![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق مقروءه صَوتُ الْوَرَقْ عَبرَ أَثِيرِ الْمَدَى |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
* * * شَاعِرْ وَ أدِيبْ سُوْرِيْ , وُلِدَ فِيْ عَامْ 1934 م , وَ تُوْفِّيَ فِيْ عَامْ 2006 م ,
وُلِدَ فِيْ مُحَافَظَةْ حَمَاةْ فِيْ بْلَدَةٍ تُدْعَىْ سَلْمِيَّةْ , اتَّخَذَ الْتَعْلِيمْ طَرِيْقَاً لِحَيَاتِهْ , وَ لَكِنْ سُرْعَانَ مَا يَأْتِيْ دَوْرُ الْفَقرْ سَبَّبَ لَهُ مُشْكِلَةً فِيْ طَرِيْقِهْ , حَيْثُ أنَّهُ قَدْ تَرَكَهَا فِيْ سِنٍّ مُبَكِّرَهْ , إتَّخَذَ دِمَشْقْ وَ بَيْرُوْتْ وَ بَلْدَتَهْ سَلْمِيَّةْ أسَاسَاً فِيْ طَرِيْقِ الإبْدَاعْ , عَمِلَ فِيْ الْصَحَافَهْ وَ كَانَ مِنْ مُؤَسِّسِينْ لِجَرِيْدَةْ تِشْرِينْ , وَ عَمِلَ رَئِيْسَاً لِتَحْرِيرْ مَجَّلَةْ الْشرْطَهْ , مِنْ إحْتِرَافَاتْ الْمَاغُوْطْ / الْفَنْ الْسِيَاسِيْ وَ تَألْيِفْ عَدَدْ كَبِيرْ مِنَ الْمَسْرَحِيَّاتْ الْنَاقِدَهْ وَ الْتِيْ أخَذَتْ دَوْرَاً مُهِمَّاً فِيْ تَطْوِيرْ الْمَسْرَحْ الْسَيَاسِيْ فِيْ وَطَنِنَا الْعَرَبِيْ كَمَا كَتَبَ الْرِوَايَةْ وَ الْشِعرْ وَ امْتَازَ فِيْ الْقَصَائِدْ الْنَثْرِيَهْ لَهُ دَوَاوِينْ نَاجِحَهْ وَ عَدِيْدَهْ .! فِيْ عَامْ 2006 / رَحَلَ الْأَدِيبْ مُحَمَّدْ الْمَاغُوْطْ عَنْ عُمْرٍ يُنَاهِزْ 72 عَاماً وَ هَذَا بِسَبَبْ صِرَاعْ طَوِيلْ مَعْ الْأمْرَاضْ فَتَوَقَّفَ قَلْبَهُ عَنِ الْخَفَقَانْ وَ هُوَ يُجْرِيْ مُكَالَمَهْ هَاتِفِيَّهْ . يُعْتَبَرْ مِنْ أهَمْ رُوَّادْ قِصِيْدَةْ الْنَثرْ فِيْ الْوَطَنْ الْعَرَبِيْ وَ قَدْ أخْرَجَ أفْلآمَاً سِيْنَمَائِيَّهْ وَ مُسَلْسَلآتْ تِلْفِزْيُوْنِيَّهْ وَ أمْتَازَ أُسْلُوْبُهْ بِمِيُوْلِهْ إلَىْ الْحُزْنْ .! . . . ![]() الموضوع الأصلي: مُحَمَّدْ الْمَاغُوْطْ ..! || الكاتب: م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية lEpQl~Q]X hgXlQhyE,X'X >>! |
|
|
|
#2 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
. . . هَذِهِ مِسَاحَةٌ لِأنْ نَرْتَوِيْ مِنْ مَطَرِ حُزْنِهْ وَ حَقَّاً حِيْنَ أرَىْ لُفَافَتَهْ يُصِيِبُنِيْ جُنُوْنٌ لِأنْ أُصْبِحَ نُقْطَةً فِيْ بَحْرِهْ .! وَ أُمْنِيَةٌ بَعِيْدَةُ الْمَدَىْ .! سَأرْتَشِفُ لُفَافَتِيْ وَ أَخُطُّ مَا كَتَبَ لِوَطَنِنَا الْعَرَبِيْ وَ بَعْضَ قَصَائِدِهْ ![]() |
|
|
|
#3 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. اشتقت لحقدي النهم القديم وزفيري الذي يخرج من سويداء القلب لشهيقي الذي يعود مع غبار الشارع وأطفاله ومشرّديه * في الشتاء لا أشرب أيّة زهور أو أعشاب برية في درجة الغليان بل أنفثها بعيداً إلى ربيع القلب * واشتقت لذلك الحنين الفتيّ المشرّد وقد ضاقت به السبل فيبكي كسيف عجز ولم يشهره أحد ولو للتنظيف منذ آخر معركة أو استعراض * ولتلك الأيام التي كانت الموجة فيها تقترب من البحارة الأغراب ملثمة كالبدوية المهدور دمها. * ولو كان الأمر بيدي لقدمت وسام الأسرة للصخور، والمشانق، والمقاصل، وساحات الرجم وسياط التعذيب لاعتقادي بأنها من عائلة واحدة فرّقتها الأيام * والدموع الغريبة لا أصدّها بل أفتح لها عينيّ على اتساعهما لتأخذ المكان الذي تريد حتى الصباح وبعد ذلك تمضي في حال سبيلها فربما كانت لشاعر آخر!. ![]() |
|
|
|
#4 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
. . إنني في رعاية دائمة لا بأس بها الشمس تحميني من المطر والمطر من التجول والتجول من اللصوص واللصوص من التبذير * أزمة المواصلات تحميني من المسرح والمسرح من الشعر والشعر من الصحافة والصحافة من الإهمال والإهمال من الوحدة والوحدة من القراء والقراء من الحب المرض الوحيد الذي أريد أن أقع فيه دون إسعاف لأنه يحميني من الوحدة والجوع والعطش والسجون والسياط والدبابات وكل جيوش العالم.. بعد تسريحها طبعاً! ![]() |
|
|
|
#5 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. وأنا طريح الفراش بين السيوف والرماح المبعثرة فلسطين أريد شهدائي إسرائيل أريد حطامي أيتها الشواطئ أريد مرساتي أيتها الصحراء أريد سرابي أيتها الغابات أريد طيوري أيها الصقيع أريد جدراني أيها الشتاء أريد سعالي أيتها العتبات أريد جدتي أيتها العواصف أريد أشرعتي أيها المطربون أريد تصفيقي أيتها المراجيح أريد أعيادي يا ملكات الجمال أريد تنهداتي وشهقاتي أيتها المقابر الجماعية أريد رفاقي أيها الصحفيون أريد خصوصياتي أيها الغجر أريد مقتنياتي أيتها الرياح أريد مذكراتي أيتها القارات الخمس أريد أبنائي وأحفادي أيها الله أريد صلواتي أيها الجيران .. أيتها الذاكرة الإلكترونية: أريد أوصافي. ![]() |
|
|
|
#6 |
|
أَفَاقٌ لَاتُـ ـ ـدْرََكـْ !
مُسَافِرَةٌ لِزَمَنٍ مَفْقُودْ
|
|
... ...
![]()
|
|
|
#7 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
. . سَيِّدَةُ الْأَوْرَاقْ / بِلْقِيسْ ...] يَحْتَفِلُ الْخَرِيفْ بِإشْرَاقَةِ رُوْحِكْ الْجَمِيْلَهْ , وَ إلَىْ حِيْنِ الْعَوْدَهْ , سَأُغْرِسُ زَهُوْرَ الْجِلِنَارْ , لِأَنِّيْ مُتَيَقِّنْ تَمَامَاً بِأنَّهَا سَتَتَفَتَّحُ بِعَوْدَتِكْ قِنِيْنَةُ عِطْرٍ أسْكُبُهَا عَلَىْ حُضُوْرِكْ . . ![]() |
|
|
|
#8 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. لا أريد أن أكون قذراً ولا معقماً فلكل من الحالتين تبعاتها. * في القرى يدعو الأهل على الولد المشاكس أو قليل الهمة: لتركض ورغيفك يركض ولم أكن أعرف أن رغيفي قد يدخل في سباق "دربي" الشهير * أحياناً الصمت أجمل موسيقا في العالم * أية أغنية تريدين؟ وعلى أي إيقاع؟ وليس عندي سوى نقرات أصابعي على قفا الصحون الفارغة وخوذ الشهداء المجهولين * أية رقصة تريدين؟ تانغو؟ قد أعديك بسعالي وزكامي فأنا مدخن عتيق وفمي فوهة بركان * رقصة الغجر؟ قد أكشف سوء طالعك بقذف الودع بين الأفاعي والعقارب ومسروقات العائلة اليومية * رقصة البحر؟ نحن وحيدان في زورق نجاة فلماذا نلفت أنظار البحر إلينا. * رقصة الطاووس؟ وهل أبقى شاه إيران أثراً لها بعد أن قدم لضيوفه في إحدى حفلاته الإمبراطورية ألف قلب طاووس كمقبلات! * رقصة الفالس؟ سنقترب ونبتعد عن بعضنا ونحن نلوح بالمناديل كأن كلا منا مسافر في قطار! وهذا يحتاج إلى تنهدات ونفقات. * سامبا.. رامبا؟ إن جسدي لين ومطواع كجسد جين كيلي في رقصته الشهيرة تحت المطر ولكن ماذا أفعل بهذا العرج المفاجئ ولست بايرون لأخوض حرباً أهلية لإخفائه. * رقصة الحرب؟ كل شيء إلا هذا... فاكسسواراتها ولوازمها مكلفة سيوف، تروس، أوسمة، شعراء، مطربون كيف أتحمل أعباءها؟ وأنا أحمل سبع هزائم متوالية على ظهري ونفقات أيتامها وأراملها؟ تكفيني أجرة المقرئين! * إذاً لنرقص! لنجن! لنقم بأي شيء غير معقول. - :حتى بيكيت صار متخلفاً وكلاسيكياً في هذه الأيام. - :إذاً لننتحر! - :الانتحار حرام! - :وهل الشقاء حلال؟ ![]() |
|
|
|
#9 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
.
