![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق اللقاء غَيْمُ إِسْتِفْهَامَاتْ وسُقيَا مَطَر |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. , بِسْمِ اللهِ الْرَحمنِ الرَحِيمْ وسَلامٌ مِنْ لدُنهِ تَعَالَى ورَحْمَةٌ مِنهُ وبَركَاتُهْ ثِمَّةَ أَقْلَامٌ يُوْحِيَ لَنا وَمِيْضُهَا بِأَنَّ أَرْوَاحُها إِسْتِثْنائِيَّهْ تَمْتطِي صَهوَةَ النُورِ وتَرْتَحِلُ عَبرَ المَدَى لِيَسْمَعُها الْصَبَاحْ ويُدَنْدِنُهَا وَتَرُ الْمَسَاءْ ونكُونُ مَعْهَا عَلى مَوعِدٍ مَعَ الخَيالْ ! قَدْ تَتَأَقْزَمُ كُلَّ الحُرُوفِ فِي حَضْرَةِ إِبدَاعِهِ ونُورِهْ وَحُضُورِهْ الـْ .. [ سُعُودْ بِنْ مِسَاعِدْ ] ! ولِقَاءٌ فوقَ غَمَامِ الإِسْتِفْهَامْ يُبَعْثِرُنا بِإِحْسَاسِهْ ويُلَملِمُنا فَوقَ وَثِيرِ شَذَراتِ حرُوفِهِ بِحَضْرَةِ نَكْهَةِ الإِمتَاعْ ! تَابِعُونا هُنا بـِ إِسْتِفهَامَاتِنا وسَيلٌ جَارِفٌ مِنْ كَينُونَتِهْ يَحِمْلُنا بِشَغَفِنا وشَوقِنا لـِ محطَّاتِ إِبْدَاعِهْ ! تقدِيرٌ وَوُد , الموضوع الأصلي: [سُعُودْ بِنْ مِسَاعدْ ] .. فَوقَ غَمامِ الإِسْتِفهَامْ ! || الكاتب: محقق الأوراق || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية FsEuE,]X fAkX lAsQhu]X D >> tQ,rQ yQlhlA hgYAsXjAtiQhlX ! hgYAsXjAtiQhlX fAkX sEuE,]X yQlhlA |
|
|
|
|
#2 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. , بِطَاقَهْ دُخُولِيَّهْ قَلْبِيَّهْ ..\ كيفْ تُحِبُّ رَسْمَهَا فِي قُلُوبْ مُتَابِعِينِكْ .؟! سُعودْ / بِ بَساطهْ تَرَاجِيدياَ طُفوليّهْ غَريبَةَ ومُشَوّقَهْ نُوعاً مَا ..! عَلىَ أقلِّ تَقديرْ أعطنيْالرِيشَهْ لـِ أرْسُمَ لَكْ .. " رجُلٌ بينْ أضْلُعِهْ طِفلٍ تَحْتَضِنُهْ غُرفَةُ ألعَابْ بِـ يَدهِ اليُمنَى وَردَةً بَيْضَاء وبيَدهِ اليُسرَى سِيجاَرهْ " قُلْ لِي لِمَنْ تَقْرَأْ أَقُلْ لَكَ مَنْ أَنتْ ! .. فَلِمنْ يَقْرَأْ ( سعُودْ ) .؟! فِيْ الوَقتِ الرَاهنْ بَعيدْ جِدّاً كُلَّ البُعد عَنْ الأدَبْ قِراءةً ومُتابَعهْ بـِ صَفَهْ عَامّهْ لـِ إنْشِغَاليْ المُتَواصِلْ بينْ زِخَمْ عَمليْ ودِراسَتيْ ولَكنّيْ سُرْعَانْ ما أجِدُني أرْتَميْ بينَ : روَاياتْ غَابْرِييلْ غارسياَ مارْكيزْ وآجاثا كِريستيْ وبعضٌ مِنْ تِركيْ الدِخيلْ في زاويتهْ اليَومِيّهْ بـ جريدة الوطنْ خَفِيفُ الْظِلْ قَلِيلُ الْتَوَاجُدْ شَحِيحُ الْحَرْفِ هُنا ! هَلِ الْصَمتْ صِفَةٌ مُلَازِمَةٌ لَكَ أَمْ تُشْبِعُ فِكْرُكَ بِالْقِرَاءَةِ فَقَطْ .؟! أحْياناً كَثيرَهْ يَكونُ " الصَمتْ " هُو " المُتَنَفّسْ الوحَيدْ " لـِ الـ كُمْ الهَائِلْ مِنْ المَشَاعِرْ المُخْتَلِفَهْ ويَشهَدُ الله عَلى ما