ المسَبَبَاَتِ عَلَىَ اللهِ وَنجعلُ مِنْ رَحْمتِهِ متَكئاً لناَ وَ نهيمُ فِيِ غَيَاَهِبَ الجبِّ عَنْ بَاَبِهِ ، نكونَ اخْطأناَ الدَلِيلْ حِيِنَهَاَ ، ، وَ رُحمْاَكَ فوقَ كل شيءً ربيِ أرَاَهاَ ، ، سيدتي المحبرةُ مِنْ جراحِ الدمْ .. تغترف والنبضُ هِيِ القَطراَتُ المتبقيةِ في تلكمُ المحبرةِ تُحاَوِلُ سقياَ نفسها َ بمددٍ تَراهُ مِنْ عِنْدَ الغيرَ ولاَ عندَ الغيرَ ارىَ غيرَ الشقاءْ ، الروحُ تبْعِدُ ألقَ حرفيةِ تعاملَ ذواتناَ معَ الغيرِ فتفقدناَ هيبتناَ ، قيمتنا، معنويتناَ ، هويتناَ وانتمائنا الذي صيرناَ منه بعد قدَرِ الله ، العقلُ هناَ محجوبٌ مركونْ بسوار قلبٍ كلٍ يراه داخله عظيمْ ، وبناءٌ رفيع ، وجسرٌ للتواصلِ بذكاءَ مليءِ المحبرةِ دونَ الحاجةِ لتفكير ، السيدة ماجدة قدْ اغدق من سبقني متصفحك الزهرَ وعصرتي انتِي الزهرَ فَ كانَ الريحُ هناَ كلهُ خليطَ الربيعَ وبساتينَ اللافندرَ وَ زهرَ الكستناءْ ، ، جميلة ورب السماءْ ياَ فاتنةٌ قلمَهَاَ يجذبني للعودةِ الافَ المراتْ ، ، الود و الوردْ لك ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محبرة, روح, نبض, وعقل |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|