. الآن في الساعة الثالثة من القرن العشرين حيث لا شيء يفصل جثثَ الموتى عن أحذيةِ الماره سوى الاسفلت سأتكئ في عرضِ الشارع كشيوخ البدو ولن أنهض حتى تجمع كل قضبان السجون وإضبارات المشبوهين في العالم وتوضع أمامي لألوكها كالجمل على قارعة الطريق.. حتى تفرَّ كلُّ هراواتِ الشرطة والمتظاهرين من قبضات أصحابها وتعود أغصاناً مزهرة (مرةً أخرى) في غاباتها أضحك في الظلام أبكي في الظلام أكتبُ في الظلام حتى لم أعدْ أميّز قلمي من أصابعي كلما قُرعَ بابٌ أو تحرَّكتْ ستاره سترتُ أوراقي بيدي كبغيٍّ ساعةَ المداهمه من أورثني هذا الهلع هذا الدم المذعور كالفهد الجبليّ ما ان أرى ورقةً رسميةً على عتبه أو قبعةً من فرجة باب حتى تصطكّ عظامي ودموعي ببعضها ويفرّ دمي مذعوراً في كل اتجاه كأن مفرزةً أبديةً من شرطة السلالات تطارده من شريان إلى شريان آه يا حبيبتي عبثاً أستردُّ شجاعتي وبأسي المأساة ليست هنا في السوط أو المكتب أو صفارات الإنذار إنها هناك في المهد.. في الرَّحم فأنا قطعاً ما كنت مربوطاً إلى رحمي بحبل سرّه بل بحبل مشنقة ![]() |
|
|
|
#10 |
|
!. خَرِيفْ .!
..: كَاتِبْ :..
|
. . أحب التسكع والبطالة ومقاهي الرصيف ولكنني أحب الرصيف أكثر ..... أحب النظافة والاستحمام والعتبات الصقيلة وورق الجدران ولكني أحب الوحول أكثر. ***************** فأنا أسهر كثيراً يا أبي أنا لا أنام حياتي سواد وعبوديّة وانتظار فأعطني طفولتي وضحكاتي القديمة على شجرة الكرز وصندلي المعلّق في عريشة العنب لأعطيك دموعي وحبيبتي وأشعاري ********* المرأة هناك شعرها يطول كالعشب يزهر و يتجعّد يذوي و يصفرّ و يرخي بذوره على الكتفين و يسقط بين يديك كالدمع **** ***** وطني ....... على هذه الأرصفة الحنونة كأمي أضع يدي وأقسم بليالي الشتاء الطويلة سأنتزع علم بلادي عن ساريته وأخيط له أكماماً وأزراراً وأرتديه كالقميص إذا لم أعرف في أي خريف تسقط أسمالي وإنني مع أول عاصفة تهب على الوطن سأصعد أحد التلال القريبة من التاريخ وأقذف سيفي إلى قبضة طارق ورأسي إلى صدر الخنساء وقلمي إلى أصابع المتنبي وأجلس عارياً كالشجرة في الشتاء حتى أعرف متى تنبت لنا أهداب جديدة، ودموع جديدة في الربيع؟ وطني أيها الذئب الملوي كالشجرة إلى الوراء إليك هذه "الصور الفوتوغرافية" ********** لماذا تنكيس الأعلام العربية فوق الدوائر الرسمية ، و السفارات ، و القنصليات في الخارج ، عند كل مصاب ؟ إنها دائما منكسة ! **** **** اتفقوا على توحيد الله و تقسيم الأوطان ******** ((مع تغريد البلابل وزقزقة العصافير أناشدك الله يا أبي: دع جمع الحطب والمعلومات عني وتعال لملم حطامي من الشوارع قبل أن تطمرني الريح أو يبعثرني الكنّاسون هذا القلم سيقودني إلى حتفي لم يترك سجناً إلا وقادني إليه ولا رصيفاً إلا ومرغني عليه)) ![]() |
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُحَمَّدْ, الْمَاغُوْطْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| ..{ يَا سَيدَتِيْ }.. لِفَارِسِ الحَرْفِ وَالقَلَمْ : مُحَمَّدْ الهُذَلِيْ . | خَالِدْ العَبدْاللَطِيفْ | غواية ريشة | 16 | 08-27-2010 07:36 PM |
| الـْ [ مُحَمَّدْ ] .. فَوقَ غَمَامِ الإِسْتِفهـامْ ! | محقق الأوراق | أوراق اللقاء | 20 | 07-29-2010 12:42 AM |
| تَحْتَ الْضَّوْءْ مَعْ سِهَامْ مُحَمَّدْ .., | م.عَبْدَالله آلْ يُوْنِسْ | أوراق اعلامية | 9 | 06-25-2010 04:46 PM |