![]() |
![]() |
|
|||||||
| أوراق صامتة مُتَّكَأٌ لِأَجْنِحَةِ الْرُوحِ بِحُرِّيَةٍ صَاخِبَهْ |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
.. هَيمَنةُ العُيونْ }
|
سلامٌ وَ إكرآمْ على القُلوبِ التي عرجّتْ عليّ .. حِينَ شَمرتْ الغُربَة عن سَاعِديها .. و أنجَبتْ حفلَ إستقبَالٍ لحضْرتِي الضَئيلة بينَ جَنبيْها وُلِدتْ هذهِ الإعتِرافات ( النَادِرة ) ! - إستِراقُ النَظرِ مَسموحٌ حتّى اللا نِهاية , فَ حتّى متى تُخبأُ إعتِرافاتُنا ! : وَلِيدةُ اللحظَة : زَينبْ ![]() الموضوع الأصلي: - إعتِرافاتْ فَتاة / شِبْه مُغتَرِبَة ! || الكاتب: زينبْ منصُور || المصدر: اووراق الادبيه
المصدر: شبكة أوراق الأدبية - YujAvhthjX tQjhm L aAfXi lEyjQvAfQm ! aAfXi tQjhm |
|
|
|
#2 |
|
.. هَيمَنةُ العُيونْ }
|
{ 1 } - أعتَرِفْ .. أنَهُ في هَذا اليومْ ال 22 من الشَهر الأولِ في السَنةِ الهِجرية ؛ قُمتُ بِ مُصافحَتِهِ و لأولِ مَرة مَنذُ تَاريخِ لقائي الطَويل بِه ! كَما أننِي أعتَرفُ أن قَلبي أصَابهُ وخَزٌ فَورَ ملامَستي كَفيه .. ( كَانتْ دافِئة ) و رُبما هذا ما دَفعني أن استرسِلَ في المُصافحةِ و أطُوقَ كفيهِ دُون أن انتبهِ ! . - أعتَرِف .. أنَني تغيبتُ عن أُولى مُحاضَراتي لهذا اليَوم .. لإنَ الحَافِلة لا تحتَمِلُ تأخيرَ الثوانِ و لغايةِ الآنْ لم أعتَد على هذا الوضْعِ الجَديد ! - أعترِفُ .. أنَ رغبةً مجنُونَة تُراوِدني .. أن أذهبَ لمكتَبِ ( الأمنْ و السَلامَة ) في جَامِعتنا و طرح هذا الإستفسَار بِكُل إستغراب ( لماذا يتوجُب عليّ أنا الطالبِة أن لا أُحضِر المَحمول المُزود بكامِيرا .. بينَما العشراتْ من المُستخدَمات مُتعددات الجنسِيات و المَوطِن يتجولنّ بِ أحدثِ صيحاتِ النُوكيا و سُوني أريكسون و حتّى البلاك بيري !!!!؟؟؟ ) و لعلّ رغبتي أنفجَرت حينَ سُلبَ هاتِفي المحمول ذي الكَاميرا حين نسيتُهُ بالمُصادفةِ السَيئة في حقيبتيّ الجَامِعية : ) - أعتَرفْ .. مِن خِلال تَجرُبتي مَع السَاكِناتِ اللاوتِي شاركنني الأربعُ و عشرونَ ساعةً مِن يَومِي . إكتشفتُ أنَ الكَثير الكَثير من البَشر , لا يستَحِقونَ أن أُبدي طِيبي و هَزليّ و عَفويتي أو بالأحرى ( شخصيتي الحَقيقِية ) مَعهم !! لإنهم سَريعُوا الحُكم