![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مميزة نُ الثَّرَاءِ لِ آلِ الْأَوْرَاقِ تَخْلِيدًا |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
[ A m b r o s i a ]
|
هل تذكرُ اليوم الذي أمطرت فيه سماؤناَ دون توقّف؟ وعطّلت حركة السير على أرصفة المشاعر لأجل لحظة سيولدُ بها حبّنا الأول، ذلك الحب الذي يطرقُ أبواب الأمنيات دونَ أن ينتظر أحدًا ليفتح له، فقطْ يريدُ أن يشعر بلذّة الطرق والإنتظار والتمنّي البطيء لشيء يكونُ جميلاً حين يأتي على مهل... ![]() Remember when it rained ... ولتتذكَّر أني دونَ أن أشعر بالليل حلمتُ بك، وغلّفتُ وسادتي بقُبل لم تكُن لها، بل لجبينك الذي أشتاقه دون أنْ أعرف ما تعنيه تلك الخطوط الصغيرة التي كنتُ أراهاَ وأصفك بسببها بـ "عجوزي الوحيد!" .. وكنتَ تضحكُ كثيرًا وتصفني بذات الكلمة ... وأدّعي الغضب وفي قلبي قهقهةٌ لا أريدُ إصدارهاَ كيْ أُثبت نجاح تجاربك في إثارة البرَك الراكدة في قلبي ... لم أخبركَ بها بعد، لأنكَ لا تتمسّكُ بالأنثى التي تشتاق وتقول بصوتها أنهاَ إشتاقت، فكلّ إناث الماضي اللاتي عرفتهنّ كنّ كذلك ، وأنتَ كنتَ كالحلم الأبيض في كل رؤوسهنّ، لا أريدُ أن أكون سببًا في حرماني منك، فأنتَ تعلمُ أنّ رئتي لم تصبح صالحةً للعمل دونَ ظهورك فجأةً في حياتي، على مشارف رصيف لم يكُن بيوم ما جاهزًا لأنْ يشهد أول لقاء إرتجفتُ به دونَ أن أكترث بالأسباب ... فالأسبابُ في تلك الحالة تتمنّع كالغزالة الشاردة، وأنا لم أكُن لأضحّي بحزء من جزئيات الثانية كي أفكّر بشيء آخر ... غيرك ! ألمحك دائمًا في معطفك الأسود الذي لم أعلم قبل إعترافك الأول أنهُ مثل معاطفك المشنوقة في خزانة "فتنتك"، وصرتُ أحبّ السواد لأنّهُ يشبهُ أحد تفاصيلك التي حفظتُهاَ عن ظهر حب ... حتى أني أحيانًا أُمعنُ في إحراق الخبز كي يصبح لونهُ أقرب إلى السواد كي أستمتعَ بطعم إحتراقه الشهيّ، وأمي تراقبني عن كثب وتسألني "هل جُننتِ؟" ليتهاَ تعرف أني في جزء من عقلي .. حقًّا أصابني جنونٌ مختلف، جنونٌ لا يستدعي أيّة جلسات خاصة مع طبيب لا يمكنُ أن يفتحَ القلوب كي يكتشفَ الدخان والماء الذي بها ... وأنتَ إحتراقٌ تفشّى في كل الذاكرة وعلّمني أن لا أصغي لأحد، فقطْ ألصق أذني بكل ما تقوله ، لأدسّه بها عنوةً كقطعة قطن لا تسمحُ لي بالمزيد من ضجيج الكائنات ... Remember when it rained. In the darkness I remain ويركضُ المطر سريعًا بإتجاهنا، ليسألني عنك كلما دنا من وجهي ، وأنا أهمسُ له كلماَ إلتفتَّ إلى معطفك كي تنفضَ عنهُ الماء ... أخبرهُ بصوت أنتَ لا تعرفه أن ليتَ المطر لا يموت بينناَ كما مات بين الكثيرين، فهو الذاكرةُ الوحيدة المحفورة في الشتاء، ولابدّ أن يكون للشتاء طعمُ الثلج الساخن في رؤوسناَ، طعمٌ لو أستطيعُ مزجَ شيئين معًا للحصول عليه ... لما توانيت ! ولكن مالذي يمكنُ أن يصنعَ طعم الشتاء الذي لا أحد سواناَ شعر بكلّ تفاصيله ؟ ومن سيصدّقُ أني لم أُجنّ حين أسأله في رجاء :" هل لكَ أن تدلّني على شخص يصنعُ طعمَ الشتاء؟" Ohhhhhh Remember when it rained. In the water I remain Running down Running down Running down هو إصرارٌ سيكونُ تافهًا وطفوليًّا جدًّا بالنسبة لك، ولكنهُ بالنسبة لي مختلف / وجودي / مصيري ... لا أستطيعُ الكفّ عن الركض خلفه كي أجذبهُ ليدي مثلَ زمن يخشىَ كل إنسان أن يُسرَق منه فيلحق خلف الأقدار جميعهاَ كي يعيدهُ إلى روحه ... ..... أتعلم، أنّي أحيانًا أراكَ حتى في الكوابيس ، والكابوسُ الوحيد الذي لم يشأ أن يدعني وشأني هو يومُ فراقنا "الأكيد" .. فأنتَ رحلةٌ قصيرةٌ جدًّا مهماَ إمتدّت متعتي بتفاصيلها، أنتَ رسالةٌ تسافرُ عبر الخرائط ... لكي لا تبلغَ شخصًا بعينه، فهي مرسلة إلى مجهولـ/ـة ... وأنا لأني أعلمُني جيّدًا فإن الشكّ بأنكَ لن تبقى بالقرب إلى الأبد يجعلني أكرهُ معرفتي بي ... ومعرفتك بي ... ليتني ظللتُ ظلاًّ أسود في رأسك، تتخيلُ ملامحه بالطرق التي تراهاَ الأقرب، ليتني ظللتُ ذاكرة في رأسك، بدل أن تراني ذاكرةً أمامَ عينك تشتاقُ لك .. وتأتيك قبل الموعد بخمس دقائق كي ترى سرعتك في المجيء ! ليتني ظللتُ إسمًا يبتسمُ في كل رسائلك قبل أن تدفنهاَ في درج الطاولة، ويقتل صداهاَ ذلك المطر ! [زَيْنَبْ] الموضوع الأصلي: "ذَاكِرَة المَطَرْ .. ! " || الكاتب: زَيْنَبْ المَرْزُوقِي || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية "`Qh;AvQm hglQ'QvX >> ! " `Qh;AvQm hglQ'QvX |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
,’ ,’ الْمَطَرْ / زَيْنَبْ الْمَرْزُوْقِيْ ...] تَفَاصِيْلُ الْذَاكِرَهْ تَحْمِلُ فِيْ كُلِّ جُزْءٍ مِنْهَا قَطْرَةُ مَطَرْ وَ فِيْ كُلِّ قَطْرَهْ حِكَايَةٌ مِنْ ذَاكِرَةٍ قَدْ سَقَطَتْ مِنْ سَحَابَةٍ مَثْقُوْبَهْ تَتَجَمَّعُ بِهَا مَشَاعِرُ الْشَوْقِ الْمَكْنُوْنِ فِيْ الْرُوْحْ وَ دُوْنَ إنْتِظَارْ وَ دُوْنَ أُمْنِيَهْ وَ دُوْنَ تَرْكِ لَحْظَةٍ تَخْرِِسُ لِسَانَ الْذَاكِرَهْ مُجَرَّدْ أنْ تَمِسَّ الْذَاكِرَهْ خَيْطَ الْأحْلآمْ الْبَيْضَاءْ الْتِيْ نُحِيْكُ بِهَا مَشَاعِرِنَا الْشَارِدَهْ مِنْ الْرُوْحْ نُحَقِّقُ فِيْهَا بَعْضُ الْأُمْنِيَاتْ وَ لَوْ كَانَتْ ثَانِيَةً وَاحِدَهْ .! هُنَالِكَ ظِلٌّ يَتْبَعُ تِلْكَ الْسَحَابَةَ الْمَاطِرَهْ , هُنَالِكَ رِحْلَةٌ انْتَهَتْ بِتَفَاصِيْلٍ قَدْ لَمَحْتَهَا الْأقْدَارُ لِإعَادَتِهَا إلَىْ الْمَصْدَرِ الْمَجُهُوْلْ عَلَىْ أرْصِفَةِ الْذَاكِرَهْ كَانَ الْحَنِيْنُ فَاضِحَاً بِشَكْلٍ غَيْرَ مَلْحُوْظْ رُغْمَ ذَلِكَ الْسَوَادْ الْذِيْ غَطَّىْ عَلَىْ الْذَاكِرَهْ وَ دَثَّرَ تِلْكَ الْتَفَاصِيلْ كَانَتْ الْذَاكِرَةُ أشْبَةُ بِمَطَرٍ جَافٍ عَلَىْ أرْضِ الْإشْتِيَاقْ الْذِيْ قُتِلَ بِإبْتِسَامَةٍ شَاحِبَهْ تُخَبِّئُهَا بَوَاطِنُ الْذَاكِرَهْ .! الْمَطَرْ / زَيْنَبْ بِأَيِّ لُغَةٍ نَقَشْتِ الْأْوَرَاقَ هُنَا ..؟ قَدْ تَقَلَّبَتْ مَوَاعِيْدُ الْذَاكِرَهْ وَ دَوَّنَتْ مَوْعِدَاً مَعْ مَلْحَمَةٍ أبْجَدِيَّهْ كَانَ الْمَطَرُ هُنَا غَارِقٌ بِحَرْفٍ لآ يَتَكَرَّرْ وَ صَدَىْ حَرْفُكِ قَدْ وَصَلَ إلَىْ سَمَاءِ الْأوْرَاقِ مُحْدِثَاً ضَجَّةً أبْجَدِيَّهْ مُكَثَّفَةٌ بِإنْهِمَارْ الْفِتْنَةِ الْضَوْئِيَّهْ سِلآلٌ مِنْ زُهُوْرِ الْلُوْتِسْ , وَ تَشَكُّرَاتٌ لآ تُحْصَىْ وَ لآ تُمْحَىْ لِهَذِهِ الْذَاكِرَهْ لِهَذَا الْمَطَرْ سَأَنْقُشُ نُجُوْمِ بِهُدُوْءْ مَعْ حَفْرِ إعْجَابِيْ لَكِ دُمْتِ فِيْ سَمَاءِ الْأَوْرَاقِ سَيِّدَةَ الْمَطَرْ . . ![]() |
|
|
|
#3 |
|
لا ظلّ يَعبُرني ..
