![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
المصدر: شبكة أوراق الأدبية hgYgihl ,lEgil hgkfq ,hgHt;hv hgkfq ,lEgil |
|
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
|
|
#3 |
|
-
ثـكلـى
|
. . الألهام .. لحظة ولادة الحرف دون موعد ميلاد .. يأتي دون تخطيط مسبق أو تحضير المراسيم له .. فدوما يكون الإلهام حالة عاطفية تكاثرت فينا فأبت الأّ أن تكتب ..! والألهام لا يقف على عتبة واحدة بل هو طائر يفرد جناحيه في السماء ويتأمل بدوران الأيام التي تحمل الوجوه المختلفة ..! وكثيراً ما يصاب بوعكة صمت تجعل من الحرف إطار ضيق لا يجيد الإتصال ..! طرح جميل .. لكِ تقديري وإحترامي ..! ![]() |
إنّا لله وإنّا إليه راجعون اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وارْحَمْهُ واعفُ عنْهُ وأكرمْ نُزُله ووسِّع مُدْخلَهُ واغسلهُ بالمَاءِ والثَّلْجِ والبَرَدِ ونَقِّهِ من الخطَايا كَمَا يُنقَّى الثَّوبَ الأَبيضَ من الدَّنَسِ ، وأَدْخِلْهُ الجَنَّةَ وأعِذْهُ من عَذَاب القَبْرِ ( ومِنْ عَذَاب النَّار )
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. . حَتْمَاً سَأعُوْدُ إلَىْ هُنَا , فَالْحَرْفُ مِنْ الْصَّاوِيْ لآ يُمَلْ .! تَقَبَّلِيْ وَرْدِيْ وَ إحْتِرَامِيْ ![]() |
|
|
|
#5 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ الإلْهَامْ هُوَ كَالْوَحِيّ الْذِيْ يَأْتِيْنَا وَ يَهْطُلُ عَلَيْنَا كَرَذَاذْ , يُنْعِشُ مَا بِدَوَاخِلِنَا , يَمُدُّنَا بِأفْكَارٍ وَ حُرُوْفٍ وَلِيْدَةُ الْلَحْظَةِ وَ الْوَقتْ , حِيْنَ يَأْتِيْنِيْ الْإلْهَامْ يَكُوْنُ خَيَّالِيَّاً لِأَبْعَدِ مَدَىْ , أُحَلِّقُ عَبْرَ طُقُوْسِهْ , أُسَافِرُ إلَىْ الْبَعِيدْ وَ الْبَعِيدْ , أتَسَلَّقُ سُنْبُلَةً خَضْرَاءْ شَاهِقَةَ الْطُوْلِ , عَلَىْ كُلِّ غًصْنٍ مِنْهَا تُوْلَدُ الْحُرُوْفْ , تَتَوَشَّحُ الْأَفْكَارُ , تَبْدَأُ بِالْرَصِّ جَنْبِ بَعْضِهَا الْبَعضْ , وَ مَا أنْ أكُوْنُ قَدْ آسْتَمَعْتُ لِمُوْسِيقَىْ حَالِمَهْ تَأْخُذُنِيْ عَلَىْ أوْتَارِهَا الْصَوْتِيَّهْ يَنْتُجُ إلْهَامَاً آخَرَاً , بِجَانَبِ لُفَافَةٍ مِنْ عُلْبَتِيْ الْمُفَضَّلَهْ , وَ قَدَّاحَةٍ فِضِيَّةِ الْلَوْنِ , وَ هُدُوْءٌ يَعُمُّ طَقْسِيْ أيَّاً كَانَ طَقْسِيْ سَأرْغُمُهُ عَلَىْ الْهُدُوْءْ , فَحِيْنَ لَحْظَةِ إطْلاقِ الْخَيَالْ مِنْ أعْمَاقِيْ وَ الْتَشَبُّثْ بِهْ , وُجِبَ عَلَيّ أنْ أرْسُمَ مَا يَأتِيْنِيْ مِنْ إلْهَامْ , وَ إنْ ضَاعَ الْإلْهَامَ عَبْرَ أيِّ طَرِيْقَةٍ مَا , سَيَأتِيْ فَأنَا مُتَيَقِّنْ تَمَامَاً , لِأنَّهُ نِعْمَةٌ مِنَ اللهْ عَزَّ وَجَلْ , الْإلْهَامْ بِإخْتِصَارٍ شَدِيدْ , هُوَ طَرِيْقُنَا الْذِيْ نَلْجَأُ إلَيْهِ لِكَيْ نَخُطَّ عَبْرَ حَلَقَتِهْ مَا مِنْ مَشَاعِرْ أوْ أحَاسِيسْ أوْ حُبّ وَ رُبَّمَا كُرْهْ , وَ الْأَكِيدْ الْحُزْنُ الْمُرَافِقْ الْشَخْصِيْ , الْإلْهَامْ هُوَ حَقِيْقِيّ وَ لَكِنْ هُنَالِكَ طُرُقٌ لِلْتَوَشُّحْ بِهْ , سِوَاءَ كَانَ حَقِيِقيَّاً أوْ خَيَالِيَّاً , أعْشَقُ الْخَيَالَ حِيْنَ يَلْتَهِمُنِيْ الْإلْهَامْ فِيْ وَسَطِهْ , الْإلْهَامْ هُوَ مُعْجِزَهْ وَ مَوْهِبَهْ مِنَ الله , أوْهَبَنَا هَذِهِ الْمَوْهِبَهْ لِنُحُقِّقَ مَا فِيْ دَوَاخِلِنَا مِنْ شَتَّىْ الْطُرُقْ , أوووهْ , لَنْ أكْتَفِيْ فَقَدْ أسْرَفْتُ بِحَدِيْثِ هُنَا , وَ عُذْرَاً .! الْمُتَألِّقَهْ / مَاجِدَهْ الْصَّاوِيْ , يَا عُصْفُوْرَةَ الْأوْرَاقْ يَا جَمِيْلَةَ الْرُوْحْ , كَالْطُهْرِ أرْوَيْتِ مَا بِدَوَاخِلِنَا , مَا أنْ مَسَسْتُ أوَّلَ حَرْفٍ مِنْ عَلَىْ سَطْرِكْ حَلَّقْتُ بَعِيْدَاً , هُنَالِكَ زَهْرَةٌ عَلَىْ سَطْحِ الْقَمَرْ , إصْطَدْتُهَا مِنْ أجْلِكْ يَا نَقِيَّهْ , فَهَلْ سَتَكْفِيْ لَكِ ..؟! . . . ![]() |
|
|
|
#6 |
|
عضو مميز
|
كيف تولد الفكرة الإبداعية ؟؟ الفكرة ضالة الكاتبْ ما إن وجدها أصبحت له وتُعد المرحلة الأولى للصعود على متن الكتابة .. والاستعداد لخوض غمارْ الفكرة بما تتطلبه من مفردة وموسيقى متناغمة سواء كانت خارجية أو متداخلة مع النص وأنا هنا أقصد بالموسيقى , لحن الكلمات .. وبالنسبة لتوليد الفكرة الإبداعية أمر متوقف على خصائص الكاتب نفسه والأدوات التي يمتلكها وكيف ينظر للأشياء من حوله وكيفية منحها روحاً تتحرك وتتجلى في صورة تعبيرية فذة والكاتب من وجهة نظري ينسجم كثيراً ولا يتعثر في الكتابة مع مشاعره وأحاسيسه .. لأنه الأقرب له .. مهما أبتعد عنها .. يظل أيضاً شُغل الكاتبْ الإتيان بأفكار غير مستعمرة سابقاً ليزرع فيها رايته .. ومن وجهة نظري المتواضعة أرى بأن أحياناً الفكرة الإبداعية تنشأ مع كتابة النص نفسه . فمثلما ذكرت أحياناً تتطرق لمحور الكتابة بطريقةٍ ليس عشوائية بالضبط وإنما لا يوجد مرام حقيقي وحين يتعمق ويسترسل تتضح له أبواب مشرعة ونوافذ يستطيع من خلاله التنبؤ ب الأجواء المحيطة به وتسليطها بما يوافق ما بداخله مما يساعده على إيجاد الفكرة المناسبة والنظر إليها بشكل واضح ضمن إطار قدراته الفنية .. وسأضع لكي ثلاثة نقاط متعلقة بتوليد الفكرة الإبداعية .. * التخلص من الضغط ومن شحنات الحياة والظروف المجاورة لكْ بالتأمل والنقاء الذهني . والارتياح النفسي * التفكير بفكرةٍ عميقة جداً .. في الأغلب يصاحب نوعاً