الخَارِجي .. و إنَما الأفضَلُ البَقاء بِ شخصِيةِ ( الرزّة ) وَ الحذر بوجود حَد فَاصِل بينَ الهزلِ الأخَوي و الرصَانة في التَعاملِ معهم , و إلا كُنتَ لُقمةً سائغة لآرائهِم المُشوهَة ! - أعترِفْ .. أنَهُ كانَ يُخاطِبني خلفَ نظارتِهِ الشَمسية إذ أتاحَ لنفسِه فُرصةَ النظرِ إليّ كيفما شَاء و حرمنيّ من التطَلّعِ في سَوادِ عيناه , لكِنه أقلقنِي جِداً حيثُ لم أكنْ أعلمُ بأيِ بُقعةٍ مِني تستَقرُ نظراتُه .. حتّى أنني كُنت أنوي لوهلَة أن اُجنَ و أهمّ بخلعِ نظَارتِه الشَمسية كيْ أنظرَ لعينيهِ بهدوءْ كما فعلَ معي تماماً / كمَا فعل مَعِي تماماً / كمَا فعلَ معي تماماً ! - أعترفْ .. الإشتِياقُ إلى وَطنِي .. مُنهكٌ جِداً , و أعترفُ أن الصَوت الذي بادرتني بِهِ في الأمس كانَ يصدحُ طوالَ الليل في أّذني لِ خِشيتي أن تُصابَ بأذىً أو مَرض ! و يستَمِرُ الغَيثْ : زينبْ .
|
- وَ إنَ النَفْسَ لَأمّارةٌ بِالشَوْقْ * فَشُدِيْ رِبَاطَ الصَبْرِ يا نَفسِيّ - * مَسرحِيةُ أحرُفْ.. و جَوقةُ إستفهَامَاتْ ! ..
|
|
|
#3 |
|
.. هَيمَنةُ العُيونْ }
|
{ 2 } - أعتَرِف .. مُنذُ ما يُقارِب الأسبُوع و ما يلحَقُه أتعرضُ لِ تضارُبٍ حَاد في مَشاعري ؛ أسرحُ لمدةٍ أجهلُها ولا أستفِيقُ إلا على وقعِ أصواتِهم ( زينبْ يا هووووووووووو وين وصلتي ؟!! ) / أناءُ ليليّ تنقضِي دونَ أن تُطبقَ أجفانِي ولا أستوعِبُ شيئاً بعد إنقضاءِ ليليّ إلا وَ رِداءُ الفِراشِ قد إنتزعَ مِنه لشدةِ تُقلبي الطويلْ أثناء تفكيري / أنني أقضي ثلاثُ ساعاتٍ أو مَثنى مِنها في مُحاضراتي و لكِنني أخرجُ من بعضِها دونَ إستيعابِ شيءٍ لإنَ عقليّ ليسَ حاضِراً هُناكَ البتّة .. و كُلُ ما يحدثْ نتيجةّ ذاكَ التضارُبِ المَلعُونْ !! - أعترفْ .. كَرهتُ نفسي اليَوم كَثيراً , فَ شعرتُ أنَ الخَطيئةَ لوثتنِيْ .. لونتُ نفسيْ بالأسودِ و الأبيضْ وَ حزِنتُ حتّى العُمق .. و حَاولتُ مسحَ اللونِ الأسود ؛ لكِنَ مِمحاتِي صعبةُ المِراس تحتاجُ الكثيرَ الكثيرَ لُتمحِي ذلكَ اللون ! - أعتَرفْ .. أنني مُتشبِثةُ بِ حُبي حتى الجَدثْ ؛ و ليستْ لي رَغبةٌ في التَخلي عن هذآ الحُب مهمَا كلفَ الأمر ! - أعترفْ .. أنَ مرضُ الجَفاءِ ينتَشِرُ في جسديّ هذهِ الأيام ! - أعترفْ .. بدأتُ أُهياُ نفسِي شيئاً فَ شيئاً لإستِقبالِ الآلامِ التي تحطُ خيامَها فوقَ أشرِعةِ قلبيّ .. و الأيامِ السَوداءِ التي لا أملِكُ من تغييرِها شيئاً يُذكَر . - أعترف .. وُجودهُ في حياتِي كَ الكأس .. ! إن وُجِدَ عاملتهُ كَ غيرِه , و إن أنعدمَ فإن هُناكَ ألفُ بديلٍ له : ) و أنهُ رغمَ إبتعادي عنهُ لمدةِ أيام .. فإني حينَ عودتِي لبلدتِي لا أهروِلُ بحثاً عنه أو أضمّهُ بينَ ذراعيّ أو أقبّلهُ .. كمَا أعتادَ الجميعُ أن يفعَلونْ ! - أعترفْ .. أنَ كُل يومٍ تشرقُ الشمسُ فيهِ و أنَا في بلدةٍ غريبَة يتآكُلُ جُزءٌ من أنامِلي كما يتآكلُ الحديد .. فَ توهَنَ أناملي على الكِـتابَة و أعجزُ عن لفظِ الحُروف ! - أعترفْ .. ( التِلفازْ ) رفِيقٌ منَ الدرجةِ المُمتازَة في بيتُنا الصَغير !! منذُ إفتِتاحِ الصَباح .. تُداعِبُ أذني أصواتُه وحتّى أهمّ بالذهابِ للنَوم . يبقَى يصدحُ صوتهُ عبرِ الغُرف مُعلناً أنهُ رفِيقُنا الذي لا ينقضِي اليومَ دونه .. - أعتَرف .. فِراشِي مُؤلمٌ .. يرقُصُ بي يُمنةً و يُسرة دونَ داعٍ أن يُطرَبَ ليقومَ بذلكْ / يُصدرُ أصواتاً مُزعجة كُلما أدرتُ نفسي على جنبَيه .. و في كُل يوم تتكررُ آلامُ ظهري مِنه ؛ و لكِن لِ العلمِ تضحِياتْ : ) ! - أعترف .. اتسآءلُ ما إذا كَانَ الحُب ما جَعلني أستشعِرُه و أحلُمُ بِه في حالةِ إستِياءٍ و ضِيق .. ثُم أصحُو من نَومي على صوتِ محموليّ الذي أنبأني بولادِةِ رسالةٍ جديدةْ مِنه . تحملُ نبأً بإستيائه فِعلاً .. ! وَ لِسانُ القَلمِ لا يصمُتْ : زينبْ ![]() |
- وَ إنَ النَفْسَ لَأمّارةٌ بِالشَوْقْ * فَشُدِيْ رِبَاطَ الصَبْرِ يا نَفسِيّ - * مَسرحِيةُ أحرُفْ.. و جَوقةُ إستفهَامَاتْ ! ..
|
|
|
#4 |
|
.. هَيمَنةُ العُيونْ }
|
{ 3 }
- أعترفْ .. قلبيّ يبنضُ بِ ثقلٍ يُنهِكُ قفصيْ الصَدريّ . - أعترِف .. أعشقُ جِداً .. أن ارى ملامِح المُفاجَأة وَ الدهشَة على وجهِها عندما تتوازَى عينانَا في الوقتِ نفسه الذي أكونُ فيهِ أنظرُ لها بِجُلّ تفاصِيلها دونَ أن تعلمْ . - أعترفْ .. أنَا خائِفة خائفَة خائفةْ خائفة خائفَة خَائفة خائفةْ ( جِداً ) و أتمنّى كنفاً يحتويّ هذا الخَوف ! - أعترفْ .. أتحِفُوني بدعوآتِكم في إمتحانِي ليومِ السبت : ) - أعترِف .. أنَ الليلة المُقبِلة تنعَدِمُ الساعاتُ فيها فلا أشعرها كَ بقيةِ الليالي . حيثُ تخفِيني حافِلةُ الطريقِ الطويل عن الوَقتْ و من ثُم ساعاتِ الإنتِظار لأجلِ حقائبيْ . - أعترِف .. كيفَ أُنهي عرضَ ( البَور بوينتْ ) و أنَا لا أملُكه مُذ حدّثتُ جهازي : ( ! - أعترفْ .. صوتهُ اليوم كانَ مُختلفاً .. كشفَ لي عن إبتسامةٍ لم تتذوقها عينيْ منذُ زمنْ , أيضاً عينَاهُ إرتسمَت بِ ( حِنّية ) إلا أنهُ رغمَ كل هذا لن يُزيلَ صورتهُ القَبيحة في داخِلي لإنَ [ أبو طبيع ما يجوز عن طبعه : ) ] و أراهِنُ العالمَ أنه غَداً سيظهرُ بوجههِ القَبيح و تتحوّر عيونهُ إلى عينٍ مُنفِرة وصوته هذا إلى صوتٍ يشمئزنِيْ . - أعترفْ .. الحُب ( بُحيرة ) طالمَا كانَ راكِداً دونَ حَراكْ تشَاسعَ المللُ فِيه و عِندما تفورُ أمواجَهُ مُتلاطِمةً و تُغرِقُنا فِيه يصيرُ شَهياً ! - أعترفْ .. أنَا أ كَ ر هُ هْ . - أعترفْ .. أحنُ إلى إحدى الساكِناتِ معي , في هذهِ اللحظَة !! - أعتَرفْ .. أنَا أفكِر .... هل سأحلمُ الليلةَ أيضاً بِهِ كمَا كانَ يحدثُ معي منذُ ليلتَانْ !؟ - أعترفْ .. أنَ بوادِرَ المَرض تُصافِحُني , فَ ألطُف بي يا ربْ ! - أعترف .. دفِئونيّ أرجُوكم ! - أعترفْ .. أريدُ أن أبكي , أحتاجُ للبُكاءِ بشدة لكنْ دموعي لا تنهمِر ألا يملكُ أحدكُمْ عقَاراً يُنزِلُ الدُموع !! مُعانَقةُ حرفٍ مَجيدة : زينب ْ ![]() |
- وَ إنَ النَفْسَ لَأمّارةٌ بِالشَوْقْ * فَشُدِيْ رِبَاطَ الصَبْرِ يا نَفسِيّ - * مَسرحِيةُ أحرُفْ.. و جَوقةُ إستفهَامَاتْ ! ..
|
|
|
#5 |
|
.. هَيمَنةُ العُيونْ }
|
{ 4 }
- أعترف .. أنني الآن أدعُوا الله أن يُنزل البُكاء عليّ يا ربْ .. جُفوني أُنهِكتْ وهي تحمِلُ الدُموع ؛ فَ أسقِطها كي يلا يتقَوسَ ظهرُ جِفنيّ ! أرجُوكَ يا ربْ ألهمِني البُكاء !!!!!!!!! - أعترفْ .. حَالتي السيئة في إزديادٍ دائم , و كُل ليلة يُضافُ لرصيدِ وجعيّ وجعٌ أكثر !! - أعترفْ .. أتمنّى هذهِ الليلة أن أُغلقْ جفنيّ دونَ العودة لِفتحِهما .. - أعترفْ .. ما أجمَل أن أُثكَلَ بكْ : ) ! - أعترفْ .. أشتاقُ إلى نفِيسة ! شَقشقَةٌ مَطعُونة : زينبْ ![]() |
- وَ إنَ النَفْسَ لَأمّارةٌ بِالشَوْقْ * فَشُدِيْ رِبَاطَ الصَبْرِ يا نَفسِيّ - * مَسرحِيةُ أحرُفْ.. و جَوقةُ إستفهَامَاتْ ! ..
