![]() |
![]() |
|
|||||||
| خِوان الأدب قدحٌ مِن قَهْوَةِ الأورَاق بِنَكهَةِ الـ المَقَال |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
وجُوُدْ
|
عِندماَ نُخْذلُ وَ نصدمُ وَ نصبحُ روحَاً مُتَهَاَلِكَةً وَ نبْدءُ فِيِ لَمْلَمَةَ السَّبَبَ وَ شَيئاً يَلُوكُ بِنَاَ يَصِلُ حَدَّ النَّدَبَ وَ القَمعَ والانْكسِاَرَ وَ موجَةً مِنْ الخَطَرِ ،، وَ لاَ شيءَ غَيرَ وِصَاَلِ الله ينقُذناَ ، ويَرقَىَ بِنَاَ إلَىَ سَلاَلِمَ نَجَاَةَ لاَ ألسِنَةَ نَاَرٍ تَطَاَلُهَاَ وَلاَ عُمْقَ بَحرٍ يَتُوقُ لِأخْذِنَاَ عُمْقَ عُمِقِهِ فَيبلغُ مَاَءُهُ الأطْرَاَفَ مِنَّاَ وَ القَدَمْ ، ،
، وَ لاَكِننيْ استعيـرُ قَنَاَدِيَلَ أرْوَاَحِكمْ كَيْ نَطُوقَ الحقَيِقَةَ شُعَاَعاً قَدْ يمُدَّ لأحَدِنَاَ اوْ حَتىَ زَاَئِرَاَناَ الَكَرِيِمَ بِضِيَاَءٍ يُجَنِبُهُ الخَطَرَ أوْ الوُقُوُعُ فِيِ نِفْسِ الأسَىَ ، فَ امْطِرُوُنَاَ بِفَيضٍ يَفِيِ الخَبَرَ وَ يبقِيِ فِيِهِ الأمَلَ عَاَبِرةً كاَنتِ القَصةَ اوْ مَجرَىَ الحَدَثَ اوْ درساً مستفاَداً اوْ نَصِيحَةَ لاَ نبالِيِ المُهِمُّ هُوَ ، كيفَ يقعَ الخذلانَ وَ كيفَ للشعورِ تَجَنُّبَ بُلوُغِ مَسَاَسِهْ ، وَ إنْ وَقعَ ماَ العملْ ! ، وَليِ أرواحِكمُ الوردْ وَ وديْ ![]() ، المصدر: شبكة أوراق الأدبية lQ,[mR lAkQ hgoQ'Qv lAkQ |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ ,’ الْحَبِيبْ وَ الْصَدِيقْ / أبُوْعَبْدَالله ..] صَبَاحُكَ جَنَّاتُ الْزَيْزَفُوْنْ سَأكُوْنُ مَعَكَ صَرِيْحَاً , حِيْنَمَا أشْعُرُ بِالْخُذُلآنْ وَ الإنْكِسَارْ أسْتَسلِمْ وَ لآ أسْتَطِيعْ أنْ أقِفْ عَلَىْ قَدَمِيّ , أُحَاوِلُ أنْ أتَسَلَّقَ سُلَّمَ الْنَجَاهْ الْذِيْ أرَاهُ مِنْ بَعِيدْ , وَ أزْحَفُ بِكُلِّ صُعُوْبَهْ لِكَيْ أصِلْ إلَيْهْ , إلَىْ أنْ شَعَرْتُ بِأنَّنِيْ تَسَلَّقْتُ خُطْوَتِينْ , أشْعُرُ بِأنَّ شَخْصَاً مَا , يَسْحَبُنِيْ إلَىْ الْخُذُلآنْ , دَائِمَاً وَ دَوْمَاً أتَسَاءَلْ لِمَا أنَا مُحَاطْ بِهَذَا الْوَشْمْ ..؟!! وَ بِالْنِسْبَةِ لِلْرُوْحْ بِكُلِّ آسَفْ , قَدْ تَخَبَّطَتْ هُنَا وَ هُنَاكْ بِكُلِّ هَزِيْمَهْ فَلَمْ تَعُدْ صَالِحَهْ لِلْقُبُوْعْ فِيْ دَاخِلِيْ .! لآ أعْلَمُ حَقَّاً لِمَا هَذَا يَحْصُلُ لِيْ ..؟! بِالْرُغْمِ مِنْ ذَلِكْ , سَأبْتَسِمْ , لِأَنَّنِيْ الآنْ أتَنَفَّسْ بِكُلِّ صُعُوْبَهْ .! أبُوْ عَبْدَالله ../ كَانَ الْصَبَاحُ بِرَفْقَتِكْ أكْثَرْ مِنَ الْجَمَالْ , وَ لآ عَدِمْتُكَ يَا شَقِيْقِيْ ..[ ![]() . . ![]() |
|
|
|
#3 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#4 |
|
عضو مميز
|
الإنسان في عرضة دائماً لمخاطر نوبات اليأس
والانكسار .. والخذلان .. وشعور الأسى المخيف .. سأتطرق للجانب الوخيم , وسأضع بعض كلمات وأورد تفاصيلها حب ..... فقد ..... ذكريات مؤلمة ... يأس لاحظ مجرد النظر إليها محزن فكيف حين تسطو على قلب إنسان مرهف لاحظ أيضاً كلمة " إنسان " مخلوق حين يتعرض جسده للذعة أو ألسنة نار يتألم وربما يحترق الجواب ببساطة لأنه " يشعر " إذا هو الشعور الباطني .. سأضيف قصة رمزي ... يبلغ من العمر ما يكفي لنقول عنفوان الشباب يعمل في وظيفة وحالته المادية جيدة وأهله يكنون له الحب والعطف وأصدقاءه ملتفون حوله وأوفياء له وحياته اليومية شيقة حيث يقصد مع أصدقاءه للعب البلياردو الكورة والتنزه والسفر أثناء الإجازات .. لكنه حزين في داخله ويشعر بنقص تام في السعادة بعد كل هذا لماذا ؟ أنه الحب الكلمة الأولى وقد تلقى لكمة عاطفية في أحشاءه فهي لم تكن له وليس الحب خطأ .. أو له أساسيات وقواعد كي يطبقها بحذافيرها ويصل إلى حل ولا يستطيع أن يفعل شيء حيال هذا .. ولو تحدثت معه عن البحث عن أمرآة غيرها سيشعر بأنك تهذي .... وتتحدث بكلام غير مفهوم وسيطلب منك المغادرة حالاً لاحظ " لا يستطيع أن يفعل شيء حيال هذا " وسيجد نفسه في دوامة مليئة بالأمنيات والأحلام ويعتمد الخروج من الواقع لكنه سرعان ما يستيقظ من أوهامه ( العلاج لهذا ) الحب أشبه بحالة إدمان يستمر معك لكن المشكلة في العمق فهو من داخله لا يريد أن يستوعب الحاصل ويوهم نفسه بالأمل وأن القدر سيتحرك لفعل شيء (لاحظ الأمل في قصة رمزي ليس في مكانه ولن يحدث فارق وربما تأتي النتائج سلبية للغاية ) وسيمتد به العمر دون أن يفيق .. إلا إذا سلط الأمل على التقدم أكثر والإيمان بالقدر وأن القادم أفضل إن شاء الله ( وأنا أتحدث عن حالات شبيهة برمزي .. انتهت ويجب أن تصبح صفحة في طي الزمان ) الفقد .... محمد أسامه .. أحبها كما لو العمر كله سيكون لها وسيكونان المكان والزمان لسعادتهما .. وأسسا الكثير من الأحلام لكن عزيزه أصيبت بالسرطان الخبيث .. وتوفيت رحمها الله وبدأ محمد يشرب الخمور محاولاً النسيان وسيطر عليه اليأس وبدأ يبتعد عن أهله وأصدقاءه , وينام خارج المنزل حتى أبتعد عن أجواء التلاحم وقطع وصال من يكونوا له البرد والسلام وتعلم ماذا سيكون مستقبل محمد أسامه لو ظل هكذا ؟ لكنه رأى أن النتيجة أتت عكسية , وعليه أن يؤمن بقضاء الله وقدره وفعلاً بادر بالأخذ بالأسباب وقدم على وظيفة خارج الوطن وفعلاً حصل عليها وبدأ ينغمس في تجربة جديدة .. وقريباً سيعود إلى وطنه .. الأم والأن هو مستمر في حياته لكن بأقل الأضرار .. ويمني نسفه بالقوة والثقة بالله دائماً لاحظ ( بادرَ بالأخذ بالأسباب ). الذكريات المؤلمة ... يعود تعريفها في الأصل إلى الذاكرة وأحداث من الماضي أو من المراحل الأولية من حياة المرء ولها جداول ثانوية كالتعرض للعنف أو تخريب شخصية الفرد وأنا أقصد زعزعة ثقته بقدراته هذا ينعكس عليه مستقبلاً في تعامله مع الآخرين واتخاذ القرار الصائب وهذه مدعاة للخذلان والانكسار .. والعيش في محيط الأسى .. ودائما ما يكون العلاج لهذا هو ... بالطبع تصحيح