من التعقيد والتخلص من الأخير يمنحك بساطة وسلاسة , تستطيع من خلالها أن تخلق فكرتك في مدى واسع وهذا يساعدك إن كانت فكرتك تحتاج للإطالة فبفضل البداية والخلو من التعقيد المباشر والغير مباشر لن يتضرر نصك ولن يفقد جوهره . * عدم ربط الأفكار في نص واحد وإلحاقها بقاطرةٍ متمسكة ببعض .. فهذا يحدث الفوضى والتشتت وإن صاحب إحدى الأفكار خلل .. فيقع الضرر على باقي الأفكـار . وختاماً أود أن أبرز نقطة غاية في الأهمية .. وهي الإضافة واللمسة السحرية بل أي كاتبْ ناجح مميز لا غنى لهُ عنها .. وأن هذه الإضافة إذا وجدت في البداية من المؤكد أنها ستولد فكرة إبداعية وكي أوضح ما أعنيه .. اجتهدت وآتيت لكي بهذا المثال البسيط " أكتب في هذه الليلة الآبدة , وتبدو الطرقات ملائمة للتزلج أثناء المطر ." إن هذه الأسطر استطاعت أن تبني بداية للفكرة لكن بفضل الإضافات التي أتحدث عنها فمثلاً .. إضافة , الآبدة , التزلج , المطر , لكن سأظهر لكي الإضافة الفعلية التي أنارت الفكرة ذاتها وهي إضافة " أثناء " أي أثناء سقوط المطر والأرض لا زالت زلاجة وإن كانت الفكرة عميقة لكن لو بدلت كلمة " أثناء " بكلمة " بعد " ستصبح إضافة خاطئة جداً بل تعني السقوط لأن " بعد " المطر أي الطرقات جافة حينها وقد امتصت قطرات المطر هذا ما أود أن أصل إليه ( وهي أراء تعبر عن وجهة نظري ) وكيف يهمس النبض حروفاً ؟؟ إن النبض في الكتابات الأدبية .. لا يتوقف على نبض القلب فقط بل أيضاً على سبيل المثال . نبض الفراق .. أي لا زال الفراق حياً وحائلاً بيني وبينكْ وأنا هنا أريد أن أوسع مفهوم النبض فقط .. وأحببت أن أضيف أن السعي ل ترجمة " النبض " وكما ذكرتِ عدة عوامل تكون السبب من وراء الكتابة ويبقى ما يدور في مخيلة الكاتبْ .. لكن أود أن أفرز نقطة وأشاركك فيها بمحورٍ آخر ألا وهي .. ليس كل ما يكتبه أديب يستطيع أن يأتي به أديب آخر مما يُبين لنا تفارق المستويات وكلٌ ونظرته اتجاه ما يدور تحت مظلة العالم , والمشاعر الإنسانية فمثلاً من يكتب عن الفقر وكيف أن هذه الطبقة الكادحة منبوذة في بعض الدول وتتعرض للانحطاط ويأتي كاتب آخر ويتحدث عن اقتصاد العالم وكيف أنه منذ فترة تعرض لنكسة حادة .. وهكذا وأيضاً يستطيع أن يعبر عن ما يحدث معه على وجه الخصوص . إن الجواب على سؤالك أعلاه من وجهة نظري .. هو يعتمد على طريقة الكاتب في ترجمة ما يخالجه من شعور فياض . فهنا طرحي بكيف تولد تلك الطاقة الإبداعية والإلهامية كيف تتولد بداخل كلمنا وهل يمكن لتلك الإبداعات لو لم نكتبها بلحظات ميلادها بوقتها أن تتبخر إن الكتابة ليست مهنة .. بقدر ما هي موهبة ربانية إن الإنسان يعيش ويصادف عقبات وأقدار وصدمات وأيضاً