أقُولْ بـِ أني لا أشُحُ حَرفيْ على أياً مِنَ البَشرْ بـِ قَدرِ ما أبحَثْ عَن مَكْمَنْ الجَمَالْ فِينيْ لـِ أجعَلهُ مُنْطَلقْ كُلَّ حَرفٍ يصْرُخُ بِيْ . مَتَى تَكُونُ سَمَاءُ ( سعُودْ ) خَالِيَهْ مِنَ الْنُجُومْ .؟! لَمْ ولَنْ تَكُنْ بإذنْ الله ... طَالمَا هُناكْ عَينانْ تَنظُرُ إلى النُجومِ دائِماً وتتخَيلُّ وُجُودِهَا حَتّى وإنْ لَمْ تَكُنْ مُوجودهْ رُغمَ إيقَانيْ .. بـِ وُجودِها فِيْ جَبينْ سَماءْ كُلِّ مَنْ أُحِبْ أَنْتَ وَحُرُوفُكَ ! أَيُّهُمَا يُمَارِسُ تَلَبُّسَ الآَخَرْ عَادَةً .؟ وَكَيْفَ يَكُونُ نَوْعِيَّةْ هَذَا الْتَلَبُّسْ .؟! هُو تَعَايُشْ الأوّلْ لـ الآخَرْ و الآخَرْ لـ الأوّلْ هِيَ حَيَاتُنا يا صَديقيْ تَقولُ ليْ حُروفيْ دائِماً :- " أَناَ وأنتْ نِصْفَيِّ رَجُلٍ واحِدْ قَادِرْ عَلى أنْ يَكْتُبَ أبَداً ويَسْتَحِقُ القِراءةَ فِكْراً " سَأَمْنَحُكَ قَلَمَاً وَإِزْمِيْلَاً وَعَيْنَي طِفِلْ ! مَاذَا سَتَكْتُبْ ؟ مَاذَا سَتَطْرُقْ ؟ ومَاذَا سَتَرَى .؟! سَـ أكْتُبُ الـ فِكْر بِـ شَغبْ , وسَـ أطْرِقُ كُلَّ مُغْلقٍ لَمْ تَصِلْ آيَادِيْ فِكْرَ غَيرِهْ إليهْ , وسَـ آرى العَالمْ مِنْ عَينٍ ثَالِثَهْ قُلْ لِي قَوْلاً فِي الْشِعرْ لَاأسْأَلُ عَنْهُ أَحَدَاً غَيرُكْ .؟! موْ خَسارَه لا طَلبتْ " إني أموت " الحيآهْ أوقاتْ " عيشتها خساره " بَعْضٌ مِنْ نُصُوصِكَ صَعَدَتْ بِكَ إِلَى الْسَمَاء وَالْبَعْضُ الْآَخَرْ رُبَّمَا خَذَلَكْ ! أَيٌّ مِنْهَا أَحَاطَ الْعُمْقَ بـِ الْنَدَمْ .؟! هُنَّ بَناتيْ أحِبّهُنّ بـِ إخْتِلافهُنْ جَميعاً يَتْبَعْ , |
|
|
|
|
#3 |
|
فَوقْ غَمام الإستِفهَام
|
. , تِلْكَ الْمِرْآَهْ وَاللَّتِي دَوْماً تُقَابِلُكَ وَتَؤْوِي إِلَيْهَا وَتَسْكُنْ بِهَا تَفاصِيلُ أَفْرَاحِكَ وَأَحْزَانِكْ وَتَكُونُ مَلاذَاً لَكْ ! مَنْ تَكُونْ .؟! هِيَ لَيستَ مِرآهْ بَلْ هِيْ إمْرَأهْ هِي كُلُّ تَفَاصِيلِ حَياتيْ أمّيْ حَفِظَهاَ المَولىَ مِنْ كُلِّ شَرّ فَلا حَياةَ ليْ مِن دُونِها 3 أَسْئِلَةْ عِتَابْ .؟ 3 سُطُورْ إِعْجَابْ .؟ 3 إِسْتِفْهَامَاتْ .؟! إِخْتَرْ مِنْهَا وَوَجِّههَا لـِ أحدْ مِنَ آَلِ أَوْرَاقْ .؟! سـَ أخْتَارُ الـ ثَلاثُ الإعْجَابْ ...! لـِ مَا يَحْمِلنَهُ مِنْ صِدقٍ فِيْ نَفسيْ وسَـ أوجِههنْ لِـ كُلْ مِنْ - المَطَرْ .. بِلْقِيسْ الرشيديْ .., والعَذْب مُحَمّدْ الهُذَليْ لـِ إعجَابيْ الشَديدْ بـِ حَرْفِيهمَا والمُتَألِقَهْ زِينَبْ آل يَاسِينْ و المُبْدِعهْ نَجْوى المَطرْ واللؤلؤتَانْ خُشوعْ ومَياسينْ ولِـ جَميعْ أعضَاءْ آلْ أورَاقْ ولِـ كُلِّ مَنْ خانتنيْ الذَاكِرَهْ ِفي ذِكرِ إسْمِهْ هُمْ مُبْدِعُونْ حقيقيّونْ وخَالِقيْ وَرْدَهْ حَمْرَاءْ تَنْحَنِي بَينَ أَنَامِلُكَ فَلِمنْ تُهدِي أَوْرَاقَهَا .؟! وَلـِ أَيِّ قِفَارٍ سَتُبَعْثَرِ أَشْوَاكَهَا .؟! أهُديهَا لِكُلّ مَنْ قَرأ سُعودْ بِنْ مسَاعَدْ بـِ صِدقْ وأغرِسُ شُوكَها في خَلايايْ كَثِيراً مَانَرَى الإِبْدَاعْ فِي رَسْمِ الحُزُنْ أَمْتَعْ ! فَهَلْ لَنَا أَنْ نَحْكُمْ بِأَنَّ الْحُزنْ هُوَ الْمُحَرِّكْ الْأَسَاسِي لـِ الإبْدَاعْ .؟! بِـ عَادةِ النَفْس البَشَرِيّهْ تَسْتَلِذُّ للـِ حُزنْ وتشْتَهيهْ وتَطْربُ للـِ فَرحْ وكِلاهُما مُحَرّكْ لَهاَ ولَكِنْ صِدقها يَكْمنْ حِينْ تُجَرّدْهَا مِنْ ضَوابِطْهَا وتُطْلِقْ العَنانْ لـِ تَلْقَائِيتَها فَـ لا الفَرحُ دائِمْ ولا الحُزنْ أسمىَ مُدْمِنُونَ نَحْنُ بـِ الْكِتَابَهْ وقَدْ تَعْتَرِينَا لَحَظَاتْ تَصَحُّرْ ! فَمَتَى تَجِدُ حِبْرُكَ أَصَابَهُ الْجَفَافْ ومَاأسْبَابُ ذَلِكْ .؟! الإنْغِمَاسْ فيْ العَملْ وإنْشِغالْ الفِكرْ بَهْ أحَدْ أكْبَر الأسبَابْ لـِ تصحّر حَرفْ الكَاتِبْ وهِيّ مالا يُطيقُهُ الكَاتِبُ نَفْسُه ولَكِنهّا الحَيـااااهْ عِنْدَمَا تَمُرّ بِمَوْقِفٍ مُعَيَّنْ كـَ مُشَاهَدَةْ دَمْعَةْ يَتِيمْ أَو تَسَوُّلْ فَتَاهْ عَذْرَاءْ عِندَ الإِشَاراتْ أَوْ تَزَاحُمْ الأَطْفَالْ للحُصُولْ عَلى كَسْرَةْ خُبزْ ! فَهَلْ هَذَا الْمَشْهَدْ مُحَرِّضْ قَوِي لـِ ثَوْرَةُ قَلَمْ .؟! لَيسَ مُحّرضْ للـِ كِتابهْ بِـ قَدرْ ماهُو مؤْلِمْ ومُحّرِضْ لـِ كُلّ خَليّةٍ بـِ داخِلِكْ تَنمُّ عَنْ إنْسَانِيّتك فَـ مَتى تَجّردْ الشَاعِرْ / الكَاتِبْ مِنْ المَواقِفْ المَحَرِّضهْ تَجَّرَدْ مِنْ نَفسِهْ صُورَهْ عَالِقَهْ فِي ذِهنِكْ لَاتَنْفَكُّ عَنْ ذَاكِرَتِكَ رَحِيلَاً .؟! لـِ والِديْ رَحْمَةُ اللهِ عَليهْ هَلْ طَاوَعَتُك يَدَاكْ عَلى تَمْزِيقْ \ إِغْتِيَالِ نَصٍّ مَا .؟! وَمَاهِيَ فَلْسَفَتُكَ فِي إِغْتِيَالْ الْحَمائِمْ .؟! كَثيراً جِدّاً ما نَكْتُبْ ماَ لا نُريدْ أنْ نَكْتُبُ لـِ أنهْ صُوتُ الرُوحِ مَنْ يَنطِقْ وحِينَمَا يَنْطِقْ يَنْشّلُ أحدْ أطْرَافْ المَنْطِقْ مِنْ وِجهَةْ نَظرْ الكَاتِبْ نَفسَهْ فـَ تَجِدُهُ يُمَزّقُ نَفْسَهُ أشْلائاً ولَكِنْ لا يُمزّقْ ما كَتَبْ .. قَدْ يتَجاهَلُهْ , يُخَبّيهْ , يَصْرِفُ النَظرْ عَنهْ ولَكِنْ فيْ حَقيقَةْ الأمَرْ قَليلاً ما يَغْتَالُهُ تَمزِيقَاً .. فَـ هُو إنْسَانْ أولاً وأخيراً ولا يُوجَدُ إنْسَانْ يَقْتُلُ إبْنَتهْ أَيُهَا الْأَجْمَلُ فِي نَظَرِكْ أَنْتَ أَمْ صُورَتُكَ .؟! وَأَيُّهُمَا الْأَقْبَحْ وَاقِعُكَ أَمْ .. خيَالُك .؟! كِلانَا جَميلْ وكِلانَا قبيِحْ فـِ الوَقتْ نَفسِهْ .. أنَا / لـِيْ , وصُورَتيْ لـِ الزَمَنْ وَاقِعيِ مفْرُوضْ بِـ قَدَرْ ولا إعْتِراضْ أمّا خَياليْ فـ هُو مِلْىءٌ مِنَ الأحْلامْ والآمَانيْ قَدْ .. نَعَمْ , وقَدْ .. لآ كَلِمَهْ أَخِيرَهْ لِمَنْ تُحِبُّ أَنْ تَكُون .؟! لـِ كُلِّ مَنْ قَرأ سُعودْ شُكْراً مِنْ القَلبْ شُكْراً آل أوراقْ شُكراً لِـ كُلِّ مَن أحِبْ , إِنْتَهَى لِقاؤُنا بـِ جنُونْ الإبدَاعْ سعُودْ بِنْ مساعدْ لِرُوحِهِ جُورِيهْ ولـِ آلْ أَوراقْ إِشْتِياقٌ لإحْتِضَانِ هَذَا الألقْ تَقدِيرٌ ووُدْ , |
|
|
|
|
#4 |
|
.. أوكسُجينْ ..
|
حوار امتاز بالشفافية والجمال والرقي ..
فتحت علينا نافذة من الشمس .. لنراك بوضوح .. ونقرأك بتمعن .. وننغمس بفكرك العالي .. وروحك الطيبة .. ، المبدع / سعُودْ بِنْ مساعدْ لقاء جميل جداً .. اشكرك على رحابة صدرك .. والحوار الشيق .. ![]() |
|
|
|
|
#5 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]() |
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
. . الْمَطَرْ / سُعُوْدْ بِنْ مِسَاعِدْ أتَعْلَمْ تِلْكَ الْوَرْدَهْ الْبَيْضَاءْ الْتِيْ فِيْ يَمِيْنِكْ , رُغْمَ أنَّهَا آسْتَنْشَقَتْ دُخَانْ الْسَجَائِرْ تَبْقَىَ تَحْمِلُ عِطْرَ أنْفَاسِكْ إسْتَمْتَعتُ هُنَا بَيْنَ حُرُوْفِكْ , حِوَارٌ هَادِئْ وَ جَمِيلْ بِنَفسْ الْوَقتْ لآ عَدِمْنَاكَ يَا عَطِرْ . . ![]() |
|
|
|
|
#9 |
|
فمان الله..!
|
.
. سعود بن مساعد شكراً لتلك الحروف التي رسمتك لنا وهجاً على نبض الورق وشكراً لذلك الـ سعود الذي إنسكب بجمال يليق به ![]() . . |
وياقلبي فمان الله..!
|
|
|
#10 |
|
فِكْــــر آخَـــرْ
|
الضُوءْ
تُرْكِي الأَحْمَدْ أينَ أنَا مِنْ كُلِّ هَذا الثَناءْ العَظيمْ الجَمَالُ وخَالِقيْ هُوْ ما قُرِىء بِينْ عُذوبَةِ أحْرُفُكْ وافِرْ الشُكرْ لا يَفيكَ أستَاذيْ ... شُكْراً حَتَى تَرضَى ![]() اخوكْ س.م |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مِسَاعدْ, الإِسْتِفهَامْ, بِنْ, سُعُودْ, غَمامِ, فَوقَ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الـْ [ زِيَاَدْ عَوضْ ] ورحلة ٌفَوْقَ غَمامِ الإِسْتِفْهَامْ .! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 23 | 10-04-2010 06:50 PM |
| الـْ [ زَهْرَةَ الْلَيْمُوْنْ ] فَوْقَ غَمامِ الإِسْتِفْهَامْ .! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 28 | 08-10-2010 09:30 AM |
| الـْ [ مُحَمَّدْ ] .. فَوقَ غَمَامِ الإِسْتِفهـامْ ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 20 | 07-29-2010 12:42 AM |
| الـْ [ شُوقْ الْخَالِدْ ] فَوْقَ غَمامِ الإِسْتِفْهَامْ .! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 11 | 03-28-2010 11:15 PM |