المسار لكن يجب أن يتحركوا من هم محيطون به كي يمنحونه الثقة والشعور بالأهمية . اليأس ... ما يعرفه الجميع أن اليأس أن تيأس من أمراً ما ومن محاولاتك الفاشلة لكن ما لا يعرفه الجميع أن بعض ( الأمور الحياتية ) تبعث باليأس بل تكون مصدراً له فعلينا أن نغير الوجهة والبحث عن وجه آخر مشرق واعز بالأمل والتفاؤل . " عندما نخذل ونصدم ونصبح روحاً متهالكة " أحياناً تأتي الصدمة أكثر بكثير لأننا لم نكن لنتوقعها لتلقي بنا في استعمار غربة الروح .. وسنرى البحر .. وحل .. والماء ... أداة تبقينا على قيد الحياة كي نعيش الألم من جديد لكن يوجد جانب مدعي للإشراق .. فنحن أوفياء لهم .. وبعد هذا يحق لي أن أتساءل هل ستتوقف الحياة سأكتبها مرتين .... هل ستتوقف الحياة ؟ هل ستتوقف الحياة ؟ في المرة الأولى ( قرأها ولم يبالي ) وفي المرة الثانية نظر من حوله وأدرك الحقيقة .. هذا يذكرني بأماني أمرآة تبلغ من العمر أربعين عاماً مطلقة منذ سنوات عدة فمن كانت تظنه شريك العمر حتى الموت .. قام بخيانتها ولم تنجب أطفال .. وهذه أسوء الحالات فالعمر يمضي بها ورويداً رويداً تتلاشى الأمومة .. وتخيل حين يرضخ رأسها على الوسادة أول ما يطرأ على بالها .... حنان الزوج المفقود وبكاء الأطفال بعد هذا .. حين تتحدث إليها ستشعر بدفء الشمس .. سترى شعاع التفاؤل وستعتقد بأن مفاتيح السعادة بيديها ... لأن في داخلها أفاق لا تدرك من الأمل.. وإيمانها أن هذا قدرها وقسمتها من الحياة . انتهى . أنا ممتن لساعة التي جمعتني بكم وأشكرك بعمق جداً .. محمد الهذلي وأعتذر عن الإطالة وما كتبته من وجهة نظري .. والقصص من أرض الواقع .. دمت بود |
|
|
|
#5 | |
|
[.. أنُثَىْ الطُهرْ ..]
|
اقتباس:
محمد الهذلي أرفقت لقلبي وصفحات حياتي نبض الوجع دوامات تيه لاتنتهي الإبداع هنا مساحته لانهائية وربي لآخر المدى ولو للسرد لن ينتهي بي حتى تملني الحروف وبرغم كل شيء تقف الكلمات بحلقي لتعاندني على التعبير فالقصص كثيرة وكثبرة فحياتي سلسلة من الإنكسارات والصدمات المدمرة وطيلة العمر اقاوم لأكون شيء فقط يجتاز المحنة ولو بقدر معقول من التحمل لإستكمال مسيرة الحياة بكل الطرق وانت ذكرتها هنا وَ لاَ شيءَ غَيرَ وِصَاَلِ الله ينقُذناَ ، ويَرقَىَ بِنَاَ إلَىَ سَلاَلِمَ نَجَاَةَ لاَ ألسِنَةَ نَاَرٍ تَطَاَلُهَاَ وَلاَ عُمْقَ بَحرٍ يَتُوقُ لِأخْذِنَاَ عُمْقَ عُمِقِهِ فَيبلغُ مَاَءُهُ الأطْرَاَفَ مِنَّاَ وَ القَدَمْ ، فذلك هو طويق النجاة الوحيد أن نذهب لرحمته سبحانه وتعالى الرحمن الرحيم نتعلق بأستاره وهذا حالي دائما ولكن نظل طيلة العمر نتعلم من الإبتلاءات نتدرب حتى نصمد وندرك كثير من الحكم وبالنهاية لمن فعلا بصدق يجاهد ليكون لله عمقا فعليا لاظاهريا فقط لابد ان يقيه الله ويحمي انهيارته ولو الابتلاءات تمحص ولو صدقني تسعد مزجاً غريبا يخرتقني من الألم النافذ وحفيف السعادة والرضا ولو قلت الرضا تفهم