يعيش أيام جميلة فبتأكيد لا تخلو حياة المرء من لحظات السعادة .. إن هذا المزج واختلاط المشاعر ببعض سواء الحزينة منها أو السعيدة هذا كفيلاً بأن يولد أبداع , ينقصه التعامل معه بالطريقة المثلى وتشطيره على الورق وأيضاً التحفيز والتشجيع جانب مهم في هذا .. فمن يلقى هتافات تُمدد ثقته بنفسه سيكون هذا شعوراً إيجابيا .. وبالنسبة للإبداعات لو لم نكتبها بلحظات ميلادها بوقتها أن تتبخر .. دعيني أخبرك بشيء الإبداعات الطازجة في وقتها ليست ككتاباتها لاحقاً لأنها ستفقد عدة عوامل منها.. نكهتها الفكرية المتواجدة في الذهن .. فحين يأتي الإبداع في ميلاده يكون متركزاً ومتصلاً بكْ اتصال مباشر .. وحين يأتي التأجيل تفتقد بعض خيوطه إن لم تكن جميعها .. أنت حين تترك لحظة ميلاد الإبداع .. فأنك ستفكر في عدة أمور وستنشغل أيضاً .. وحين تعود لتبدأ فأنك ستحتاج إلى الدخول في محيط الذهن ومعاشرة تلك اللحظة الإبداعية التي طرأت بنفس الشعور وأعتقد أن هذا صعب والبعض ينجح هذا مؤكداً لقدرته القوية في الانغماس بعمق واستخراج ما قد يكون قد ولى . هل يمكن أن نصاب بوهن إبداعي ؟؟ الاستمرارية في القراءة والكتابة شرطان قائمان في وجه الوهن الإبداعي كما تسمينه لكن إهمال الأفكار العابرة والابتعاد عن الكتابة وأيضاً المفردات التي من المؤكد أنها ستضيف لك نقلة نوعية هذه من أكبر الأسباب في تقلص مدى الإبداع لديك وتحصرك في مخطط ضيق لا يسمح لك بالتوسع وتقوية مركباتك الإبداعية .. وهذا يخلق إحباط الأمر الذي من الممكن أن يؤدي بك إلى رؤية معدومة والجهل بكيفية التخلص من هذا الاختناق وبالطبع تستطيع التخلص منه بالقراءة المتنوعة وكسب أفكار جديدة من وحي ما تقرأ والعودة للكتابة شيئا فشيئاً .. والإيمان بأنك تحمل في داخلك رسائل ينتظرك أشخاص لقرأتها بشغف . ولحظات خرس تعبيري ؟؟؟؟ إن الصمت عدو البوح .. وصديقاً وفياً لمشاعرنا لذلك أحياناً نخرس تعبيراً .. لكننا لو قاومنا ذلك ورمينا داخلنا إلى الخارج بلا تردد أو خوف من الإطلاع إننا أحياناً نقرأ كلمات تصيبنا بالخرس فعلاً أوَ لأننا قرأنا كلمات لم نكن لنبوح بها أم لأنها قمة في الجمال ولا نعلم من أين نشيد بها أرى بأنها أمر طبيعي .. إلا في ضرورة أنكْ ملزوما بالتحدث والأمر يعنيك سيدتي ماجدة .. يمكن أحياناً ردع الخرس التعبيري وأحياناً أخرى أرى بأنه شيء جميل . لأي مدى قناعاتنا الدينية يمكن أن تحد من حروفنا ؟؟؟ ولأي مدى تلك القناعات تشكلنا لنقبل أو نرفض الإبداع بإلهام العشق الحي بالحبيبة أو الحبيب الواقعي ؟؟؟؟؟ لقد قرأت في موقع آخر لكاتب أدبي ألحد فيما كتب .. ووصف حبيبته بما ينافي ويعارض ديننا هو من داخله يرى بأنها حرية .. هو تعدى على القرآن الكريم , كلام الله المنزل فبطبع أننا نرفض هذا برمته .. بل نحاربه بالدلائل والبراهين لكن حين يصف " الإنسان " ما يحبه بطريقته التي يراها الأفضل دون أن يخدش ديننا فهلاً وسهلاً ما رحب . انتهى . حقيقة يا ماجدة من قلبي أرسلُ لكي كل الود والشكر يا رائعة يا مبدعة