|
|
|
#6 |
|
.. هَيمَنةُ العُيونْ }
|
{ 5 } - أعتَرف .. هذا الأسبوع أسوأ اسبوعٍ ليّ في الغُربة .. وَ اكتشفتُ ذلك فِعلاً حينَ أخبرتني الطَبيبة ( الحمد لله انك ما مِتي من ذي الحمّى الشديدة ) بالرُغم من أنني احسستُ لِ لحظاتٍ أنني سأفقِدُ حياتي فَ للمرةِ الأولى أصابُ بالمرضِ هكذا ! - أعترفْ .. تغيبتُ يومَ السبتِ وَ الثُلاثاء عن الجَامِعة و أضعتُ إمتِحاني بسببِ حُمتّي و هذا ما يُشعِلُ إكتئابَ نفسيتي . - أعترف .. لولا وُجود فَتياتِ شقتيّ مَعي ؛ لمَا تحسنتُ بهذا المِقدار ؛فَ كُل واحِدة مِنهُنّ قدّمت إليْ مُساعدة مِن نوعٍ آخر .. أُحبُهنَّ حتّى النُخاع ! - أعترفْ .. كانَ يُمكنَ للمشفَى إبدالَ أدويتيّ بصوتِ الوَطنْ .. لو أنّهم منحُوني إياه منذُ أولِ ليلة لُكنتْ شُفيتُ من وقتِها . - أعترف .. رائحةُ قَهوتِكَ باتت كَريهة وَ الصَباحُ بقُربِكَ ملعُونْ وَ لا زِلتُ أحاوِلُ بتركَ أبداً مِني ؛ مَاضيكَ معي أسوَد و حاضِركَ مَضاعفاً من اللونِ الأسود و مُستقبلُكَ معي لا يُنذرُ إلا بالأسوأ ! أتمنَى من الله كَثيراً أنْ أفتَح عينيّ على انعِدامِ لُقياكْ .. أتمنّى لو أن المَارِدَ السِحري يُهاجِرُ بكَ إلى حيثُ اللا عَودة أنتَ قبيح قبيح قبيح قبيح بِما تحملَ الكلِمة من مَعنى ! لم أكُنْ أعرِفُ الكُره أبداً , و لكِنكَ علمتَني الكُره حتّى أخذتُ إمتيازاً في شِدة كُرهي إليك وانا اللي كُنت أنبذُه في حياتي ! فَ شُكراً لأنكَ علمتني أن أكره . - أعترفْ .. المَصلحة / فِتنةُ الشَهوةِ و المَال / التَمتُّعُ بالرفَاهِياتْ مُعادلة تسويّ الحَياةْ حالياً . - أعترفْ .. لا مَكانَ للحُب لا مكان للأمل لا مكان للفرح لا مكان لتضمِيد الجُروح لا مكانَ للعطَاء لا مكان للبسمَة لا مكان للأحلام - أعترف .. أن هُناكَ جِراحاً تنزُفُ داخِلَ قلبيّ ؛ في كُلِ يومٍ يزدادُ مِن عُمري تزدادُ جِراحيْ مليونَ سانتيمتراً ! - أعترف .. من الصَعب يا ربيّ أن تُحمّلني وجَع الجسدِ و القَلب مَعاً .. فإما أحدّهما أو أنني أهلكَ بالإثنينْ . - أعترفْ .. مَدرستي الثَانوية تنتَظِرُني .. فَ حتّى متى سأكُونُ بَعيدة !! و الربْ أشتاقُ لأروِقتِها و ذِكرياتي التي لو سألتُم حُبيباتِ الرمل فيها سُتجيبُكم عن مُراهقتي و عِشقي و جُنوني و قُبلاتي و دُموعي و سَعادتي ! و أشتاقُ إلى الصَخرة التي خطّت عليها رفيقةُ عُمري أسمي ! يا تُرى إن عُدتُ يوماً سَ أرى تلكَ الصَخرة ؟!! - أعترفْ .. آمنتُ أن الكُتّاب مُتناقِضونَ كَ حجمِ السَماء , و أنَا أولُّهم !! فَ بعضُ ما يشهدُ على جُنوني .. أنني أشتُم الحُب كَثيراً و أغرقُ بِه أكثَر ولا أعترفُ بوجودٍ وطنٍ للأحلام , وامضي يوميِ الذي يتلو إعترافي في بناءِ أحلامي و أكرهُ الحياة جِداً لكنني في مواقفُ أتعلقُ بِها و هكَذا .. ولكِن مُؤمِنةُ أيضاً أن هُناكَ أيامٌ عَديدة و مواقِفُ شَديدة تُحتِم علينا هذه التناقُضات الغَريبة , فَ ننبُذُ أشياء و نسخَرُ من أشياء نُحبِها و نرتَكِبُها ! حرفٌ عَليل : زينبْ ![]() |
- وَ إنَ النَفْسَ لَأمّارةٌ بِالشَوْقْ * فَشُدِيْ رِبَاطَ الصَبْرِ يا نَفسِيّ - * مَسرحِيةُ أحرُفْ.. و جَوقةُ إستفهَامَاتْ ! ..