بالطبع وأعنيها فعلا كما أعني السعادة بكل معانيها لو قلت تعلمت لا وربي لكنها رحمة الله سلاسل الإنكسارات ومعها كثير من اللجوء لله والله وحده من يهدينا السعادة متعانقة بنسيج متكامل مع الوجع ليكون بداخلنا حالة متفردة بكل يقيني لا يدركها ويستشعرها إلا المتصبرون بالله وبعد تدريبات روحانية كثيرة بسلاسل الفقد وتلك وربي نعمة أبهى وأروع ممما لو كنا أخذنا من الدنيا السعادة نفسها كما نعتقدها بعقولنا القاصرة المباشرة الرؤية فقط وهذا قليل من كثير ذكرته هنا محمد الهذلي جد أمتعني متصفحكـ فلك كل الشكر ![]() ماجدة الصاوي _______** |
|
عندما نرسم طريقا للحب إقرأنيوتقطع أيدينا لأننا يوما كنا بالحب والعطاء فوق كل الحدود ماجدة الصاوي مَاْجِدَةْ الصَّاْوِي الرَقْصُ عَلَىَ أَوُتَاَرِ النّْبْضْ Ask me
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#7 |
|
وجُوُدْ
|
خَرِيِفْ ،
قدْ صبوتَ الطرحَ ياَ خَريفْ وَ أضفتَ أمْراً أنْشُدُهُ ، لاَ حرمتُ سَجِيَّةَ حَرفِكْ وَ إيِقَاَعَهُ الأخَّاذْ، وَ ودٌ ممتدٌ لِ حيثُ انتَ ياَ قَدِيرْ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#9 |
|
وجُوُدْ
|
زوبعي
وَ الله ماَ لحظتهُ يصعبُ عليَّ تأوِيِلُهُ ، كثيرٌ كَاَنَ عَليَّ وَ رغبتُ أكثرَ فَ زادكَ الله نوراً وَ عِلماً وَ فصاَحَةً وَ قوْلاً ، القدير / لَسْتَ اسعدَ مِنِيِ بِهذاَ الكمْ منِ الفلسفةِ الدالةِ علىَ بقاَءِ مَنْ يسْدِلِ الحَرفَ فَ يوُكِلِ عَطَاَئهُ حَدَّ الإيفَاَءِ وَقدْ زدتْ ، كلُّ الودْ ، ، |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#10 |
|
وجُوُدْ
|
الضَاَوِيِ
والقاَصَ بِمَاَ لاَ يُطِيقُ نَحْسَبهُمْ عُميَاَناَ وَلاَ ضَيرَ بِسعدِهمْ وَ نَجمَ التأوِيلِ بِمَاَ يَكونُ خَاَرِجَ الدَاَئِرَةَ بصِدقِ يَتَهَاَوَىَ وَلوْ بعَدَ حِيِن ،، ، القديرة / مَاَجِدَة جَمَيِلٌ بِمَاَ يَكْفِيِ انْ يَروُقَ لكِ شيْئٌ مِنَ الطَرْحَ وَليتَكِ ياَ سَيِدَتِيِ افَضْتِيِ كَثِيِراً فَ الحَرفُ معَكِ لهُ بَريِقٌ يوُمِضُ بذكرِ ربَّ العَاَلميِنَ وَفيِ كلِّ حِيِنْ ، لك الودْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مَوجةٌ, مِنَ, الخَطَر |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| .. [ .. خَاوِيَةٌ مِنَ الصّوْت ، مُمتَلِئَةٌ بِ المَاءْ .. ] .. | ][• الأثِيـرْ •][ | قناديل السماء | 13 | 11-23-2010 07:48 PM |
| ][:. ثَمانيَةٌ وَ عِشْرونَ مِشْكَاةٍ مِنَ النُوْر .:][ | خنساء بنت المثنى | قناديل السماء | 29 | 06-01-2010 04:05 PM |
| [مِنَ الْعِشِقِ إنْتَبِه] | احمد البراهيم | قناديل السماء | 24 | 05-03-2010 08:59 PM |
| هَواءٌ مفرّغٌ مِنَ الأوُكسُجِينْ | تُركِيْ الأحمَدْ | أوراق مميزة | 13 | 02-20-2010 07:54 PM |
| هَواءٌ مفرّغٌ مِنَ الأوُكسُجِينْ | تُركِيْ الأحمَدْ | قناديل السماء | 15 | 02-04-2010 07:46 PM |