|
|
|
|
|
#4 |
|
وهمْ
|
السيدة زينب ولاول مرة يتوقفني حرف سهل و ممتع و جميل اعدك ان اكون
من الماكثين وقبل الخروج اعدك مرة اخرى ان يكون لي بصمة مميزة و تليق قد احببت حرفك آل حميدْ |
|
|
|
#6 |
|
وجُوُدْ
|
،
المطَرُ فرحةٌ تَغسلُ الذاكرةَ إبَّانَ هطولهاَ برذاذٍ عَفيفْ فلْ نُحَاَولْ البَحثَ عَنْ سحَاَبةٍ تُظَللناَ وَ تمطُرُ ارْضناَ وَ تَغْسِلُ ذنبناَ وَ مَاَ كَاَنَ ذنبُ التَمنيْ فيناَ حينَ ادركََتهُ َ خَاَصِرةَ الوجعِ فيناَ بذكراهمْ ، المرزوقي / زينب ْ قَرَأتُكُ عَشْرَاَ وَ لمْ استشفِ من حرفكْ ، كُنْتِ غَيمَاً يمطرُ حرُوفاً تَبْكِيْ الصمتْ لَحْظَةَ دنوهَاَ مِنَ القَلبْ ، وديْ وَ الاحترامْ ![]() |
سُبْحانكَ الله وبحمدك .. سبحان الله العظيم
|
|
|
#7 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]() ![]()
|
|
|
#8 |
|
عضو مميز
|
الرائعه المتألقه زينب ..
حروف تهطل كحبات المطر .. وتبلل الروح .. وتلدغ السواد والظلام المتكدس في اوتار الروح .. حتى الخجل .. لحروفك ولروحك كل التقدير والاعجاب عزيزتي تحياتي لروحك |
|
|
|
#9 |
|
سُــلافُ فِتْنَه
خَطِيئَهْ
|
مَا أَنْ نَعتَادَ عَليهَمْ كـ رَائِحةِ الَمطَرْ وتُغَرسَ تَفاصِيلهِمْ فِي مُنحَنيَاتِ الَذاكِره ومَلامِحِ الَوعَي حَتى نُدمِنَهمْ نَهذَي بِرائِحَةِ قُربِهمْ .. نُلامِسُ الأَحَلامَ ونُقَبِلُ الَكَوابِيسَ بَعدهُمْ نَلثُمُ حَباتِ الَمطَرِ الَتي طَالمَا تَسَاقَطتْ مِنْ رُؤسِ أَنَامِلهِمْ وأطَفئَتْ جَفافَ الشَوقِ بِأرَواحٍ أَضَناهَا الَسفَر والإِنْتِظَار زينب.. ![]() لِلتفَاصِيل هُنا رَائِحةٌ مُخَتلفَه ونَسَائِمُ بَارِده
تَنفَستُهَا طَويلاً ![]() عُذَراً مِنْكِ إِنْ أَطَلتُ الَمُقَامْ |
|
|
|
#10 | |
|
[ A m b r o s i a ]
|
اقتباس:
وَ آآه أنفثهاَ من حُفَر الروح، لعلّ المطر يأويني إلى حين جفاف آخر ...! : عبد الله ... حضوركَ يملأُ المكان بجمال متفرّد ، لروحك حتى ترضى
|
|
لولاَ جفونك العرجاءُ يا ليل , ما تاهَت قطراتُ أحلامِنا !
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ذَاكِرَة المَطَرْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| "".. { انفاس الجُنُون .."؛ | عُرُوقُ اليَاسَمِيْنِ | قلائد منثورة | 163 | 09-25-2011 08:35 AM |
| قلب " طايش " | شارع ورق | تحت الصدر ! " و قتيل " | عبدالله المالكي | أبجدية القصيد | 25 | 06-30-2011 08:03 AM |
| " أَنْفَاسُ الْشِتَاءْ " ورِحْلَةٌ لِكَنَفِ كَاتِبِنا " مُحمدْ أبُو زيدْ " ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 68 | 06-14-2010 06:25 AM |
| "ذَاكِرَة المَطَرْ .. ! " | زَيْنَبْ المَرْزُوقِي | قناديل السماء | 21 | 02-27-2010 02:34 AM |
| }.كَلْ شَيِ / بَعْدَكَ "حَزْيِنَ" وَعَمْ فِيِهَ ؛الإِكْتِئَابْ؛.{ | ديمه العبدالعزيز | غواية ريشة | 12 | 08-05-2009 03:40 AM |