وأعتذر على الإطالة .. وما كتبته يعبر عن وجهة نظري . |
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
الشتاتْ .. دَمَاَرٌ لِ الكاتِبْ وَ ضالةٌ منشودة لِ بدءِ إذعانِ التدهورْ
وَ ارتكابِ التوقف عنِ الكتابة ، الحقيقة ، انني ارىَ محملَ الكتابة في امرينْ اثنينْ الهواية وَ الفكرة ، والثانية ُ لاَ تأتيْ الاَّ معَ صفوٍ للذاكرةِ بعيدٌ ومنئيٌ عَنْ كلِّ غَزوٍ يريدُ إبادَتِهاَ القديرة / ماجدة ، تلملمينَ الشتاتْ الْ قابعُ جوفناَ بكلِّ اريحيةٍ وَ ترغمينهُ عَلىَ الرحيلْ لنبقىَ معكِ عَلىَ ضفافَ الورقِ تلهمينناَ وَ تارةُ نلهمكْ ، كل الودْ ياَ نبيلة ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#8 |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
|
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
|
|
#9 | |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
اقتباس:
![]() تحرير سعدت بحضورك وسعدت بتعليقكـ وأتفق معكـِ في الكثير ولو لي الحرف حالة ملازمة لو هيئت لها الظروف تنتعش فبرأي لانترك الفرصة لتأتي بحالها بل نصنعها نحن طبعا هي وجهة نظر خاصة جنائن الورد لروحكـ ![]() |
|
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
|
|
#10 | |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
اقتباس:
![]() عبدالله آل يونس وربي أبدعت وبعد إلهامكـ الساحر هنا يلازمني بحضرتك الصمت فكفيت وربي ولم أرتوي من روعتكـ وكنت أطمع بمزيد من هذا الإسهاب الإبداعي كل الشكر لروحكـ وأكثر لاتفي وربي لروحكـ كل نجمات السماء ماجدة الصاوي ![]() ____** |
|
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الإلهام, النبض, ومُلهم, والأفكار |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| بكـــــــــاء النبض .. | أميرة الأنصاري | قناديل السماء | 17 | 01-08-2012 09:49 AM |
| رفيف طائر يجر الغيم فيتبعه النبض ..! | فاطمة | أوراق صامتة | 10 | 01-30-2011 01:28 PM |
| رفقًا يـا / سبحة النبض | فهد القرني | أوراق صامتة | 3 | 08-07-2010 11:59 PM |
| إشتعال النبض في جــ(ن)ــــــات الإنتظـــــــــار ... | وشاء الهوى | قلائد منثورة | 34 | 08-05-2010 02:19 AM |
| على مائدة النبض لكم . . ! | خالد العمري | قلائد منثورة | 7 | 06-04-2009 01:50 PM |