|
|
|
#7 |
|
.. هَيمَنةُ العُيونْ }
|
{ 6 } - أعتَرفْ .. أتذبذَبُ بينَ شَوقٍ مَرير .. إلى حانَتِي الحَاليَة ! - أعتَرفْ .. بالنِسبَة إلى صُنفْ مُحدد من البَشر فَإنَ الحُب فِطرة مَلعُونَة .. - أعتَرفْ .. أنْ الغُربة أبعدتنِي 3 أسابِيع مُتواصِلة عن مركزِ الدفءْ و هذا البُعد أثارَ قريْحَةَ الوحدَة و الشجَنْ ! - أعترفْ .. إذا أردتَ أن تبنِي مُجتمعاً من الظُلم .. يجبُ أن تَأخُذ درساً بخصُوصِ ذلكَ في إحدى جامِعاتنا المُوقَرة !!!! - أعترفْ .. دارَ هذا الحديثْ بيني و إحدى الرفِيقاتْ في الحافِلة ..... : والله يا زينبْ مافي شي يستاهل أتغرب عليه و في النهاية بجلس بالبيت بعد ! زينب : بس هذا اللي تدرسيه اهون من غيره وش تفكري تقدمي عليه مثلاً ؟ ...... : اي اهون ؟ والله ننظلم واااااااجد ؛ تتخيلي سمستر كامل ندرس و بعدين نحمل كل المواد و ننجح بمادة وحدة .. لو ما نذاكر ماعليه بس والله نذاكر و نتعب و في النهاية نحمل المواد حرااااااااااام كذا والله !!! و هذا حديثٌ آخَر .... : اي انتي تدري دكتورنا وش قال لنا ؟ أعترف لنا طالباته يقول انتو 600 طالبة مو فاضي لكم اصلح كل الأوراق طبعاً وش يقدرني اصلح 600 ورقة ! انا أمشي ع الاوراق 1 2 3 ناجحه 4 5 6 راسبةْ زينب : مستحيل ! و تَتَابعُ مُتسلسلةُ اللا ضَمير !! هذهِ جامِعاتُنا المَصونَة .. هذهِ الساحَة التي سَتُخَّرجُ ( مظلوميّ المُستقبَل ! ) حبّذا أن لا نُلامَ على خُلّو ( العُلماءْ السُعوديونْ خريجيّ جامعاتٍ سُعودية ) لإنَ مُستَوى التَعليم و مِقدارُ الضَمير المُتوفر في جامِعاتِنَا تكفي لتخريجِ ( مَهزومينْ مُحطَمِي الآمال ) لا عُلماءْ ! - أعترفْ .. أن أحلاميْ بدأتُ أوئدُها ... و لو أنني فَعلتُ وأدَها كَ الجَاهلِية مُنذ الساعاتِ الأولى لِولادَتِها لكانَ أفضَل في تقبُّلِ الواقِع الصَخريْ ! - أعترفْ .. آخرُ إمتحاناتيْ حدثَ اليوم .. ( كِيمياء عامّة ) و أعترف .. شريحَة من الأسئلة كبيرة أتتْ بأشيَاء لم تُذكَر بالمَحاضَرة أو الكِتاب مُطلقاً ؛ فَ باللهِ كيفَ نخطُو نحو النجَاح !؟؟؟؟ كَانَ أكثرُ إمتحاناتيّ مِحنةً .. لا أدريّ لمَ تقلبتْ مَعدتي وَ أخذنِي الدُوار من فَورِه ؛ حتّى سلمتُ ورقتي خاليةٌ مِنَ النِصف و أسرعتُ أسترجِع ما بمعدتِي !!!!!!!! لم يكُنْ يُصبنِي شيء ! ... ولكِن آمنتُ أنهُ حينَ لا يقدِرُ لنا الربّ شيئاً فإنهُ لنْ يكون ! - أعتَرِف .. أَ ترمُقُ الأسَاطِيرَ في عينيّ شخصٍ مَا !؟ .. إذنْ لا تدعْ صباحاً يمضِي دونَ أن تنظُرَ لعينَيه ! مِثلما قررتُ هذا الصبَاحُ أن أرمُقَ أنا . - أعترِفْ .. لا تَكتُبْ مَعشُوقاً يكتُبُ غيرُكْ ! - أعتَرِف .. لو أنَ يداً كَونِية تُبيِدُ التَمييزَ عن وجهِ الأرضْ لَ سقطَتْ أنصافُ مشاكِلِ البشَر ! - أعترفْ .. حِينَ أتحَدثُ بِصيغَةِ الذَكر ؛ لا يعنِيْ هذا بالخُصوص أنني أتحدثُ عن ذَكر بَل أحياناً أشياءً مُذكّرة .. و إن كانَ مِنَ المُستحِيل نسبُها إلى أشياءَ مُذكرة بل شخصٌ ذكَر لكِنني فِعلاً كَالتَوريِه .. أقصدُ مقَاصِدَ أخرى جِداً بكلماتِي ! - أعترفْ .. لوْ خُيرتُ بينَ دربِ التَبّانة في كَفْ و عائلَتي في كف أخُرى لَ بترتُ اليدَ التي احتوت دربَ التبانَة وبقيتُ بكفٍ واحِدة وعائلَةٍ تُعوضُني ألفَ كَفْ ![]() - أعترف .. أنَ حنينُ يُوسُفَ و يعقُوبْ لسنينٍ عِجافْ ؛ قدْ أُختزِلَ بأكملِهِ في 3 أسابيعٍ تجِاهَ منزلي و بلدتي ! - أعترفْ .. أشجَارهُ أثمنُ من نُفوسِ أبناءِه !! - أعترف .. لا صَلاحَ لِمنْ فقدَ عقلهُ فقداً وهمِيْ غيرَ واقِعيْ ! - أعترِف .. اعتّذِرُ يا ذَكر .. إنَما أنتَ ( البعضُ مِنكَ بينَنا ) نَكِرة تنكُرها النَكِرة ! - أعترفْ .. أحِبُ صديقاتِي بشكلٍ فقَد فاهُ الكلمِاتْ قُدرتهِ عن النُطقِ بِه ! - أعترفْ .. أنَا مهووسَةٌ بالهُدى ! أتنفَسْ .. حتّى وقتٍ مَا : زينبْ ![]() |
- وَ إنَ النَفْسَ لَأمّارةٌ بِالشَوْقْ * فَشُدِيْ رِبَاطَ الصَبْرِ يا نَفسِيّ - * مَسرحِيةُ أحرُفْ.. و جَوقةُ إستفهَامَاتْ ! ..
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مُغتَرِبَة, شِبْه, فَتاة, إعتِرافاتْ |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|